امر خطييييييييييير جدا

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أم راكان
    عضو نشيط
    • Sep 2002
    • 193

    #1

    امر خطييييييييييير جدا

    مرحبا بالجميع
    بدخل في الموضوع على طوول
    عندي وحده من معارفنا عزيزه علي جدا جدا جدا تفاجئت امس انه هي غيرت مذهبها من السني الى الاسماعيلي و هذا امر في غاية الخطوره
    لجأ زوجها لي (تراه يقرب لنا زوجها ) وكلمني وهو في اشد حالات الانهيار يوم صارحته بعد نقاش صار معاها بخصوص الحج لانها حجت السنه هذي بس على المذهب الاسماعيلي
    طالب من التدخل في الموضوع ومحاولة ارجاعها عن الامر اللي هي فيه

    وانا بصراحه ما عندي المام بالمذهب الاسماعيلي علشان اقدر اكلمها
    عملت بحث في قوقل بس ما عطاني النتائج اللي ابيها
    اللي عرفته انه عندهم صحييفه بس ما حد يطلع عليها الا هم فقط

    للمعلوميه هي مش صغيره علشان ينقص عليها عمرها 40 او 42
    زوجهاا يقول لو ما ارجعت عن الليي هي فيه مراح تستمر حياتهم الزوجيه ودي احل الموضوع قبل االاهل يعرفون لو زوجها يئس بيكلم اهلها اكيد وهم كلهم على المذهب السني

    الله يخليكم ساعدوني بمعلومات عن المذهب وعن اعتقاداهم علشان اقدر احاججها لما اتكلم معاها
  • أم راكان
    عضو نشيط
    • Sep 2002
    • 193

    #2
    ياليت احد يرد علي لاني مستعجله

    تعليق

    • عبد الرحمن السحيم
      الداعية المعروف بوزارة الشؤون الإسلامية
      • Aug 2001
      • 1115

      #3
      أعانك الله ونفع بك ..

      ..

      كنت كتبت سابقا تعريفا بفرقة الإسماعيلية

      وهو هنا




      وهناك كِتاب بعنوان : دهاقنة اليمن " تحقيقات و مطالعات في ملف الإسماعيلية " تأليف : أبي عبد الملك أحمد بن مسفر بن معجب العتيبي .

      وهذه مقتطفات وتعريف بالكتاب :

