السلام على الجميع :
عذرا لتأخرّي في متابعة الموضوع و المانع كان صحيّا أسأل الله العافية لكل المسلمين .
عندما أقول فلسطين خذلها القريب قبل البعيد , تردّ علي عدّة فلسطينيات بلا يا عمري أو غيره , و يقلن إجابة واحدة و هي انّنا لا نعيش في فلسطين و بالتالي لا نفهم نقاطا عدّة , و ما دمنا نعيش في امان و لله الحمد فإنّنا ننظر بعين مرتاحة لما يحدث هناك من دمار و قتل و تحقير و سلب و نهب للممتلكات بل و نعيش نحن في هرج و مرج و فرح و لا نعي عن إخواننا شيئا و انا أقول هنا أيضا لا و ألف لا , فبفلسطين نعلّم اولادنا كلّ المعاني السامية .
عندما أقرأ تقريرا لأخت تكتب و تصوّر فيه أجمل الأماكن بفلسطين لكنّها أصبحت ملكا لبني صهيون بنوها و عمّروها و زيّنوها (للأسف واااااااااااقع )تكتب تفاصيل الزيارة او السياحة و كأنّنا و اولاد عمّنا أصبحنا إخوة فلا سالب و لا مظلوم فهل هذا في نظر أخواتي عادي و لزوم العيش هناك ؟؟؟ انا من نظري البعيد أراه خذلانا بأتمّ معنى الكلمة .
عندما أرى آثار الترف هنا و هناك فهل هذا عادي و هذا ما يجب ان يكون لزوم الحياة الكريمة و انا من يجب عليه تغيير فكره ؟ (كما قالت الأخت لا ينقصنا أكل و لا شرب بل ينقصنا الامن ) ؟ جوابي و فكري : مظاهر الترف و البذخ لم تكن نذير خير لأيّ دولة بل نذير السقوط و الهبوط للهاوية و التاريخ خير دليل ؟ ليس معنى كلامي ان نعيش في فقر و كدّ و شقاء بل العكس نطمح للاحسن لكن دون ذلّ او خنوع ؟
كيف أفسّر أنا من بعيد مثلا إمتناع لاعب ما عن المشاركة في منافسة ما و تحجّجه بأي حجة بسبب انّ منافسه يهودي بينما تقول لي أخت هنا أنّنا نتعامل مع أبناء عمّنا و نتزاور و بيننا عدّة نقاط مشتركة !!!و نحن لا نفهم هذا قد أعصر مخّي و أستدلّ بالسنة و أدخله عقلي فكيف أفهمه اولادي أو من أقول له فلسطين تحتاج كلّ شيء منّا .؟؟
بالنسبة لمن قالت أنّ الفلسطنيين يذوقون المرّ من طرف إخوانهم العرب , فانا أرى عكس ذلك في بلدي فلأنّه فلسطيني فهو في الدرجة الاولى و يحظى بكلّ انواع التقدير و الإحترام , أساتذتي في الثانوية فلسطينيون كانوا من غزّة تبارك الله ماشاء الله لحدّ اليوم و الساعة مكرّمون فهم أصحاب البيت و نحن ضيوفهم , ومن درست معهم في الجامعة كنت ترى آثار النعمة و العيش الرغيد في بلدهم الثاني و اندمجوا و عاشوا و تقلّدوا أحيانا أحسن المناصب التي لم يطلها أصحاب البلد في حدّ ذاتهم , فلم نظرة القنوط و اليأس من كلّ العرب ؟؟
إذا كان فلسطينيو الداخل يبحثون عن بعض الامن مهما كان حتّى و لو كان الثمن مواطن من الدرجة الثانية او لا تصنيف له فهل سيقنع أحدا سواه بهذا و هل ديننا يعلّمنا هذا . أم أنّني بعيييييييييييييييدة عن الوااااااااااااااااااقع .
إذا كان فلسطينيو الخارج من المهجّريين و الهاربين من بطش بني صهيون : تناسوا قضيّتهم و رضوا بالعيش الرغيد و لم يعد لفلسطين سوى ذكرى لبلد الأجداد و امانة على كل مسلم حملها و ليس هم فقط , و انغمسوا في الملذّات و المحرّمات هربا من نداء ضمير أبى ان يموت ببساطة .قد تقلن ليس كمن يده في النار كمن يده في الماء نعم , لكن إن لم أملك شيئا لبلدي ألا أملك قلبا منكرا حزينا متألّما لواقع هناك ؟ألا أستطيع رسم صورة حسنة (أتكلّم عن المسلمين )لمسلم لاجيء رغما عنه و بلده يحوي ثالث الحرمين لكنّه مدنّس من شرّ خلق الله .
أما العرب و المسلمون عموما فما دامت كلّ بلد تتغنّى بأمجادها و أنّها من تملك زمام الامور و أنّها جنّة الله في أرضه و أنّ شعبها هو شعب الله المختار فلن تقوم لنا قائمة و ستظلّ فلسطين وصمة عار في جباهنا لأنّنا رميناها ببخس ثمن و هي معراج نبيّنا , اولى القبلتين و ثالث الحرمين فأيّ فضل لها بعد هذا .
الشعوب واعية لكن غافلة و أيّة لحظة صحوة تنوّم بملذّات الدنيا و الجري وراءها فضعف الطالب أمام المهر الغالي للقدس .
أختي أم الخير ما أظنّ فكرك النيّر عجز عن فهم مرادي , ها قد اوضحت ربما و اعذروني إن أطلت أو اختلط فكري لأنّني تعبة فعلا و أعجز عن التركيز هذه الأيام ( لعلّ فيه خير )
شكرا أخواتي
عذرا لتأخرّي في متابعة الموضوع و المانع كان صحيّا أسأل الله العافية لكل المسلمين .
