سورة المائدة ۞ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ۞ السؤال الخامس

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بنت النيل 4
    مساعدة مشرفة روضة السعداء
    • Jul 2009
    • 9705

    #1

    سورة المائدة ۞ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ۞ السؤال الخامس


  • بنت النيل 4
    مساعدة مشرفة روضة السعداء
    • Jul 2009
    • 9705

    #2





    الحمد لله الذى أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا
    والحمد لله الذى أنزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا
    والحمد لله الذى جعل كتابه موعظة وشفاء لما فى الصدور وهدى ورحمة ونورا للمؤمنين


    وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
    صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين ومن أهتدى بهديه إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا












    لقد صح فى فضل القرآن من الحديث ما يكفينا عن الضعيف والواهى ولله الحمد
    وبعض الناس يظن أنه لابد لكل سورة فضل خاص بها وهذا ليس صحيحا
    فقد جعل الله تبارك وتعالى لكتابه فضلا عاما عظيما يشمل جميع السور والآيات لقوله تعالى :


    (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ
    ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ)

    الزمر:23

    وقال جل وعلا:
    (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا )
    الإسراء :82











    التعديل الأخير تم بواسطة الثمال; 26-08-2013, 01:05 PM. سبب آخر: بارك الله فيك ........شعار

    تعليق

    • بنت النيل 4
      مساعدة مشرفة روضة السعداء
      • Jul 2009
      • 9705

      #3







      سورة المائدة

      أعُوذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ



      إن في القرءان الكريم ترتيبان :
      ترتيب من حيث النزول
      وترتيب في مصحف الكريم
      فمعجزة الرسول صلى الله عليه وسلم معجزة ليست فقط انشقاق البحر أو السير على الماء أو اشفاء المريض أو تبصير الأعمى بإذن الله
      لكنها معجزة ورسالة جامعة لجميع الأمم و لجميع العصور إلى أن تقوم الساعة
      وإلى كونها جامعة فهي مانعه لأن لن يأتي بعد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم رسولاً اخر

      لذلك كان من الواجب أن ينفرد صلى الله عليه وسلم بمعجزة تبقى بقاء رسالته إلى أن تقوم الساعة وبمنهج يغطي كل أشكال الحياة
      إلى أن تقوم الساعة لأننا كما نعرف أن الرُسل قد أُرسلوا مسبقًا لأمم معينه و لأمكنة مخصوصة ولزمان محدد
      والواجب على كل من آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم طاعة الله ورسوله وتطبيق المنهج الذي نهجه القرءان الكريم
      وكان لِزامًا لهم أن يوفوا بكل العقود التي عقدها المؤمنين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

      في كل الأزمان ولأهمية هذه العقود ووجوب الإيفاء بها فكانت هذه السورة ومن حق الله علينا أن نوفي بالعقود
      حيث أن الله قد قدم الكون كله للإنسان بكل أجناسه لخدمة البشرية فوجب علينا بعد قبولنا بكل هذه النعم أن نوفي العقود
      التي قعدناها إيماناً بخالق النعم ومسخرها لنا فكانت أول الآيات فى سورة المائدة هى ربط بين الوفاء بالعهود وتحليل بهيمة الأنعام

      فقال تعالى:
      "
      الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
      " الآية
      جاء رجل من اليهود إلى عمر بن الخطاب فقال يا أمير المؤمنين انكم تقرؤون آية في كتابكم لو لنبينا نحن معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا
      فقال
      أي آية هي قال:
      "
      الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْوَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي "الآية "
      فقال عمر :
      ( والله إني لأعلم اليوم الذي نزلت فيه على رسول الله والساعة التي نزلت فيها على رسول الله عشية يوم عرفة في يوم جمعة)
      رواه البخاري




      تعليق

      • بنت النيل 4
        مساعدة مشرفة روضة السعداء
        • Jul 2009
        • 9705

        #4






        تحتوى السورة الكريمة على عدة نداءات من الله سبحانه وتعالى للمؤمنين
        وجميعها تبدء ب
        (يَـأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ ...)