      الدهقان هو رئيس الإقليم أو التاجر القوي ، وهذا هو حال إسماعيلية اليمن وخاصة المكارمة ، ومن هنا تنبع أهمية هذا الكتاب( دهاقنة اليمن ) الذي قد يكون فريداً في بابه حيث تندر الكتب المتعلقة بالقسم الثاني من الإسماعيلية المستعلية والتي تعرف اليوم "بالبُهرة " وتنقسم لطائفتين هما : البهرة الداوودية نسبة لقطب شاه داوود ، وهم الأكثرية ، و البهرة السليمانية نسبة لسليمان بن حسن ، ويعرفون بالمكارمة وهم موضوع كتابنا لهذا الشهر .
      وكتابنا هذا نشرته دار البشير في عمان عام 2002 م في 160 صفحة من القطع المتوسط ، وهو في خمسة فصول .
      بدأ المؤلف في الفصل الأول ببيان أصل المكارمة ونسبهم ، وأنهم بطن من حمير . وقد تولى المكارمة زعامة المذهب الإسماعيلي في اليمن عقب سقوط دولتهم الدولة الصليحية سنة 532 هـ .
      ومن صفات المكارمة التي تميزهم عن غيرهم لبس الثوب أو الإزار الأبيض مع إسباله تحت الكعبين ويرون أن هذه هي السنة ! وعند الصلاة يخرجون ما في جيوبهم من أوراق أو مفاتيح ونحوها . ويقولون آمين في صلاتهم سواء كانوا فرادى أو جماعة .
      وجعل المؤلف الفصل الثاني لبيان تاريخهم ويمكن إجماله في النقاط التالية :
      -المكارمة فرع من الإسماعيلية التي ظهرت بعد وفاة جعفر الصادق سنة 148هـ ، حيث انقسم الشيعة إلى فريقين: فريق يري وفاة إسماعيل بن جعفر وساق الإمامة لموسي الكاظم وهؤلاء هم الاثنا عشرية ، وفريق أنكر وفاة جعفر وسموا بالإسماعيلية .
      -استغل أبو الخطاب وهو رأس في الضلالة هذا النزاع فبث بعض دعاته بين الإسماعيلية ، ونجح منهم ميمون بن ديصان ، فأصبح رأس الإسماعيلية ! وبث أعوانه في البلاد .
      -أرسل ميمون بن ديصان القداح إلى اليمن كلاً من الحسن بن حوشب وعلي بن الفضل ، فأقاما دولة للإسماعيلية هناك . لكنها سرعان ما هزمت بتحول أبي الحسن بن منصور اليمن لمذهب أهل السنة ، فدخلت الإسماعيلية مرحلة الستر .
      -عادت الدولة للإسماعيلية على يد علي بن محمد الصليحي سنة 452هـ ، وبقيت حتى سنة 532هـ ، وكانت تابعة للدولة العبيدية في مصر .
      -حين انقسمت الدعوة الفاطمية إلى : نزارية ومستعلية انحازت الدولة الصليحية للمستعلية ، و ما لبثت أن انشطرت المستعلية بعد وفاة الخليفة الآمر ، فعارضت الدولة الصليحية قيادة العبيديين وهنا بداية الانشقاق عن الدولة العبيدية ، ودخول مرحلة الستر .
      -تم الفصل في الدولة الصليحية بين القيادة السياسية والدينية التي تولاها الداعي " الذؤيب بن موسي " مما حافظ على دعوتهم لما سقطت الدولة ، و دخلت الدعوة في مرحلة الستر من جديد .
      -بقيت اليمن مقر قيادة الدعوة حتى عام 974هـ ، حيث انتقلت القيادة للهند التي كانت الدولة الصليحية قد أرسلت إليها دعاة لمذهبها، فنشروها بين الهندوس .
      -في سنة 999هـ حصل نزاع على القيادة بين أهل الهند الذين اختاروا داؤود برهان الدين بن قطب شاه وأهل اليمن الذين اختاروا سليمان بن حسن الهندي .
      -أوصى سليمان الهندي لابنه جعفر وكان طفلاً وجعل لمحمد الفهد المكرمي كفالة وتربية جعفر الصغير ، الذي تسلم الزعامة لما كبر وانتقلت بعد وفاته لأخيه علي الذي كان على دراية واسعة بالمذهب وانتقل بالدعوة للهند ، وأسند الدعوة بعده لإبراهيم بن محمد الفهد المكرمي فرجعت الدعوة لليمن.
      -في سنة 1135هـ هرب الداعي محمد بن إسماعيل المكرمي من اليمن بعد هزيمة السليمانيين على يد الزيدية ، فتوجه إلى الهند لكن أتباعه في جنوب الجزيرة العربية ألحوا عليه بالبقاء عندهم ، وأصبح جنوب الجزيرة مركزهم الجديد بدأً (بالمجمعة) ومن ثم (حبونة) وبعدها (خشيوه ) في نجران.
      -ولا يزال لهم أتباع في ( حراز ) باليمن ، و( حيدر أباد وبومباي وغيرها ) في الهند .
