(°° ما فضل الله به النساء على الرجال °°)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حمامة الجنة
    "قلم ذهبي " كبار الشخصيات
    • Sep 2002
    • 12045

    (°° ما فضل الله به النساء على الرجال °°)





    اسم الكتاب : سنة التفاضل وما فضل الله به النساء على الرجال
    المؤلف : عابدة المؤيد العظم
    دار النشر : الأجيال للترجمة والنشر و دار ابن حزم للنشر
    الطبعة : بيروت، 2000
    قراءة : إبراهيم غرايبة


    قد يكون الحديث في قضية المرأة ممجوجاً ومبالغاً في تكراره، ويكاد المرء لا يكلف نفسه عناء قراءة كتاب في هذا الموضوع ، فالكتب معظمها درجت على وصف المظالم التي تعرضت لها المرأة ، وكيف أنصفها الإسلام ، ولكن كتاب عابدة العظم "سنة التفاضل وما فضل الله به النساء على الرجال" يحمل طرافة في عنوانه تدعو إلى قراءته ، صحيح لماذا تقبلنا مسألة تفضيل الرجل على المرأة بلا نقاش، وشغلنا في تفسيرها وتبريرها ونقدها دون أن نسأل ولو على سبيل التمرين الذهني بماذا فضل الله المرأة على الرجل.
    لم تأت عابدة العظم باكتشافات جديدة ، ولكنها سبقت بالسؤال وشغلت بالإجابة عليه ، فكانت إضافتها هي في إعادة ترتيب الأفكار والمعطيات ووضعها في سياقها الصحيح .
    وبدأت الأستاذة العظم فكرتها من فهمها للآية الكريمة :
    (للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن)
    فللأنثى نصيب عام من نعيم الدنيا في الرزق والمواهب والقدرات وفي كل شئ ، ولها تعويض مجز عما خص الله به الرجل ، فإنه وإن جعل ميراث الأخ ضعف ميراث أخته فقد خص الزوجة بالمهر وميزها بالنفقة.
    وتفردت الأنثى بنصيب خاص من متاع الدنيا وزينتها دون الرجل ، كتحليل الذهب والحرير لها مع الاحتفاظ بحقها في التمتع به في الآخرة . والتفاضل سنة إلهية في الخلق ، فما من مخلوق إلا وله مزايا يفضل بها المخلوقات الأخرى.
    وثمة حالات كثيرة في الميراث تأخذ المرأة فيها مثل الرجل أو أكثر، فمن الحالات التي يتساوى فيها الذكر مع الأنثى الأم والأب إذا كان للمتوفى أبناء ذكور، ويتساوى الأخوة لأم ذكوراً وإناثا في الميراث. والأنثى تأخذ أكثر عندما تكون من أهل الفرائض فتعطى فرضها وما بقي يكون للأولى من العصبات، مثلا: رجل مات عن بنت وخمسة إخوة: تأخذ نصف المال وحدها ويتشارك الإخوة الخمسة بالنصف . وفي بعض الحالات ترث المرأة ولا يرث الذكر ، وتكون الإناث في بعض الحال عصبة فيحجبن الذكور فلا يرثون شيئاً ولو كانوا ذوي قربى.
    وفي بعض المسائل لا تقبل إلا شهادة امرأة كأمور الرضاعة والحضانة والنسب ، أو الأمور الجنائية التي تحدث في مجتمعات وأماكن يفترض ألا يغشاها غير النساء ، مثل حمامات النساء. وفي المغني لابن قدامة " يثبت خيار الفسخ لكل واحد من الزوجين لعيب يجده في صاحبه . . وإن اختلفا في عيوب النساء ، أريت النساء الثقات يقبل فيه قول امرأة واحدة ، فإن شهدت بما قال الزوج وإلا فالقول قول المرأة ".
    وتفردت المرأة بأجر الحجاب ، ويكتب لها ثواب الصلاة كاملاً أيام الحيض، ويحتسب لها من أجر صيام شهر رمضان كما لو صامت أيامه الفضيلة كلها. ولها الأجر في حسن تبعلها لزوجها وفي الحمل والولادة والإرضاع والتربية.
    واكتسبت النساء صفات خاصة بهن ، فالمرأة سكن للرجل تضطرب حياته بدونها ولا يستطيع الاستغناء عنها، وهي عون له في حياته. قال تعالى: "هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها" وتميزت النساء بالكيد والتدبير بباطل أو حق " إن كيدكن عظيم" فالكيد موهبة عظيمة وسلاح فعال ( ) ، والمرأة قادرة على الفتنة والإغواء والسيطرة والتأثير، والمرأة أصبر من الرجل على الشهوات، وهي أكثر أمناً على نفسها من الوقوع في الحرام ، وتتميز المرأة بعاطفة قوية جياشة مؤثرة ، وهذا يجعلها أكثر شغلاً بأولادها وزوجها وأهلها وهمومهم ، وتدافع بها عن نفسها أيضاً فسلاح المرأة دموعها ؛ لأن الرجل يجد رادعا في ظلم من يستعطفه أو يثير عاطفته.
    وانفردت النساء بفضائل خاصة بها فهي حين تكون أماً فهي أول بالبر والصحبة والرعاية ، قال صلى الله عليه وسلم لعائشة حين سألته أي الناس أعظم حقاً على المرأة قال زوجها، قلت والرجل؟ قال: أمه.
    وسأل رجل من أحق الناس بصحبتي فقال له الرسول: أمك، قال : ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك. وقدم النبي – صلى الله عليه وسلم - بر الأم وطاعتها على الجهاد، وجعل الله بر الأم كفارة لأي ذنب ، وقد يكون عقوقها سببا في ورود النار، ودعوة الأم مجابة، وجعل النبي طريقة التعامل مع الزوجة مقياساً يقوم به الرجل في الدنيا والآخرة ، وجعل للزوجة حقوقاً مكافئة للزوج ، وحض الإسلام على حسن معاملة الزوجة.
    واكتسبت المرأة فضائل مادية ، كالمهر، والنفقة، وحق التمتع بمالها وحدها، فالقاعدة الفقهية تقول:
    " نفقة كل امرئ في ماله إلا الزوجة" وما ترثه المرأة حق لها دون زوجها وأولادها، ولها أن تنفقه على نفسها من دونهم ، ولا يلومها على ذلك الشرع والقوانين ، وللبنات والأخوات حق الإحسان والرعاية ، وللمرأة ثواب الرجال كاملاً إن قامت بأعمالهم ، وهي أكثر تمتعاً بوقتها.
    وأخيراً فللمرأة مزايا طريفة فهي تطلع على عالم الذكور وتطلع بعمق على عالم النساء ، فهي تدرك الفرق أكثر بين الجنسين، في حين لا يرى الرجل من عالم النساء إلا أمه وزوجته وأخواته ومحارمه. واليوم حين طغى السفور والتبرج في التلفاز والأسواق وأماكن العمل فإن المرأة في عافية من ذلك كله ؛ لأنه لا يضرها ولا يحرجها ، وكان الله في عون الرجال.
    ::
    نقلاً عن موقع ( الإسلام اليوم ) ..
    ::
    أؤمن كثيراً.. بأن المساحة الفاصلة بين السماء والأرض.. وبين الحلم والواقع.. مجرد دعاء..
  • الجمان
    كبار الشخصيات "درة التحفيظ 2"
    • Dec 2000
    • 9839