عندما أقول فلسطين خذلها القريب قبل البعيد , تردّ علي عدّة فلسطينيات بلا يا عمري أو غيره , و يقلن إجابة واحدة و هي انّنا لا نعيش في فلسطين و بالتالي لا نفهم نقاطا عدّة , و ما دمنا نعيش في امان و لله الحمد فإنّنا ننظر بعين مرتاحة لما يحدث هناك من دمار و قتل و تحقير و سلب و نهب للممتلكات بل و نعيش نحن في هرج و مرج و فرح و لا نعي عن إخواننا شيئا و انا أقول هنا أيضا لا و ألف لا , فبفلسطين نعلّم اولادنا كلّ المعاني السامية .
عندما أقرأ تقريرا لأخت تكتب و تصوّر فيه أجمل الأماكن بفلسطين لكنّها أصبحت ملكا لبني صهيون بنوها و عمّروها و زيّنوها (للأسف واااااااااااقع )تكتب تفاصيل الزيارة او السياحة و كأنّنا و اولاد عمّنا أصبحنا إخوة فلا سالب و لا مظلوم فهل هذا في نظر أخواتي عادي و لزوم العيش هناك ؟؟؟ انا من نظري البعيد أراه خذلانا بأتمّ معنى الكلمة .
عندما أرى آثار الترف هنا و هناك فهل هذا عادي و هذا ما يجب ان يكون لزوم الحياة الكريمة و انا من يجب عليه تغيير فكره ؟ (كما قالت الأخت لا ينقصنا أكل و لا شرب بل ينقصنا الامن ) ؟ جوابي و فكري : مظاهر الترف و البذخ لم تكن نذير خير لأيّ دولة بل نذير السقوط و الهبوط للهاوية و التاريخ خير دليل ؟ ليس معنى كلامي ان نعيش في فقر و كدّ و شقاء بل العكس نطمح للاحسن لكن دون ذلّ او خنوع ؟
كيف أفسّر أنا من بعيد مثلا إمتناع لاعب ما عن المشاركة في منافسة ما و تحجّجه بأي حجة بسبب انّ منافسه يهودي بينما تقول لي أخت هنا أنّنا نتعامل مع أبناء عمّنا و نتزاور و بيننا عدّة نقاط مشتركة !!!و نحن لا نفهم هذا قد أعصر مخّي و أستدلّ بالسنة و أدخله عقلي فكيف أفهمه اولادي أو من أقول له فلسطين تحتاج كلّ شيء منّا .؟؟
بالنسبة لمن قالت أنّ الفلسطنيين يذوقون المرّ من طرف إخوانهم العرب , فانا أرى عكس ذلك في بلدي فلأنّه فلسطيني فهو في الدرجة الاولى و يحظى بكلّ انواع التقدير و الإحترام , أساتذتي في الثانوية فلسطينيون كانوا من غزّة تبارك الله ماشاء الله لحدّ اليوم و الساعة مكرّمون فهم أصحاب البيت و نحن ضيوفهم , ومن درست معهم في الجامعة كنت ترى آثار النعمة و العيش الرغيد في بلدهم الثاني و اندمجوا و عاشوا و تقلّدوا أحيانا أحسن المناصب التي لم يطلها أصحاب البلد في حدّ ذاتهم , فلم نظرة القنوط و اليأس من كلّ العرب ؟؟
إذا كان فلسطينيو الداخل يبحثون عن بعض الامن مهما كان حتّى و لو كان الثمن مواطن من الدرجة الثانية او لا تصنيف له فهل سيقنع أحدا سواه بهذا و هل ديننا يعلّمنا هذا . أم أنّني بعيييييييييييييييدة عن الوااااااااااااااااااقع .
إذا كان فلسطينيو الخارج من المهجّريين و الهاربين من بطش بني صهيون : تناسوا قضيّتهم و رضوا بالعيش الرغيد و لم يعد لفلسطين سوى ذكرى لبلد الأجداد و امانة على كل مسلم حملها و ليس هم فقط , و انغمسوا في الملذّات و المحرّمات هربا من نداء ضمير أبى ان يموت ببساطة .قد تقلن ليس كمن يده في النار كمن يده في الماء نعم , لكن إن لم أملك شيئا لبلدي ألا أملك قلبا منكرا حزينا متألّما لواقع هناك ؟ألا أستطيع رسم صورة حسنة (أتكلّم عن المسلمين )لمسلم لاجيء رغما عنه و بلده يحوي ثالث الحرمين لكنّه مدنّس من شرّ خلق الله .
أما العرب و المسلمون عموما فما دامت كلّ بلد تتغنّى بأمجادها و أنّها من تملك زمام الامور و أنّها جنّة الله في أرضه و أنّ شعبها هو شعب الله المختار فلن تقوم لنا قائمة و ستظلّ فلسطين وصمة عار في جباهنا لأنّنا رميناها ببخس ثمن و هي معراج نبيّنا , اولى القبلتين و ثالث الحرمين فأيّ فضل لها بعد هذا .
الشعوب واعية لكن غافلة و أيّة لحظة صحوة تنوّم بملذّات الدنيا و الجري وراءها فضعف الطالب أمام المهر الغالي للقدس .
أختي أم الخير ما أظنّ فكرك النيّر عجز عن فهم مرادي , ها قد اوضحت ربما و اعذروني إن أطلت أو اختلط فكري لأنّني تعبة فعلا و أعجز عن التركيز هذه الأيام ( لعلّ فيه خير )
شكرا أخواتي




تعليق