أحوالنا في الجنة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وليد دويدار
    عضو مميز
    • Jan 2005
    • 1278

    #1

    أحوالنا في الجنة

    الجنة


    مفتاح الجنة


    الجنة مفتاحها لا إله إلا الله محمد رسول الله والأعمال الصالحة هي أسنان المفتاح التي بها يعمل وأول من يدخلها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن يشفع للمؤمنين بدخولها





    صفة أهل الجنة
    الرجال
    يبعث الله الرجال من أهل الجنة على صورة أبيهم آدم جرداً مردا مكحلين في الثالثة والثلاثين من العمر على مسحة وصورة يوسف وقلب أيوب ولسان محمد عليه الصلاة والسلام .


    النساء
    ونساء الجنة صنفان :
    الحور العين :
    الحور العين : وهن خلق مخلوقات لأهل الجنة وصفهن الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز بأنهن ( كأنهن الياقوت والمرجان ) سورة الرحمن 58

    كأمثال اللؤلؤ المكنون سورة الواقعة 23

    كأنهن بيض مكنون سورة الصافات 29



    وهن نساء نضرات جميلات ناعمات لو أن واحدة منهن اطلعت على أهل الأرض لأضاءت الدنيا وما عليها وللمؤمن منهن ما لا يعد ولا يحصى أرض.



    قال عليه الصلاة والسلام أن السحابة لتمر بأهل الجنة فيسألونها أن تمطرهم كواعب أترابا فتمطرهم ما يشاءون من الحور العين .





    نساء الدنيا المؤمنات :

    اللاتي يدخلن الجنة برحمته

    وهؤلاء هن ملكات الجنة وهن أشرف وأفضل وأكمل وأجمل من الحور العين
    وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم سلمة رضى الله عنها أن فضل نساء الدنيا على الحور العين كفضل ظاهر الثوب على بطانته وقد أعد الله لهن قصورا ونعيما ممدودا أعطاهن الله شبابا دائما وجمالا لم تره عين من قبل

    الغلمان :
    وهم خلق من خلق الجنة وهم خدم الجنة الصغار يطوفون على أهل الجنة بالطعام والشراب وقائمين على خدمتهم .
    وهم من تمام النعيم لأهل الجنة فرؤيتهم وحدها دون خدمتهم من المسرة.
    ( ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤاً منوراً ) ـ سورة الإنسان 19

    المولودون في الجنة :
    وهذه رحمة لمن حرم الإنجاب في الدنيا وإذا اشتهى أحد من أهل الجنة الولد أعطاه الله برحمته كما يشاء.
    ( لهم ما يشاءون عند ربهم جزاء المحسنين ) ـ سورة الزمر 34
  • السلطانة
    كبار الشخصيات
    • Apr 2002
    • 5537

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم


    بارك الله فيك اخي وليد واثابك

    ويا حبذا لو بحثتَ لي (رجاءً ) عن احوال اطفال المسلمين ... وهل يكونون مع اهاليهم اذا دخل الابوان الجنة ان شاء الله ؟؟؟
    ام كيف يكون الامر حينئذٍ

    وجزاك الله عنا خيراً











    تعليق

    • زهـ بوخاطرـور
      عضو
      • Feb 2005
      • 66

      #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      جزاك الله خيرا

      ويارب ارزقنا الجنه يااااااااااااااااااااااااااارب

      تعليق

      • وليد دويدار
        عضو مميز
        • Jan 2005
        • 1278

        #4
        اللهم امين اللهم ارزقنا الجنه
        ان شاء الله ابحث لكي عنها

        تعليق

        • وليد دويدار
          عضو مميز
          • Jan 2005
          • 1278

          #5
          مصير أطفال المسلمين وأطفال المشركين الذين ماتوا صغارا
          س 58 يقول السائل: قرأت في كتاب شفاء العليل رواية عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حينما توفي طفل قالت طوبى لك طير من طيور الجنة فقال صلى الله عليه وسلم وما يدريك يا عائشة أنه في الجنة لعل الله اطلع على ما كان يفعل؟ والنبي صلى الله عليه وسلم قال: رفع القلم عن ثلاثة ذكر منهم: الطفل حتى يحتلم والروايتان صحيحتان فلا أدري كيف الجمع بينهما.

