،،،،،،،(( بسم الله الرحمن الرحيم )) ،،،
هذا السؤال أسأله لأمك اسأله لأختك اسأله لزوجتك أسأله لبنتك أسأله لأحد محارمك فإن عرفت الجواب فالحمد لله وإن لم تعرف فبلغها الأمر ولك إن شاء المثوبة والآجر :-
وسوف أذكر أمرين لو عرفته المرأة المسلمة العاقلة ، فإنها سوف تتحجب وهيه رافعت رأسها حتى ولو كانت في بلاد مسلمة ولكن تحارب الحجاب وتحارب الشريفات بقولهم لها ( متزمته ، رجعية ، متخلفة ) وتضع العاهرات الفاسقات على أنهن هم المسلمات حقا ومع الآسف ، بل حتى لو كانت هذا المسلمة العاقلة في بلاد الكفرة , هاذين الأمرين هما :-
الأمر الأول :-
على المرأة المسلمة أن تعلم أن الذي أمرها بالحجاب ليس دولتها وليست أنها في مجتمع يحافظ على الحجاب ، وليس لأن أبوها يأمرها بالحجال ، عليها أن تعلم أن الذي أمرها بالحجاب هو الذي أمرها بالصلاة وهو الذي أمرها بالصيام وهو الذي أمرها بالزكاة وهو الذي أمرها بالحج ، وهو الذي أمرها بالغسل من الحيض والنفاس ، إنه الله سبحانه وتعالى هو الذي أمر المرأة المسلمة بالحجاب
قال الله تعالى { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين }
قال ابن الجوزي في معنى الآية { يدنين عليهن من جلابيبهن } أي يغطين رؤوسهن ووجوههن ليعلم أنهن حرائر والمراد بالجلابيب الأردية ، قاله : ابن قتيبة
قال : أبو حبان في البحر المحيط قوله تعالى { يدنين عليهن من جلابيبهن } شامل لجميع أجسادهن أو المراد بقوله { عليهن } أي وجوههن لأن الذي كان يبدو منهن في الجاهلية هو الوجه
لفقد فقه الأمام أحمد بن حنبل رحمه الله حيث قال ( ظفر المرأة عورة } فإذا خرجت من بيتها فلا تبين منها شيئا ولا خفها ، فإن الخف يصف القدم وأحب لدي أن تجعل لكمها زرا عند يدها حتى لا يبين منها شيء )
الأمر الثاني :-
أن تعلم المرأة المسلمة أنه بتغطية وجهها وكفيها تتقرب إلى الله بالجر والمثوبة ، فكما أنها تصلي وتصوم وتتغسل من الحيض والنفاس من أجل طاعة ربها لكي تنال الأجر والمثوبة من الله فكذلك بتغطية وجهها تريد أن تنال الآجر والمثوبة من الله لو سألتها لما تتحجبين قالت لك ، طاعة لربي لكي أن آنال الآجر والموثبة من الله سبحانه وتعالى وذلك بأن يدخلني الجنة ويبعدني عن النار
أعتقد لو أن كل امرأة مسلمة عرفت هذين الأمرين حتى ولو لم يتين لها الحكمة من الحجاب ولكنها سوف ترفع رأسها وتفتخر أنها امرأة مسلمة محجبة حتى ولو كانت في بلاد الكفره
وأنها سوف تلقم حجرا لمن أراد أو فكر في نزع حجابها وتشبيها بنساء الكفرة كما يرد ذلك أعداء الدين وعلى رأسهم اليهود والنصارى وأذنابهم وعملائهم الذين درسوا على أيديهم وأرسلوا إلى بني جلدتهم من المسلمين لأفسادهم ووضع أفكار اليهود والنصارى وأقصد بذلك العلمانيين ، فإنهم ينادون بنزع الحجاب خطوة خطوة ومحاربة الله سبحانه وتعالى ورد الآيات والآحاديث التي تأمر بالحجاب ، فإنهم لا يستطيعون أن يقولوا يا مسلمات أنزعن الحجاب لأنهم يعلمون أنه لا زال في المسلمات والحمد لله من يعرفن هذين الأمرين
ولكنهم يقولون للنساء المسلمات ، أنتن مهضوم حقكن فلماذا لا تقود المرأة السيارة ، وكذلك لماذا لا تشارك المرأة الرجل في العمل ورويدا رويدا حتى يأتي من النساء من يقدن السيارة ثم بعد ذلك يطلبن نزع الحجاب فكيف تقود المرأة السيارة وهى المسكينة محجبة ، وأنظر إلى بلاد كثير من المسلمين مع الآسف تنظر إلى بعض نساء السملمات في بعض البلاد لا يفرق بينها وبين الكافرة إلا أنها مسلمة اسما ، أما الباس أو الكلام أو الأخلاق أو قلة الحياء أو التبرج فكنساء الكفرة
ونكمل إن شاء الله في موضوع قادم عن شروط الحجاب الشرعي .

تعليق