فاسأل به خبيرا

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أماني جازية
    عضو جديد
    • Oct 2016
    • 28

    #1

    فاسأل به خبيرا

    #مقالتي_في_مجلة_إشراقات

    #إشراقات
    فاسأل به خبيرا

    يقولون:{ ما خاب من استشار }
    هذه العبارة تكون صحيحة بالمطلق عندما نستخير الله تعالى، أما فيما بيننا فيحدث أحيانا أن نستشير،
    ثم تكون الخيبة نصيبنا بسبب هذه الاستشارة، والسبب غالبا أننا لا نحسن اختيار من نستشير،
    لذلك نجد أن القرآن الكريم لم يأمرنا بعشوائية الاستشارة، بل حدد لنا أن نسأل " خبيرا"

    الخبير هو من يمتلك الخبرة والمعرفة، والتي غالبا ما تنعكس آثارها إيجابيا على حياته؛
    ألا تتفقون معي أنه من غير المعقول أن نستشير الفاشل في حياته وأموره؟!

    ويمكننا أن نعرف الخبرة بأنها هي نتيجة التفاعل بين الفكرة التي ننفذها، أو العمل الذي نقوم به، وبين الظروف والوقائع المحيطة بها،
    لذا كان حتما على المستشار والناصح أن يكون ملما بتغيرات الزمان والمكان وعلى اطلاع دائم على كل ماهو جديد.

    ماذا تقدم لنا هذه الخبرة؟
    تعطينا فكرة عن العوائق التي قد تصادفنا في هذه البيئة.
    كما تقدم لنا البدائل التي قد نحتاجها.
    وترشدنا إلى أقصر الطرق وأكثرها فعالية لتحقيق هدفنا..

    لذا فإن هذا الخبير يجب أن يكون خبيرا بالأمر الذي أسأله عنه واستشيره به، وبنفس الوقت خبير بي.
    _أما خبرته فيما أسأله عنه فهي تتحصل له إما من تجارب مباشرة خاضها بنفسه، أو من تجارب الآخرين التي اطلع عليها وفهم مكنوناتها،
    وأيضا من الدراسة الأكاديمية، وهذا ما نسميه "الاختصاص ".
    وكون أحدهم ذي خبرة كبيرة في أحد الاختصاصات، وذي شهرة واسم كبير فهذا لايعني أنه يصلح للاستشارة في جميع الأمور،
    وأحيانا يكون للاستشارة نفسها عدة جوانب مختلفة، فلا تكفي استشارة مختص واحد فقط .

    _ ويجب أيضا أن يكون على دراية بي، ماهي اهتماماتي، وما هي تفضيلاتي وميولي، وماهي مبادئي، وما الأكثر مناسبة لي،
    لأنه في أمور كثيرة قد يكون لدينا العديد من الاختيارات، ولابد من اتخاذ القرار الأنسب.
    لذا لاتقبلوا أي رأي أو استشارة أو نصيحة بدون إبداء السبب في ذلك، فإن نصحكم أحدهم بكتاب مثلا فاسأله عن السبب الذي جعله يعجب به،
    أو السبب الذي جعله يظن أن هذا الكتاب يروق لك أو يناسبك، وكذلك الأمر في أي موضوع كالدراسة أو زيارة المطاعم وغيرها..

    هذا بالإضافة إلى صفات عامة يجب أن تتوفر في شخصية المستشار،
    1_وعلى رأسها مخافة الله كي يخلص لي النصيحة قدر ما يستطيع.
    2_الأمانة وكتم الخبر وخاصة في الحالات التي تحتاج إلى الكتمان.
    3_وأن لا يكون ممن بدت منهم سوء سريرة وضغينة نحونا.
    4_وإن استطعتم أن يكون مستشاركم ممن يحمل لكم ودا، فبها ونعمة، لأنه عندها سيستطيع تقدير مشاعركم أيضا،
    وكما هو معلوم فإن المشاعر إن أحسنت إدارتها،
    فإنها لاتقل أهمية عن العقل..لكن وده لا يكفي، بل الأساس هو الخبرة والعلم..
    5_وأخيرا اختاروا وقتا يكون فيه المستشار هادئا وغير مشوش، كي لا تؤثر حالته النفسية على قراره .

    وبعد أن أخذنا بكل الأسباب، يبقى التوكل على الله وحده.

    من مقالتي في مجلة إشراقات الدعوية


    التعديل الأخير تم بواسطة قطـرات; 09-10-2016, 01:00 PM. سبب آخر: بُورك بكِ وبحروفك غاليتي وأهلاً بكِ في حوارنا (:
  • قطـرات
    رئيسة الأركان العامة-فريق المناسبات-مشرفة الملتقى الحواري
    • Dec 2010
    • 11481

    #2
    :

    أهلاً بكِ غاليتي في حوارنا (:

    كلام حكيم وحروف مفيدة

    المستشار مؤتمن .. ولابد أن يصدق في استشارته ويتقي الله فيها
    ومن لا يكون صادقا فيها فهو خائن لأمانة عظيمة سيسأله الله عنها يوم القيامة !
    - نسأل الله السلامة والعافية -
    فهناك من يخجل من أن يظهر جهله في أمر .. فيشير على السائل بغير حق وبغير بصيرة
    فيورده المهالك .. وقد يزيد مشكلته تعقيدا !

    وقد ذكرتِ نقاطاً هامة في اختيار المستشار بارك الله فيك

    سعدتُ بوجودكِ بيننا
    وسعدتُ بطرحك المفيد
    وأترقّب قادمكِ بشوق

    =)

    :













    آمل الردّ من الأخوات فقط

    وعندما أغيب بلا عودة ..*
    اذكروني بدعوة علّها تؤنسني هناك ..*

    تعليق

    • أمل وضياء
      مساعدة المشرفة العامة
      • Dec 2001
      • 45952

      #3
      رائعة حروفك .. وأصبتِ المستشار أمين
      ليس الكل أهلأ لها .

      ننتظر المزيد من تلك الروائع
      .
      يوماً ما ستختفي الأسماء ...
      وتبهت الحروف ..وتبقى أطياف ذكريات
      أملي أن لاتنسوني من دعواتكم كلما لاحت لكم *
      أستودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه .

      تعليق

      • سحابة الوفاء
        مساعدة مشرفات الملتقى الحواري
        • Sep 2010
        • 5330

        #4
        ألف مرحباً بك بالحوار
        سلم الله يمينك
        موضوع مهم جدا
        الاستشارة طريق حياة وهى
        نهج نبينا ورسولنا محمد بن
        عبد الله صلوات الله وسلامه عليه
        حين أمره الله تعالى باستشارة صحابته الكرام
        مع انه بغنى ،ولكنها حكمة لنا لنأخذ بها
        وكما ذكرت الاستخارة اولا ثم الللجوء
        الى ذوي الخبرة وأرباب العقول اكرر
        الترحيب بك في بيتك منتدى لك

        في القلب

        في الذاكرة

        منارة للعلم

        لي

        ولكِ

        تعليق

        • ☺أم إبراهيم☺
          كبار الشخصيات
          • Aug 2006
          • 20533

          #5
          اصبتي اخيتي
          خاصة بالوقت الحالي
          اختلط الصالح بالطالح
          و يجب التمييز بين هذا و ذاك حتى يكون القرار صائب
          نغيب و يرجعنا الحنين
          اعتذر عن عدم امكانية الرد على رسائلكم
          ذخول متقطع...لكن عدنا و لله الحمد

          تعليق

          يعمل...