إتقان حفظ مبهر

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اخت المحبه
    النجم الفضي
    • Nov 2004
    • 4269

    #1

    إتقان حفظ مبهر

    ذات مرة ، كنتُ في حلقة مراجعة للخاتمات ، وما كنَّ بخاتمات حقا ،
    جاءت طالبة تصطحب أخرى فقالت: لو تأذن أن تلتحق في مجموعتنا ؟!
    سألتها: أخاتمة أنت ؟
    قالت: نعم ، والحمد لله
    قلت: أحافظة أنت؟!
    قالت بثبات: نعم
    قلت: اجلسي
    وأثناء قراءة إحداهن غيبا في سورة الزمر تعثرت ، فقلت للطالبة
    المستجدة - على حين غرة - : أكملي ..
    فأكملت ..
    فأعجبني ذلك ، إذ كان موضعا دقيقا ، ثم سكتُّ عنها
    ثم باغتُّها بسؤال آخر .. فأجابت بـ (ثقة) وسردَتْ سردا صحيحا
    فحولتُّ دفة التسميع إليها ، وأخذت أتنقل بها بين مواضع القرآن التي
    طالما أعيتِ الطلابَ ، فكانت تجيب بثبات ، فقلتُ لها:
    أنت متقنة بدرجة امتياز ،، ماذا تفعلين مع القرآن؟!
    أجابت الإجابة المعتادة: أحافظ على وِرد المراجعة !
    قلت: هل أنت مجازة ؟!
    قالت: لا
    قلت: أنا أجيزك - وما طلبت من أحد أن أجيزه إلا هي ؛ فقد حققتِ
    الشرطَ : إتقان حفظ مبهر وقراءة نقية صافية ولها دراية بقواعد اللغة
    العربية ، وذلك بعد إغلاق لباب الإجازات دام أكثر من ثلاث سنوات ..
    ومن المواقف الدالّة على إتقانها أنها كانت ذات مرة تقرأ - غيبا عن ظهر
    قلب - سورة يوسفَ ، حتى إذا أنهت الجزء الثاني عشر ، فكأنما أرهقت
    بعد قراءة سورة هود وبعض من سورة يوسف ، فقلتُ : إرهاق أم انتهاء
    للتحضير ؟
    قالت: لا شيئ منهما .
    قلت: أين انتهيتِ في تحضيرك ، هل آخر سورة يوسف؟!
    قالت: لا ، بل يوسف وما بعدها !!
    قلت: وما بعدها (مطلقا)؟!
    قالت: نعم
    قلت: إذن ، انتقلي بالتسميع إلى سورة الزخرف!
    فانتقلت وقرأت الصفحة الأولى من سورة الزخرف دونما اضطراب أو غيره
    قلت: ما شاء الله ، كيف كان حفظك يوم أن حفظتِ؟
    قالت: لا أقوم عن حفظ الصفحة إلا وهي مثل الفاتحة حقا ، وليس ثمة
    اختيار آخر لي غير هذا ، ودائما أتساءل - والكلام لها - لماذا يقوم الناس
    عن صفحة الحفظ ولمَّا تثبت بعدُ ، وقد علموا يقينا أنهم سيعيدونها مرةً
    أخرى ؟!!
    قلت: نعم ، أحسنتِ ،
    قال أحدهم:
    إذا اختل شيئا بناء الأساس .. تضاعف في الصرح ذاك الخلل
    وأقول في خاتمة مقالي: هذا هو الحفظ الذي أتحدث عنه دائما:
    حفظ حاضر في كل مكان وزمان ..
    فاللهم بارك لها في حفظها ، واحفظه عليها واختم لنا ولها بالصالحات

    الدكتور سعيد حمزة مؤسس طريقة الحصون الخمسة
  • بنت الأعظمية
    النجم الفضي
    • Oct 2007
    • 1340

    #2
    جزاك الله خيرا

    تعليق

    • اخت المحبه
      النجم الفضي
      • Nov 2004
      • 4269

      #3
      تسلمين على مرورك الطيب

      تعليق

      • عُلو الهمّة
        مشرفة دار لك للتحفيظ
        • Jan 2009
        • 19607

        #4


        بارك الله فيك
        انتقاء موفق

        كل ما زاد الإنسان قربا إلى الله زادت ولاية الله للعبد وكل ما زادت الولاية
        زاد عطاء الله لك (توفيق , سداد , حفظ ورعاية , تأييد , يلطف بك )

        تعليق

        • اخت المحبه
          النجم الفضي
          • Nov 2004
          • 4269

          #5
          تسلمين على مرورك الطيب

          تعليق

          • بصمت امل
            عضو نشيط
            • Aug 2016
            • 163

            #6
            جزاكي الله خيرا جزاء

            تعليق

            يعمل...