لا

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زوجة الشهيد
    عضو نشيط
    • Sep 2006
    • 365

    #16
    عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إنَّ عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإنَّ الله تعالى إذا أحبَّ قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضى ، ومن سخط فله السخط " [1]
    * لا تحتجَّ بالقدر على المعاصي والمعايب والآثام ، فتقول : لو أنَّ الله هداني لكنت من المتقين ، وإنما يكون الاحتجاج بالقدر على المصائب والآلام .
    قال تعالى :{ أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرَّطت في جنب الله وإن كنت من الكافرين . أو تقول لو أنَّ الله هداني لكنت من المتقين . أو تقول حين ترى العذاب لو أنَّ لي كرَّة فأكون من المحسنين . بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها وكنت من الكافرين } [2]
    * لا تقل : لو أني فعلت كذا لكان كذا .
    عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" احرص على ما ينفعُك ، واستعن بالله ولا تعجزنَ ، وإن أصابك شيءٌ فلا تقل : لو أني فعلتُ لكان كذا وكذا ، ولكن قل : قدَّر الله وما شاء فعل ؛ فإنَّ لو تفتح عمل الشيطان " [3]
    * لا تقل لشيءٍ : إني فاعل ذلك غداً دون استثناء .
    قال تعالى : { ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً إلاَّ أن يشاء الله ..} [4]
    * لا تتمنى ما فضَّل الله به غيرك ، وارض بما قسم الله لك .
    قال تعالى : { ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن وسئلوا الله من فضله إنَّ الله بكل شيءٍ عليما } [5]
    * لا تكفر نعمة الله تعالى بجحودها ونسبتها لغيره سبحانه أو عدم القيام بحقِّها من الشكر والذَّكر .
    قال تعالى :{ وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد } [6]
    * لا تحلف بغير الله تعالى ، كالحلف بالكعبة ، والنبي ، والشرف ، والكرامة ، و الذمَّة ، والحرام وحياة فلان أو رأسه أو حقَّه .
    عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ، فمن كان حالفاً فليحلف بالله وإلاَّ فليصمت

    [1]صحيح سنن الترمذي (2/286)(1954) وصحيح سنن ابن ماجة (2/373)(3256) .

    [2] الزمر :56 ـ59

    [3] صحيح مسلم (4/1629)(2664) .

    [4] الكهف :

    [5] النساء : 32

    [6] إبراهيم :7

    تعليق

    • زوجة الشهيد
      عضو نشيط
      • Sep 2006
      • 365

      #17
      * لا تحلف بالأمانة .
      عن بريدة رضي الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من حلف بالأمانة فليس منَّا " [1]
      * لا تكثر من الحلف بالله تعالى حتى لا يفضي بك ذلك إلى الاستخفاف والتهاون باسماء الله تعالى وصفاته .
      قال تعالى : { واحفظوا أيمانكم ...} [2]
      * لا تردَّ يمين من حلف لك بالله تعالى ، وارض بقسمه لك ، تعظيماً لله تعالى ، إلاَّ في إثم أو ما لا قدرة لك عليه .
      عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال : سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً يحلف بأبيه ، فقال :" لا تَحلِفُوا بآبائكُم . مَن حَلَفَ بالله فليَصدُق . ومن حُلِفَ لهُ بالله فَليرضَ ، ومَن لم يَرضَ بالله فليسَ مِنَ الله " [3]
      * لا تتعاظم على الله شيئاً أعطاه ، فإنَّ الله تعالى لا يثقله أو يعجزه شيءٌ من حوائج خلقه ، ولا يضطرُّه شيءٌ إلى قضائها سبحانه .
      عن أبي هريرة رضي الله عنه : أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" لا يقل أحدكم اللهمَّ اغفر لي إن شئت ، ارحمني إن شئت ، ارزقني إن شئت ، وليعزم مسألته ، إنَّهُ يفعلُ ما يشاء ، لا مُكره له " [4]
      وفي رواية :" وليعظِّم الرغبة ، فإنَّ الله لا يتعاظمه شيءٌ أعطاه " [5]
      * لا تُكفِّر أحداً من أهل القبلة بذنبٍ ما لم يستحِلَّه .
      عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أيُّما امرئٍ قال لأخيه : يا كافر ، فقد باء بها أحدُهما ؛ إن كان كما قالَ وإلاَّ رجعت عليه " [6]
      * لا تتألَّ على الله تعالى ، فتحكم على أحدٍ بجنَّة أو نارٍ إلاَّ من خصَّه الوحي بذلك .
      عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" قال رجل : والله لا يغفر الله لفلان ، فقال الله عز وجل : من ذا الذي يتألىَّ عليَّ أن لا أغفر لفلان ؟ إني قد غفرت له ، وأحبطتُ عملك " [7]

