مواعظ وفوائد قصيرة عن الجنة والنار
1 - قال ابن قيم الجوزية : إن دور الجنة تبنى بالذكر ، فإن أمسك الذاكر عن الذكر أمسكت الملائكة عن البناء .
2- ليس للمؤمن راحة حتى يستقر في الجنة .
3 - عن العلاء بن محمد قال : دخلت على عطاء السليمي وقد غشي عليه فقلت لامرأته أم جعفر ما شأن عطاء ؟
فقالت : سجرت جارتنا التنور فنظر إليها فخر مغشياً عليه .
4 - قال محمد بن المنكدر : لو جُمع حديدُ الدنيا كلها ما خلا منها ما بقي ، ما عدل حلقة من حلق السلسلة التي ذكرها الله
تعالى في كتابه فقال : ( ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعاً ) [ الحاقة 32 ] .
5 - قال ابن القيم : خلقت النار لإذابة القلوب القاسية .
6 - قال ابن القيم : دخل الناس النار من ثلاث أبواب :
باب شبهة أورثت شكا في دين الله ،
وباب شهوة أورثت تقديم الهوى على طاعته ومرضاته ،
وباب غضب أورث العدوان على خلقه .
7 - قال ابن القيم : الجنة ترضى منك بأداء الفرائض , والنار تندفع عنك بترك المعاصي ,
والمحبة لا تقنع منك إلا ببذل الروح .
8 - قال مالك بن دينار : دخلت مع الحسن السوق ، فمر بالعطارين ، فوجد تلك الرائحة ، فبكى ثم بكى ، حتى خفت أن
يغشى عليه ، ثم قال : يا مالك !! والله إلا حلول القرار من الدارين جميعاً : الجنة والنار وليس هناك منزل ثالث ،
من أخطأته والله الرحمة صار إلى عذاب الله ، قال : ثم جعل يبكي ، فلم يلبث بعد ذلك إلا يسيراً حتى مات .
9 - قال أحد الصالحين : مسكين ابن آدم لو خاف من النار كما يخاف من الفقر لنجا منهما جميعاً ، ولو رغب في الجنة
كما يرغب في الغنى لفاز بهما جميعاً ، ولو خاف الله في الباطن كما يخاف خلقه في الظاهر لسعد في الدارين .
10- كان يزيد الرقاشي إذا دخل بيته بكى ، وإن شهد جنازة بكى ، وإن جلس إليه إخوانه بكى وأبكاهم .
فقال له ابنه يوماً : كم تبكي يا أبت ! والله لو كانت النار خلقت لك ما زدت على هذا البكاء !
فقال : ثكلتك أمك يا بني ! وهل خلقت إلا لي ولأصحابي ولإخواننا من الجن والإنس ؟
أما تقرأ يا بني قوله تعالى : ( سنفرغ لكم أيها الثقلان ) [ الرحمن : 31 ] .
أما تقرأ يا بني قوله تعالى : ( يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران ) [ الرحمن : 35 ] .
فجعل يقرأ حتى انتهى إلى : ( يطوفون بينها وبين حميم آن ) [ الرحمن : 44 ] .
فجعل يدور في الدار ويصرخ ويبكي حتى غشي عليه .
فقالت أمه للفتى : يا بني ما أردت إلى هذا من أبيك ؟
قال : إني والله إنما أردت أن أهون عليه ، لم أرد أن أزيده حتى يقتل نفسه !!! .
والي اللقاء مع مواعظ اخري ان شاء الله
2- ليس للمؤمن راحة حتى يستقر في الجنة .
3 - عن العلاء بن محمد قال : دخلت على عطاء السليمي وقد غشي عليه فقلت لامرأته أم جعفر ما شأن عطاء ؟
فقالت : سجرت جارتنا التنور فنظر إليها فخر مغشياً عليه .
4 - قال محمد بن المنكدر : لو جُمع حديدُ الدنيا كلها ما خلا منها ما بقي ، ما عدل حلقة من حلق السلسلة التي ذكرها الله
تعالى في كتابه فقال : ( ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعاً ) [ الحاقة 32 ] .
5 - قال ابن القيم : خلقت النار لإذابة القلوب القاسية .
6 - قال ابن القيم : دخل الناس النار من ثلاث أبواب :
باب شبهة أورثت شكا في دين الله ،
وباب شهوة أورثت تقديم الهوى على طاعته ومرضاته ،
وباب غضب أورث العدوان على خلقه .
7 - قال ابن القيم : الجنة ترضى منك بأداء الفرائض , والنار تندفع عنك بترك المعاصي ,
والمحبة لا تقنع منك إلا ببذل الروح .
8 - قال مالك بن دينار : دخلت مع الحسن السوق ، فمر بالعطارين ، فوجد تلك الرائحة ، فبكى ثم بكى ، حتى خفت أن
يغشى عليه ، ثم قال : يا مالك !! والله إلا حلول القرار من الدارين جميعاً : الجنة والنار وليس هناك منزل ثالث ،
من أخطأته والله الرحمة صار إلى عذاب الله ، قال : ثم جعل يبكي ، فلم يلبث بعد ذلك إلا يسيراً حتى مات .
9 - قال أحد الصالحين : مسكين ابن آدم لو خاف من النار كما يخاف من الفقر لنجا منهما جميعاً ، ولو رغب في الجنة
كما يرغب في الغنى لفاز بهما جميعاً ، ولو خاف الله في الباطن كما يخاف خلقه في الظاهر لسعد في الدارين .
10- كان يزيد الرقاشي إذا دخل بيته بكى ، وإن شهد جنازة بكى ، وإن جلس إليه إخوانه بكى وأبكاهم .
فقال له ابنه يوماً : كم تبكي يا أبت ! والله لو كانت النار خلقت لك ما زدت على هذا البكاء !
فقال : ثكلتك أمك يا بني ! وهل خلقت إلا لي ولأصحابي ولإخواننا من الجن والإنس ؟
أما تقرأ يا بني قوله تعالى : ( سنفرغ لكم أيها الثقلان ) [ الرحمن : 31 ] .
أما تقرأ يا بني قوله تعالى : ( يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران ) [ الرحمن : 35 ] .
فجعل يقرأ حتى انتهى إلى : ( يطوفون بينها وبين حميم آن ) [ الرحمن : 44 ] .
فجعل يدور في الدار ويصرخ ويبكي حتى غشي عليه .
فقالت أمه للفتى : يا بني ما أردت إلى هذا من أبيك ؟
قال : إني والله إنما أردت أن أهون عليه ، لم أرد أن أزيده حتى يقتل نفسه !!! .
والي اللقاء مع مواعظ اخري ان شاء الله
تعليق