رسائل قرآنية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • داعية بأخلاقى
    صانعة المعروف
    • Jan 2013
    • 546

    #1

    رسائل قرآنية




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    * في قوله تعالى : [وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي]
    دليل على أن نبي الله موسى كان يرعى الغنم وما من نبي
    إلا وقد رعى الغنم ولعل السر في ذلك حصول التدريج من رعيا الغنم إلى رعيا الأمم .





    *في قوله تعالى : [فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ القَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ َ]
    يفيد أن القلوب لا تجتمع إلا على من كان رفيقاً , رحيماً ليناً .








    * في قوله تعالى : [رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ]
    إشارة إلى أن يحسن بالداعي إذا أراد أن يدعو لنفسه ولغيره أن يبدأ بنفسه ثم يثنى بغيره .










    * في قوله تعالى : [وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى]
    عزاء لمن يلاقى ما يلاقى من جراء أمره أهله بالصلاة وإيقاظهم لها خصوصا صلاة الفجر , فقوله (وَاصْطَبِرْ ) ابلغ ما يكون من العبارات ولا تغنى عنها في هذا السياق لفظة أخرى لما فيها من معنى المثابرة , والاستمرار على هذه الخصلة .
    فيا لها من آية تبعث الروح وتمد الإنسان بالصبر واليقين .



    من كتاب ( إرتسامات )
    للشيخ (
    محمد بن ابراهيم الحمد )





















  • عُلو الهمّة
    مشرفة دار لك للتحفيظ
    • Jan 2009
    • 19607

    #2


    ما شاء الله تبارك الله
    يا لجمال حضوركِ يا فاتنـــــة
    أنتِ ضياء الدّار
    جزاكِ الله خيرا ونفع بك الأمة

    ننتظر المزيد من اشراقاتكِ الايمانية النّافعة


    كل ما زاد الإنسان قربا إلى الله زادت ولاية الله للعبد وكل ما زادت الولاية
    زاد عطاء الله لك (توفيق , سداد , حفظ ورعاية , تأييد , يلطف بك )

    تعليق

    • الثمال
      رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
      • Mar 2002
      • 44054

      #3
      بارك الله فيك غاليتي وفي جهودك
      وبانتظار المزيد من إبداعتك

      تعليق

      • داعية بأخلاقى
        صانعة المعروف
        • Jan 2013
        • 546

        #4


        (أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ يَرَى)


        آية عظيمة في أول سورة نزلت في القرآن وهى سورة العلق وتحت هذه الآية من اللطائف والأسرار الشيء الكثير , ففيها إشارة إلى وجوب المراقبة لله عز وجل , وفيها تهديد لمن يتمادى في الغي وفيها تلويح إلى وجوب الاقصار عن الشر , وفيها تلميح إلى إن العلم باطلاع الله عز وجل على الخلائق أمر فطرى لا يحتاج إلى دليل , وفيها تعريض بغباوة من يجهل هذه الحقيقة , أو يكابر في شأنها .
        وما أروع إن تكون هذه الآية نصب أعيننا إذا أردنا القيام بما أنيط بنا من عمل .
        فإذا ألف المرء أن يراقب ربه , ويستحضر شهوده واطلاعه عليه فان المجتمع يأمن بوائقه ويستريح من كثير من شروره .
        وإذا عمدنا إلى تربية المجتمع بأسلوب الدين والفضيلة أرحنا واسترحنا ووفرنا جهوداً كبيرة , فالمراقبة حارس قوى يمنع الإنسان من التفكير في الجرائم والشرور , والتقصير في أداء الحقوق .
        فلا عجب أن تكون هذه الآية في أول سورة نزلت من القرآن الكريم .



        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ


        (لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آَمَنُوا)

        إذا تأملت الآية وجدت إن من أعظم مقاصد الشيطان إدخال الحزن على المؤمن , وأدركت إن من أعظم مقاصد الشريعة إسعاد المؤمن , وطرد الحزن عنه .
        فالآية الكريمة تشير إلى انه ينبغي للمؤمن أن يكون مشرق النفس , مبتهجاً بالحياة , بعيداً عن ما يكدر عليه صفوه , فلذلك مما يبعثه إلى قوة الإقبال على الله .


