أفيدوني أفادكم الله

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أم فواغي
    عضو جديد
    • Nov 2005
    • 12

    #1

    أفيدوني أفادكم الله

    نويت الحج السنه انشاالله.أريد أعرف شو اللبس الأفضل للمرأه في الحج.
    وهل يجوز لبس البنطلون العادي وليس الجينز.وقميص واسع وطويل.طبعا هذا تحت العباءة المسكره.سألت البعض مجموعه قالو عادي ومجموعه قالو مايصير لأنه تشبه بالرجال.
    فما هو رأي الصحيح؟وجزاكم الله ألف خير
  • شمس
    "النحوية البارعة" "درة التحفيظ 2" كبار الشخصيات
    • May 2003
    • 4389

    #2

    السؤال:
    هل ارتداء البنطلون تحت العباءة حرام؟ علماً بأنه أفضل لتغطية منطقة الجسم تحت العباءة؛ خصوصاً عند طلوع ونزول السلالم أو ركوب وسائل المواصلات؟



    الجواب:
    لا يجوز لبسه، وهو ليس أفضل لتغطية الجسم تحت العباءة؛ بل هو يلفت النظر، ويستدعيه أكثر من غيره، حتى إن جسد المرأة التي تلبس البنطلون تحت العباءة يكون أكثر إثارة من التي تلبس ثوباً، فالثوب الفضفاض الذي فوقه عباءة أكثر ما يكون ستراً وحشمة ووقاراً للمرأة، وهي به أجمل ما تكون روحا وأرقى ما تكون سمواً، وأبهى ما تكون شموخاً في الفضيلة في زمن الرذيلة. فلله درهن من نساء عظيمات اللاتي تحدين هذه المادية المنحلة بعباءتهن وخمارهن وسط هذا الكم الهائل من جيوش الفساد والإفساد، إنهن المجاهدات الصامتات.

    السؤال:
    قرأت الفتوى السابقة "هل يجوز ارتداء البنطلون تحت العباءة؟"، لكن ما الحكم إن كانت العباءة ساترة؟

    الجواب:
    لاريب أن لبس البنطلون يفصل جسد المرأة، والعباءة من فوقه لا تكون دائمًا فضفاضة بحيث يتلاشـى كل أثر للبنطلون في تفصيل جسدها، فذلك يختلف باختلاف العباءات، ولهذا فإني لا أفتي بجواز لبس البنطلون تحت العباءة، خشية التباس الأمر وانفتاح الباب.
    والله أعلم.

    فضيلة الشيخ حامد بن عبدالله العلي
    الرجــــــــــاء الـــــــــرد من الاخـــــــــوات فـــــقـــط

    تعليق

    • أم فواغي
      عضو جديد
      • Nov 2005
      • 12

      #3
      جزاك الله خيرا أختي شمس

      تعليق

      • مسرّة
        كبار الشخصيات "مبتكرة ماهرة"
        • Oct 2002
        • 7381

        #4
        بعد إذنكن

        هل يجوز للنساء أن يلبسن البنطلون ؟ وإذا كان الجواب لا فلماذا ؟.

        الجواب:

        الحمد لله

        الواجب على المسلمة أن تلبس من الثياب ما يستر بدنها ، ويستر عورتها وذلك بلبس ما لا يصف البشرة كالشفاف ولا يصف حجم العورة كالضيق . والبنطلون هو مما يصف جسم وعورة المرأة فلهذا لا يجوز للمرأة أن تلبس البنطلون إلا وعليه قميص فضفاض أي واسع لأن من أهداف الإسلام الحفاظ على العورات والبعد عن كشفها لأن التهاون في ذلك من وسائل الوقوع فيما حرم الله من الزنا أو دواعيه . فالواجب على المسلمة أن تلتزم بآداب الإسلام في لباسها وفي حركاتها ، وفي كلامها ، قال تعالى : ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ) ، وقال تعالى : ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ... الآية إلى قوله تعالى .. ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) . والله أعلم

