الطائر المهاجر الى الشرق

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سفيرة الفضيلة
    عضو نشيط
    • Nov 2007
    • 210

    #1

    الطائر المهاجر الى الشرق

    .................ˇ الطائرُ المهاجرُ إلى الشرقِ ˆ
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ..........................................................



    .................................................. ......

    ......
    .................................................. ................................................................. .............................................................. .............................................................. ..........






    ملكتْ قلبَهُ دهشةً كبيرةً !!
    خانته بقايا الكلماتِ ،
    بعدَ أن ماتَ الصوتُ في الأعماقِ
    قبل أن ينطقَ بكلمةٍ ،

    حينَ وجدَ أملَهُ ماهوَ إلا سراباً خاطتْهُ إبرةُ أحلامِه ،
    وتبددتْ أشواقُه المتلهفةُ

    ومضتْ لحظاتُ الصدمةِ ثقيلةً
    كيف سيستعيدُ توازنَهُ ليحلّقَ من جديدٍ ؟

    طائرٌ مهاجرٌ ودّعَ عالمَهُ القديمَ ؛

    يبحثُ عن موطنٍ جديدٍ
    يحتضنُ ما يحملُه قلبُه الصغيرُ ،

    عقيدةً يضجُّ بها فؤادُه
    وينضمُّ إلى سربٍ ،
    ليتآزرَ بهم في رحلتِه الجديدةِ .







    ألقى الطائرُ ناظرَيه إلى الترابِ
    وذهبَ بخياله بعيداً ؛
    يبحثُ عن مرسى لأحزانِه المتدفقةِ

    فما رآهُ من حالِ القومِ بعدَ أن حطّ رحالَهُ في ديارِهم
    يندى له الجبينُ ،
    ومآلُهُ لا يُحمَدُ عقباه

    خيّمَ صمتٌ حزينٌ عليهِ ؛ فقلبُهُ جريحٌ مما رآهُ
    فقد أتى فاراً بدينِه ؛ يبحثُ عن مأوى يلوذُ بهِ .

    لكن !! ..

    اخترقَ تفكيرَهُ صوتَ صاحبِهِ
    بعدما رأى هولَ الصدمةِ على محيّاه
    مفسراً له ما جرى في ديارِ الإسلامِ .







    فئةٌ كثيرةٌ منهم أضاعتْ فهمَ الدينِ ،
    وغفلتْ عنهُ وحملتِ اسمَ الدينِ دونَ رسمِهِ ،

    لهثتْ خلفَ سرابٍ خدعها به أعداؤها ،
    رسموا لها السعادةَ في الثيابِ واللهوِ والطربِ ،
    والعلمِ المجرّدِ من روحِ الإسلامِ ،

    فحصدتْ أشواكاً ، في كل يوم تشعر بألمها ..
    وفي كل يوم تشعرُ بوخزِها ، وتمزقُ جسدها

    ولكن دونَ جَدوى ، فالأنفسُ والأرواحُ ما زالتْ غافيةً
    فهي لا تدري إلى أينَ ستصلُ ، ولا تريدُ أن تدري!

    أثقلتْها أغلالُ الأرضِ ، وأردتْها صريعةً ،
    مُحيتْ عنها صورةُ الحقيقةِ بغبارِ النكسةِ ،
    وصوّرتْ لها الحياةُ كما يريدُ أعداؤها _المتربصون بها_

    ومُنعَ النورُ أن يصلَ إليها ،
    وظلّ المخرّبون يحاولونَ ذبحَ روحِها .






    لبثَ المهاجرُ صامتاً ؛
    فقد كانَ ينظرُ إلى ما حولًه باستغرابٍ !.

    فليستِ الحياةُ أن تعيشَ الأمةُ للحياةِ فقطْ ، دونَ النظرِ إلى عاقبةِ الأمورِ .
    فليس العيشُ لأجلِ المالِ وجمعهِ ، ولا للهوِ والعبثِ بالمالِ

    فلن تجنيَ منها إلا الشقاءَ ؛
    لانها بحثتْ عنِ السعادةِ بالطريقةِ الخاطئةِ ،
    فنسيًتْ مفتاحَها ، ففتحتْ بابَ البؤسِ عليها .

