مرحبا بك في منتديات لكِ النسائية. إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، فيمكنك الإطلاع على الأسئلة المتكررة بالضغط على الزر اعلاه. قد تحتاج للتسجيل من هنا
قبل أن تتمكن من كتابة مواضيع جديدة.
جزاك الله خير
عندما تلبس البنت النقاب بقلب صافى سليم فالله سوف يحفظها
لكن يوجد من ترتديع لعادة فى بلادها
ويوجد من ترتيده مرضاه لزوجها
ومن ترتيدة اجبارى من ابيها
ومن ترتديه اجبارى من اخيها
ومن ترتدية للعمل فقط
ومن ترتديه كزى للمصلحه
ومنهم من ترتيده لله فقط وهذة التى تزينه
صدقينى سافرت دول كثيرة بها نقاب للاسف يوجد بنات لايحترمون النقاب وليتهن كشفن عن وجهوهن افضل من الاسائة للنقاب
فهى تتستر فى الضحك مع شباب او معاكسة شباب خلف ستر وجهها
للاسف هن قلة قليلة جدا لكن يسيئون للدين ويسئن لاخواتهن من المنتقبات لوجه الله
هؤلاء متاجرات بدين الله ولهن عند الله اجرهم
لكن المنتقبة لوجه الله لا احد ياعكسها لكن اذا حدثت معاكسة تكون بسبب من تسىء الى النقاب شجعت الرجال
على اقتحام خدر بنات عفيفات
لكن نسال الله ان يطهر المنتقبات الصادقات من المتقبات المسيئات ويهديهن الى الحق
أختي في الله مادمت تطلبين طاعة الخالق فما همك من المخلوق و إذا كان الله معك فمن عليك
كلامك قمة فى الروعة لكن هناك امر مهم بعض الرجال يطلبون من زوجاتهم التخلى عن لانقاب
وطاعة الزوج فرض
والنقاب ليس فرض واجب مثل الصلاة
ماذا تفعل المراة وقتها؟؟
المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة بن الطاهر
تبقى هذه أمور شخصية والله أعلم
الله المستعان
المشاركة الأصلية بواسطة سمو الحياة
الحجاب فرض للإصلاح لا للإفساد
هو من ناحية الدين فرض ولا إكراه في الدين
فمن ارتدته فلتقم بحقه ومن تخلت عنه فحسابها على الله
من يقلل من شأن المتنقبة مريض قلب لا شيء غير ذلك
وأمراض القلوب أخطر على النفس والمجتمع من أمراض الجسد
نسأل الله العافية من كل سوء وفتنة ..
،’
اختى سمو الحياة اعجبنى دفاعك وحبك عن النقاب
لكن انا فى حيرة منا مرى
للعلم انا الحمد لله منتقبة
لكن فى الدين هناك امور عليها خلاف وامور واجبة
مثلا الصلاة .. لا نجد عليها خلاف بين شخصين حتى لو الشخص المتحدث لم يصلى لكن يقول انها فرض
كذلك الصيام فرض الا فى حالات معينة معروفة
لكن موضوع النقاب علية جدل وخلاف كبير بين العلماء
منهم من اوجبوة بشدة مثل الشيخ محمد حسان رغم ان والدتة غير منتقبة
ومنهم من اوجبوة بلا ضرر يعنى انه طاعة لله وعمل لوجة الله لكن لا ذنب لمن لا ترتدية
ومنهم من قال انه بدعة
وانا اخالف الراى التالت فقط فهو ساتر وستر للمراة
لكن احيانا المراة لظروف خارجة عن ارادتها نجدها تتركة وتخلعة
مثلا زوجها هددها بالطلاق
قد تصاب بضرر فى ظروف بلدها لو سارت فى الشارع بالنقاب
فماذا تفعل المراة ؟؟
وارى كثير من برامج الفتوى اجمعو ان الزوجة عليها الطاعة لزوجها ولو امرها بخلعة تترك النقاب لانة ليس فرض
لكن تلتزم بلبها الشرعة ومواصفاتة المعروفة
واسع
لا يشف
لا يصف
لا يشبة لبس الرجال
لا يكون لباس شهرة
غير معطر
أختي في الله مادمت تطلبين طاعة الخالق فما همك من المخلوق و إذا كان الله معك فمن عليك
المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة بن الطاهر
تبقى هذه أمور شخصية والله أعلم
المشاركة الأصلية بواسطة بسمــله
صحيح كلامك اختي اننا نعاني كثيرا من ضيق التنفس والحر ..