        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ


        * (مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ القُرْآَنَ لِتَشْقَى)


        تبين هذا الآية إن القرآن وما فيه من أوامر , ونواه , وإرشادات , وقصص وأحكام – إنما انزل لمحض السعادة لذا على المسلم الذي يؤمن بهذا القرآن ومنزله , والمنزل عليه – أن يدرك هذا المعنى العظيم ويستحضر إن جلب السعادة , وطرد الهم من عظم مقاصد القرآن والشريعة عموماً .
        ومما يعين على تمثل تلك المعاني , وتمكنها في قرارات النفوس أموراً منها :
        1- طهارة القلب وسلامة المقاصد .
        2- البعد عن مواطن الإثارة قدر المستطاع .
        3- قوة الاحتمال .
        4- محاربة اليأس
        5- محاربة الكآبة .
        6- سعة الأفق.




















        تعليق

        • عُلو الهمّة
          مشرفة دار لك للتحفيظ
          • Jan 2009
          • 19607

          #5
          ما شاء الله
          يا لروعة وجمال الرسائل القرآنية

          متلهفة لبقية الرسائل المُشرقة لزيادة ايماننا
          جزاك الله خيرا ونفع بك جميلتي


          كل ما زاد الإنسان قربا إلى الله زادت ولاية الله للعبد وكل ما زادت الولاية
          زاد عطاء الله لك (توفيق , سداد , حفظ ورعاية , تأييد , يلطف بك )

          تعليق

          • مركز معاهد
            عضو جديد
            • Jan 2014
            • 16

            #6
            جزاك الله خيراً اختنا الفاضلة داعية بأخلاقي

            رسائل مفيدة .. تدعو للتدبر والتفكر...

            نفع الله بك الاسلام والمسلمين..

            تعليق

            • الثمال
              رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
              • Mar 2002
              • 44054

              #7
              بوركت جهودك اختي

              تعليق

              • فجر أمة
                مشرفة فيض القلم
                • Aug 2011
                • 3883

                #8
                بوركتي وكفيتي
                واصلي فنحن متابعون -بإذن الله-
                وأستأذنك بنشر بعضها على صفحات مواقع التواصل
                -

                منتدى لكِ يا رعاك الله وكل ساكنيك =(

                -

                تعليق

                • داعية بأخلاقى
                  صانعة المعروف
                  • Jan 2013
                  • 546

                  #9
                  بوركتي وكفيتي
                  واصلي فنحن متابعون -بإذن الله-
                  وأستأذنك بنشر بعضها على صفحات مواقع التواصل
                  وفيكِ بارك الله أختى الفاضلة

                  طبعاً أختى انشرى ما تريدى , الله يكتب لنا الأجر جميعاً



















                  تعليق

                  • داعية بأخلاقى
                    صانعة المعروف
                    • Jan 2013
                    • 546

                    #10


                    قال تعالى : [وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا]




                    وقال تعالى : [وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ]



                    هنا نشير إلى مسألة الذوق في الكلام , ويجدر بالإنسان أن يلبس ألفاظه أحسن الألبسة , فيصوغها بأسلوب رائع يجعلها خفيفة على السمع , سهلة النفوذ إلى القلب .


                    ومما يدخل في هذا القبيل نزاهة اللسان , وذلك بتجنيبه الفحش والبذاءة وساقط القول .


                    وبهذا جاء القرءان الكريم , والسنن الصحيحة المكرمة .


                    - فكنى الله فى هذه الآيات الكريمة عن جماع المرأة (بالإفضاء والمعاشرة ).




















                    تعليق

                    • عُلو الهمّة
                      مشرفة دار لك للتحفيظ
                      • Jan 2009
                      • 19607

                      #11

                      مُتابعة بصمت ..*
                      بارك الله في همتك ..

                      كل ما زاد الإنسان قربا إلى الله زادت ولاية الله للعبد وكل ما زادت الولاية
                      زاد عطاء الله لك (توفيق , سداد , حفظ ورعاية , تأييد , يلطف بك )

                      تعليق

                      • داعية بأخلاقى
                        صانعة المعروف
                        • Jan 2013
                        • 546

                        #12


                        قال تعالى : [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي المَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللهُ لَكُمْ] {المجادلة:11}




                        قلة التفسح في المجالس خلق ذميم , فهو ناتج عن ضيق النفس , وحب الاستئثار , وقلة مبالاة في الآخرين .

                        ولهذا أدبنا الله – عز وجل – بأن نتفسح في المجالس , لما في ذلك من زرع للمودة , وتوثيق عرى الإخوة , وتخلص من الأخلاق الذميمة .


