مرحبا بك في منتديات لكِ النسائية. إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، فيمكنك الإطلاع على الأسئلة المتكررة بالضغط على الزر اعلاه. قد تحتاج للتسجيل من هنا
قبل أن تتمكن من كتابة مواضيع جديدة.
ليس من الضروري أن يكون الشيء الذي نحبه ونتعلق به هو الخير كله فكم من خير كثير محجوب عنا ونحن لا نعلمه
وكم من محن منحتنا منح وكم هي واسعة تلك الآفاق التي حجبنا رؤيانا عنها بضيق بصيرتنا
ولا أجد أبلغ من قوله تعالى :
{وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216]}.
الحمد لله رب العالمين
اللهم صلِ وسلم على سيدنا محمد وآله الطاهرين وصحبه الطيبين
الحياة كلها لله
فكما نبدأ يومنا بالصلاة ونختمه بالصلاة
فلتكن الصلاة فاتحة في كل يسر ومعينة في كل عسر
والمتأمل للقرآن يجد آيه الأمر بالمحافظة على الصلاة في وسط آيات الانشغال الذهني والجسدي.
،’
الحمد لله رب العالمين
اللهم صلِ وسلم على سيدنا محمد وآله الطاهرين وصحبه الطيبين
الصلاة فرض والزواج سنة
وإذا علم المسلم أن الفرض مقدم على السنة
ما فرط فى الفرض ولا فى السنة
واخى الفاضل عرف مفاتيح السعادة والبركة التى يبدء بها حياة جديدة
وهى إتباع تعاليم الله والجوء إليه فى السراء والضراء
فهنيئا لمن تحصل على زوج كهذا
جِدْ لأخيك سبعون عذرا فإن لم تجد فقل ربما له عذر لا أعرفه
و ليس حتما أن يكون أخوك هذا ممن تحب
فالأحرى أن تعذر الآخرين اذا أردت أن يعذروك ، فلست بمنئ عن الخطأ
[التقوى مخافة الله في السر والعلن وحفظ لسلامة قلب الإنسان ]
أحبّ كثيراً هذه الأبيات الشّعرية ( لـ أبو العتاهية ) إذا المرء لم يلبس ثياباً من التقى تقلب عرياناً وإن كان كاسياً
وخيـــر لباس المرء طاعة ربه ولا خير في من كان لله عاصياً
..
تعليق