لكن الجنه غاليه وتلك الايام فعلا القابض على دينه كالقابض على الجمر
كثرت الفتن والله المستعان ’’
وهدى الله شباب الاسلام ورجالهم
فالمنتقبه لها احترا م خاص لأنها اختارت تحدي الصعاب
وفقكي الله اختي ويسر عليكي كل عسير وثبتكي على التحدي
المشاركة الأصلية بواسطة العلم وقايتي
معذورة أخت الحبيبة
أختي الغالية..لن يغلب عسر يسرين
وكلما زاد الظلام قرب الفجر ,,
وهذه قصة عظيمة للصحابية أم شريك
آذوها لأنها شهدت أنه لاإله إلا الله بل ودعت إلى الله
أنت ترتدين النقاب إرضاء لله سبحانه وتعالى وكم من طاعةٍ لله عز وجل لا يرضى بها من جهل بحكمة الله ، فلا تحزني فإن االله مع المؤمنين ، والجهلاء أعداء لأنفسهم ، كالحاسد لا يقتل إلا نفسه وأنتِ كوني فخورة بمن أنت ، حفظك ربي وجميع بنات المسلمين من كل شر ذي شر ورضى عنك وأرضاكِ لا حرمنا لله من جديدك وتواجدك على صفحات حوارنا
صبرا أخية .. سيأتي الفرج من عند الله
للصابرين يا أخية بشرى من الله وياله من حظ عظيم ..
أسأل الله أن يثبتك على الجادة...
يا أخية الإسلام محارب عبر الأزمنة وفي كل الأمكنة!!
وليس غريب علينا أن يحارب الحجاب والنقاب في بلاد الإسلام ومن أهل الإسلام !!
في مصر بالذات قديما أهل السنة كانوا محاربين من رجال الدولة والسياسة..
وحديثا أصبحوا محاربين من خاصة الليبرالين والمتعلمنين!
لن يستكينوا!! ولن يهداء لهم بال حتى يميعوا الفتاة المسلمة ولن يستطيعوا بإذن الله!
كلما زادت الفتنة تمسكت المرأة بتعاليم دينها أكثر ولله الحمد،
فعلاقتنا بإسلامنا في زمن الفتن علاقة طردية !ونسأل الله الثبات ..
تراء لي يا أخيتي من خلال كلماتك غيرتك المحمودة الواضحة على نقاب نساء الإسلام وحجابهن
جزاك الله خيرا وزادك الله من فضله هدى وتقى..
حياك الله
حياك الله غاليتي نجلاء ()
بارك الله فيكِ وثبتنا وإياكِ
تواجه المرأة المنتقبة حرباً شديدة في هذا الزمن
وهذه الحرب بقدر من الله ليرى الكاذب من الصادق
( أحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ )
وقد مرّت الصحابيات وغيرهن على مرّ العصور باختبارات أشدّ
ومن ثبتت ونجحت في الاختبار فلا يضيع أجرها عند الله
وموافقة الزوجة على زوجها من البداية يجب أن يكون على هذا الشرط
ثم بعد ذلك لاتركن المرأة لشيء ، بل تلزم الدعاء بأن يقلب قلب زوجها ويثبته على الدين
ولو واجهت بعض النساء مثل هذه المواقف في ضغط الزوج عليها لترك النقاب
فعليها بالدعاء والابتهال إلى الله أن يجعل لها فرجاً ومخرجاً
:
وأحب أن أذكر هنا قصةً واقعية من هذا الزمن
امرأة عراقية تزوجت وكانت على غير استقامة هي وزوجها
ومن المتعارف عند بعض العراقيات أنهنّ يقمن بحفّ الحواجب عند الكوافيرات
وكانت قبل التزامها واستقامتها تفعله مثلهن
ثم هداها الله وعلمت بحرمة نمص الحواجب
فتركت حواجبها دون نمص ولا تسوية
فشاهدها زوجها وأصر عليها أن تذهب
وخيرها في أن تذهب للكوافيرة وإلا .. !
