بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين محمد الصادق الأمين0
أما بعد:
من المعروف أن الاسلام قد ساد معظم الدول واحتل أغلبية قلوب الناس وأن السلام قد ساد المسلمين وساد دولهم
ولكن ماذا عن الذين لم يسلموا بعد؟ ماذا عن الذين امتلأت قلوبهم بالحقد والظلم وساد الظلام حياتهم؟
ماذا عن من لا يؤيدون ديننا؟ عن من لا يصغون له؟ عن الذين كرهوه وكرهوا متبعيه؟ماذا عنهم؟
هذه نقطة استحقت الوقوف عندها نضرا لأهميتها وبداية هذه النقطه تقف عند بداية دعوة الرسول (صلى الله عليه وسلم),
ففي زمن الجاهلية منذ مئات السنين بداء الرسول رحلته في هداية الناس وبداء المشركون رحلتهم في محاولات ايذائه والقضاء عليه ولكن الله بقي معه وحماه حتى اتمم الرسول رسالته واتمم كذلك رحلته رحلة الحياة ورحلته في هداية الناس اجمعين, عانا الرسول (صلى الله عليه وسلم) كثيرا حتى يصلنا الدين الاسلامي الملزم بكلام الله تعالى وحتى نتبعه فقد لقي واصحابه من أنواع الاذى مالا يحصى وكلك كان عن طريق المشركين الذين ملأ قلوبهم الحقد وطغا عليهم فاستمروا في اذية الرسول والمسلمين حتى يومنا هذا0 ففي امريكا يواصلون تضامنهم مع اسرائيل لاحتلال اراضينا المقدسة فبدأوا بفلسطين التي تعتبر من عظام اراضينا المقدسة فبها يكون المسجد الاقصى قبلة المسلمين الأولى زاعمين انها ملكهم وفقا لكتبهم المحرفة, ولكنهم لن ينجحوا في اختلاق اعذار ليوهموننا انها لصالحنا لأنهم قد فضحوا كليا ففي كل مرة يفضح شيء لهم كسجن ابو غريب وعندما منعوا بث مسلسلات تفضحهم كانت تبث على الفضائيات وكذلك اختلاق اعذارا لنهب واغتصاب أراضينا وبما ان الجميع يعلم بأنه ليس لهؤلاء الطامعين هدف غير السلطة والحصول على المال فهم الان يحاولون الحصول على اراضينا وكذلك على السلطة والحكم فهدفهم هو السيطرة على العالم فبدأوا بفلسطين-الشيشان-اندنوسيا-العراق ومن يدري دور من بعدها؟
ولكي يستطيعوا تدميرنا وإبعادنا عن ديننا لكي لا نحارب ضدهم من أجله يجب اولا أن يضعفوا ديننا الذي نحارب من أجله كي نضع نحن بعد ذلك فالمجلات الساقطة والمسلسلات الفاسدة والأغاني السيئة وغيرها من ما يؤدي إلى انحرافنا عن ديننا انحرافا تاما وصار معضم الناس يتسابقون على: من سيكشف أكثر من أجزاء بدنه0
فهل نرضى ونحن ذو الفضيلة والحق بأن نهزم؟ بأن ندعهم يحكموننا؟ بأن نجعلهم يضحكون علينا؟ يستغلوننا؟
لا وألف لا لن يحدث هذا ولن ندعهم يتجاوزون حدودهم كما فعلوا في الدانمارك بأن اعتدوا على رسولنا (صلى الله عليه وسلم) برسمه في أوضاع مشينه لا يسكت عليها, أهذا ما كان ينقص؟ بعد أن احتلونا واهانونا يهينون رسولنا؟ هل سنضل صامتين عما يدور حولنا؟ أبعد كل ما عاناه الرسول من أجلنا سنستكثر عليه الرد على إهاناته؟
أخواني المسلمين أخواتي المسلمات:
إن كنا لانستطيع فعل شيء حيال ذالك فعلى الاقل فلنقاطع المتجات الدنماركيه التي ستؤدي إلا خسارتهم 0
صحيح أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) لم يقاطع المشركين زكان يشتري منهم ولاكنه عندما أرسل رسالة إلا الملك (كسرى) بالدعوة إلى الإسلام ومزقها قال: سيمزق الله ملكه0 وقد صدق فحتى الان لم تقم دولة عليها0