      [1] صحيح سنن أبي داود (2/628)(2788) .

      [2] البقرة : 224

      [3] صحيح سنن ابن ماجة (1/359)(1708) .

      [4] صحيح البخاري (8/555)(7478) وصحيح مسلم (4/1638)(2678) .

      [5] صحيح مسلم (4/1638)(2679) .

      [6] صحيح البخاري (7/126)(6103) وصحيح مسلم (1/79)(60) .

      [7] صحيح مسلم (4/1606)(2621) .

      تعليق

      • زوجة الشهيد
        عضو نشيط
        • Sep 2006
        • 365

        #18
        * لا تسبَّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم جميعاً وحشرنا في زمرتهم يوم القيامة ، ولعن الله من لعنهم ، وغضب الله على من سبَّهم أو انتقص أحداً منهم ، فإنهم خير البشر بعد الأنبياء والرسل ، وقد اختارهم الله بعلمه لمصاحبة رسوله .
        عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، قال ، قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا تسبُّوا أصحابي ، فوالذي نفسي بيده لو أنَّ أحدكم أنفق مثل أُحدٍ ذهباً ، ما بلغ مدَّ أحدِهم ولا نصيفهُ " [1]
        * لا تبغض الصالح من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإنَّ محبتهم دين ، وإكرامهم عقيدة ؛ مِن غير غلوٍّ فيهم ومجاوزة للحدِّ في منزلتهم .
        عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" والذي نفسي بيدهِ ، لا يَبغضُنا أهلَ البيتِ أحدٌ إلاَّ أَدخلهُ الله النَّارَ " [2]
        * لا ترمِ أحداً من المسلمين بفسوق حتى يكون عندك من الله برهان قاطع في ذلك .
        عن أبي ذر رضي الله عنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :" لا يرمي رجلٌ رجلاً بالفسوق ، ولا يرميه بالكفر ؛ إلاَّ ارتدَّت عليه ؛ إن لم يكن صاحبه كذلك " [3]
        * لا تقل لمسلم : يا عدوَّ الله !
        عن أبي ذرٍّ رضي الله عنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول :" من ادَّعى لغير أبيه وهو يعلم فقد كفر ، ومن ادَّعى قوماً ليس هو منهم فليتبوأ مقعده من النَّار ، ومن دعا رجلاً بالكفر ، أو قال : يا عدوَّ الله ، وليس كذلك إلاَّ حار عليه " [4]
        * لا تقل : أنا بريءٌ من الإسلام إذا حصل كذا ، ومثله قولهم : أنا يهودي أو نصراني إذا حصل كذا وكذا
        عن بريدة رضي الله عنه ، قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من قال إنِّي بريء مِنَ الإسلام ، فإن كان كاذباً فهو كما قال ، وإن كان صادقاً لم يعد إلى الإسلام سالماً " [5]
        * لا تقل للكافر أو المنافق أو الفاسق أو المجاهر بمعصيته : يا سيد .
        عن بريدة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا تقولوا للمنافق سيدُنا ، فإنهُ إن يكن سيَّدكم ، فقد أسخطتم ربكم " [6]

        [1] صحيح مسلم (4/1562)(2540) .

