بسم الله الرحمن الرحيم
وذكر؛ فإن الذكرى تنفع المؤمنين !
اخواني، أخواتي …
إن من مداخل الشيطان على بعض الصالحين في مثل هذه المنتديات : أن يوجههم للتحاور مع الجنس الآخر – بلا حاجة تدعوا إلى ذلك – أما إن وجدت الحاجة كطلب النصح، ونحو ذلك، فهذا قد يوجد له ما يسوغه- وأما الردود المُفتعلة، والتعليقات السمجة الممجوجة، والطلبات غير الموزونة؛ فهذه من تلبيس إبليس على بعض الصالحين، وأخشى أن يتندر بها السفهاء ممن يتصيدون مثل هذه المزالق، ولعل المطلعين على هذه المنتديات يجدون كثيراً من هذه النماذج؛ فترى بعض الرجال يعقب على مقالة لإحدى الأخوات بقوله مثلاً : بارك الله فيك يا فلانة !! وترد هي عليه، ثم يرد آخر، ونحو ذلك من التحرش الذي إن أُحسن الظن بفاعله يُقال : هو من دخول المرء فيما لا يعنيه، ولقد قرأت من هذه النماذج ما يدعوك للضحك أحياناً، فلقد كتبت إحدى الأخوات مقالاً فرد بعضهم طالباً منها أن تُرسل له مقالاتها؛ لأنه بحاجة شديدة إلى تلك المقالات !!! وكأن كتب العلماء شحت من أن يجد فيها مثل هذه الفوائد، ثم يستحلفها بالله مراراً، فترد عليه متأسفةً أن ألجأته إلى مثل هذا الاستحلاف، وتعده بإرسال ما طلب، ثم تكتب خاطرة ، فيرسل لها طالباً إرسالها كذلك، ثم يكتب مرة أخرى بأنه مدرس للمواد الشرعية !!! ولا أدري هل هذا زيادة تعريف أم ماذا ؟؟!! مدرس مواد شرعية ولا يستغني عن مقالات، وخواطر !!!!
هذا نموذج ولا أقصد منه الإساءة لأحد، بقدر ما أتمنى من الإخوة الأفاضل، والأخوات : أن يتجنبوا مثل هذه الحورات غير البناءة؛ بل قد تكون هي المهلكة، فإن الشيطان يجري من ابن أدم مجرى الدم، قال تعالى : ( إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم )، فاتق الله يا أخي، وتجنب كل ما يُفسد عليك دينك، وأنت أيتها الأخت المسلمة : تجنبي حوار من لا يُرجى الخير في حواره، قال الله تعالى : ( ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ) الآية من سورة الأحزاب… وقال صلى الله عليه وآله وسلم - : (( ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء )) ، والله من وراء القصد .
وذكر؛ فإن الذكرى تنفع المؤمنين !
اخواني، أخواتي …
إن من مداخل الشيطان على بعض الصالحين في مثل هذه المنتديات : أن يوجههم للتحاور مع الجنس الآخر – بلا حاجة تدعوا إلى ذلك – أما إن وجدت الحاجة كطلب النصح، ونحو ذلك، فهذا قد يوجد له ما يسوغه- وأما الردود المُفتعلة، والتعليقات السمجة الممجوجة، والطلبات غير الموزونة؛ فهذه من تلبيس إبليس على بعض الصالحين، وأخشى أن يتندر بها السفهاء ممن يتصيدون مثل هذه المزالق، ولعل المطلعين على هذه المنتديات يجدون كثيراً من هذه النماذج؛ فترى بعض الرجال يعقب على مقالة لإحدى الأخوات بقوله مثلاً : بارك الله فيك يا فلانة !! وترد هي عليه، ثم يرد آخر، ونحو ذلك من التحرش الذي إن أُحسن الظن بفاعله يُقال : هو من دخول المرء فيما لا يعنيه، ولقد قرأت من هذه النماذج ما يدعوك للضحك أحياناً، فلقد كتبت إحدى الأخوات مقالاً فرد بعضهم طالباً منها أن تُرسل له مقالاتها؛ لأنه بحاجة شديدة إلى تلك المقالات !!! وكأن كتب العلماء شحت من أن يجد فيها مثل هذه الفوائد، ثم يستحلفها بالله مراراً، فترد عليه متأسفةً أن ألجأته إلى مثل هذا الاستحلاف، وتعده بإرسال ما طلب، ثم تكتب خاطرة ، فيرسل لها طالباً إرسالها كذلك، ثم يكتب مرة أخرى بأنه مدرس للمواد الشرعية !!! ولا أدري هل هذا زيادة تعريف أم ماذا ؟؟!! مدرس مواد شرعية ولا يستغني عن مقالات، وخواطر !!!!
هذا نموذج ولا أقصد منه الإساءة لأحد، بقدر ما أتمنى من الإخوة الأفاضل، والأخوات : أن يتجنبوا مثل هذه الحورات غير البناءة؛ بل قد تكون هي المهلكة، فإن الشيطان يجري من ابن أدم مجرى الدم، قال تعالى : ( إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم )، فاتق الله يا أخي، وتجنب كل ما يُفسد عليك دينك، وأنت أيتها الأخت المسلمة : تجنبي حوار من لا يُرجى الخير في حواره، قال الله تعالى : ( ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ) الآية من سورة الأحزاب… وقال صلى الله عليه وآله وسلم - : (( ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء )) ، والله من وراء القصد .

تعليق