عجبت وانا صغيرة حين سمعت أول مرة قول النبي -صلى الله عليه وسلم -
" أرحنا بها يابلال "
ظننت اني سمعت خطأ’والصواب : "أرحنا منها "!!
أي دعنا نصلي لنطمئن من قيامنا بهذا الواجب ونلتفت بعدها لمعاشنا .
وبقيت على هذا الإعتقاد زمناً مصداقاً لقوله تعالى (إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً)
فالصلاة تكليف شاق على النفس , ولذلك يتقاعس الناس عنها .
وكبرت وقرأت ( وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين )
فأدركت أن المؤمنين حقاً يسعدون بالصلاة لما تزودهم به من المشاعر الإيمانبة , فيشعرون بالقرب من الله .
ويستمدون القوة التي تعينهم على مواجهة صعوبات الحياة : (إن الإنسان خلق هلوعا,إذا مسه شر جزوعا , وإذا مسه خير منوعا , إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون )
وإن افضل ما يستعان به على تحمل مشاق الدنيا الصبر والصلاة ( ياأيها الذين أمنوا أستعينوا بالصبر والصلاة )
قال المفسون : ومعلوم أنه في الإقبال على التسبيح والصلاة استنزال الإمداد الرباني بالنصر والمعونة . والإلتزام بالصلاة من الأشياء التي تزيل الهم والحزن ,
وإن تسبيح يونس كان سبب نجاته من البلاء داوم على الصلاة ففرج الله كربته واخرجه من بطن الحوت :
(فلولا انه كان من المسبحين , للبث فب بطنه إلى يوم يبعثون )
وأنا مررت بذلك مرات ومرات , أكون في ضيق وكرب فأصلي . وكلما قلت : الله أكبر , أستشعر بأن الله حقاً أكبر من كل شيء فعلام الحزن ولم الخوف ؟ الله أكبر فهو وليي ومدبر أمري ,
وحين أقرأ : ( إياك نعبد وإياك نستعين ) أحس بالإطمئنان الشديد لاني أستعنت بمن بيده الحكم وتوجيه الأمور ,
وحين أنتهي تلفني السكينة واشعر بقوة بإذن الله لن يخذلني .
وللصلاة فوائد اخرى ,
قال المفسرون : " منكثرت صلاته بالليل حسن وجهه في النهار .
وللمصلين نور في القلب .
وضياء في الوجه .
وسعة في الرزق .
ومحبة في قلوب الناس والدليل ( سيماهم في وجوههم من أثر السجود )
الصلاة قد تكون ثقيلة على الجوارح ولكنها خفيفة على الروح . لانها أيات وادعية تتلى , فإذا حزبك أمر جربي علاجه بالصلاة وأستشعري ما تقرئين .
ولا تنسي الدعاء في السجود .
وستريين كم تخفف الصلاة من همومك وأحزانك .
الله يرحمنا في تقصيرنا .
هداني الله واياكم لكل خير .
أختكن ...........بااسمه
أرجو الرد من الأخوات فقط !!
" أرحنا بها يابلال "
ظننت اني سمعت خطأ’والصواب : "أرحنا منها "!!
أي دعنا نصلي لنطمئن من قيامنا بهذا الواجب ونلتفت بعدها لمعاشنا .
وبقيت على هذا الإعتقاد زمناً مصداقاً لقوله تعالى (إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً)
فالصلاة تكليف شاق على النفس , ولذلك يتقاعس الناس عنها .
وكبرت وقرأت ( وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين )
فأدركت أن المؤمنين حقاً يسعدون بالصلاة لما تزودهم به من المشاعر الإيمانبة , فيشعرون بالقرب من الله .
ويستمدون القوة التي تعينهم على مواجهة صعوبات الحياة : (إن الإنسان خلق هلوعا,إذا مسه شر جزوعا , وإذا مسه خير منوعا , إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون )
وإن افضل ما يستعان به على تحمل مشاق الدنيا الصبر والصلاة ( ياأيها الذين أمنوا أستعينوا بالصبر والصلاة )
قال المفسون : ومعلوم أنه في الإقبال على التسبيح والصلاة استنزال الإمداد الرباني بالنصر والمعونة . والإلتزام بالصلاة من الأشياء التي تزيل الهم والحزن ,
وإن تسبيح يونس كان سبب نجاته من البلاء داوم على الصلاة ففرج الله كربته واخرجه من بطن الحوت :
(فلولا انه كان من المسبحين , للبث فب بطنه إلى يوم يبعثون )
وأنا مررت بذلك مرات ومرات , أكون في ضيق وكرب فأصلي . وكلما قلت : الله أكبر , أستشعر بأن الله حقاً أكبر من كل شيء فعلام الحزن ولم الخوف ؟ الله أكبر فهو وليي ومدبر أمري ,
وحين أقرأ : ( إياك نعبد وإياك نستعين ) أحس بالإطمئنان الشديد لاني أستعنت بمن بيده الحكم وتوجيه الأمور ,
وحين أنتهي تلفني السكينة واشعر بقوة بإذن الله لن يخذلني .
وللصلاة فوائد اخرى ,
قال المفسرون : " منكثرت صلاته بالليل حسن وجهه في النهار .
وللمصلين نور في القلب .
وضياء في الوجه .
وسعة في الرزق .
ومحبة في قلوب الناس والدليل ( سيماهم في وجوههم من أثر السجود )
الصلاة قد تكون ثقيلة على الجوارح ولكنها خفيفة على الروح . لانها أيات وادعية تتلى , فإذا حزبك أمر جربي علاجه بالصلاة وأستشعري ما تقرئين .
ولا تنسي الدعاء في السجود .
وستريين كم تخفف الصلاة من همومك وأحزانك .
الله يرحمنا في تقصيرنا .
هداني الله واياكم لكل خير .
أختكن ...........بااسمه
أرجو الرد من الأخوات فقط !!
تعليق