        [2] أخرجه الحاكم وابن حبان ، انظر : السلسلة الصحيحة (5/643)(2488) .

        [3] صحيح البخاري (7/110)(6045) .

        [4] صحيح مسلم (1/79)(61) .

        [5] صحيح سنن النسائي (2/799)(3532) وصحيح سنن ابن ماجة (1/359)(1707) .

        [6] صحيح سنن أبي داود (3/940)(4163) وصحيح الأدب المفرد ص (284) رقم (584/760) .

        تعليق

        • زوجة الشهيد
          عضو نشيط
          • Sep 2006
          • 365

          #19
          * لا تُحدِث في دين الله تعالى شيئاً ، فالأصل في العبادات الحظر والمنع حتى يرد الدليل الشرعي من الكتاب أو السنة ، ولا تبتدع ، وإنما اتبع ، فقد كُفيت ، وعليك بهدي محمد صلى الله عليه وسلم فهو خير الهدي ، وكلّ محدثة بدعة ، وكلَّ بدعة ضلالة ، وكلَّ ضلالة في النَّار .
          عن عائشة رضي الله عنها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ "[1]
          * لا تسُنَّ للناس سنَّة سيئة في دين الله تعالى ، فيكون عليك إثمها وإثم من عمل بها إلى يوم القيامة .
          عن جرير رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من سنَّ في الإسلام سنَّةً حسنةً ، فله أجرُها وأجرُ من عمل بها من بعده ، من غير أن ينقصَ من أجورِهم شيء ، ومن سنَّ في الإسلام سنةً سيئةً كان عليه وزرُها ووزرُ من عمل بها من غير أن يَنقصَ من أوزارهم شيء " [2]
          * لا تجادل في القرآن الكريم والسنَّة المطهرة برأيك دون علم ، ولا تخض في معانيها دون معرفة بمدلولاتهما وأقوال السلف الصالح فيها .
          عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" المِراءُ في القرآن كُفرٌ " [3]
          * لا تتكلف فيما ليس لك به علم ، فتقع في القول على الله بما ليس بحق .
          قال تعالى : { ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كلُّ أولئك كان عنه مسئولاً } [4]
          * لا تفترِ على الله الكذب ، فإنما يفتري الكذب على الله الذين لا يؤمنون .
          قال تعالى :{ ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودَّة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين } [5]
          * لا تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتنسِب إليه ما لم يقل أو يفعل .
          عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النَّار " [6]

          [1] صحيح البخاري (3/229)(2697) وصحيح مسلم (3/1083)(1718) .

          [2] صحيح مسلم (2/583)(1017) .

          [3]صحيح سنن أبي داود (3/870)(3847) .

          [4] الإسراء : 36

          [5] الزمر : 60

          [6] صحيح البخاري (1/44)(110) و صحيح مسلم (1/ المقدمة )(3) .