    هكذا أحسَّ الطائرُ المهاجرُ
    بالآهاتِ المنبعثةِ منَ الشارعِ المسلمِ
    أحسها والألمُ يعتصرُ فؤادَه الكسيرَ مما رأى .

    فمتى تُورِقُ الطرقاتُ ، وتشرقُ شمسُ الإسلامِ من جديدٍ ؟







    عادَ بذكراهُ إلى ماقرأًهُ في كتبِ السيَرِ رغمَ حداثةِ إسلامِهِ ؛
    ليستلهمَ منها القوةَ ،
    فيبعثَ الأملَ في تغييرِ الواقعِ ،
    ويستشعرَ عظمةَ الدينِ الذي اعتنقَهُ .

    كأنّ الصدمةَ أيقظتْ فيه روحَ التفاؤلِ والأملَ
    بعودةِ الأمةِ إلى سابقِ عهدِها
    لأنه لا يصلحُها إلا ما أصلحَ أولها الذين حملوا عقيدتَهم
    وطبقوها كما جاء بها نبيُّهم ، ففازوا وسادوا العالمَ بها .







    فتعالتْ من جديدٍ خفقاتُ الأمنيةِ في قلبهِ رغمَ محنةِ القومِ ،
    فمعالمُ الطريقِ بدأتْ تتّضحُ لديه أكثر

    وراح يبحثُ عن حقيقةِ الإسلامِ الذي أعطى الصحابةَ الكرامَ كلَّ تلكَ القوةِ ،
    وتلكَ العظمةِ والعزةِ .

    فتابعوا معنا بقيّةَ الحلقاتِ لنعيشَ معهُ لحظاتِ رحلتِهِ
    في البحثِ عنِ الحقيقةِ الكبيرةِ لهذا الدينِ ،
    في زمنِ الهوانِ .

    فلا بدَّ للحقِّ أن يعلوَ مهما طغى الباطلُ وتعاظمَ .




    حَملةُ الفضيلةِ
    | دَعوةٌ لإحياءِ القيمِ الفاضلةِ

    .
    __________



    التعديل الأخير تم بواسطة قطـرات; 05-02-2013, 09:15 AM. سبب آخر: بورك فيكم ونفع الله بكم :)
  • قطـرات
    رئيسة الأركان العامة-فريق المناسبات-مشرفة الملتقى الحواري
    • Dec 2010
    • 11481

    #2
    :



    حياكِ الله سفيرة الفضيلة
    أهلاً بكِ بيينا من جديد =)
    افتقلدنا نبض عطائكِ في الحوار

    موضوع هامٌّ يؤكد لنا مسؤولية كل مسلم تجاه دينه
    وغالب المسلمين عندما يرى مثل هذه المواقف ..
    يُلقي باللائمة على غيره وينسى نفسه !
    يقول : لابدّ أن يفعل المسلمون كذا وكذا
    ويلتزموا بكذا وكذا !
    ولكن أين هو من كلّ هذا ؟!

    الله وعدنا بأن النصر للإسلام
    فهو منصورٌ بنا أو بغيرنا
    فالدين مسؤولية كلّ مسلم
    فلينظر كلّ منا ماذا قدمتُ لديني ؟

    :

    موضوعٌ شيّق غاليتي
    ونترقب حلقات البحث التالية
    بُوركت الجهود

    =)



    :










    آمل الردّ من الأخوات فقط

    وعندما أغيب بلا عودة ..*
    اذكروني بدعوة علّها تؤنسني هناك ..*

    تعليق

    • ندية الغروب
      كبار الشخصيات
      • Jun 2009
      • 12344

      #3




      .



      وعليْكم السّلام ورحْمة الله وبركاتُه


      بوركتم من حمْلة سعْيها دؤوب لنشْر العفّة
      عسى النّصر يؤوب لبطاح بالإسلام ارتقت وعلت.


