سلسلة إشراقات قرآنية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الشريف29
    شاعر - وهج العطاء
    • Sep 2008
    • 609

    #1

    سلسلة إشراقات قرآنية

    إشراقة آية (1)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    كل آية من كتاب الله طبق عليها القاعدة العظيمة


    أخي الكريم
    أختي الكريمة
    هل رأيتم يوماً أو تخيلتم مجرماً قد أ ُخـذ بذنبه وهو يقاد بالسلاسل ، وهل شاهدتم كيف هو يتوسل ويعترف بذنبه ويردد مستكينا باكيا : لن أعود لن أعود سامحوني هذه المرة .... وهو يقسم بالأيمان المغلظة
    قد يدرك بعض حاجته في الدنيا وإن كان نادراً ، ولكن أمام الجبار هيهات هيهات ، بل تخبوا صيحاتهم ، وينقطع أملهم عندما يقال لهم (اخسئوا )

    قال تعالى :











    إشراقة آية (2)
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كل آية من كتاب الله طبق عليها القاعدة العظيمة

    أصحاب القلوب الحية والآذان الواعية
    تفكروا في هذه الآية

    وهنا وقفات
    الأولى : إبعاد أهل الجنة عن جهنم والعياذ بالله فمن كمال النعيم البعد عما يعكر صفاء هذا النعيم ومعنى حسيسها أصوات أحتراق أجساد أهلها كما ذكر ذلك المفسرون.
    لو قيل : سنهديك قصراً كأفخم ما يكون وهو بجوار أكبر سجن في المدينة ، لاشك ستفرح ولكن ستقول : ولكن لو كان بعيدا عن السجن لكان أجمل. لماذا وضعتموني قرب هؤلاء المجرمين والمشتبهين؟


    الوقفة الثانية: أنهم أي المؤمنون فيما يشتهون ويا للكرم والفضل مهما حاول الكرماء إكرامك فلا يستطيعون الوفاء بما تشتهي ، فغاية جودهم (الجود من الماجود) ، ولكن الكريم المنان يكرمك بما تشتهي على أكمل صورة وألذ نعيم فتفكروا .
    الوقفة الثالثة : خلود المؤمنين فيما يشتهون وهذا كمال اللذة فقد تجد في الدنيا بعض ما تشتهي ولكنه غير دائم ومنغص بخوف الفقد ، أما الجنة فخلود فيما يشتهي المؤمن .

    فتأمل وتفكر وتلذذ بالقرآن الكريم
    أكرمني الله وأياكم بالفردوس الأعلى


    ترقبونى فى إشراقة أخرى .......
    التعديل الأخير تم بواسطة الشريف29; 20-11-2008, 07:25 AM.

  • إيمان~}
    مشرفة ركني روضة السعداء ودار لك للتحفيظ
    • Oct 2006
    • 8790

    #2
    جزاك الله خيرا
    ولكن إسمح لى بسؤال هل التفسير من كتاب أم بجهدك الشخصى ؟؟





    تعليق

    • الشريف29
      شاعر - وهج العطاء
      • Sep 2008
      • 609

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ايمان حماد
      جزاك الله خيرا
      ولكن إسمح لى بسؤال هل التفسير من كتاب أم بجهدك الشخصى ؟؟
      جزيتي خيراً أختي الفاضلة

      هذا ليس تفسيراً بمعنى التفسير إنما هو تدبر وتأمل كما أمر الله تعالى بقوله (أفلا يتدبرون القرآن ) وقوله (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) إلى غير ذلك من الآيات
      فهو تأمل مني وتدبر بما أعرف من كتاب الله وما منَّ الله به علي من فهم واستنباط واستشراق واقتباس من هذا الكتاب الذي لا تفنى عجائبه .

      وقد سئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه هل خصكم رسول الله بشيء دون الناس فقال لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إلا فهما يؤتيه الله عبدا في كتابه وما في هذه الصحيفة وكان فيها العقل أي الديات وفكاك الأسير .