          تعليق

          • زوجة الشهيد
            عضو نشيط
            • Sep 2006
            • 365

            #20
            * لا تقدِّم قبل أمر الله ورسوله أمراً أو رأياً أو حكماً أو قولاً أو عقلاً ، فالأمر لله من قبل ومن بعد ، ولا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون .
            قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تُقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم }[1]
            * لا تتخيَّر من دين الله وشرائعه وشعائره ما وافق هواك وساير رغبتك ، ثمَّ تطرح ما سوى ذلك لمخالفته لمرادك ، فإن الدين كُلٌّ لا يتجزأ ، فلا تؤمن ببعض الكتاب وتكفر ببعض .
            قال تعالى :{ يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السِّلم كافَّة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدوٌّ مبين } [2]
            * لا تردَّ شيئاً مما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم عن ربِّه سبحانه من تعاليم دينه[3] ، لفهمك القاصر له ، أو لنظريَّات ليست على وجه الحقيقة ، فإنَّه لا تعارض بين العقل والنقل ، ولا تضادَّ بين النَّصِّ الصريح والعقل الصحيح ، و عند توهم التعارض بينهما فالمقدَّم هو النقل على العقل .
            قال تعالى : { ذلك بأنَّ الله هو الحقُّ وأنَّ ما يدعون من دونه الباطل وأن الله هو العليُّ الكبير } [4]
            * لا تغلو في دينك ، فتكلِّف نفسك ما لا طاقة لك به ، أو تتعمَّد ما لا قدرة لك عليه ، فإن الدين يسر ، فأوغل فيه برفق .
            عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إيَّاكم والغلوَّ في الدِّين ، فإنما أهلك من كان قبلكُمُ الغُلوّ في الدِّين " [5]
            * لا تُنفِّر الناس من الدين بالتشديد عليهم فيه ، والتطبيق السيئ له .
            عن أبي موسى رضي الله عنه ، قال : كان إذا بعثَ أحداً من أصحابه في بعض أمره . قال صلى الله عليه وسلم : " بشِّروا ولا تنفِّروا ، ويسِّروا ولا تعسِّروا " [6]
            * لا تسبَّ الدهر[7] ( الزمن ) فإن ذلك إيذاء لله تعالى[8] الذي خلقه وسخَّره وقدَّر فيه المقادير وأجرى فيه الأفعال .

            [1] الحجرات : 1

            [2] البقرة :208

            [3] من شروط ( لا إله إلاَّ الله ) : القبول المنافي للردِّ ، فكن : سامعاً مطيعاً ، مؤمناً مصدِّقاً ، خاضعاً منيباً .

            [4] الحج : 62

            [5]صحيح سنن النسائي (2/640)(2863) وصحيح سنن ابن ماجة (2/177)(2455) .

            [6] صحيح مسلم (3/1093)(1732) .

            [7] سبُّ الدهر على ثلاثة أحوال :
            1 ـ شركٌ أكبر ينافي التوحيد ، كقوله : يا خيبة الدهر ! ، هذه الليلة شديدة الحرارة ، بردها شديد ، مع اعتقاده أنَّ الموجد للبرد والحرِّ هو الدهر والليل والزمن .
            2 ـ معصيةٌ لا تجوز ، لعدم الصبر والاحتساب والتسخط من قدر الله وعدم الصبر عليه ، مثل الإخبار بتذمر وتضجر عن شدَّة الحرِّ أو البرد ، مع العلم والإقرار أن الخالق لذلك هو الله تعالى.
            3 ـ جائز لأنه من باب الإخبار فقط، كقوله : هذا اليوم حار أو يوم عصيب أو شديد الحرارة ، ولا يقصد التسخط ولا الاعتراض ، ولا يصاحب ذلك عقيدة في الدهر .

            [8] سبُّ الدَّهر والأرض والجمادات والحجارة والمخلوقات كُلُّها وما تشتمل عليه هو مِن سبِّ الله تعالى ، لأنه في الحقيقة سبٌّ لصانعها ، فلو سببت بيتاً لضعف بنيانه ، أو مركبة لرداءة صنعها ، فهذا سبٌّ لصانعها ، فيجب البعد عنه والحذر منه .

            تعليق

            • زوجة الشهيد
              عضو نشيط
              • Sep 2006
              • 365