        النداء الأول:
        (أَوْفُواْ بِٱلْعُقُودِ)

        النداء الثاني:
        (لاَ تُحِلُّواْ شَعَائِرَ ٱلله)

        النداء الثالث:
        (طيبات الروح)

        النداء الرابع:

        (العدل)

        النداء الخامس:
        (ٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱلله)

        النداء السادس:

        (الجهاد في سبيل الله تعالى)

        النداءات السابع والثامن والتاسع :
        (لا للتقليد الأعمى)

        النداء العاشر:
        (لاَ تُحَرّمُواْ طَيّبَـٰتِ مَا أَحَلَّ ٱلله لَكُمْ)

        النداء الحادي عشر:

        (محرّمات الشراب)

        النداء الثاني عشر و الثالث عشر:
        (احذروا الابتلاء في الحلال والحرام)

        النداء الرابع عشر:
        (لا تضيّقوا على أنفسكم)

        النداء الخامس عشر:
        (لا تكن إمعة)

        النداء السادس عشر:
        (الحلال والحرام في الشهادات والوصية)





        تعليق

        • بنت النيل 4
          مساعدة مشرفة روضة السعداء
          • Jul 2009
          • 9705

          #5



          بين يدى السورة

          سبب التسمية :

          سُميت
          " بسورة المائدة" وهي أحد معجزات سيدنا عيسى إلى قومه عندما طلبوا منه أن ينزل الله عليهم مائدة من السماء يأكلوا منها وتطمئن قلوبهم


          التعريف بالسورة :

          سورة مدنية
          من السور الطول
          عدد آياتها 120 آية
          هي السورة الخامسة في ترتيب المصحف
          نزلت بعد سورة الفتح
          تبدأ السورة بأحد أساليب النداء
          " يا أيها الذين آمنوا "



          محور مواضيع السورة :

          سورة المائدة من السور المدنية الطويلة وقد تناولت كسائر السور المدنية جانب التشريع بإسهاب مثل سورة البقرة والنساء والأنفال
          إلى جانب موضوع العقيدة وقصص أهل الكتاب
          قال أبو ميسرة : المائدة من أخر ما نزل من القران ليس فيها منسوخ وفيها ثمان عشرة فريضة

          سبب نزول السورة :

          قال تعالى
          " ولاَ تُحِلُّوا شَعَائِرَ الله "
          قال ابن عباس :
          نزلت في الخطيم واسمه شريح بن ضبيع الكندي أتى النبي من اليمامة إلى المدينة فخَلَّفَ خيله خارج المدينة ودخل وحده على النبي فقال :
          إلام تدعوا الناس ؟
          قال : إلى شهادة أن لا اله الا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة
          فقال : حسن إلا أن لي أمراء لانقطع أمرا دونهم ولعلي أسلم وآتي بهم وقد كان النبي قال لأصحابه :
          يدخل عليكم رجل يتكلم بلسان شيطان ثم خرج من عنده فلما خرج قال رسول الله :
          لقد دخل بوجه كافر وخرج بعقبي غادر وما الرجل مسلم فمر بسرح المدينة فاستاقه فطلبوه فعجزوا عنه
          فلما خرج رسول الله علم القضية و سمع تلبية حجاج اليمامة فقال:
          لأصحابه هذا الخطيم وأصحابه وكان قد قلد هديا من سرح المدينة وأهدى إلى الكعبة فلما توجهوا في طلبه أنزل الله تعالى
          " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحِلُّواْ شَعَائِرَ اللَّهِ "
          يريد ما أشعر لله وإن كانوا على غير دين الاسلام

          قال تعالى
          "
          الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
          " الآية
          جاء رجل من اليهود إلى عمر بن الخطاب فقال يا أمير المؤمنين انكم تقرؤون آية في كتابكم لو لينينينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا
          فقال اي آية هي قال:
          "
          الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي "الآية "
          فقال عمر : والله إني لأعلم اليوم الذي نزلت فيه على رسول الله والساعة التي نزلت فيها على رسول الله عشية يوم عرفة في يوم جمعة رواه البخاري

          قال تعالى:
          "
          يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ " الآية
          عن القعقاع بن الحكيم أمر رسول الله بقتل الكلاب فقال الناس يا رسول الله ما أُحِلَّ لنا من هذه الامة التي أمرت بقتلها
          فأنزل الله تعالى هذه الآية :
          "يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ "






          تعليق

          • بنت النيل 4
            مساعدة مشرفة روضة السعداء
            • Jul 2009
            • 9705

            #6




            الفائدة من السورة :

            تبين لنا سورة البقرة:
            بيان لأخطاء أهل الكتاب فقط مع الدعوة إلى التميّز عنهم

            وتبين لنا سورة آل عمران:
            مناقشة هادئة مع عقائدهم وإيجاد نقاط مشتركة

            كما تبين لنا سورة النساء:
            انتقاد غلو أهل الكتاب واختلافهم في عيسى عليه السلام

            وسورة المائدة:
            هى مواجهة شديدة لهم فهي سورة الحلال والحرام في الإسلام فهي السورة الوحيدة التي جمعت مقاصد الشريعة الإسلامية الخمسة:
            حفظ الدين
            حفظ النفس
            حفظ العقل
            حفظ العرض
            حفظ المال





            تعليق

            • بنت النيل 4
              مساعدة مشرفة روضة السعداء
              • Jul 2009
              • 9705

              #7







              الاسئلة
              أجيبى عن جميع الاسئلة التالية:

              أكتبى الآيات التى تدل على المعنى فى كلا مما يلى :

              س1

              أ
              يوم القيامة لن ينفع الكافرين فداء أنفسهم و لو بذلوا الكثير

              ب
              ما هو جزاء أهل الكتاب إذا آمنوا بربهم و فعلوا ما أمرهم به و انتهوا عما نهاهم عنه


              ج
              ترك الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فى الامم السابقة كان سبب اللعنة و الطرد من رحمة الله

              -------------------
              س2

              أكتبى الجزء من الآية التى تمنى اليهود لو كانت نزلت عليهم فى التوراة؟

              -------------------

              س3

              من هم الذين طلبوا من المسيح أن يطلب من الله أن ينزل عليهم مائدة من السماء ؟
              ولماذا كان هذا الطلب؟
              أكتبى الآيات




              مع تمنياتى للجميع بالتوفيق والسداد

              وإلى اللقاء مع سورة الأنعام والسؤال السادس



              يوم الاربعاء بمشيئة الله

              تعليق

              • shrwet
                الوصيفة الأولى
                • Jan 2012
                • 2771

                #8
                اجابه السؤال الخامس سوره المائده


                أكتبى الآيات التى تدل على المعنى فى كلا مما يلى :


                س1

                أ
                يوم القيامة لن ينفع الكافرين فداء أنفسهم و لو بذلوا الكثير


                (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُواْ بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) (36)
                ب
                ما هو جزاء أهل الكتاب إذا آمنوا بربهم و فعلوا ما أمرهم به و انتهوا عما نهاهم عنه

                (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (65) وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تِحت أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ (66)

                ج ترك الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فى الامم السابقة كان سبب اللعنة و الطرد من رحمة الله

                (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ (78) كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ


                -------------------
                س2

                أكتبى الجزء من الآية التى تمنى اليهود لو كانت نزلت عليهم فى التوراة؟

                -------------------
                حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌالْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ


                من هم الذين طلبوا من المسيح أن يطلب من الله أن ينزل عليهم مائدة من السماء ؟
                ولماذا كان هذا الطلب؟
                أكتبى الآيات

                قال الله تعالى : إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين [المائدة : 112 - 115 ]

