ذكر ابن القيم رحمه الله في كتاب الوابل الصيب للذكر أكثر من مائة فائدة أذكر طرفا مما يخص موضوعنا فمن ذلك : أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره وأنه يرضي الرحمن عزوجل
يزيل الهم والغم عن القلب ويجلب للقلب الفرح والسرور والبسط ويقوي القلب والبدن ويجلب الرزق ويكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة وأن العبد إذا تعرف إلى الله بذكره في الرخاء عرفه في الشدة وأن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه ومعاده فإن نسيان الرب سبحانه وتعالى يوجب نسيان نفسه ومصالحها وما استجلبت نعم الله عزوجل ولا استدفعت نقمه بمثل ذكر الله سبحانه....
يزيل الهم والغم عن القلب ويجلب للقلب الفرح والسرور والبسط ويقوي القلب والبدن ويجلب الرزق ويكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة وأن العبد إذا تعرف إلى الله بذكره في الرخاء عرفه في الشدة وأن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه ومعاده فإن نسيان الرب سبحانه وتعالى يوجب نسيان نفسه ومصالحها وما استجلبت نعم الله عزوجل ولا استدفعت نقمه بمثل ذكر الله سبحانه....
سألت عَبد اللَّهِ بْن دَاوُد عَنِ التوكل، فَقَالَ: أرى التوكل حسن الظن بالله ) [تهذيب الكمال]
تعليق