                        والجزاء من جنس العمل , فإن من فسح لأخيه فسح الله له , ومن وسع لأخيه وسع الله عليه .

                        ****





                        [وَأَعْرِضْ عَنِ الجَاهِلِينَ]
                        هذه الآية تعد بلسماً لكثير من الأدواء التي يبتلى بها كثير من العقلاء , حيث يبتلون بمن لا خلاق لهم من السفهاء الذي يثيرون حولهم الغبار ويسيئون إليهم بالكلام البذيء المؤذى .
                        فبالإعراض عن الجاهلين يحفظ الرجل على نفسه عزتها , إذ يرفعها عن الطائفة التي تلذ المهاترة والإقذاع .





















                        تعليق

                        • داعية بأخلاقى
                          صانعة المعروف
                          • Jan 2013
                          • 546

                          #13
                          [وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ]


                          جاء تعبير القرآن البليغ بكلمة ( النزغ ) لما فيها من معنى النغز والنخس , فكأن الشيطان يأتي بشيء محدد ينخسه في الإنسان , ويغرزه فيه ليثيره إلى ما لا يرضى الله – عز وجل .
                          فذلك هو شعور الإنسان بالوسوسة والتثبيط عن الخير أو الحث والإزعاج إلى الشر , فأمره إذا وجد في نفسه تلك الخواطر أن يستعيذ بالله فقد ضمن – جل وعلا – له أن يعيذه إذا استعاذ .


                          ****


                          [ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ]

                          هذا جزء من آية من سورة الأنعام , وهى قول الله تعالى [الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ]هذه الآية فصل الله بها القضاء بين إبراهيم وقومه , ففصل الله بين الفريقين , وحكم لإبراهيم عليه السلام .
                          والظلم في قوله تعالى (بِظُلْمٍ ) هو الشرك , وما دونه من سائر المظالم , فالشرك هو أظلم الظلم , ويليه ظلم الإنسان للعباد , ثم ظلمه لنفسه بما دون الشرك , فمن سلم من أجناس الظلم الثلاثة كان له الأمن التام , والهداية التامة في الدنيا , وفى البرزخ , وفى الآخرة , ومن أشرك بالله – عز وجل – لم يكن له آمن ولا اهتداء على الأخلاق .

                          لماذا لا نشعر بالأمن التام , والطمأنينة في قلوبنا مع أننا لا نشرك بالله ؟

                          إن سبب ذلك هو التفريط ببعض أفراد الإيمان وشعبه , فقد يكون سبب ذلك الخوف , وقلة الأمن ارتكاب بعض الذنوب كالفواحش , والقطيعة , والعقوق والظلم نحو ذلك , فيعاقب الفرد والجماعة على ذلك , , ويشعر الإنسان بالاضطراب , وقلة الطمأنينة .


                          ****



                          عناية القرآن بالحوار: في القرآن نماذج متنوعة من الحوار تبين أهميته , وقدمه , وشدة الحاجة إليه .
                          ومن الأمثلة على ذلك ما دار بين الرب – جل وعلا – وملائكته عندما أراد الله عز وجل أن يجعل في الأرض خليفة – كما في سورة البقرة :[وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ] {البقرة:30}


                          ****





                          الثناء الصادق المعتدل دليل على كرم سجية المثنى , وعلى بعده عن الاثره والشح فهو من قبيل الكلمة الطيبة , والكلمة الطيبة صدقة , كما أن له ارتباطاً بخلق كريم ألا وهو الاعتراف للمحسن وعدم غمطه حقه .
                          وقد ورد في القرآن الكريم الثناء من الرب الكريم – جل وعلا – على بعض عباده الصالحين :
                          قال تعالى في حق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم " [وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ]
                          ومما ينبغي التنبيه عليه مراعاة الفرق بين المديح المنضبط المعتدل الصادق , وبين الإطراء الكاذب الممقوت , وكذلك يراعى التوازن في المديح , لأن من الناس من يزيده المدح إقبالا وجداً , وفضلاً ونبلاً , ومنهم من يبعث فيه المديح غروراً وطيشاً .

                          وهذا راجع لحكمة الإنسان , ومعرفته بطبائع النفوس , وربما كان الفضل بينهما رهين كلمة مدح مقدرة أو مبالغ فيها





















                          تعليق

                          • داعية بأخلاقى
                            صانعة المعروف
                            • Jan 2013
                            • 546

                            #14
                            تمت هذه الرسائل بفضل من الله سبحانه



















                            تعليق

                            يعمل...