                . قد ذكرنا في التفسير الآثار الواردة في نزول المائدة ، عن
                ابن عباس وسلمان الفارسي ، وعمار بن ياسر وغيرهم من
                السلف ، ومضمون ذلك ، أن عيسى ، عليه السلام ، أمر الحواريين بصيام ثلاثين يوما ، فلما أتموها سألوا من عيسى إنزال مائدة من السماء عليهم ليأكلوا منها وتطمئن بذلك قلوبهم ، أن الله قد تقبل صيامهم وأجابهم إلى طلبتهم ، وتكون لهم عيدا يفطرون عليها يوم فطرهم ، وتكون كافية لأولهم وآخرهم ، لغنيهم وفقيرهم ، فوعظهم عيسى ، عليه السلام ، في ذلك وخاف عليهم أن لا يقوموا بشكرها ، ولا يؤدوا حق شروطها ، فأبوا عليه إلا أن يسأل لهم ذلك من ربه ، عز وجل ، فلما لم يقلعوا عن ذلك ، قام إلى مصلاه ولبس مسحا من شعر ، وصف بين قدميه وأطرق رأسه ، وأسبل عينيه بالبكاء ، وتضرع إلى الله في الدعاء والسؤال ، أن يجابوا إلى ما طلبوا ، فأنزل الله تعالى المائدة من السماء ، والناس ينظرونإليها تنحدر بين غمامتين ، وجعلت تدنو قليلا قليلا ، وكلما دنت سأل عيسى ، عليه السلام ، ربه ، عز وجل ، أن يجعلها رحمة لا نقمة وأن يجعلها بركة وسلامة ، فلم تزل تدنو حتى استقرت بين يدي عيسى ، عليه السلام ، وهي مغطاة بمنديل ، فقام عيسى يكشف عنها ، وهو يقول : بسم الله خير الرازقين . فإذا عليها سبعة من الحيتان ، وسبعة أرغفة ، ويقال : وخل . ويقال : ورمان وثمار . ولها رائحة عظيمة جدا . قال الله لها : كوني . فكانت ، ثم أمرهم بالأكل منها ، فقالوا : لا نأكل حتى تأكل . فقال : إنكم الذين ابتدأتم السؤال لها . فأبوا أن يأكلوا منها ابتداء ، فأمر الفقراء والمحاويج والمرضى والزمنى ، وكانوا قربيا من ألف وثلاثمائة ، فأكلوا منها فبرأ كل من به عاهة ، أو آفة ، أو مرض مزمن ، فندم الناس على ترك الأكل منها ; لما رأوا من إصلاح حال أولئك ، ثم قيل : إنها كانت تنزل كل يوم مرة ، فيأكل الناس منها ، يأكل آخرهم كما يأكل أولهم ، حتى قيل : إنها كان يأكل منها نحو سبعة آلاف . ثم كانت تنزل يوما بعد يوم ، كما كانت ناقة صالح يشربون لبنها يوما بعد يوم . ثم أمر الله عيسى أن يقصرها على الفقراء أو المحاويج ، دون الأغنياء ، فشق ذلك على كثير من الناس ، وتكلم منافقوهم في ذلك ، فرفعت بالكلية ، ومسخ الذين تكلموا في ذلك خنازير .








                تعليق

                • سيرين4
                  متميزة حملة القدس
                  • Jun 2009
                  • 782

                  #9
                  السؤال الخامس



                  سورة المائده
                  ( السؤال الاول )

                  أكتبى الآيات التى تدل على المعنى فى كلا مما يلى :

                  يوم القيامة لن ينفع الكافرين فداء أنفسهم و لو بذلوا الكثير


                  قال تعالى
                  ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) المائده 36


                  ما هو جزاء أهل الكتاب إذا آمنوا بربهم و فعلوا ما أمرهم به و انتهوا عما نهاهم عنه

                  قوله تعالى
                  (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (65) وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ
                  وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ (66)


                  صدق الله العظيم





                  ترك الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فى الامم السابقة كان سبب اللعنة و الطرد من رحمة الله


                  (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ
                  يَعْتَدُونَ (78) كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ )
                  صدق الله العظيم







                  ( السؤال الثاني )

                  أكتبى الجزء من الآية التى تمنى اليهود لو كانت نزلت عليهم فى التوراة؟


                  قال الله تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً ﴾ المائده 3



                  ( السؤال الثالث )

                  من هم الذين طلبوا من المسيح أن يطلب من الله أن ينزل عليهم مائدة من السماء ؟

                  الحواريون

                  ولماذا كان هذا الطلب؟
                  سألوا ذلك لحاجتهم وفقرهم

                  أكتبى الآيات

                  إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء قَالَ
                  اتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (112) قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا
                  وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ (113) قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء
                  تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (114) قَالَ اللّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا
                  عَلَيْكُمْ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لاَّ أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ (115) (المائدة)

