وجهات النظر إن اختلفت فهي ليست خاطئة كل يرى بوجهة نظره,
المرآة تعطيك الواقع كما هو تكون صادقة كلما اقتربت منها لا تأخذ أجرا منك
فاجعلي من نفسك مرآة تصلحي بها من حالك إلى كل ما هو أفضل وأحسن
الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما
العمر يمضي والسنين تمر مرورا بنا فهل قمنا بما هو خير لك
ماذا تريدين أن تتركي أثرا من خلفك
اسألي نفسك دائما وأجيبيها...؟ هل أنت سعيدة
هل أنت راضية عن نفسك وعما وصلت إليه!؟ هل يمكن أن أكون أفضل!؟
نعم تستطيعين أخية
لكن
شمري
استعدي
وتوكلي
على الله
اسألي نفسك ماهي الإنجازات التي أود تركها من ورائي في الحياة
شتان ما بين أقوام أموات تحيا القلوب بذكرهم وبين أناس تموت القلوب بمخالطتهم.
(محاور التقدم:مع الله عز وجل, مع النفس, مع الآخرين)
مع النفس:الثقة بقدرة عمل شيء كبير والعمل الحثيث لذلك. _أتدعي أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر_ فاتبعي النية بالعمل (النية+العمل).
مع الآخرين:لا تسخطي الله لرضا الناس, فمن أرضى الناس بسخط الله سخط الله وأسخط الناس عليه ومن أسخط الناس برضا الله رضي الله وأرضى الناس عليه.
تعاملي مع كل شخص بما يناسبه فكل شخص له مفتاح
تفتحين به قلبه واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية.
وأحب الناس أنفعهم للناس
كوني مفتاحا للخير في كل مكان(لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).
نهاية رجل ...يقول أحد الأطباء واسمه الدكتور جبير ..أنه كان يراجع بعض الأبحاث في منزلة وكانت الساعة الثانية ليلا ..
فجاءه هاجس أن يأخذ أوراقة ويذهب إلى المستشفى ولم تكن من عادته الذهاب إلى المستشفى لهذا السبب ..
فأخذ أوراقه وعندما دخل قسم المسالك البولية .. وما أن دخل إلا وقابلته ممرضه وقالت دكتور جبير..
هناك شخص يحتضر تعال وصل عليه بطريقتكم وكانت هذه الممرضة ايرلندية كاثوليكية ..
فسألها الدكتور عن اسم الرجل قالت محمد ..فسألها عن عمره قالت في الأربعين .. فسألها عن مرضه قالت سرطان المثانة انتشر إلى جميع أجزاء جسمه حتى وصل إلى دماغه وهو مغمى عليه من مدة شهر لا يحس بشئ فهو في غيبوبة تامة 0
ذهب الدكتور الى الغرفة ولكنه عاد وقال للممرضة أين الرجل الذي يحتضر لم أجد احد .. فأخذته إليه ..
ولكن تعجب مما رأى ..
شاب يشع النور من وجهه ..
شاب ملئ وجهه بياض وحمرة وزينت وجهه لحية سوداء ..
من يراه لا يظنه محتضرا ..
الذي يراه يظنه نائما ..
فلما دنا منه الدكتور قال له ... محمد فأجاب نعم ..قال الدكتور كيف حالك ..قال: بخير والحمد لله قال له الدكتور : قل لا اله إلا الله ..قال : لا إلـــــه إلا الله ثم مات .. أخذ الدكتور الهاتف فكلم أخا الرجل وقال له سيأتي الآن .. بعد أن حضر أخاه ذكر له قصته انه ارق الليل وساقه الله تعالى أن يلقن أخاه الشهادة ..واخبره ما حدث لأخيه... وسأله ماذا كان يفعل أخاك في حياته ..
أتدرون ماذا قال :
قال أخي هذا لا يغتب احد ولا يسمح لأحد أن يغتاب في مجلس هو فيه 0
سبحان الله ..
لم يغتب أحدا أبداً ونحن نجلس وكل كلامنا أكل لحوم البشر
اللهم إنا نسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من غضبك والنار....