إن لم يعتذروا الدنمارك لنا وتجاهلونا فلم ال نتجاهلهم بعدم اصدار واستيراد أي بضاعات قد تؤدي إلى نجاحهم؟
نرجوا من التجار الاصغاء وإدراك أهمية هذا الوضع وأخذه على نحو الجدية لأن هذا قد يجعلهم يدركون أهمية الرسول وأهمية الإسلام والمسلمين وأننا اكبر من أن يتجاهلوننا وأن الرسول أكبر بكثير من أن يأتوا بكلمة عليه0
أعزائي المسلمين عزيزاتي المسلمات:
يجب علينا فعل أي شيء على الأقل طرح مواضيع لتشجيع المسلمين يجب علينا أن نري الدنامارك أننا لن ننسى مافعلوه برسولنا الكريم أنهم إن لم يتوقفوا فستكون عاقبتهم وخيمة0
ملخص القضية
يوم الجمعة 26 شعبان 1426 للهجرة الموافق 30 سبتمر 2005 تناقلت بعض وكلات الانباء خبر مفاده ان صحيفة " جيلاندز بوستن /Jyllands-Posten " قد عرضت صور لا نستطيع وصفها الا بأنها استهزاء واستخفاف برسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم في اوضاع مختلفة تظهره بمظهر لا يليق بمثل هذا الانسان الطاهر. وتم استعمال الوسائل و الاساليب المتبوعة لايصال اعتراض و امتعاض المسلمين على هذه الصور و المطالبة بتصحيح هذا الخطأ الجسيم, لكنهم قوبلوا بالتجاهل و الرفض و الاصرار على تمسكهم بهذه الصور. نحن اسرة المسلمين لم يستطع ايماننا و غيرتنا السماح بتجاهل مثل هذه القضية التي تمس عقيدتنا و بنفس الوقت لم نستطع عرض مثل هذه الصور على اعضائنا الكرام فأنتم ادرى واعلم بمحتوى و تفاصيل هذه الصور و بذلك لم نجد ضرورة لعرضها عليكم كدليل ..
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين محمد الصادق الأمين0
أما بعد:
من المعروف أن الاسلام قد ساد معظم الدول واحتل أغلبية قلوب الناس وأن السلام قد ساد المسلمين وساد دولهم
ولكن ماذا عن الذين لم يسلموا بعد؟ ماذا عن الذين امتلأت قلوبهم بالحقد والظلم وساد الظلام حياتهم؟
ماذا عن من لا يؤيدون ديننا؟ عن من لا يصغون له؟ عن الذين كرهوه وكرهوا متبعيه؟ماذا عنهم؟
هذه نقطة استحقت الوقوف عندها نضرا لأهميتها وبداية هذه النقطه تقف عند بداية دعوة الرسول (صلى الله عليه وسلم),
ففي زمن الجاهلية منذ مئات السنين بداء الرسول رحلته في هداية الناس وبداء المشركون رحلتهم في محاولات ايذائه والقضاء عليه ولكن الله بقي معه وحماه حتى اتمم الرسول رسالته واتمم كذلك رحلته رحلة الحياة ورحلته في هداية الناس اجمعين, عانا الرسول (صلى الله عليه وسلم) كثيرا حتى يصلنا الدين الاسلامي الملزم بكلام الله تعالى وحتى نتبعه فقد لقي واصحابه من أنواع الاذى مالا يحصى وكلك كان عن طريق المشركين الذين ملأ قلوبهم الحقد وطغا عليهم فاستمروا في اذية الرسول والمسلمين حتى يومنا هذا0 ففي امريكا يواصلون تضامنهم مع اسرائيل لاحتلال اراضينا المقدسة فبدأوا بفلسطين التي تعتبر من عظام اراضينا المقدسة فبها يكون المسجد الاقصى قبلة المسلمين الأولى زاعمين انها ملكهم وفقا لكتبهم المحرفة, ولكنهم لن ينجحوا في اختلاق اعذار ليوهموننا انها لصالحنا لأنهم قد فضحوا كليا ففي كل مرة يفضح شيء لهم كسجن ابو غريب وعندما منعوا بث مسلسلات تفضحهم كانت تبث على الفضائيات وكذلك اختلاق اعذارا لنهب واغتصاب أراضينا وبما ان الجميع يعلم بأنه ليس لهؤلاء الطامعين هدف غير السلطة والحصول على المال فهم الان يحاولون الحصول على اراضينا وكذلك على السلطة والحكم فهدفهم هو السيطرة على العالم فبدأوا بفلسطين-الشيشان-اندنوسيا-العراق ومن يدري دور من بعدها؟