                  تعليق

                  • MUM
                    مشرفة ركن الأمومة والطفولة وركن الاحتياجات الخاصة
                    • Jan 2009
                    • 22059

                    #10

                    أكتبى الآيات التى تدل على المعنى فى كلا مما يلى :

                    س1

                    أ
                    يوم القيامة لن ينفع الكافرين فداء أنفسهم و لو بذلوا الكثير
                    قال تعالى:
                    إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُواْ بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

                    ب
                    ما هو جزاء أهل الكتاب إذا آمنوا بربهم و فعلوا ما أمرهم به و انتهوا عما نهاهم عنه

                    قال تعالى:
                    وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ * وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ

                    ج ترك الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فى الامم السابقة كان سبب اللعنة و الطرد من رحمة الله
                    قال تعالى:
                    لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ * كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ

                    -------------------
                    س2

                    أكتبى الجزء من الآية التى تمنى اليهود لو كانت نزلت عليهم فى التوراة؟


                    قال تعالى (اليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دينَكُم)

                    وحبيت اذكر هذا الموقف ايضا غاليتي

                    نزلت هذه الآية يوم الجمعة وكان يوم عرفة بعد العصر في حجة الوداع سنة عشر والنبي صلى الله عليه وسلم بعرفات على ناقته العضباء.
                    أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان العدل قال: أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال: حدثنا جعفر بن عون قال: أخبرني أبو عميس عن قيس بن حاتم عن طارق بن شهاب قال: جاء رجل من اليهود إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: يا أمير المؤمنين إنكم تقرءون آية في كتابكم لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً فقال: أي آية هي قال (اليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دينَكُم وَأَتمَمتُ عَلَيكُم نِعمَتي) فقال عمر: والله إني لأعلم اليوم الذي نزلت فيه على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والساعة التي نزلت فيها على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عشية يوم عرفة في يوم عرفة في يوم جمعة.

                    -------------------

                    س3

                    من هم الذين طلبوا من المسيح أن يطلب من الله أن ينزل عليهم مائدة من السماء ؟
                    ولماذا كان هذا الطلب؟
                    أكتبى الآيات

                    قال الله تعالى: { إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ * قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيرُ الرَّازِقِينَ * قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدا مِنَ الْعَالَمِينَ } [المائدة: 112-115] .

                    الذين طلبوا نزول المائدة
                    هم الحواريون
                    وذكر بعضهم أنهم إنما سألوا ذلك لحاجتهم وفقرهم فسألوا أن ينزل عليهم مائدة كل يوم يقتاتون منها ، ويتقوون بها على العبادة .


                    تميزي بإطلالتكِ وبيتكِ ومطبخكِ
                    تميزي بتربية أطفالكِ
                    كوني مميزة

                    ♥

                    تعليق

                    • asmaabhr
                      زهرة لا تنسى
                      • Aug 2010
                      • 9474

                      #11





                      س1



                      أكتبى الآيات التى تدل على المعنى فى كلا مما يلى :


                      أ
                      يوم القيامة لن ينفع الكافرين فداء أنفسهم و لو بذلوا الكثير


                      {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُواْ بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } المائدة 36


                      ب
                      ما هو جزاء أهل الكتاب إذا آمنوا بربهم و فعلوا ما أمرهم به و انتهوا عما نهاهم عنه


                      {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُواْ وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ* وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأَكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ} المائدة 65-66



                      ج
                      ترك الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فى الامم السابقة كان سبب اللعنة و الطرد من رحمة الله


                      {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ* كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ} المائدة 78-79







                      س2
                      أكتبى الجزء من الآية التى تمنى اليهود لو كانت نزلت عليهم فى التوراة؟




                      {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا} المائدة 3






                      س3

                      من هم الذين طلبوا من المسيح أن يطلب من الله أن ينزل عليهم مائدة من السماء ؟
                      ولماذا كان هذا الطلب؟
                      أكتبى الآيات