    #2
    سلمت تلك اليمين التي نقلت هذا المقتطف الجميل..
    الحمدلله الذي جعلنا من المسلمين وكرمنا بهذا الدين العظيم..






    اللهم اجعل لي من كل همٍ فرجاً
    ومن كل ضيق مخرجاً
    وارزقني من حيث لاأحتسب

    تعليق

    • ياسمينة ..
      كبار الشخصيات" قلم متميز"
      • Oct 2004
      • 7864

      #3
      موضوع لطيف جداً مثل التي نقلته
      الحمدلله على نعمة الإسلام و كفى بها من نعمة..

      منورة
      اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان وبك المستغاث وعليك التكلان‏

      رِفْقاً أهلَ السُّنَّة بأهلِ السُّنَّة

      أصول الحوار .. وأدب الإختلاف ..

      تعليق

      • فتاة الشرق2005
        زهرة لا تنسى
        • Dec 2005
        • 1216

        #4
        والمرأة أصبر من الرجل على الشهوات، وهي أكثر أمناً على نفسها من الوقوع في الحرام
        جزاكِ الله كل خير على الموضوع الرائع
        بارك الله فيكِ وأحسن إليكِ
        ♥ ♠كـ-ـاـ ♥ ♠ عـ-ـام ♥ ♠ وأنـ-ـتـ-ــم ♥ ♠بـ-ـخـيـ-ـر ♥ ♠
        اسأل الله من اعاد العيد**وطوى الشهر الفقيد
        يمدكم بعمر مديد**ويجعل حياتكم عيد سعيــد
        اللهم يا الله يا رحيم السموات والأرض أسألك أن تنصر وتفرج عن إخواننا في غزة وبلاد المسلمين .....يا حي يا قيوم
        سأطل عليكم من فترة لفترة ...سامحوووني عالتقصير
        دعواتكن يا أحلى أخوات
        سلامٌ اذا حان وقت مماتي .. وصرت بظلمة قبري وحيدة .. ولا من شفيع سوى حسناتي .. فلا تذكروني بسوء فيكفي .. الذي قد جنيت طوال حياتي .. وعذراً على كل ماض وآت..

        تعليق

        • عاشقه الجنه
          النجم الذهبي
          • Mar 2003
          • 6625

          #5
          يرى الرجل من عالم النساء إلا أمه وزوجته وأخواته ومحارمه. واليوم حين طغى السفور والتبرج في التلفاز والأسواق وأماكن العمل فإن المرأة في عافية من ذلك كله ؛ لأنه لا يضرها ولا يحرجها ، وكان الله في عون الرجال

          الحمد الله على نعمه الاسلام
          ايو والله كون الله في عونهم

          تعليق

          • حمامة الجنة
            "قلم ذهبي " كبار الشخصيات
            • Sep 2002
            • 12045

            #6

            أخواتي الحبيبات

            الجمان

            ياسمينة الشام

            فتاة الشرق

            عاشقة الجنة

            جزاكن الرحمن جنة ً وحريرا .. سررت بطيب مروركن..
            أؤمن كثيراً.. بأن المساحة الفاصلة بين السماء والأرض.. وبين الحلم والواقع.. مجرد دعاء..

            تعليق

            يعمل...