مرحبا بك في منتديات لكِ النسائية. إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، فيمكنك الإطلاع على الأسئلة المتكررة بالضغط على الزر اعلاه. قد تحتاج للتسجيل من هنا
قبل أن تتمكن من كتابة مواضيع جديدة.
][||ioi||][ همّة لو أرادت الثريا لنالتها ،’ فكيف هي هممنا ؟][||ioi|
حين دنت الهمّة دنى الهم
و لو اشتعلت الهمّة ما كانت همومنا يوماً دنية
نحتاج فعلاً لنرتقي لنعلو لنُعلن الضجيج على كل ما هو داني
نحتاج إلى أن نُري غيرنا شيئاً من قوتنا ليخشانا على علم
نحتاج لأن نجعل من أيامنا بذرةً نزرعها في أرضٍ تُنبتُ لنا نبتاً صالحاً بإذن الله
كل ما هو في الكون ينتظر مُبادراتنا القيّمة
ينتظر شُعلة النشاط فينا
يرتقب سماءات طموحاتنا بصمت
قد نصل يوماً و قد تتقهقر بنا الأيام إلى ما لا نُحب
لكننا حين نعود لأنفسنا لنعلم سر ذلك الإنحدار سنجد أنه منها بلا شك
فما كان من انحطاط إلا من تقصيرنا و ما كان من رفعة إلا من اجتهادنا
فالله لا يظلم أحدنا
يُعطينا من الرزق بقدر هِممنا و لو تكاسلنا ما وجدنا شيء
و هكذا نحسب ميزانية القيمة لدينا
فمتى كنّا عظيمين همّة ستكون حياتنا عظيمة و سنكون في نظر أعين الغير عظماء
و متى كنّا رخيصين ستكون حياتنا رخيصة و سنكون في أعين الغير أكثر رخصاً
:
جعلنا ربي و إياكِ ممّن تصعد هممهم فلا ترضى غير السماء موقفاً
دمتِ و حرفكِ سموي
بارك اللهُ فيكِ سمسمة الحبيبَة وفي قلمكِ ومدادكِ ..
تضيع أعمارنا بين هموم دنيوية وسعادة وهمية وملذات زائلة
سطحية التفكير تسير بنا إلى الوراء
فمن يركض لأجل دنياه وينسى هموم أمته سيركض
للوراء وسيلتصق بالقاع وإن ظنّ أنه في المقدمة
للأسف ..
هذا هو حالنا لذلك ضِعنا وفاقتنا العديدُ من الأممِ بعد أن كُنا نحنُ نرسمُ دروب العلم
ونخُطّ طريق النجاح ِ..
للأسف أصبحنا نُقاد بعد أن كُنا نقُود
أصبحنا أتباعٌ بعد أن كُنا القادَة
أصبحنا نتغيّر بعد أن كُنا نغيّر
أصبحنا نبحث عن العلمِ لدى من أخذوا العلمَ منا ..
لأن كل فرد باختصارٍ انشغل بنفسهِ ورمى بحملِ السعي للتطور والتفوق على عاتِق الآخرين من علماءٍ وغيرهم
فتكاسل الكلّ وضاعت الأمة ..
ولا حول ولا قوة إلا بالله
رُبّ خيرٍ لم تنلْه ؛ كانَ شراً لو أتاكَ ~ بكلّ الحب .. كُنتُ هنا يوماً ()***
ما شاء الله ولا قوة إلا بالله يا سمو
ما هذا الجمال ، لقد أبدعت ، غجزت بما أقول وأكتب
عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:
(ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم التكاثر،
وما أخشى عليكم الخطأ ولكن أخشى عليكم التعمد) رواه أحمد
الصحابة رضوان الله عليهم
رموا الدنيا وراء ظهورهم فجائتهم طائعة تحت أقدامهم
لما جعلنا الدنيا أكبر همنا ومبلغ علمنا داستنا بالأقدام
تعلقنا بالدنيا وبريقها، وابتعدنا عن الله عز وجل فكان أساس
تخلفنا، ابتعدنا عن ما أمرنا به ربنا،تأثرنا بهم وقلدناهم في كل
صغيرة وكبيرة تقليدا يغشي الأبصار، ليضعفوا من همتنا بتمسكنا
بديننا
رئيسة وزارة إسرائيل قالت; لن أخاف من المسلمين ولن
يشكلوا خطر بالنسبة لنا في القت الحالي، ولكني سأخشاهم
حين تزدحم صفوف المصلين لصلاة الفجر، حينها سيشكلوا
خطر علينا
جزيتي خيراً يا رائعة، وسأعود لروعة ردود الغاليات
وسطورهن المضيئة
نسأل الله أن يخرجنا على خير من هذهِ الدنيا التي باتت تشغل الجميع بالشهوات والملذات
ونسيان الأمور الأساسية التي نعيش من أجلها
فكم نسينا وتناسينا هموم أهلنا وأحبابنا في مختلف البلدان
أين نحن من معونتهم و الوقوف معهم بكلّ ما نملك .. بالجهاد والقلب والقلم
الى متى ونحن ننجرف وراء أمور دنيوية زائلة
حتى رسالة الإسلام باتن كلبّ منّا مشغول عنها ولا يحمل أهدافها ولا يتباهى بها
بل للإعلام الأثر السيء على الأعلبية ممّن تشبّعت عقولهم بما يسمعوا من توجيهات شيطانية وأخبار علمانية
حيث شوّهت الأفكار الحقيقية وأنكرتها وألبستها لباس الخوف والفتنة !
وعكس الحقائق وكلّ ذلك بتمويل خارجي صهيوني من أعداء الإسلام .. ممّن لا يتمنون الخير للشعوب الأصيلة
ولكنّ لكلّ ظلم نهاية .. فلن يفلتوا من عذاب ربهم
وسنحاسب جميعا على أوقاتنا فيم قضيناها وأعمالنا فيم بنينا أسسها
ونسأل الله أن يكتبنا من أهل الجنان ويوفقنا لخير العمل
ولا يجعل الدنيا أكبر همّنا ولا مبلغ علمنا
ونستفيق من غفلتنا متوكلين على الله , ننهض بإرادة وشموخ وهمم عالية ,
من أجل إحياء الخير في كلّ مكان
وغرس ثمراته لكي تتباهى بها الأجيال من بعدنا .. حينها نُذكر بخير
ونغيب عن الدنيا ونحن مطمئنّي القلوب والخاطر ..
:
سلّم الله يُمناكِ التي صاغت كلمات من ذهب
لعلّها تساهم بنهضة الأمم ()
تعليق