      ..



      بشغف لهجْرة طائركم..
      وتحْليقه مبْصرًا فوق الدّنية.



      -
      اقصِد باب السَّماء؛ وانظُر قَلبك كيفَ يعُود!
      :
      (والآخِرةُ خَيرٌ وأبقَى)

      تعليق

      • ســومــا
        كبار الشخصيات
        • Oct 2006
        • 3150

        #4
        حياكم الله

        بارك الله فيكم ونفع بكم


        في انتظار سلسلتكم المباركة بإذن الله

        اللهم اجعل المدينة مسكني ومقبضي ومدفني برحمتك يا أرحم الراحمين

        تُؤلمنا الأقدار ولكــــــن نُؤمن بأنها خيره

        تعليق

        • سمو الحياة
          كبار الشخصيات
          • Jun 2008
          • 9466

          #5
          طابت أيامكم وصفحات حياتكم
          بوركتم من حمّلة وما أروع سردكم وماحملته حروفكم
          اللهمّ ألبس الأمة لباس اليقظة والهمّة
          وأخرجها من ضياع الغفلة واللهث وراء الدنيا..

          ،’

          بشوق لسلسلة حلقاتكم
          أسأل الله أن يوفقكم وينفع بكم
          ،’

          الحمد لله رب العالمين
          اللهم صلِ وسلم على سيدنا محمد وآله الطاهرين وصحبه الطيبين







          تعليق

          • سفيرة الفضيلة
            عضو نشيط
            • Nov 2007
            • 210

            #6
            أسعدكم ربي كما أسعدتمونا بنبضِ حروفــــــــكم

            أسأل الله أن ينفع بنا وبكم الإسلام والمسلمــــــــين

            وأن يعيد أمة الإسلام إلى عهد عزهــــا لتحمل الأمانة التي حملها إياها ربها عز وجل

            من العمل بالتوحيد ونشره في الآفاق

            دمـــــــــــــــتم إلى الله أقــــــــرب

            تعليق

            • أمل وضياء
              مساعدة المشرفة العامة
              • Dec 2001
              • 45952

              #7
              بورك فيكم وكتب أجركم على تلك الوقفات ..
              .
              يوماً ما ستختفي الأسماء ...
              وتبهت الحروف ..وتبقى أطياف ذكريات
              أملي أن لاتنسوني من دعواتكم كلما لاحت لكم *
              أستودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه .

              تعليق

              • سحابة الوفاء
                مساعدة مشرفات الملتقى الحواري
                • Sep 2010
                • 5330

                #8
                تبارك الرحمن
                اللهم أعز الإسلام والمسلمين
                سفيرة الفضيلة أنتظر سلسلتك بشوق

                في القلب

                في الذاكرة

                منارة للعلم

                لي

                ولكِ

                تعليق

                • shrwet
                  الوصيفة الأولى
                  • Jan 2012
                  • 2771

                  #9
                  ما شاء الله كلمات جميله ومعبره

                  اللهم اجعلنا نفيد ونستفيد
                  جزاك الله خيرا

                  تعليق

                  • لآلئ الجُمان~
                    مشرفة الملتقى الحواري
                    • Mar 2007
                    • 16853

                    #10
                    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                    سفيرة الفضيلة ()
                    اشتقت لكِ يا ذات العطاء ()

                    :
                    موضوع قيّم يحمل معاني كبيرة
                    شكرا لكم ولفيض قلمكم ..
                    متابعين لجديدكم ومترقبي منكم كلّ جديد

                    ()
                    :
                    لاحول ولا قوّة إلا بالله .

                    أحبّكنّ يا خير صحبة ()*
                    اذكروني
                    بخير ()

                    تعليق

                    • العجورية
                      بالعلم نرتقي
                      • Aug 2007
                      • 6773

                      #11
                      كتب الله لكم الاجر باذنه تعالى
                      الى الامام من اجل توضيح قيمه ديننا الحق




                      تعليق

                      يعمل...