      تعليق

      • إيمان~}
        مشرفة ركني روضة السعداء ودار لك للتحفيظ
        • Oct 2006
        • 8790

        #4
        أخى الشريف
        حتى يكمل جمال الموضوع ويستفيد منه الجميع
        فقد دمجت الموضوعين
        فأرجو أن تكمل موضوعك بتسلسل
        وجزاك الله خيرا





        تعليق

        • الشريف29
          شاعر - وهج العطاء
          • Sep 2008
          • 609

          #5
          شكراً لكِ

          ولكن أخشى أن التعليقات تؤثر على التسلسل

          وفي نفس الوقت التعليقات تجعل الموضوع ظاهراً للزوار

          تعليق

          • الشريف29
            شاعر - وهج العطاء
            • Sep 2008
            • 609

            #6
            قصة ماء

            إشراقة آية (3)

            قصة ماء

            مثال سبق وأن ضربته لأبنائي الطلاب فيما يتعلق بالآيات التالية وهو يتألف من موقفين

            الموقف الأول : رجل كان يسير في صحراء قاحلة لا يعرف أولها من آخرها فسار فيها حتى استبد به العطش وأشرف على الهلاك وأبصر في طريقه أمة من الناس وقد اجتمعوا على بئر فلما أشرف عليها فإذا هي بعيدة القعر قليلة الماء فقال في نفسه : أمة مزدحمة على ماء عكر وبئر بعيدة القعر خير لي أن أبحث عن أخرى .
            فسار وسار حتى هلك.
            الموقف الثاني : رجل كحال الأول بلغ به العطش مبلغه، وبينما هو يسير إذ أشرف على واحة جميلة عذبة الماء وارفة الظلال فقال في نفسه : بل سأبحث عن ماء خير من هذا فسار وسار حتى استبد به العطش وهلك .

            فمن هو الملوم؟

            لاشك أنه الثاني لأنه ترك ماء كثيراً عذباً رقراقاً وخرج من تلك الواحة دون أن ينال منها قطرة واحدة .

            والآن إلى الآيات
            قال الله تعالى في حوار إبراهيم عليه السلام مع أبيه :

            ولننظر للآية الأخيرة (45)

            سبحان الله ، منذ أن قرأتها أو سمعتها وفي خلدي سؤال ملح ، دائماً يراودني وأقول في نفسي : سبحان الله لماذا قال : ((عذاب من الرحمن)) ولماذا لم يقل مثلاً ((عذاب من الجبار)) أو أي صفة أخرى قريبة منها وتناسب العذاب ؟

            وانقدح في نفسي جواب فرحت به كثيراً ودائماً أذكره ألخصه فيما يلي :
            بناءً على المثالين السابقين فإن من ترك الماء العذب الجاري لهو شقي وأحمق
            قال تعالى : (( فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ )) هود 106

            وهنا أقول :

            لو كانت رحمة الله تعالى خاصة بأناس دون أناس ، أو لا تتسع لجميع الخلق لربما عذرنا من لم تدركه هذه الرحمة كما عذرنا ذلك المسكين الذي ترك البئر الأولى
            ولكن رحمة الله واسعة بل إنزل الله منها في الدنيا جزءاً واحداً وأدخر يوم القيامة (99) جزءاً
            عن أَبَي هُرَيْرَةَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ جُزْءًا وَأَنْزَلَ فِي الْأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا فَمِنْ ذَلِكَ الْجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الْخَلْقُ حَتَّى تَرْفَعَ الْفَرَسُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ
            رواه البخاري ومسلم
            ومما يجدر ذكره هنا أن هناك فرقاً بين (الرحمن) و (الرحيم) فالرحمن رحمته بجميع الخلق ، والرحيم رحمته الخاصة بالمؤمنين ،
            وهذا المعنى ينبغي أن نصتصحبه عندما نمر بالآيات التي فيها وصف عذاب أهل النار مما تقشعر منه الأبدان ويفوق الخيال : والتساؤل لماذا ؟ لأنهم والعياذ بالله قد شقوا شقاوة ما بعدها بحيث أخرجتهم هذه الشقاوة من سعة رحمة الله . والله عز وجل لا يظلم أحداً كما قال تعالى : ((ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ )) آل عران 182

            كما أن إبراهيم عليه السلام هنا يرغِّب أباه في رحمة الله تعالى ويذكره بفضل التوبة ويفتح له باب الرجاء وأنه لو تاب إليه فإنه سيرحمه .

            نشهد يارب أنك رحيم رحمن ودود تفرح بتوبة عبدك وأنت أرحم بنا من أمهاتنا

            عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْيٌ فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنْ السَّبْيِ قَدْ تَحْلُبُ ثَدْيَهَا تَسْقِي إِذَا وَجَدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْيِ أَخَذَتْهُ فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا وَأَرْضَعَتْهُ فَقَالَ لَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتُرَوْنَ هَذِهِ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ قُلْنَا لَا وَهِيَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لَا تَطْرَحَهُ فَقَالَ لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا.
            رواه البخاري ومسلم

            فتأملوا عباد الله
            التعديل الأخير تم بواسطة الشريف29; 22-11-2008, 06:52 PM.

