من هم المؤمنون؟؟؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فضيل عبد الرحمن
    عضو جديد
    • Dec 2006
    • 38

    #1

    من هم المؤمنون؟؟؟

    من المواضيع التي اختلف فيها الناس الإيمان والمؤمنون

    هذه أية كالمحجة البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك
    تبين بيانا لا يدع مجالا للشك والتساؤل
    وتصف المؤمنين وصفا جليا :
    قال جل وعلى:

    (إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله
    ثم لم يرتابوا وجاهدوا في سبيل الله أولئك هم الصادقون)





    إنما: للحصر فلا مؤمن إلا من فيه هذه الصفات كلها مجتمعة
    إلا من هو معذور

    والباقي ليس من الإيمان في شيء

    أولئك هم الصادقون
    وغيرهم كاذبون
    كذبوا على الله
    وما كذبوا إلا على أنفسهم


  • ياسمينة ..
    كبار الشخصيات" قلم متميز"
    • Oct 2004
    • 7864

    #2
    بارك الله فيكم..
    نسأل الله أن يجعلنا منهم..

    نزلت هذه الآية في الأعراب الذين كانوا يدعون الإيمان بظاهر ألسنتهم فقط، فلم تصدق أعمالهم أقوالهم..
    اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان وبك المستغاث وعليك التكلان‏

    رِفْقاً أهلَ السُّنَّة بأهلِ السُّنَّة

    أصول الحوار .. وأدب الإختلاف ..

    تعليق

    • فضيل عبد الرحمن
      عضو جديد
      • Dec 2006
      • 38

      #3
      اللهم لا تجعلنا كأعراب أبو إلا الكفر والعصيان

      تعليق

      • @@لجين@@
        عضو جديد
        • Apr 2007
        • 28

        #4
        شكرا أخي على الموضوع

        تعليق

        • فضيل عبد الرحمن
          عضو جديد
          • Dec 2006
          • 38

          #5
          جزاك الله خيرا

          هذا مايريده الله جل وعلى أن يميز الخبيث من الطيب


          هاهم الأنبياء تكيد بهم أقوامهم ومنهم من يقتل كما فعل بنو اسرائيل
          ببعض الأنبياء وما زادهم إلا إيمانا وتسليما
          وهاهي ماشطة بنت فرعون يلقى أولادها
          في الزيت المغلي ثم ألقيت هي ولم تتراجه
          وكذلك صبرت آسيا على تعذيب فرعون وقالت رب ابني لي عندك
          بيتا في الجنة حتى ماتت



          وكذلك عذب الصحابة قبل الهجرة
          هذا خباب يطفىء شحم ظهره الجمر

          فذهب مع بعض أصحابه إلى رسول الله (، وكان متكئًا في ظل الكعبة، وقالوا: يا رسول الله، ألا تستنصر لنا، ألا تدعو لنا؟ فقال لهم رسول الله (: (قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه، فما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمَّنَّ هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون)


          وبعد الهجرة في الغزوات بدر وأحد والخندق والبعوث والسرايا كلها ظهرت الملاحم

          وظهرت التضحيات من المؤمنين رضوان الله عليهم
          ولسان حالهم يقول
          حبذا الجنة واقترابها
          و:
          وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزع

          تعليق

          يعمل...