قضت تلك الليلة في دعاء وتضرع وبكاء لله أن يجعل لها فرجاً ومخرجاً
وأصبح الصباح .. وقبل أن يخرج لدوامه .. ذكّرها بطلبه في أن تذهب للكوافيرة
خفضت رأسها في ذلك الموقف .. ولم ترد له جواباً .. !
وقضت باقي نهارها في استغفار ودعاء
وعندما عاد .. نظر إلى وجهها وحواجبها :
وقال : نعم .. هكذا أجمل بكثير !!
تقسم بالله .. أنها لم تذهب للكوافيرة ولم تفعل شيئاً بحواجبها !
ولكنه مقلب القلوب والأبصار .. هو الذي قلب بصره فرأى منها غير الحقيقة
ومرت الأيام .. وهدى الله زوجها واقتنع بحرمة النمص
وقال لها : لا تنمصي حواجبك بعد اليوم فهو محرم ..
قالت له : هل تذكر ذلك اليوم الذي هددتني فيه ؟
من ذلك اليوم وأنا لا أنمصهما !
:
وهكذا فلتكن كل أخت مستقيمة ..
تعلّق قلبها بالله وهو سيفتح لها أبواب الفرج من حيث لا تحتسب
وأما من ينتقبن ويفعلن أفعالاً تسيء للنقاب ..
فـ وِزرُ ذلك عليهن ..
ولنكن نحن من يفتخر الإسلام بنا
ثبتنا الله وإياكِ وجميع المسلمات
وبارك في الجميع
=)
:
آمل الردّ من الأخوات فقط
وعندما أغيب بلا عودة ..*
اذكروني بدعوة علّها تؤنسني هناك ..*
حياك الله غاليتي نجلاء ()
بارك الله فيكِ وثبتنا وإياكِ
تواجه المرأة المنتقبة حرباً شديدة في هذا الزمن
وهذه الحرب بقدر من الله ليرى الكاذب من الصادق
( أحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ )
وقد مرّت الصحابيات وغيرهن على مرّ العصور باختبارات أشدّ
ومن ثبتت ونجحت في الاختبار فلا يضيع أجرها عند الله
وموافقة الزوجة على زوجها من البداية يجب أن يكون على هذا الشرط
ثم بعد ذلك لاتركن المرأة لشيء ، بل تلزم الدعاء بأن يقلب قلب زوجها ويثبته على الدين
ولو واجهت بعض النساء مثل هذه المواقف في ضغط الزوج عليها لترك النقاب
فعليها بالدعاء والابتهال إلى الله أن يجعل لها فرجاً ومخرجاً
:
وأحب أن أذكر هنا قصةً واقعية من هذا الزمن
امرأة عراقية تزوجت وكانت على غير استقامة هي وزوجها
ومن المتعارف عند بعض العراقيات أنهنّ يقمن بحفّ الحواجب عند الكوافيرات
وكانت قبل التزامها واستقامتها تفعله مثلهن
ثم هداها الله وعلمت بحرمة نمص الحواجب
فتركت حواجبها دون نمص ولا تسوية
فشاهدها زوجها وأصر عليها أن تذهب
وخيرها في أن تذهب للكوافيرة وإلا .. !
قضت تلك الليلة في دعاء وتضرع وبكاء لله أن يجعل لها فرجاً ومخرجاً
وأصبح الصباح .. وقبل أن يخرج لدوامه .. ذكّرها بطلبه في أن تذهب للكوافيرة
خفضت رأسها في ذلك الموقف .. ولم ترد له جواباً .. !
وقضت باقي نهارها في استغفار ودعاء
وعندما عاد .. نظر إلى وجهها وحواجبها :
وقال : نعم .. هكذا أجمل بكثير !!