            تعليق

            • إيمان~}
              مشرفة ركني روضة السعداء ودار لك للتحفيظ
              • Oct 2006
              • 8790

              #7
              جزاك الله خيرا
              أخى الكريم





              تعليق

              • ~منة الله
                النجم الفضي
                • Jun 2008
                • 2980

                #8
                جزاك الله خيرا

                تعليق

                • الشريف29
                  شاعر - وهج العطاء
                  • Sep 2008
                  • 609

                  #9
                  إشراقة آية (4)

                  بدايةً أشكر الأخت إيمان والأخت زمهرير على المرور والتعليق الكريم

                  وجزاكما الله خيراً وقد شاهدت التعليق سابقاً ولكن لم أرد أن أقطع التسلسل بكثرة التعليقات

                  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

                  قال الله تعالى :



                  هذه الآية تبين في صورة مذهلة حيث يخرج الناس من قبورهم كخروج النبات ، يخرجون في ذهول وهول عظيم ، يوم يقول الكافرون : (( من بعثنا من مرقدنا)) فيأتي الجواب ((هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسولون))

                  ولي وقفة مع قوله تعالى :

                  ((ذلك حشر علينا يسير ))
                  سبحان الله ! يُحشر الناسُ يوم القيامة من أولهم إلى آخرهم ، أنسهم وجنهم ، صغيرهم وكبيرهم ، ذكرهم وأنثاهم ، من أول الخليقة إلى آخرها في وقت واحد وصعيد واحد ، بل وتحشر حتى الحيوانات ، ومع ذلك يقول تعالى ((حشر علينا يسير))
                  نعم هو يسير على الله أما في حق غيره فهو مستحيل
                  وكما يقول بعض أهل العلم : إن الله ليس في حقه يسير وعسير ، ولا أعظم وأهون ، ولكن الله يخاطبنا على قدر عقولنا ، وفي ضوء ذلك ينبغي أن تفهم الآيات التي هي من قبيل قوله تعالى : ((وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)) الروم (27)
                  ليس معنا ذلك أن الخلق الأول كان أصعب على الله بل هما متساويان لأن الله لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء .
                  ولننظر إلى قوله تعالى : ((وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ )) ق (38)
                  ولغوب معناه : تعب ونصب وإعياء ، وقد جاءت نكرة في سياق النفي وهي تفيد العموم ، فهي نفي للتعب والنصب مهما قل .

                  وفي الآية ناحية بلاغية وهو تقديم الجار والمجرور (علينا) وهذه تفيد التخصيص فهو يسير على الله فحسب .

                  فتأملوا عباد الله

                  تعليق

                  • إيمان~}
                    مشرفة ركني روضة السعداء ودار لك للتحفيظ
                    • Oct 2006
                    • 8790

                    #10
                    تفسير أعجبنى كثيرا
                    بارك الله فيك
                    عند قراءة من بعثنا من مرقدنا
                    فيجب علينا من ناحية التجويد السكوت سكتة يسيرة بدون تنفس
                    على ألف مرقدنا
                    فعلى ما أعتقد أن هذه السكتة مقصودة من رب العباد
                    لهول الصدمة على الكفار لما رأوه من صدق كلام الرسول صلى الله عليه وسلم
                    وأنهم بعثوا من بعد الموت والفناء
                    متـابعين





                    تعليق

                    • ~منة الله
                      النجم الفضي
                      • Jun 2008
                      • 2980

                      #11
                      ما شاء الله على هدا التفسير
                      الله يعطيك العافية

                      تعليق

                      • الشريف29
                        شاعر - وهج العطاء
                        • Sep 2008
                        • 609

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ايمان حماد
                        تفسير أعجبنى كثيرا
                        بارك الله فيك
                        عند قراءة من بعثنا من مرقدنا
                        فيجب علينا من ناحية التجويد السكوت سكتة يسيرة بدون تنفس
                        على ألف مرقدنا
                        فعلى ما أعتقد أن هذه السكتة مقصودة من رب العباد
                        لهول الصدمة على الكفار لما رأوه من صدق كلام الرسول صلى الله عليه وسلم
                        وأنهم بعثوا من بعد الموت والفناء
                        متـابعين
                        شكر الله لك أختي إيمان على الاهتمام وعلى التعليق الجميل والإضافة الموفقة

                        أما السكت على (مرقدنا ) فيفيد أن الجواب صادر من غير السائل فالكفار يسألون : من بعثنا من مرقدنا وهذا لا شك يدل على الهول كما ذكرتي أنت ، فيأتي الجواب من المؤمنين أو من الملائكة على اختلاف بين المفسرين والصحيح كما ذكر ابن جرير الأول ، فيكون السكت لفصل السؤال عن الجواب.