      -حصل انقسام بينهم عام 1413هـ على الزعامة بين شخصين رمز المؤلف لأولهما بـ( ح ) وهو حسين بن الحسن ولم يكن من زعاماتهم وكان يقيم بالطائف وقد أوصي له الزعيم السابق ، والشخص الآخر من رمز له المؤلف بـ ( م ) وهو محسن بن علي وقد كان نائب الزعيم السابق ، وقد لجأ الاثنان لإستخدام السحر للفوز بالزعامة التي استقرت لحسين بعد فرار محسن بأموال بيت المال !
      وهنا ينقلنا المؤلف للفصل الثالث الذي جعله لبيان أصول عقائد المكارمة بشكل موجز، ويحتاج هذا الفصل لشيء من الترتيب والتفصيل لأهميته لعل المؤلف يستدركه في طبعة قادمة .
      وبين المؤلف أن السليمانية تنبع من المذهب الإسماعيلي الأم الذي يقوم على الفلسفة والفلاسفة ونقل بعض كلام علمائهم القدماء والمحدثين في ذلك ،كقول عارف تامر : " إن الإسماعيلية من أنجب التلاميذ الذين درسوا الفلسفة اليونانية دراسة واقعية وأخذوا عنها الأفكار والنظريات وطبقوها وحوروها في مجتمعاتهم"
      ومن ضلالاتهم في باب العقيدة ما يلي :
      -الركوع والسجود لغير الله ، ومن ذلك السجود عند ذكر الإمام .
      -وفي مناجاة الواحد منهم ربه بقوله : بحق المقري والمغويشم وشمشم وبيشأ و هيشأ و بريشأ : كبأ كبأ كبأ – ينجلي ينجلي ينجلي " وهذا فيه استعانة وإستغاثة بغير الله.
      -ويرون أن متمم الرسل و خاتم دورهم هو" محمد بن إسماعيل" أحد أئمتهم .
      -وإذا مات لهم ميت ذهبوا للداعي للحصول على ورقة "فك من النار" مقابل مبلغ من المال ، كصنيع النصارى .
      -وهم جريؤون في استخدام السحر وهو من أنواع الكفر .
      -و يرون عصمة أئمتهم .
      -و يسبون الصحابة رضوان الله عليهم .
      -ويرون أن النبوة مكتسبة يستطيعها كل إنسان بالرياضة ، ولذلك يرون نسخ الشريعة !
      وينتقل بنا المؤلف للفصل الرابع الذي خصصه للعبادات والمعاملات عند المكارمة فبين أن أركان الإسلام عندهم سبعة !
      وهي : الولاية ، و الطهارة ، والصلاة ، والزكاة ، والصيام ، والحج ، و الجهاد .
      فليست الشهادتان من أركان الإسلام عندهم ، ومن ضلالاتهم أنهم في الوضوء لديهم دعاء عند غسل كل عضو !كما أنهم يوافقون الشيعة في مسح الرجلين بدل غسلهما .
      وفي الأذان يزيدون الشهادة الثالثة : أشهد أن عليا ولي الله ، ويزيدون "حي على خير العمل" ، ويزيدون "محمد وعلي خير البشر وعترتهما خير العتر" .
      وفي إقامة الصلاة يزيدون "حي على خير العمل ".
      وفي مساجدهم ترتيب لصفوف المصلين بحسب المكانة ! المهاجرون من حراز ثم التجار والوجهاء .
      لا يصلون جماعة إلا بوجود إمام معين من الداعي وإلا صلوا فرادى .
      لا يصلون الجمعة .
      أما الزكاة فهي الضرائب التي تدفع للداعي وهي 5 % ! وللتوبة ضريبة وللحج ضريبة والزواج وتغسيل الميت والصلاة عليه لابد من دفع ضريبة! تبلغ آلاف الريالات .
      وهم حريصون على جمع الأموال واستثمارها لتكون سنداً لزعامة الطائفة ، ولذلك لهم استثمارات في الخارج وأملاك عظيمة ، كما أنهم حريصون على شراء الأراضي قرب آثارهم ، وهم يغدقون الأموال على السحرة والمشعوذين لأنهم أعوانهم ، مع أن زعامتهم لا تقدم أي نوع من الدعم للطائفة أو الرعاية أو قضاء حوائج محتاجيهم ، ولذلك يندر التكافل الاجتماعي بينهم.
      وختم المؤلف كتابه ببيان موقف أهل السنة من هذه الفرقة "السليمانية "، فنقل كلام شيخ الإسلام في أصل الإسماعيلية وهم بنو عبيد القداح وشيء من حقيقة معتقدهم الباطل . ومن ثم ذكر قائمة بالكتب التي يعتمدون عليها قديماً وحديثاً ليرجع إليها من شاء المزيد .
      ثم أوضح حكم هذه الطائفة وأنها طائفة خارجة عن الإسلام لكن أهل السنة قد وضعوا شروط لتطبيق هذا الحكم على أعيانهم ، وخلص إلى أن من وقع في الكفر من الإسماعيلية جهلاً وتقليداً فهو معذور ، لكن إن كان يمكنه طلب الحق وقصر في ذلك فهو آثم ولا يكفر إلا بقيام الحجة عليه .