تقسم بالله .. أنها لم تذهب للكوافيرة ولم تفعل شيئاً بحواجبها !
ولكنه مقلب القلوب والأبصار .. هو الذي قلب بصره فرأى منها غير الحقيقة
ومرت الأيام .. وهدى الله زوجها واقتنع بحرمة النمص
وقال لها : لا تنمصي حواجبك بعد اليوم فهو محرم ..
قالت له : هل تذكر ذلك اليوم الذي هددتني فيه ؟
من ذلك اليوم وأنا لا أنمصهما !
:
وهكذا فلتكن كل أخت مستقيمة ..
تعلّق قلبها بالله وهو سيفتح لها أبواب الفرج من حيث لا تحتسب
وأما من ينتقبن ويفعلن أفعالاً تسيء للنقاب ..
فـ وِزرُ ذلك عليهن ..
ولنكن نحن من يفتخر الإسلام بنا
ثبتنا الله وإياكِ وجميع المسلمات
وبارك في الجميع
=)
:
ما شاء الله عليكى اختنا قطرات رايك جميل والقصص فعلا جميلة وواقعية
لكن اسمحيلى اتكلم عن ازواجنا المصرين يعنى انا لما لبست النقاب لبستو وانا وزوجى زعلانين ولانة قالى انا لا اهتم برضاكى عن شئ فلا تطلبى مى الموافقة عالنقاب ولبستة
كما ان هناك بعض الرجال يحلفون بالطلاق على زوجاتهم ان يخلعو النقاب
فكيف يتصرفن ؟؟
او يمنعوهن من الخروج نهائى الا بعد ان تخلع النقاب ويعاملها بقسوة ويتهمها بعدم الطاعة ؟؟
أين نحن من الدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء ؟
إن الله بيده قلب هذا الرجل فلنسأل الله تقليب قلبه ليستجيب للحق
وكلما كنا أوثق بالإجابة ؛ فإن الله يستجيب لنا
ثم بعد ذلك يأتي دور هذا الحديث الصحيح :
( ما رأيتُ من ناقصاتِ عقلٍ ودينٍ أسلب لِلُبِّ الرَّجُلِ الحازِمِ منكن، قُلن : وما ذلك يا رسولَ اللهِ ؟
قال : أليس إحداكُنَّ تمكث الليالي لا تصلي ولا تصوم ؟ فذلك من نقصانِ دينِها،
وشهادة إحداكنَّ على النصفِ من شهادةِ الرجل ، فذلك من نقصانِ عَقْلِها )
القضية غاليتي في كيفية استمالة الرجل
وليس في تحديه ، وفرض الرأي عليه
فلتستخدم كل امرأة أسلحتها الأنثوية مع زوجها لتنتصر
ويكون زوجها هو من ينصرها ويسعى معها لتثبت وتضع النقاب
بالضبط كما حدث مع تلك الاخت التي وقف زوجها في وجهها
ثم انكسرت على أعتاب الله ودعت وسألت فلم يردها الله خائبة
واستجاب لها ثم هدى زوجها فوقف معها بفضل الله
مشكلة الكثيرات أنهن لا يحسنّ الظن بالله
ويتوقعن الأسوأ من أزواجهن فيصل الأمر معهن للطلاق
حسناً إن كان ولابد .. فلا ضرورة لخروجها - إن كانت ستخرج دون نقاب -
ولتتعذر بالأعذار التي لا تثير الزوج وتستميل قلبه بأنها ستبقى لتتجهز لاستقباله
ولا تضع العراقيل بيديها وتتحدى الرجل ليصل بها هذا الأمر للطلاق أو الضرب
لا أملك إلا أن أرشدها للطريق الوحيد وهو الدعاء وبإلحاح
وأن يعينها ويلهمها الأسلوب المناسب للتعامل مع هذا الزوج
وأن تحسن الظن بصلاحه وهدايته ليكون الناصر لها والمعين بعد الله
لعل في إجابتي ما يروي غليلك غاليتي
وأهلاً بكِ كل حين