ولكي يستطيعوا تدميرنا وإبعادنا عن ديننا لكي لا نحارب ضدهم من أجله يجب اولا أن يضعفوا ديننا الذي نحارب من أجله كي نضع نحن بعد ذلك فالمجلات الساقطة والمسلسلات الفاسدة والأغاني السيئة وغيرها من ما يؤدي إلى انحرافنا عن ديننا انحرافا تاما وصار معضم الناس يتسابقون على: من سيكشف أكثر من أجزاء بدنه0
فهل نرضى ونحن ذو الفضيلة والحق بأن نهزم؟ بأن ندعهم يحكموننا؟ بأن نجعلهم يضحكون علينا؟ يستغلوننا؟
لا وألف لا لن يحدث هذا ولن ندعهم يتجاوزون حدودهم كما فعلوا في الدانمارك بأن اعتدوا على رسولنا (صلى الله عليه وسلم) برسمه في أوضاع مشينه لا يسكت عليها, أهذا ما كان ينقص؟ بعد أن احتلونا واهانونا يهينون رسولنا؟ هل سنضل صامتين عما يدور حولنا؟ أبعد كل ما عاناه الرسول من أجلنا سنستكثر عليه الرد على إهاناته؟
أخواني المسلمين أخواتي المسلمات:
إن كنا لانستطيع فعل شيء حيال ذالك فعلى الاقل فلنقاطع المتجات الدنماركيه التي ستؤدي إلا خسارتهم 0
صحيح أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) لم يقاطع المشركين زكان يشتري منهم ولاكنه عندما أرسل رسالة إلا الملك (كسرى) بالدعوة إلى الإسلام ومزقها قال: سيمزق الله ملكه0 وقد صدق فحتى الان لم تقم دولة عليها0
إن لم يعتذروا الدنمارك لنا وتجاهلونا فلم ال نتجاهلهم بعدم اصدار واستيراد أي بضاعات قد تؤدي إلى نجاحهم؟
نرجوا من التجار الاصغاء وإدراك أهمية هذا الوضع وأخذه على نحو الجدية لأن هذا قد يجعلهم يدركون أهمية الرسول وأهمية الإسلام والمسلمين وأننا اكبر من أن يتجاهلوننا وأن الرسول أكبر بكثير من أن يأتوا بكلمة عليه0
أعزائي المسلمين عزيزاتي المسلمات:
يجب علينا فعل أي شيء على الأقل طرح مواضيع لتشجيع المسلمين يجب علينا أن نري الدنامارك أننا لن ننسى مافعلوه برسولنا الكريم أنهم إن لم يتوقفوا فستكون عاقبتهم وخيمة0
ملخص القضية
يوم الجمعة 26 شعبان 1426 للهجرة الموافق 30 سبتمر 2005 تناقلت بعض وكلات الانباء خبر مفاده ان صحيفة " جيلاندز بوستن /Jyllands-Posten " قد عرضت صور لا نستطيع وصفها الا بأنها استهزاء واستخفاف برسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم في اوضاع مختلفة تظهره بمظهر لا يليق بمثل هذا الانسان الطاهر. وتم استعمال الوسائل و الاساليب المتبوعة لايصال اعتراض و امتعاض المسلمين على هذه الصور و المطالبة بتصحيح هذا الخطأ الجسيم, لكنهم قوبلوا بالتجاهل و الرفض و الاصرار على تمسكهم بهذه الصور. نحن اسرة المسلمين لم يستطع ايماننا و غيرتنا السماح بتجاهل مثل هذه القضية التي تمس عقيدتنا و بنفس الوقت لم نستطع عرض مثل هذه الصور على اعضائنا الكرام فأنتم ادرى واعلم بمحتوى و تفاصيل هذه الصور و بذلك لم نجد ضرورة لعرضها عليكم كدليل ..


.gif)




تعليق