                      طلب الحواريون من سيدنا عيسى عليه السلام إنزال مائدة من السماء عليهم

                      لتطمئن قلوبهم بأن الله تبارك وتعالى قد تقبل صيامهم، وتكون لهم عيدا يفطرون عليها يوم فطرهم، وطلبوا أن تكون كافية لأولهم وءاخرهم ولغنيهم وفقيرهم، ولكن سيدنا عيسى وعظهم في ذلك وخاف ألا يقوموا بشكرالله كما يجب عليها، وهم قد رأوا الكثير من المعجزات، فلماذا يطلبون المزيد؟

                      وكان الجواب أنهم يريدون الأكل منها للتبرك


                      {إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاء قَالَ اتَّقُواْ اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ* قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ* قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاء تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ* قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لاَّ أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ} المائدة 112-113-114-115




                      يارب فك أسر زوجى
                      تالله ما الدعوات تهزم بالأذى أبداً وفي التاريخ بر يميني
                      ضع في يدي القيد ألهب أضلعي بالسوط ضع عنقي على السكين
                      لن تستطيع حصار فكري ساعة أو كبح إيماني ورد يقيني
                      فالنور في قلبي وقلبي في يدي ربي وربي حافظي ومعيني



                      تعليق

                      • حفيدةالحميراء
                        اجمل مقال اجتماعي 2014
                        • Nov 2008
                        • 3756

                        #12
                        بسم الله
                        اللهم صلّ وبارك على قدوتنا محمد صلّ الله عليه وسلم


                        الاسئلة
                        أجيبى عن جميع الاسئلة التالية:

                        أكتبى الآيات التى تدل على المعنى فى كلا مما يلى :

                        س1

                        أ
                        يوم القيامة لن ينفع الكافرين فداء أنفسهم و لو بذلوا الكثير
                        { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }آية 36

                        ب
                        ما هو جزاء أهل الكتاب إذا آمنوا بربهم و فعلوا ما أمرهم به و انتهوا عما نهاهم عنه
                        {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَ دْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ }آية 65
                        وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ }آية 66

                        ج
                        ترك الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فى الامم السابقة كان سبب اللعنة و الطرد من رحمة الله
                        لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ78 كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُون } آية 79
                        -------------------
                        س2
                        أكتبى الجزء من الآية التى تمنى اليهود لو كانت نزلت عليهم فى التوراة؟
                        الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي
                        -------------------


                        س3

                        من هم الذين طلبوا من المسيح أن يطلب من الله أن ينزل عليهم مائدة من السماء ؟
                        هم الحوريون
                        ولماذا كان هذا الطلب؟
                        لحاجتهم وفقرهم
                        ليأكلوا منها ونطمئن قلوبهم وليعلموا أن عيسى عليه السلام قد صدقهم
                        ويكونوا عليها يوم القيامة من الشاهدين
                        أكتبى الآيات

                        { إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ 12قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ } آية 13
                        التعديل الأخير تم بواسطة حفيدةالحميراء; 07-01-2013, 08:22 PM.

                        تعليق

                        • عفوك إلهي أرجو
                          كبار الشخصيات
                          • Jun 2009
                          • 6353

                          #13




                          أكتبى الآيات التى تدل على المعنى فى كلا مما يلى :

                          س1

                          أ
                          يوم القيامة لن ينفع الكافرين فداء أنفسهم و لو بذلوا الكثير

                          جــــ ))

                          (( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )) آية 36



                          ب
                          ما هو جزاء أهل الكتاب إذا آمنوا بربهم و فعلوا ما أمرهم به و انتهوا عما نهاهم عنه


                          جـــ ))
                          (( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ * 65 * وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ * 66 * ))



                          ج

                          ترك الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فى الامم السابقة كان سبب اللعنة و الطرد من رحمة الله

                          (( لُُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * 78 *
                          كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ * 79 * ))




                          س2
                          أكتبى الجزء من الآية التى تمنى اليهود لو كانت نزلت عليهم فى التوراة؟

                          جـــ ))

                          (( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )) المائدة آية 3



                          س3

                          من هم الذين طلبوا من المسيح أن يطلب من الله أن ينزل عليهم مائدة من السماء ؟

                          الحواريون

                          ولماذا كان هذا الطلب؟

                          (( قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ ))
                          آية 113

                          أكتبى الآيات

                          جــــ )))

                          ((( إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * 112* قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ )))






                          أحاديث الجنة تغريني ,,,,,, تبكيني شوقًا لأعنابها وخمرها
                          ربي حلم الجنة يتفاقم بداخلي ,,, فارزقني إياها ومن أحب يا الله




                          ​​



                          ​




                          ​


                          .
                          .