وأعتذر عن تأخر ردي
=)
:
آمل الردّ من الأخوات فقط
وعندما أغيب بلا عودة ..*
اذكروني بدعوة علّها تؤنسني هناك ..*
أين نحن من الدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء ؟
إن الله بيده قلب هذا الرجل فلنسأل الله تقليب قلبه ليستجيب للحق
وكلما كنا أوثق بالإجابة ؛ فإن الله يستجيب لنا
ثم بعد ذلك يأتي دور هذا الحديث الصحيح :
( ما رأيتُ من ناقصاتِ عقلٍ ودينٍ أسلب لِلُبِّ الرَّجُلِ الحازِمِ منكن، قُلن : وما ذلك يا رسولَ اللهِ ؟
قال : أليس إحداكُنَّ تمكث الليالي لا تصلي ولا تصوم ؟ فذلك من نقصانِ دينِها،
وشهادة إحداكنَّ على النصفِ من شهادةِ الرجل ، فذلك من نقصانِ عَقْلِها )
القضية غاليتي في كيفية استمالة الرجل
وليس في تحديه ، وفرض الرأي عليه
فلتستخدم كل امرأة أسلحتها الأنثوية مع زوجها لتنتصر
ويكون زوجها هو من ينصرها ويسعى معها لتثبت وتضع النقاب
بالضبط كما حدث مع تلك الاخت التي وقف زوجها في وجهها
ثم انكسرت على أعتاب الله ودعت وسألت فلم يردها الله خائبة
واستجاب لها ثم هدى زوجها فوقف معها بفضل الله
مشكلة الكثيرات أنهن لا يحسنّ الظن بالله
ويتوقعن الأسوأ من أزواجهن فيصل الأمر معهن للطلاق
حسناً إن كان ولابد .. فلا ضرورة لخروجها - إن كانت ستخرج دون نقاب -
ولتتعذر بالأعذار التي لا تثير الزوج وتستميل قلبه بأنها ستبقى لتتجهز لاستقباله
ولا تضع العراقيل بيديها وتتحدى الرجل ليصل بها هذا الأمر للطلاق أو الضرب
لا أملك إلا أن أرشدها للطريق الوحيد وهو الدعاء وبإلحاح
وأن يعينها ويلهمها الأسلوب المناسب للتعامل مع هذا الزوج
وأن تحسن الظن بصلاحه وهدايته ليكون الناصر لها والمعين بعد الله
لعل في إجابتي ما يروي غليلك غاليتي
وأهلاً بكِ كل حين
وأعتذر عن تأخر ردي
=)
:
نعم اختى قطرات افهم كل كلامك وان الدعاء هو الحل
لكن اسمحيلى اوضح نقطة انا اعلم ان الافضل هو الاقناع وليس التحدى
لكن انا كنت تعبت ومليت من كثر ما ارجو زوجى لموافقتة عالنقاب ولكن فى يوم وجدتة يقول لى انا الا اهتم برايك فى افعالى فلا تهتمى براى وهذا ارضاء لله فوقتها ارتديتة وهو حاليا يدافع عنى امام الناس وتوبخيهم
لكن يبقى سلاحة للمجادلة ان النقاب ليس فرض فى الدين
فالفرض لا يختلف علية اثنين مثل الصلاة مثلا
لكن فى النقاب يجادلون بكثرة انه ليس فرض
وحديث الرسول مع اسماء بنت ابى بكر عن الوجة والكفين
وكيف يكون النقاب فرض وتكشف المراة وجها فى الحج والعمرة
عن عائشة - رضي الله عنها - أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -وعليها ثياب رقاق- فأعرض عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال لها: "يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا". وأشار إلى وجهه وكفيه .
الحكم على الحديث : [ ضعيف ] .
