شخصيات اسلامية ( ماريا القبطية)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ornma
    عضو نشيط
    • Apr 2002
    • 113

    #1

    شخصيات اسلامية ( ماريا القبطية)

    مارية القبطية
    هي مارية بنت شمعون المصرية مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم ولده إبراهيم، أسلمت على يدي حاطـب بن أبي بلتعة وهو قادم بها من مصر الى المدينـة ، وكانت -رضي الله عنها- بيضاء جميلة ، وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يطؤها بملك اليمين ، وضرب عليها الحجاب..
    أهداها له المقوقس القبطي ملك الإسكندرية ومصر سنة 7هـ ومعها أختها سيرين وألف مثقال ذهباً وعشرين ثوباً , وبغلته دُلْدُل وشيخ كبير خصي يقال له: مابور. وأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم بمارية وحسنها فاكتفى بها وأهدى أختها سيرين لشاعره حسان بن ثابت فأنجبت له ولده عبد الرحمن بن حسان.
    أسلمت هي وأختها وأنزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم أول قدومها في منزل لحارثة بن النعمان, فاشتدت غيرة السيدة عائشة منها فتقول: ما غرت على امرأة إلا دون ما غرت على مارية وذلك أنها كانت جميلة جعدة بيضاء. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم عامة الليل والنهار عندها, فجزعت, فنقلها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى العالية، فكان يذهب إليها هناك فكان ذلك أشد علينا، ثم رزقه الله منها الولد وحُرمناه منه.
    ولقد سعدت مارية أن تهب لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- الولد من بعد خديجة التي لم يبقَ من أولادها سوى فاطمة -رضي الله عنها- ، ولكن هذه السعادة لم تُطل سوى أقل من عامين ، حيث قدّر الله تعالى أن لا يكون رسوله -صلى الله عليه وسلم- أباً لأحد ، فتوفى الله تعالى إبراهيم ، وبقيت أمه من بعده ثكلى أبَد الحياة000
    فقد مَرِض إبراهيم وطار فؤاد أمه ، فأرسلت إلى أختها لتقوم معها بتمريضه.. مضت الأيام والطفل لم تظهر عليه بوارق الشفاء ، وأرسلت الى أبيه ، فجاء الرسول -صلى الله عليه وسلم- ليرى ولده ، وجاد إبراهيم بأنفاسه بين يدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فَدَمِعَت عيناه وقال : ( تَدْمَع العين ويحزن القلب ، ولا نقول إلا ما يُرْضي ربَّنا ، والله يا إبراهيم ، إنا بك لَمَحْزونون )000
    قال الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- : ( إنّكم ستفتحون مِصـر ، وهي أرض يُسمّى فيها القيـراط ، فإذا فتحتوها فأحسنوا إلى أهلها ، فإن لهم ذمة ورَحِماً )000وقد حفظ الصحابة ذلك فراح الحسن بن علي -رضي الله عنهما- يكلّم معاوية بن أبي سفيان لأهل ( حفن ) -بلد مارية- فوضع عنهم خراج... و عندما أتى عبادة بن الصامت مصر فاتحاً ، بحث عن قرية مارية ، وسأل عن موضع بيتها ، فبنى به مسجداً000
    وبعد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- بقيت مارية على العهد إلى أن توفاها الله في عهد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في شهر محرم سنة ست عشرة000رضي الله عنها وأرضاها00

    تحياتي
  • هايدي7
    عضو جديد
    • Oct 2005
    • 42

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيرا ornma

    تعليق

    • ornma
      عضو نشيط
      • Apr 2002
      • 113

      #3
      شكراااا لك هايدي على الرد وبارك الله فيك عزيزتي

      تعليق

      • مسرّة
        كبار الشخصيات "مبتكرة ماهرة"
        • Oct 2002
        • 7381

        #4
        رضي الله عنها و أرضاها
        جزاك الله خيرا
        قَال مُحَمَّد بْن يحيى الذهلي سألت عَبد اللَّهِ بْن دَاوُد عَنِ التوكل، فَقَالَ: أرى التوكل حسن الظن بالله ) [تهذيب الكمال]

        تعليق

        • ياسمينة ..
          كبار الشخصيات" قلم متميز"
          • Oct 2004
          • 7864

          #5
          جزاكِ الله خيرا
          اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان وبك المستغاث وعليك التكلان‏

          رِفْقاً أهلَ السُّنَّة بأهلِ السُّنَّة

          أصول الحوار .. وأدب الإختلاف ..

          تعليق

          • abdullah9004
            النجم الفضي
            • Oct 2005
            • 1986

            #6
            جزاكي الله خير

            تعليق

            • ornma
              عضو نشيط
              • Apr 2002
              • 113

              #7
              زهرة الحديقة

              روان

              adbullah9004

              شكرررررا للمرور

              تعليق

              • روح النرجس
                عضو جديد
                • Oct 2005
                • 28

                #8
                جزاك الله خيرا

                تعليق

                • روح النرجس
                  عضو جديد
                  • Oct 2005
                  • 28

                  #9
                  جزاك الله خيرا

                  تعليق

                  يعمل...