دائما نلوم الناس لا يعرفوا يتحاورو معي
المفروض احاسب نفسي اولا
ربما لاني لم اعرف هدفي من الحوار.هل اريد ان امدح منهم أو أثبت لهم أنا افضل منهم أو اريد الحوار على مزاجي
ربما حواري فاشل مع الناس
بسبب إدراك بعض الامور ولا أدرك كل الامور
لم اضع هدف من الحوار ..لابد من وجود هدف هل اريد اصلح فكرة فاسدة في عقل الاخر .او اضيف له معلومة جيدة ؟
وهل عندي طرق في توصيل المعلومة ؟
ربما لم اكن عادلة في تقيم للحوار والاشخاص
يوجد من الناس من يريد الناس تتقبله كما هو مع علمه انه ممكن يكون على خطأ ولا يريد يصلح نفسه بحجة اريد اخرج ما بداخلي حتى لاانفجر من الداخل .
والناس لابد ترضى به كما هو لان فيه الكثير من الصفات الحسنة.
ويوجد من الناس يذهب للشخص الذي ظلمه ويتحاور معه وهذة من افضل الطرق في التواصل مع الناس..
ولكن سكوت او انتقام او صراخ وكلامات جارحة المظلوم لمن ظلمه غير ناجحة.
لان ممكن ينقلب الموضوع ضدك وتصبح انت المفروض تعتذر لمن ظلمك .
بل احاول اتحكم بنفعالي ولا اصلح الخطأ بخطأ واكون انا مالك الموقف وليس هوى نفسي واكظم غيظي ولا اغضب واتعوذ من الشيطان
لابد اقيم نفسي قبل واثناء وبعد الحوار مع الناس
لابد اقيم محاوري قبل واثناء وبعد الحوار
لو جاء ابني وقال لي بصوت غضبان انا مظلوم في هذا البيت
ممكن اصرخ عليه واغضب جدا واقوله انت جاحد للجميل والنعم
او اعاقبه على جرئته في الكلام معي .او لا اسمعه واطلب منه يذهب من امامي
ولكن لو تحكمت في انفعالي
وفكرت ما سبب تصرفه هذا ربما ان ابني اساء تقيم نفسه. وحامل مني بعض التصرفات التي لم يرضى عنها
وهنا لابد اطلب منه الجلوس واحضنه وابتسم في وجه ونتحاور بهدوء وأبدأ معه انا اعرف انك حكيم وعاقل ثم أقول
هل تعتقد امك ظالمة ؟ وهل تشك في حبي لك؟ ..ثم ولو كنت مكاني في هذا الموقف كيف تتصرف ؟
ممكن نتناقش ونقترب بي الافكار واعرف وجهة نظرك ونتوصل معا لحل يناسب الجميع
وهنا جعلته يتصالح مع نفسة ويتحكم بها ثم تصالح مع الناس وعاش براحة بال





تعليق