لا يصح طريقٌ واحدٌ في جواز كشف الوجه والكف عَن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد سبق وأن ضعفه جمع من أهل العلم في الحديث وحكموا بضعف هذا الخبر عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنها - والصواب في المسألة أن _ الوجه والكف _ أيضاً داخلةٌ ضمن عورة المرأة ولا يصحُ كشفها قال العلامة الشيخ ابن باز - رحمه الله - : " هذا الحديث ضعيف جداً، ولا تقوم به حجة للعلة المذكورة، وهي الانقطاع بين خالد وعائشة، وهو مراد أبي داود وأبي حاتم بقولهما مرسل، ولضعف سعيد بن بشير، وتدليس قتادة وقد عنعن وبذلك يتضح أن هذا الحديث بهذا الإسناد في غاية الضعف والسقوط؛ لهذه العلل الثلاث، ولو صحّ لكان محمولاً على ما كانت عليه الحال، قبل نزول آية الحجاب، وهناك علة خامسة وهي نكارة متنه فإنه لا يظن بأسماء - رضي الله عنها - مع تقواها وإيمانها أن تدخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - في ثياب رقاق ولا تستر عورتها " ، وقد ضعفهُ الإمام ابن عثيميين - رحمه الله - وقد أعله بالإنقطاع وقال أن هذا ليس من مقام أسماء بنت أبي بكر أن تدخل على النبي بهذه الحال ، وأن النبي أجل وأكرم من قبول هذا الأمر .
فقبل الكلام على جواز كشف الوجه والكفين مِنْ ناحية القول الراجح لدى العلماء فالأولى النظر في حُجية الخبر الذي يحتج به المجوزون للمرأة كشف وجهها وكفيها .
[ أولا ]وقد جاء هذا الحديث مِنْ عدة طُرقٍ لا تخلوا من ضعفٍ وعلةٍ قادحة في صحتها ولعلنا نسوق هذه الطُرق مُبينين الحُكم عليها بإختصار :
1 - جاء عن قتادة بن دعامة السدوسي - رحمه الله - وإختلف عليه فيه :
- فقيل عنه عن خالد بن دريك عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
- وقيل عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مُرسلا .
- وقيل عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مع زيادة في المتن منكرةً .
2- وجاء من طريق عبد الله بن لهيعة إمام مصر - رحمه الله - : وروي مسندا عنه عن عياض بن عبد الله الفهري عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة الأنصاري ، عن أبيه عن أسماء بنت عميس - رضي الله عنها - عن النبي - صلى الله عليه وسلم .
3- حديث ابن جريج المكي - رحمه الله - عن أم المؤمنين عائشة :
وقد روي عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي عَن عائشة - رضي الله عنها - [ مُعضلاً ] وفي متنه عنه الزيادة المنكرة .
وكُلها ضعيفة لا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وبذلك لا يصح عنه أنه قال بجواز كشف الوجه والكفين - صلى الله عليه وسلم - ومَنْ أراد النقاش في صحة الحديث فليطرح ما لديه .
كتبه بإختصار شديد /
جُمعة أبو عودة
واذا اردتى اراء باقى العلماء عن هذا الحديث ابحثى فى جوجل عن صحة حديث اسماء وكشف الوجه والكفين
الحمدلله اجمع معظم العلماء ان الحديث ضعيف
اما بخصوص كشف الوجه والكفين فى الحج والعمرة هذا ليس صحيح يا اختى
واليكى هذا
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف تغطي المرأة وجهها في العمرة والحج؟
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح قوله : { لا تنتقب المرأة ولا تلبس القفازين } ، وهذا الحديث بيّن في تحريم لبس النقاب للمرأة .
ولكن ثبت كذلك عن أم المؤمنين عائشة الصديقة رضي الله عنها قولها : ( كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات ، فإذا حاذوا بنا أسدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها ، فإذا جاوزونا كشفناه )
أخرجه أحمد و أبو دواد و ابن الجارود و البيهقي وابن ماجه و قال الألباني سنده حسن في الشواهد و المتابعات ، و بوب له أبو دواد : باب في المحرمة تغطي وجهها ، و مثله صنع ابن ماجه .
وعن أسماء رضي الله عنها قالت : ( كنا نغطي وجوهنا[1]من الرجال في الإحرام )
قال الحاكم : على شرط الشيخين ، و وافقه الذهبي ، و قال الألباني : على شرط مسلم .
و انظر تخريج هذا وما قبله و عزوهما إلى مواضعهما في : جلباب المرأة (106) للإمام الألباني .