المرآة تعطيك الواقع كما هو تكون صادقة كلما اقتربت منها لا تأخذ أجرا منك
فاجعلي من نفسك مرآة تصلحي بها من حالك إلى كل ما هو أفضل وأحسن
الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما
العمر يمضي والسنين تمر مرورا بنا فهل قمنا بما هو خير لك
ماذا تريدين أن تتركي أثرا من خلفك
اسألي نفسك دائما وأجيبيها...؟ هل أنت سعيدة
هل أنت راضية عن نفسك وعما وصلت إليه!؟ هل يمكن أن أكون أفضل!؟
نعم تستطيعين أخية
لكن
شمري
استعدي
وتوكلي
على الله
اسألي نفسك ماهي الإنجازات التي أود تركها من ورائي في الحياة
شتان ما بين أقوام أموات تحيا القلوب بذكرهم وبين أناس تموت القلوب بمخالطتهم.
(محاور التقدم:مع الله عز وجل, مع النفس, مع الآخرين)
مع النفس:الثقة بقدرة عمل شيء كبير والعمل الحثيث لذلك. _أتدعي أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر_ فاتبعي النية بالعمل (النية+العمل).
مع الآخرين:لا تسخطي الله لرضا الناس, فمن أرضى الناس بسخط الله سخط الله وأسخط الناس عليه ومن أسخط الناس برضا الله رضي الله وأرضى الناس عليه.
تعاملي مع كل شخص بما يناسبه فكل شخص له مفتاح
تفتحين به قلبه واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية.
وأحب الناس أنفعهم للناس
كوني مفتاحا للخير في كل مكان(لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).
نهاية رجل ...يقول أحد الأطباء واسمه الدكتور جبير ..أنه كان يراجع بعض الأبحاث في منزلة وكانت الساعة الثانية ليلا ..
فجاءه هاجس أن يأخذ أوراقة ويذهب إلى المستشفى ولم تكن من عادته الذهاب إلى المستشفى لهذا السبب ..
فأخذ أوراقه وعندما دخل قسم المسالك البولية .. وما أن دخل إلا وقابلته ممرضه وقالت دكتور جبير..
هناك شخص يحتضر تعال وصل عليه بطريقتكم وكانت هذه الممرضة ايرلندية كاثوليكية ..
فسألها الدكتور عن اسم الرجل قالت محمد ..فسألها عن عمره قالت في الأربعين .. فسألها عن مرضه قالت سرطان المثانة انتشر إلى جميع أجزاء جسمه حتى وصل إلى دماغه وهو مغمى عليه من مدة شهر لا يحس بشئ فهو في غيبوبة تامة 0
ذهب الدكتور الى الغرفة ولكنه عاد وقال للممرضة أين الرجل الذي يحتضر لم أجد احد .. فأخذته إليه ..
ولكن تعجب مما رأى ..
شاب يشع النور من وجهه ..
شاب ملئ وجهه بياض وحمرة وزينت وجهه لحية سوداء ..
من يراه لا يظنه محتضرا ..
الذي يراه يظنه نائما ..
فلما دنا منه الدكتور قال له ... محمد فأجاب نعم ..قال الدكتور كيف حالك ..قال: بخير والحمد لله قال له الدكتور : قل لا اله إلا الله ..قال : لا إلـــــه إلا الله ثم مات .. أخذ الدكتور الهاتف فكلم أخا الرجل وقال له سيأتي الآن .. بعد أن حضر أخاه ذكر له قصته انه ارق الليل وساقه الله تعالى أن يلقن أخاه الشهادة ..واخبره ما حدث لأخيه... وسأله ماذا كان يفعل أخاك في حياته ..
أتدرون ماذا قال :
قال أخي هذا لا يغتب احد ولا يسمح لأحد أن يغتاب في مجلس هو فيه 0
سبحان الله ..
لم يغتب أحدا أبداً ونحن نجلس وكل كلامنا أكل لحوم البشر
اللهم إنا نسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من غضبك والنار....



تعليق