              #21
              عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" لا تسبُّوا الدهر ، فإنَّ الله هو الدَّهرُ [1]" [2]
              وفي رواية :" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" قال الله عزَّ وجلَّ : يُؤذيني ابنُ آدمَ يسُبُّ الدَّهر ، وأنا الدَّهرُ ، بيدي الأمرُ أقلِّبُ الليلَ والنَّهارَ " [3]
              * لا تسبَّ آلهة المشركين حتى لا يسبُّوا الله تعالى .
              قال تعالى :{ ولا تسبُّوا الذين يدعون من دون الله فيسُبُّوا الله عدواً بغير علم ..} [4]
              * لا تدعُ بدعوى الجاهلية ، كالعصبية القبلية ، والحزبية ، والقوميَّة ، والعنصريَّة ، فالإسلام يحرِّم الانتماء للأحزاب الجاهلية والنعرات العنصرية .
              قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ليس منَّا من دعا إلى عصبيَّة ، وليس منا من قاتل على عصبية ، وليس منا من غضب لعصبية " [5]
              * لا تعتقد أن الإسلام سيطوى بساطه وسيقوَّض رواقه ، فلا يزال لله قائم بحجَّة من الطائفة المنصورة التي لا يضرُّها من خذلها ، وليبلغنَّ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ، والله غالب على أمره ، ولينصرنَّ الله من ينصره من عباده المؤمنين ، والعاقبة للمتقين .
              عن ثوبان رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إنَّ الله زوى لي الأرضَ ، فرأيتُ مشارِقَها ومغارِبها ، وإنَّ أُمتي سيبلغُ مُلكُها ما زُوي لي منها .." [6]
              * لا تعتقد أنَّ الإسلام هو سبب تخلّف المسلمين وتأخرهم ، بل الحقُّ أنَّ السبب في ذلك هو بعدهم عن دينهم ، وتخليهم عن منهاج ربهم ، وعدم أخذهم بأسباب القوَّة والريادة والسيادة ، ولن يصلح آخر هذه الأمَّة إلاَّ بما صلح به أولها .

              [1] الدهر ؛ ليس من أسماء الله تعالى ، والمعنى : أنَّ الله هو مقلِّب الدهر كيف يشاء .

              [2] صحيح مسلم (4/1406)(2246) .

              [3] صحيح البخاري (7/343)(4826) .

              [4] الأنعام : 108

              [5] صحيح مسلم

              [6] صحيح مسلم (4/1754)(2889) .

              تعليق

              • زوجة الشهيد
                عضو نشيط
                • Sep 2006
                • 365

                #22
                قال تعالى :{ وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونني لا يشركون بي شيئاً ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون } [1]
                * لا تعادِ أولياء الله تعالى ، والدعاة إلى دينه ، والذائدين عنه ، والذابين عن حماه .
                عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إنَّ الله قال : من عادى لي وليَّاً فقد آذنتُهُ بالحرب .." [2]
                * لا تنكر وجود الكرامات[3] لعباد الله الصالحين ، بشرط موافقتها للشرع المبين ، مع وجوب الحذر من تلاعب الشياطين ، والخلط بين الكرامات والاستدراج من ربِّ العالمين للفسقة والمبتدعة والمارقين عن الدين .
                قال تعالى : { ألا إنَّ أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنزن } [4]
                * لا تحمل في قلبك بغضاً لمسلم أو حقداً عليه مع وجوب البغض لمعاصيه .
                عن أنس رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا تباغضوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا ، ولا تقاطعوا ، وكونوا عباد الله إخواناً ، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث " [5]
                * لا تقاتل المسلمين ، ولا تحمل السِّلاح عليهم إلاَّ في حال بغيهم عند تعين قتالهم إذا لم يكن هناك وسيلة أقل لدفع شرِّهم غير القتال .
                عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" سبابُ المسلم فُسوقٌ ، وقتالهُ كفرٌ " [6]
                * لا تشذَّ عن جماعة المسلمين وإمامهم ، فإن يد الله مع الجماعة ، والجماعة رحمة والفرقة عذاب .
                عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم :" من خرج عن الطاعة وفارق الجماعة ، فمات ، مات ميتةً جاهليَّةً " [7]

                [1] النور : 55

                [2] صحيح البخاري (7/243)(6502) .

                [3] وهي أمور خارقة للعادة يكرم الله بها من يشاء من عباده الصالحين ، لا تقتضي التحدي كمعجزات الرسل .

                [4] يونس : 62

                [5] صحيح البخاري (7/116)(6065) و صحيح مسلم (4/1576)(2563) ..

                [6] صحيح البخاري ( وصحيح مسلم (1/80)(64) .