        الشيخ : عبد الرحمن البراك
        http://63.175.194.25/index.php?ln=ar...QR=21438&dgn=4


        ألبس بنطلون تحت جبلبابي و لا أستغني عنه أبدا و ألبس فوقه تنورة واسعة لا يتفصل الجسم مع الجلباب فوقهما ماشاء الله عريض و القماش ثقيل .. خاصة و أن الشتاء عندنا بارد و في الصيف البنطلون يتشرب العرق ..
        بشرط أن لا يكون تشبها بالكافرات أو من لباس الرجال .. و مرت على مسامعي عدة فتاوى بجواز لبسه أمام الزوج و تحت العباءة بشرط أن لا يتفصل الجسم
        و أعرف أن بعض المشايخ حرموه مطلقا .. و لست ممن يتتبعون الرخص بل ممن يبحثون عن الأستر ..
        قَال مُحَمَّد بْن يحيى الذهلي سألت عَبد اللَّهِ بْن دَاوُد عَنِ التوكل، فَقَالَ: أرى التوكل حسن الظن بالله ) [تهذيب الكمال]

        تعليق

        • شمس
          "النحوية البارعة" "درة التحفيظ 2" كبار الشخصيات
          • May 2003
          • 4389

          #5

          ألبس فوقه تنورة واسعة لا يتفصل الجسم مع الجلباب فوقهما ماشاء الله عريض و القماش ثقيل
          أنتِ كذا ما تعبري لابسة بنطلون
          ************

          وهنا زيادة ايضاح
          هل يجوز أن أرتدي بنطالا عريضا وفوقه أضع سترة تغطي سائر الجسد تكاد تصل إلى الكعبين بشبر دون وجود أي فتحة في السترة وليست بالشفافة ولا بالضيقة ؟.

          الجواب:

          الحمد لله

          يشترط في لباس المرأة الذي تبدو به أمام الرجال الأجانب ثمانية أشياء :

          1- أن يكون ساترا لجميع البدن ، بما في ذلك الوجه والكفان ، وقد سبق بيان أدلة ذلك في جواب السؤال (11774) .

          2- أن يكون فضفاضا واسعا ، لا يصف حجم أعضائها ، وتقاطيع جسمها .

          3- أن لا يكون رقيقا يصف لون بشرتها .

          4- ألا يكون زينة في نفسه كالمطرز والمزركش .

          5- ألا يكون مطيبا .

          6- ألا يشبه لباس الرجال .

          7- ألا يشبه لباس الكافرات .

          8- ألا يكون لباس شهرة .

          ينظر: "آداب الزفاف" للشيخ الألباني رحمه الله ص (177) ، "حجاب المرأة المسلمة" له ، ص 16- 111، "عودة الحجاب" (3/145- 163) .

          وبناء على ذلك فليس للمرأة أن تخرج أمام الرجال بسروال أو بنطلون ؛ لأمرين :

          الأول : أنه يصف رِجْل المرأة .

          الثاني : أن في لبسه تشبها بالرجال .

          قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " أرى ألا ينساق المسلمون وراء هذه الموضة من أنواع الألبسة التي ترد إلينا من هنا وهناك ؛ وكثير منها لا يتلاءم مع الزي الإسلامي الذي يكون فيه الستر الكامل للمرأة مثل الألبسة القصيرة أو الضيقة جداً أوالخفيفة . ومن ذلك : البنطلون ، فإنه يصف حجم رِجْل المرأة وكذلك بطنها وخصرها وثدييها وغير ذلك ، فلابسته تدخل تحت الحديث الصحيح : (صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) . انتهى . والحديث رواه مسلم (2128) .

          وقال أيضا : "الذي أراه تحريم لبس المرأة للبنطلون لأنه تشبه بالرجال ، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهات من النساء بالرجال ، ولأنه يزيل الحياء من المرأة ، ولأنه يفتح باب لباس أهل النار حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( صنفان من أهل النار لم أرهما ) وذكر أحدهما ( نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ) انتهى من "مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين" (12سؤال رقم 192، 194) .

          وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (17/102) : " لا يجوز لها أن تلبس البنطلون ؛ لما فيه من تشبه النساء بالرجال " .

          وانظري السؤال (10436) .

          وأما لبس البنطلون أو السروال تحت الجلباب ، فلا حرج فيه ، بل هو زيادة ستر وصيانة . إذا كان الجلباب سابغا ساترا ليس به فتحات تبدي ما تحته .

          قال الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله : " إذا لبست المرأة البنطلون وفوقه ملابس سابغة فلا تشبه فيه بالرجال ما دامت تلبسه أسفل ملابسها " انتهى من "فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفي" ص 573 .

          والأصل أن يكون جلباب المرأة سابغا ، يغطي ظهور قدميها ، لما روى الترمذي (1731) والنسائي (5336) وأبو داود (4117) وابن ماجه (3580) عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاءَ لَمْ يَنْظُرْ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : فَكَيْفَ يَصْنَعْنَ النِّسَاءُ بِذُيُولِهِنَّ ؟ قَالَ : ( يُرْخِينَ شِبْرًا ) فَقَالَتْ : ( إِذًا تَنْكَشِفُ أَقْدَامُهُنَّ ) قَالَ : ( فَيُرْخِينَهُ ذِرَاعًا لا يَزِدْنَ عَلَيْهِ ) . والحديث صححه الألباني في "صحيح سنن الترمذي" .

          قال الباجي : " وَقَوْلُهَا رَضِي اللَّهُ عَنْهَا فِي إرْخَاءِ الذَّيْلِ شِبْرًا : ( إِذًا تَنْكَشِفُ أَقْدَامُهُنَّ ) تُرِيدُ أَنَّهُ لا يَكْفِيهَا فِيمَا تَسْتَتِرُ بِهِ ; لأَنَّ تَحْرِيكَ رِجْلَيْهَا لَهُ فِي سُرْعَةِ مَشْيِهَا وَقِصَرِ الذَّيْلِ يَكْشِفُهُ عَنْهَا فَلَمَّا تَبَيَّنَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ : ( فَذِرَاعًا لا تَزِيدُ عَلَيْهِ ) " انتهى من "المنتقى" .

          وسئل الشيخ صالح الفوزان حفظه الله ما نصه : " إطالة المرأة لثوبها هل هو على سبيل الاستحباب أم الوجوب ‏؟‏ وهل وضع الشراب على القدمين يكفي مع قصر الثوب بحيث لا يظهر شيء من الساق ‏؟‏ وكيف تطيل المرأة ثوبها ذراعًا أتحت الكعب أم تحت الركبة ‏؟‏ "

          فأجاب : " مطلوب من المرأة المسلمة ستر جميع أجزاء جسمها عن الرجال ، ولذلك رخص لها في إرخاء ثوبها قدر ذراع من أجل ستر قدميها ، بينما نهي الرجال عن إسبال الثياب تحت الكعبين ، مما يدل على أنه مطلوب من المرأة ستر جسمها كاملاً ، وإذا لبست الشراب كان ذلك من باب زيادة الاحتياط في الستر ، وهو أمر مستحسن ، ويكون ذلك مع إرخاء الثوب كما ورد في الحديث ، والله الموفق " انتهى . "المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان" (5/334) .

          والحاصل أنه يلزم المرأة أن يكون ( جلبابها ) سابغا إلى الكعبين وزيادة ، وأما أن يكون قصيرا فوق الكعبين بنحو شبر ، فلا يجوز ولو سترت ساقيها وقدميها ببنطلون أو جورب ؛ لما في ذلك من التشبه بالرجال المأمورين بتقصير ثيابهم إلى ما فوق الكعبين ، مع ما فيه من تحديد حجم رِجْلها .

          والله أعلم .



          الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)
          الرجــــــــــاء الـــــــــرد من الاخـــــــــوات فـــــقـــط

          تعليق

          يعمل...