                          تعليق

                          • بنت رقوش
                            مشرفة ركني مدرستي والمصليات- مساعدة مشرفة الحلويات
                            • Aug 2009
                            • 7528

                            #14






                            الاسئلة
                            أجيبى عن جميع الاسئلة التالية:

                            أكتبى الآيات التى تدل على المعنى فى كلا مما يلى :

                            س1

                            أ
                            يوم القيامة لن ينفع الكافرين فداء أنفسهم و لو بذلوا الكثير

                            الآية
                            قوله تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) المائدة (36)

                            *******

                            ب
                            ما هو جزاء أهل الكتاب إذا آمنوا بربهم و فعلوا ما أمرهم به و انتهوا عما نهاهم عنه


                            الآيات
                            قوله تعالى ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ *
                            وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ۚ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ ) المائدة ( 65 - 66 )


                            *******

                            ج
                            ترك الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فى الامم السابقة كان سبب اللعنة و الطرد من رحمة الله

                            الآيات
                            قوله تعالى ( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ *
                            كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ) المائدة ( 78 - 79 )

                            *******

                            س2

                            أكتبى الجزء من الآية التى تمنى اليهود لو كانت نزلت عليهم فى التوراة؟

                            الآية
                            قوله تعالى ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ ) المائدة (3)

                            *******

                            س3

                            من هم الذين طلبوا من المسيح أن يطلب من الله أن ينزل عليهم مائدة من السماء ؟
                            ولماذا كان هذا الطلب؟
                            أكتبى الآيات


                            الذين طلبوا من المسيح أن يطلب من الله أن ينزل عليهم مائدة من السماء
                            هم الحواريون
                            والحواريون: هم الخلص من الأصحاب
                            فهم هنا الخلص والمنتخبون من قوم ع
                            يسى عليه السلام


                            وكان هذا الطلب ( المرجع تفسير الوسيط )

                            ثم حكى القرآن ما رد به الحواريون على عيسى فقال : ( قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشاهدين ) .
                            أي : قال الحواريون لعيسى إننا نريد نزول هذه المائدة علينا من السماء لأسباب :
                            أولها : إننا نرغب في الأكل منها لننال البركة ، ولأننا في حاجة إلى الطعام بعد أن ضيق علينا أعداؤك وأعداؤنا الذين لم يؤمنوا برسالتك .
                            وثانيها : أننا نرغب في نزولها لكي تزداد قلوبنا اطمئنانا إلى أنك صادق فيما تبلغه عن ربك ،
                            فإن انضمام علم المشاهدة إلى العلم الاستدلالي ، مما يؤدي إلى رسوخ الإِيمان ، وقوة اليقين .
                            وثالثها : أننا نرغب في نزولها لكي نعلم أن قد صدقتنا في دعوة النبوة ، وفي جميع ما تخبرنا به من مأمورات ومنهيات ،
                            لأن نزولها من السماء يجعلها تخالف ما جئتنا به من معجزات أرضية ، وفي ذلك ما فيه من الدلالة على صدقك في نبوتك .
                            ورابع هذه الأسباب : أننا نرغب في نزولها لكي نكون من الشاهدين على هذه المعجزة عند الذين لم يحضروهاه من بني إسرائيل ،
                            ليزداد الذين آمنوا منهم إيماناً ، ويؤمن الذي عنده استعداد للإِيمان .
                            وبذلك نرى أن الحواريين قد بينوا لعيسى - كما حكى القرآن عنهم - أنهم لا يريدون نزول المائدة من السماء لأنهم يشكون في قدرة الله ،
                            أو في نبوة عيسى أو أن مقصدهم من هذا الطلب التعنت .
                            وإنما هم يريدون نزولها لتلك الأسباب السابقة التي يبغون من ورائها الأكل وزيادة الإِيمان واليقين والشهادة أمام الذين لم يحضروا نزولها بكمال قدرة الله وصدق عيسى في نبوته .