                [7] صحيح البخاري (8/422)(7054) وصحيح مسلم (3/1173) (1847) واللفظ له .

                تعليق

                • زوجة الشهيد
                  عضو نشيط
                  • Sep 2006
                  • 365

                  #23
                  قال تعالى :{ وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونني لا يشركون بي شيئاً ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون } [1]
                  * لا تعادِ أولياء الله تعالى ، والدعاة إلى دينه ، والذائدين عنه ، والذابين عن حماه .
                  عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إنَّ الله قال : من عادى لي وليَّاً فقد آذنتُهُ بالحرب .." [2]
                  * لا تنكر وجود الكرامات[3] لعباد الله الصالحين ، بشرط موافقتها للشرع المبين ، مع وجوب الحذر من تلاعب الشياطين ، والخلط بين الكرامات والاستدراج من ربِّ العالمين للفسقة والمبتدعة والمارقين عن الدين .
                  قال تعالى : { ألا إنَّ أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنزن } [4]
                  * لا تحمل في قلبك بغضاً لمسلم أو حقداً عليه مع وجوب البغض لمعاصيه .
                  عن أنس رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا تباغضوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا ، ولا تقاطعوا ، وكونوا عباد الله إخواناً ، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث " [5]
                  * لا تقاتل المسلمين ، ولا تحمل السِّلاح عليهم إلاَّ في حال بغيهم عند تعين قتالهم إذا لم يكن هناك وسيلة أقل لدفع شرِّهم غير القتال .
                  عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" سبابُ المسلم فُسوقٌ ، وقتالهُ كفرٌ " [6]
                  * لا تشذَّ عن جماعة المسلمين وإمامهم ، فإن يد الله مع الجماعة ، والجماعة رحمة والفرقة عذاب .
                  عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم :" من خرج عن الطاعة وفارق الجماعة ، فمات ، مات ميتةً جاهليَّةً " [7]

                  [1] النور : 55

                  [2] صحيح البخاري (7/243)(6502) .

                  [3] وهي أمور خارقة للعادة يكرم الله بها من يشاء من عباده الصالحين ، لا تقتضي التحدي كمعجزات الرسل .

                  [4] يونس : 62

                  [5] صحيح البخاري (7/116)(6065) و صحيح مسلم (4/1576)(2563) ..

                  [6] صحيح البخاري ( وصحيح مسلم (1/80)(64) .

                  [7] صحيح البخاري (8/422)(7054) وصحيح مسلم (3/1173) (1847) واللفظ له .

                  تعليق

                  • زوجة الشهيد
                    عضو نشيط
                    • Sep 2006
                    • 365

                    #24
                    * لا تخرج على وليّ أمر المسلمين أو تنازعه في الأمر ، حتَّى ترى كُفراً بواحاً من غير تأويل فاسد أو قلب جاحد ، عندك من الله فيه برهان قاطع ، ولديك القدرة على ذلك دون مفاسد .
                    عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه ، قال : بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السَّمعِ والطَّاعةِ في منشطِنا ومكرهِنا وعُسرنا ويُسرنا ، وأثرةٍ علينا ، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَهُ إلاَّ أن تروا كُفراً بواحاً عِندكُم مِنَ الله فيهِ بُرهانٌ ، وأن نقولَ بالحقِّ حيثُما كُنَّا لا نخافُ في الله لومةَ لائِمٍ " [1]
                    * لا تطع مخلوقاً في معصية الخالق ، إنما الطاعة في المعروف .
                    عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" السَّمعُ والطَّاعةُ على المرءِ المسلم فيما أحبَّ وكرهَ ، مالم يُؤمر بمعصيةِ ، فإذا أُمر بمعصيةٍ فلا سمع ولا طاعةَ " [2]
                    * لا ترائي بأعمالك أو تُسمِّعَ بها الناس فإنهم لن يغنوا عنك من الله شيئاً ، وذلك محبطٌ للعمل وموجبٌ للوزر ، ومذهبٌّ للأجر ، فإن الله تعالى لا يقبل من العمل إلاَّ ما كان خالصاً لوجهه وصواباً على شرعه .
                    قال تعالى : { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً } [3]
                    * لا تجاهر بمعاصيك في الملأ ، واستتر بستر الله تعالى عليك ، وتب إليه سبحانه من كلِّ زلل أو خلل .
                    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" كُلُّ أُمَّتي مُعافى إلاَّ المجاهِرونَ ، وإنَّ من المجاهرةِ أن يعملَ الرَّجُلُ بالليلِ عملاً ، ثمَّ يُصبحَ وقد سَتَرَهُ الله ، فيقولُ : يا فلانُ عَمِلتُ البارحةَ كذا وكذا ، وقد باتَ يستُرُهُ ربُّهُ ويُصبحُ يكشِفُ سترَ اللهِ عنهُ " [4]
                    * لا تجعل الله تعالى أهون الناظرين إليك ، وأحقر المطلعين عليك ، واستح من الله تعالى ، فإن الله بكلِّ شيء عليم .
                    عن ثوبان رضي الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لأعلمنَّ أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء ، فيجعلها الله هباء منثوراً "