          الجواب: هذا الحديث حديث صحيح عند الشيخين، قالت فيه عائشة رضي الله عنها: عصفور من عصافير الجنة. قال النبي: لا يا عائشة إن الله خلق للجنة أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم وخلق للنار أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم والمقصود من هذا منعها من أن تشهد لأحد معين بالجنة أو بالنار، ولو كان طفلا لا يشهد له؛ فقد يكون تابعا لأبويه وأبواه ليسا على الإسلام وإن أظهراه، فالإنسان قد يظهر الإسلام نفاقا، وقد تظهره أمه نفاقا، فلا يشهد لأحد بالجنة أو بالنار، ولو طفلا، ولا يقال هذا من أهل الجنة قطعا؛ لأنه لا يدري عن حالة والديه، والأطفال تبع لآبائهم. ومن كان مات على الصغر ولم يتبع للمسلمين فإنه يمتحن يوم القيامة على الصحيح، فإذا كان ليس ولدا للمسلمين بل لغيرهم من الكفار فإنه يمتحن يوم القيامة، فإن أطاع دخل الجنة، وإن عصى دخل النار، كأهل الفترة، فالصحيح أنهم يمتحنون، فهكذا الأطفال، ولهذا لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين قال: الله أعلم بما كانوا عاملين وجاء في السنة ما يدل على أنهم يمتحنون، يعني يختبرون يوم القيامة، ويؤمرون بأمر، فإن أطاعوا دخلوا الجنة، وإن عصوا دخلوا النار، فالمقصود من هذا أنه لا يشهد لأحد معين بجنة ولا بنار إلا من شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم، هذه قاعدة من قواعد أهل السنة والجماعة. فإنكار الرسول صلى الله عليه وسلم على عائشة لأنها شهدت بالتعيين؛ لأنها قالت: عصفور من عصافير الجنة، فلهذا أنكر عليها أن تقول هذا؛ لأن هناك شيئا وراء هذا الأمر قد يكون سببا لعدم دخوله الجنة، وأنه يمتحن يوم القيامة، لأن والديه ليسا على الإسلام. أما أولاد المسلمين فإنهم تبع لآبائهم عند أهل السنة والجماعة في الجنة، وأما أولاد الكفار فإنهم يمتحنون يوم القيامة وهذا هو الحق، فمن أطاع يوم القيامة دخل الجنة ومن عصى دخل النار، كأهل الفترة، هذا هو الصواب وهذا وجه الحديث.

          منقوووووووووول شيخنا العلامة ابن باز

          تعليق

          • السلطانة
            كبار الشخصيات
            • Apr 2002
            • 5537

            #6
            بسم الله الرحمن الرحيم

            اخي الكريم وليد اولاً اعتذر كثيراً عن تأخري فى الرد على حضرتك لأني بحثت عن الموضوع كثيراً ولم اجده الا الآن وكنت اظنني سأراه فى الصفحة الاولى بمجرد ان تكتب ردك عليه ... فالمعذرة

            واما عن ردكم الكريم فلم استوعبه جيداً لانه كان فى تخيلي انه لن يختلف كثيراً عن ما سمعته من قبل فى الاحاديث التالية :

            "عن أم سليم الأنصارية قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وأنا عنده: ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة لم يبلغوا الحلم إلا أدخله الجنة بفضل رحمته إياهم، فقلت: واثنان؟ قال: واثنان "

            " والذي نفسي بيده إن السقط ليجر أمه بسرره إلى الجنة إذا احتسبته " من صحيح ابن ماجه صفحة 1305
            المحدّث الألباني ودرجته صحيح

            لذلك ارجو من حضرتكم التوضيح وشكراً جزيلاً











            تعليق

            • وليد دويدار
              عضو مميز
              • Jan 2005
              • 1278

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة وليد دويدار
              والأطفال تبع لآبائهم. ومن كان مات على الصغر ولم يتبع للمسلمين فإنه يمتحن يوم القيامة على الصحيح، فإذا كان ليس ولدا للمسلمين بل لغيرهم من الكفار فإنه يمتحن يوم القيامة، فإن أطاع دخل الجنة، وإن عصى دخل النار، كأهل الفترة، فالصحيح أنهم يمتحنون، فهكذا الأطفال، ولهذا لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين قال: الله أعلم بما كانوا عاملين وجاء في السنة ما يدل على أنهم يمتحنون، يعني يختبرون يوم القيامة، ويؤمرون بأمر، فإن أطاعوا دخلوا الجنة، وإن عصوا دخلوا النار،
              منقوووووووووول شيخنا العلامة ابن باز
              هذا الجزء أظنه مفسرا
              كما قرأتي أبناء المسلمين من أهل الجنة إن شاء الله
              وأبناء الكفار على حد قول الشيخ يختبرون يوم القيامة مثال لما امتحن الله أبليس بالسجود لأدم فابى إبليس الى الكبروالعصيان فكان جزاءه أنه من أهل النار
              وأما أهل الفترة فأيضا يمتحنون أي الذين لم يسمعوا عن دين الله شيئا ولم يبلغهم شيءعن الاسلام بعد ظهور الاسلام
              هذا والله تعالى أعلى وأعلم

              تعليق

              • السلطانة
                كبار الشخصيات
                • Apr 2002
                • 5537

                #8
                بسم الله الرحمن الرحيم


                اوه نعم لم اتنبه لذلك يا اخي وليد ، غيّب الله عني ادراك هذه الجزئية وانا اقرأ فظننتها تتناول ابناء المسلمين ايضاً

                شكراً جزيلاً على التوضيح اخي الكريم وجعل الله دوماً عند حسن ظننا











                تعليق

                • وليد دويدار
                  عضو مميز
                  • Jan 2005
                  • 1278

                  #9
                  بارك الله في الاخت الفاضلة سلطانة

                  تعليق

                  يعمل...