      [ نقلتها من منتدى صوت اليمن ]

      وكنت قرأت الكتاب قبل سنوات .. وفيه كشف لخفايا وأسرار الإسماعيلية الباطنية ..

      وأغرب ما سمعت أن يَتحوَّل سُنّي إلى مذهب الإسماعيلية !

      ذلك لأنهم لا يَدْعُون إلى مذهبهم .. وفيهم من يعود الآن .. ويترك المذهب الباطل ..

      وكان الله في عونك

      تعليق

      • عبد الرحمن السحيم
        الداعية المعروف بوزارة الشؤون الإسلامية
        • Aug 2001
        • 1115

        #4
        ..

        وبالنسبة للإسماعيلية فتشترك مع الرافضة في كثير من أصولها ..

        والإسماعيلية يَتَميَّزُون بالجهل في مذهبهم ، لعدم وُجود مرجعيات دينية .. ولوجود السِّرِّيَّــة في مذهبهم ..

        وكثير منهم يقتنع إذا نوقش بالأدلة الواضحة والْحُجج العقلية ..

        وهذا ما حدّثني به أحد عقلائهم - وقد رجع عن مذهبه الباطل - .. وذلك أن بعض أهل السنة قال له : أنتم لا تُوقِّرُون عليا رضي الله عنهم ، مع انستبكم إلى أحد أحفاده ( وهو إسماعيل بن جعفر ) ..

        قال له : كيف ؟

        قال : تسُبُّون عمر رضي الله عنه .. وعليّ قد زوّج ابنته أم كلثوم لعُمَر ..

        فقال : إما أن يكون هذا الكلام كذبا ، أو أننا على باطل ..

        وزواج عمر من أم كلثوم ثابت في دواوين السنة ، وهو ثابت تاريخيا - حتى يُثبته بعض الرافضة - !

        وأيّ دِين ذلك الذي لا يعرف أركانه سوى خاصة الخاصة ..

        فلو سُئل ( المفسوح ) وهو طالب عِلْم عند الإسماعيلية ! عن أركان الإسلام السبعة عندهم .. لَما استطاع عدَّها !

        والمفسوح يُصلي بهم جماعة ، ويعقد الأنكحة ، ويقبض الإتاوات والضرائب ( والفُكُوك ) !

        والفكوك منها : أن الزوجة لو مات زوجها غاضبا عليها فإنها تدفع لبيت المال - عندهم - مبلغا من المال ليفكَّها مِن تبعات غضب زوجها !

        وكذلك يقبض منهم ضرائب وأموال يُخرجها - بزعمهم - في الحجّ للعتبات المقدَّسَة !!

        وكان الله في عونك

        تعليق

        • ناصح
          مُحاور متميّز
          • Feb 2003
          • 1453

          #5
          بسم الله الرحمن الرحيم



          لي عودة بإذن الله تعالى ..

          بيد أن هناك سؤالاً أود طرحه في البداية على صاحبة الموضوع :

          كيف تحوَّلت تلك المرأة من السنة إلى الإسماعيلية ؟! ..

          تحياتي ،،،

          تعليق

          • أم راكان
            عضو نشيط
            • Sep 2002
            • 193

            #6
            جزاك الله خير يا اخ عبد الرحمن على المعلومات اللي وضعتها

            بالنسبه لسؤالك يااخ ناصح فانه مهم

            الاخت الله يهديها لها معارف من الاسماعيليه ومن زمان هم لافتين نظرها وكانت دايم تقول انه هم ادق مننا ومتعمقين في الدين اكثر وطريقة حسابهم لدخول رمضان وحسابهم كانت تراقب القمر في بدايه الشهر وفي وسطه وتقول لنا شفتو انه هم على حق فكانت مهتمه لموضوعهم لين اقتنعت انها تحول

            والاغرب انه كل امورها تسويها بالخفاء حتى الصلاه لا يمكن تصلي قدامنا هذا للي حيرني زياده لاني لاحظتها قبل لا يتكلم زوجها بس كنت اكذب نفسي

            ومن قبل لما تتكلم عنهم تتكلم براحتها بس لما صارت منهم حتى امس اتكلم معاها ما ترد الرد اللي يبرد القلب

            تعليق

            • أم راكان
              عضو نشيط
              • Sep 2002
              • 193

              #7
              جزاك الله خير يا اخ عبد الرحمن على المعلومات اللي وضعتها

              بالنسبه لسؤالك يااخ ناصح فانه مهم

              الاخت الله يهديها لها معارف من الاسماعيليه ومن زمان هم لافتين نظرها وكانت دايم تقول انه هم ادق مننا ومتعمقين في الدين اكثر وطريقة حسابهم لدخول رمضان وحسابهم كانت تراقب القمر في بدايه الشهر وفي وسطه وتقول لنا شفتو انه هم على حق فكانت مهتمه لموضوعهم لين اقتنعت انها تحول

              والاغرب انه كل امورها تسويها بالخفاء حتى الصلاه لا يمكن تصلي قدامنا هذا للي حيرني زياده لاني لاحظتها قبل لا يتكلم زوجها بس كنت اكذب نفسي

              ومن قبل لما تتكلم عنهم تتكلم براحتها بس لما صارت منهم حتى امس اتكلم معاها ما ترد الرد اللي يبرد القلب

              تعليق

              يعمل...