                    [1] صحيح البخاري (8/423)(7056) وصحيح مسلم (3/1169)(1709) .

                    [2] صحيح البخاري (8/445)(7144) وصحيح مسلم (3/1168)(1840) .

                    [3] الكهف :110

                    [4] صحيح البخاري (7/117)(6069) وصحيح مسلم (4/1812)(2990) .

                    تعليق

                    • زوجة الشهيد
                      عضو نشيط
                      • Sep 2006
                      • 365

                      #25
                      عن ثوبان رضي الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لأعلمنَّ أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء ، فيجعلها الله هباء منثوراً " . قال ثوبان :
                      يا رسول الله ! صفهم لنا ، جلِّهم لنا ، أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم ، قال :" أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ، ويأخذون من الليل ما تأخذون ، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها " [1]
                      * لا تلتمس رضى الناس بسخط الله تعالى ، وعليك بإيثار أمره على مراد من سواه ، فإن الله تعالى يغنيك عن كلِّ أحد ، ولا يغنيك أحدٌ عن الله تعالى .
                      عن عائشة رضي الله عنها : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" من التمس رضا الله بسخطِ الناس ، كفاهُ الله مؤنَةَ النَّاسِ ، ومن التمس رضا الناس بسخط الله ، وكلَهُ الله إلى النَّاسِ " [2]
                      * لا تنظر إلى صغر الخطيئة ، ولكن انظر إلى عظمة من عصيت ، وهو الله ربُّ العالمين .
                      قال تعالى :{ مالكم لا ترجون لله وقاراً } [3]
                      * لا تجعل الحياة الدنيا نيَّتك وقصدك وإرادتك ، فتصبح أكبر همِّك ومبلغ علمك .
                      قال تعالى : { من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفِّ إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون . أولئك الذين لهم في الآخرة إلاَّ النار وحبط ما صنعوا فيها وباطلٌ ما كانوا يعملون } [4]
                      * لا تنسى اليوم الآخر ، ولا تغفل عن الاستعداد له ، فأنت راجعٌ إلى الله تعالى ، فمصيرك إليه ، ومآلك الوقوف بين يديه ، ولسوف يسألك عن كلِّ كبيرٍ وصغيرٍ وعظيمٍ وحقيرٍ . قال تعالى : { فوربك لنسألنهم أجمعين . عمّا كانوا يعملون } [5]
                      فيا إخوتاه ! : { .. اتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثُمَّ توفى كلُّ نفسٍ بما كسبت وهم لا يظلمون } [6]
                      وأعدّوا العدَّة ، وجهزوا الزاد { وتزودوا فإنَّ خير الزَّاد التقوى } [7]




                      [1] صحيح سنن ابن ماجة (2/417)(3423) .