و قالت عائشة رضي الله عنها : (المحرمة تلبس من الثياب ما شاءت إلا ثوب مسه ورس أو زعفران ، ولا تتبرقع ولا تتلثم ، و تسدل الثوب على وجهها إن شاءت )
قال الإمام الألباني في إراواء الغليل ( 4/212) : أخرجه البيهقي بسند صحيح .
فهاك هذا الجمع بين هذه الآثار من كلام العلماء :
قال الإمام الألباني في التعليق على الروضة الندية :
( و أما سدلها على وجهها فجائز و هو غير التنقيب ، و التسوية بينهما خطأ ) بواسطة الموسوعة الميسرة [ 4/327 ]
قال الإمام ابن القيم في إعلام الموقعين [173] :
( النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تنتقب المرأة ولا تلبس القفازان ) يعنى في الإحرام ، فسوَّى بين يديها و وجهها في النهي عما صُنع على قدر العضو ، ولم يمنعها من تغطية وجهها ولا أمرها بكشفه البتة ، و نساؤه صلى الله عليه وسلم أعلم الأمة بهذه المسألة وقد كن يسدلن على وجوههن إذا حاذاهن الركبان ) .
و قال الحافظ ابن حجر في الفتح [ 3/517 ] :
( ... عن عائشة قالت : تستدل المرأة جلبابها من فوق رأسها على وجهها . ثم قال : قال ابن المنذر : أجمعوا على أن المرأة تلبس المخيط كله و الخفاف ، و أن لها أن تغطي رأسها و تستر شعرها إلا وجهها فتسدل عليه الثوب سدلاً خفيفاً تستر به عن نظر الرجال ولا تخمره )
قال الإمام العثيمين رحمه الله في الشرح الممتع [ 3/227 ] :
( .... يحرم عليها القفازان و النقاب . و النقاب : لباس الوجه ، ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه حرم على المحرمة تغطية وجهها ، و إنما حرم عليها النقاب فقط [2]لأنه لباس الوجه ، وفرقٌ بين النقاب و تغطية الوجه ، وعلى هذا فلو أن المرأة المحرمة غطت وجهها لقلنا هذا لا بأس به ، ولكن الأفضل أن تكشفه )
وقال في بداية المجتهد و نهاية المقتصد [ 1/586 ] :
( أجمعوا على أن احرام المرأة في وجهها ، و أن لها أن تغطي رأسها ، و تستر شعرها ، و أن لها أن تسدل ثوبها على وجهها من فوق رأسها سدلاً خفيفاً تستتر به عن نظر الرجال ) .
و قال شيخ الاسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى [ 26/112 ] :
( ... ولو غطت المرأة وجهها بشيء لا يمس الوجه جاز بالاتفاق ، و إن كان يمسه فالصحيح أنه يجوز أيضاً ... و أزواجه كن يسدلن على وجوههن من غير مراعاة المجافاة . ولم ينقل أحد من أهل العلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( احرام المرأة في وجهها ) ، و إنما هذا قول بعض السلف ، لكن النبي صلى الله عليه وسلم نهاها أن تنتقب أو تلبس القفازين ، كما نهى المحرم أن يلبس القميص و الخف ، مع أنه يجوز له أن يستر يديه و رجليه باتفاق الأئمة ) .
وقال الإمام العثيمين رحمه الله في مجموع فتاويه [ 22/188 ]
( ... حديث عائشة رضي الله عنها لا يعارض النهي عن الانتقاب ، وذلك لأن حديث عائشة رضي الله عنها ليس فيه أن النساء ينتقبن ، و إنما يغطين الوجه بدون نقاب )
وقال [ 22/194 ] :
( النبي صلى الله عليه وسلم إنما نهى عن الانتقاب ؛ و الانتقاب لباس الوجه ، ولم ينه عن تغطية الوجه ؛ بل نهى عن الانتقاب ( عن لباس الوجه ) ، فيجوز للمرأة أن تغطي وجهها وهي محرمة ، و لهذا لو أن الإنسان لف على رجليه خرقة فلا يحرم عليه ، لأنها ليست خفاً ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينه عن ستر الرِجل بل نهى عن لبس الخف ، وفرقٌ بين الأمرين .
فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن تنتقب المرأة أي تلبس النقاب ، فإنه لا يلزم من ذلك أن تُنهى عن ستر الوجه )
يعنى الاخت المنتقبة فى الحج او العمرة لا ترتدى النقاب المتعارف بيننا الذى يربط من الراس ويكون ملامس جدا لوجهها
بل تغطى وجهها بشى اخر مثلا ان ترتدى خمار قصير خفيف قليلا فوق اسدالها او خمارها الاصلى وتسدله على وجهها بدون ربط او تحجيك للراس او الوجه
اما بالنسبة للخلاف بين العلماء او الفقهاء فى تغطية وجه المراة عموما:
طبعا المقصود بالفقهاء هنا الائمة الاربعة الامام المالكى والشافعى وابو حنيفة والحنبلى
الخلاف بينهم _قرات هذا فى كتاب ففروا الى الله باب حجاب المراة وهو كتاب قيم جدا انصحك بقراءته_فى جزئية واحدة فقط:
منهم من قال :يجوز كشف الوجه والكفين اذا امنت المراة الفتنة
اى الفتنة على نفسها من اذى الرجال او فتنة الرجال بجمالها
والاخرين قالوا:لايجوز كشف الوجه والكفين حتى لو امنت المراة الفتنة
والفريق الاول لايرى ان وجه المراة وكفيها عورة بل تغطيهما المراة اذا خشيت من الفتنة
وتكشفهما اذا امنت الفتنة
والفريق الثانى يقول :ان وجة المراة وكفيهما عورة سواء كان هناك فتنة ام لا
وسمعت هذا الكلام ايضا من الشيخين الحوينى وحسان ان هذا هو فقط الخلاف بين الائمة فى هذه المسالة
اتمنى اكون افدتك يا غالية اسال الله ان يثبتنا واياكى على الحق
وان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه
احييك على شجاعتك و همتك لنصرة دينك و اخواتك المنتقبات
انا بصراحة لست منتقبة ، لكني اغبطكن
صدقي او لا تصدقي كل ما انظر في وجه اخواتي في الله سواء المنتقبات ( طبعا بعد ما يكشفو على وجوههن في الاماكن الخاصة النسائية ) او المتجلببات
الاحظ نورا يشع من وجوههن ، سبحان الله ربي يبارك فيهم و يرزقهم جمال مش طبيعي
جمال الايمان و خشية الله و طاعته
بالنسبة لرسالتك اعتقد عليك توجيهها للجميع ليس فقط الرجال بل النساء كذلك
انا شخصيا احترم المنتقبة و دائما ادعو الله ان يرزقني الشجاعة لارتديه و يرزقني زوج صالح يعينني على طاعة الله
اشرتِ الى المُضايقات ، اعتقد انها عامة و تعاني منها جميع بنات حواء
انا شخصيا البس عباءة كتف واسعة و خمار لكن الحمد لله قل ما اتعرض للمضايقات لاني لا اكثر الخروج
و اذا خرجت اخرج مع والدتي او اخوتي ، اما عند الذهاب للثانوية فلا اتسكع و اطيل الخطوات في الطريقة
حتى اني احيانا اتعمد الخروج من البيت تأخرة حتى اسرع خطواتي
هو ابتلاء من الله ، عليك باحتساب الاجر و الصبر
و لا عليك فيما يتعلق بالتعليقات السخيفة كما ذكرت اختنا كنزى احمد
لان في بعض الاشخاص هداهم الله ، مهنتهم التعليق على الطالع و النازل
و ما تزعلي لان في كثير ناس ودها تكون مكانك ( مثلي ، أسأل الله ان يثبتك )
جزاكِ الله خيرا على طرحك
أسأل الله ان يصلح امتنا و شبابا و شاباتنا
ما تنسو تدعولي
♥
التعديل الأخير تم بواسطة Racha Dz; 11-09-2013, 10:15 PM.
سبب آخر: تصحيح خطأ إملائي ♥
تعليق