                        المشاركة الأصلية بواسطة ،‘, زمهرير ،‘,
                        ما شاء الله على هدا التفسير
                        الله يعطيك العافية
                        أختي الكريمة : زمهرير
                        بارك الله فيك وأنا لست مفسراً إنما متذوق ومتدبر للقرآن الكريم ومستنبط لحكمه وفوائده الجمة بما منَّ الله به عليّ من فهم

                        تعليق

                        • الشريف29
                          شاعر - وهج العطاء
                          • Sep 2008
                          • 609

                          #13
                          إشراقة آية (5)
                          الحج الأكبر

                          قال تعالى :




                          وقوله تعالى :




                          كيف لي أن أحيط علماً وحكمةً بآيات أعجزت البلغاء ، وأخرست الفصحاء ، وأدهشت الحكماء ، وأفنت أعمار العلماء
                          لكن حسبي أن أشير إلى حكم سريعة ، ولمحات وجيزة .

                          وللننظر إلى ختم بعض الآيات :

                          { واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب}
                          {لمن اتقى}
                          {واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون}


                          فقد علم الله سبحانه وتعالى ما قد يحصل ممن لم يدرك الحكمة البالغة من العبادة من التقصير والتساهل والتهاون فختم الله الله تعالى آيات الحج بهذه الخواتم وهي :
                          شدة العقاب - التقوى - الحشر إليه
                          وهذه وقفة لكي ندرك السر وراء ذلك :
                          في شهر رمضان بالتحديد من هذا العام (1429) إنهالت الأسئلة والاستفتاءات على العلماء وطلبة العلم ، ليس من أجل السؤال عن مشروعية فعل أو تقديم أو تأخير أو نسيان وسهو بل كان السؤال المتكرر : ذهبنا للعمرة ووجدنا زحاماً شديداً ثم خلعنا ملابس الإحرام ولبسنا المخيط ورجعنا لمنازلنا ، فما ذا علينا ؟
                          هكذا بكل بساطة

                          ربما كان الحامل لهؤلاء على ما اقترفوا أن العمرة سنة
                          وما علموا أنهم ما زالوا متلبسين بالنسك وإن تركوا ما تركوا ، وفعلوا ما فعلوا.
                          وما أدركوا أن الحكمة من العبادة هي طاعة الله وتقواه وليس مجرد أفعال وأقوال.
                          وما فهموا أن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما قال أيام الحج : افعل ولا حرج ، ولم يقل اترك ولا حرج .
                          وما علموا أن الله تعالى قال :
                          {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}
                          وقال تعالى :
                          {وَلَا تَتَّخِذُوا آَيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا }
                          وقال جل شأنه :
                          {لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ }

                          صحيح أن الأمر المسنون والمستحب لا شيء على تاركه ولكن هناك أمور من تلبس بها وجب عليه إتمامها ومنها الحج والعمرة بالذات ، ومنها القتال ، ومنها النذر والوقف وما شابه
                          فالله عز وجل من رحمته جعل هناك أموراً مستحبة ولكن ليس من حكمته أن يعبث الناس بالأحكام ويتخذونها هزواً .
                          ولذلك ختم الله تعالى آيات الحج بهذه الخواتم التي تورث في القلب خشية الله وتقواه
                          ــــــــــــــــــــــــــــ
                          نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم
                          التعديل الأخير تم بواسطة الشريف29; 03-12-2008, 11:14 AM.

                          تعليق

                          • إيمان~}
                            مشرفة ركني روضة السعداء ودار لك للتحفيظ
                            • Oct 2006
                            • 8790

                            #14
                            فتح الله عليك
                            أخى الشريف

                            القرآن كله أسرار يعلمه الله من يشاء من عباده
                            بارك الله فيك





                            تعليق

                            • ~منة الله
                              النجم الفضي
                              • Jun 2008
                              • 2980

                              #15
                              السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                              كيف حالكم يا بنات

                              تعليق

                              يعمل...