                      [2] صحيح سنن الترمذي (2/288)(1967) .

                      [3] نوح :13

                      [4] هود : 15ـ16

                      [5] الحجر :92-93

                      [6] البقرة :281

                      [7] البقرة :197


                      تعليق

                      • زوجة الشهيد
                        عضو نشيط
                        • Sep 2006
                        • 365

                        #26
                        الخاتمة


                        ... وبعد :
                        ها نحن نقف على مشارف نهاية هذا الجزء الذي حوى ومضات سريعة و لمحات عاجلة لبعض جوانب العقيدة والتوحيد ، حرصت أن يكون سهل العبارة ، وسلس الأسلوب ، وميسَّر الطّرح ، فنظَّر الله من شرَّفني بالنظر إليه ، والقراءة له ، والدعوة لما فيه ، والمساعدة في نشره..
                        وما كان فيه من حقٍّ وصواب فمن الله تعالى الكريم الوهاب ، فهو الهادي إليه والمثبت عليه ، وما فيه من خطأ وزلل فمن نفسي والشيطان ، والله تعالى منزَّه عنه ، ورسوله بريءٌ منه ، وأستغفر ربّي من كلِّ ذنبي ، ورحم الله إمرأً أهدى إليَّ عيوبي ..
                        ومن أراد المزيد المفيد فعليه بكتب أهل العلم في هذا الميدان العظيم الذي نحن في حاجة له أكثر من حاجتنا للطعام والشراب والنَّفس !
                        كيف لا ؛ وثمرته جـنَّـةٌ عرضها السموات والأرض فيها من النعيم المقيم والخير العميم ما لا يخطر ببال ، ولا يحيط به الخيال ، فضلاً من الله ونعمة .
                        وبنقيضه شقاء دائم وعذاب ملازم في نار تلظى لا يصلاها إلاَّ الأشقى ، عدلاً من الله وحكمة .
                        نسأل الله رضاه وجـنَّـته ، ونعوذ به من ناره ونقمته .
                        والحمد لله أولاً وآخراً و ظاهراً وباطناً ، وصلىَّ الله على النبي ، وعلى آله وصحبه ، وسلَّم تسليماً كثيراً .

                        وكتبه

                        عبد اللطيف بن هاجس الغامدي

                        [center]
                        لطف الله به ، وغفر له
                        [/center
                        ]

                        تعليق

                        • ذات العفاف
                          النجم الفضي
                          • May 2007
                          • 1838

                          #27
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                          اللهم صل على محمد وعلى آله و صحبه اجمعين



                          جزاك الله خيرا و جعله فى ميزان حسناتك

                          تعليق

                          • الذكرى
                            زهرة لا تنسى"نبض روضة السعداء"
                            • Nov 2004
                            • 5583

                            #28
                            سأقرأه ولي عودة بإذن الله ..
                            قبل أن تكتب.. تذكر أنه سَيُكتبُ لك.. وسيعرض عليك.. وسَتُحاسَبُ عليه..
                            الشرك في خرزة .. جمانة الشغّالة ... في الميزان
                            خواطر منتقبة :: ابنتي .. وعيد الأمّ !! :: تجارب أمهات في ترغيب الأطفال في الصلاة .. ’
                            قصة أم الوليد ..(للمتزوجات)
                            قصتي أرويها بنفسي عبرة لمن يعتبر ...
                            هذا سبب زواجي الثاني ......!
                            سبعة أسرار سحرية لسعادة زوجية أبدية
                            معلومات مهمة للزوجات عن رومنسية الرجال..‎(بالداخل مواضيع للمتزوجات فقط )
                            تحذير من تغطية الفرن بالقصدير بالكاااااامل ..!! الله يحفظ الجميع ..


                            تعليق

                            • زوجة الشهيد
                              عضو نشيط
                              • Sep 2006
                              • 365

                              #29
                              ذات العفاف

                              اثابك الله وجعلك اسما على مسمى

                              الذكرى
                              عودا حميدا ..

                              تعليق

                              يعمل...