                            وهنا كما ذكر ( الماوردي )

                            قوله تعالى : { قَالُوا نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا } وهذا اعتذار منهم بَيَّنُوا به سبب سؤالهم حين نهوا عنه فقالوا : { نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا } .
                            يحتمل وجهين :
                            أحدهما : أنهم أرادوا الأكل منها للحاجة الداعية إليها .
                            والثاني : أنهم أرادوه تبركاً بها لا لحاجة دعتهم إليها ، وهذا أشبه لأنهم لو احتاجوا لم ينهوا عن السؤال .
                            { وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا } يحتمل ثلاثة أوجه :
                            أحدها : تطمئن إلى أن الله تعالى قد بعثك إلينا نبياً .
                            والثاني : تطمئن إلى أن الله تعالى قد اختارنا لك أعواناً .
                            والثالث : تطمئن إلى أن الله قد أجابنا إلى ما سألنا .
                            { وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا }
                            في أنك نبي إلينا ، وذلك على الوجه الأول .
                            وعلى الوجه الثاني : صدقتنا في أننا أعوان لك .
                            وعلى الوجه الثالث : أن الله قد أجابنا إلى ما سألنا .
                            وفي قولهم { وَنَعْلَمَ } وجهان :
                            أحدهما : أنه علم مستحدث لهم بهذه الآية بعد أن لم يكن ، وهذا قول من زعم أن السؤال كان قبل استحكام المعرفة .
                            والثاني : أنهم استزادوا بذلك علماً إلى علمهم ويقيناً إلى يقينهم ، وهذا قول من زعم أن السؤال كان بعد التصديق والمعرفة .
                            { وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ } يحتمل وجهين .
                            أحدهما : من الشاهدين لك عند الله بأنك قد أديت ما بعثك به إلينا .
                            والثاني : من الشاهدين عند من يأتي من قومنا بما شاهدناه من الآيات الدالة على أنك نبي إليهم وإلينا .


                            الآيات
                            قوله تعالى ( إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ ۖ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ *
                            قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ ) المائدة ( 112 - 113 )


                            *******



                            اللهم لك الحمد حتى ترضى
                            يـــــــــــــــــ لاتخيب لنا رجاااااءا ودبرنا أحسن تدبير ولا تخلي هذا المكان من أحبابه ــــــــــــــــارب


                            . ......................


                            تعليق

                            • * الفالحة *
                              مشرفة السياحة
                              • Feb 2006
                              • 9194

                              #15




                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



                              أجابتي عن السؤال الخامس " سورة المائده "


                              ( السؤال الاول )

                              أكتبى الآيات التى تدل على المعنى فى كلا مما يلى :

                              يوم القيامة لن ينفع الكافرين فداء أنفسهم و لو بذلوا الكثير
                              قال العزيز الكريم بعد بسم الله الرحمن الرحيم
                              ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ( 36)

                              ما هو جزاء أهل الكتاب إذا آمنوا بربهم و فعلوا ما أمرهم به و انتهوا عما نهاهم عنه
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (65) وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ
                              وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ (66)


                              ترك الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فى الامم السابقة كان سبب اللعنة و الطرد من رحمة الله
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ
                              يَعْتَدُونَ (78) كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ )
                              صدق الله العظيم


                              ***


                              ( السؤال الثاني )

                              أكتبى الجزء من الآية التى تمنى اليهود لو كانت نزلت عليهم فى التوراة؟
                              قال الله عز وجل ..
                              " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً " (3)


                              ***


                              ( السؤال الثالث )

                              من هم الذين طلبوا من المسيح أن يطلب من الله أن ينزل عليهم مائدة من السماء ؟
                              الحواريون و والمنتخبون من قوم عيسى عليه السلام

                              ولماذا كان هذا الطلب؟
                              سألوا ذلك لفقرهم وجوعهم ولتطمئن قلوبهم ويصدقوا بما جاء به


                              أكتبى الآيات
                              إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء قَالَ
                              اتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (112)
                              قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ (113)
                              قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (114)
                              قَالَ اللّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لاَّ أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ (115)


                              والله ولي التوفيق ،،


                              تعليق

                              يعمل...