
جمالٌ يتلّون بصفحاتٍ من الآفاق
تكتسي أُبّهةً من نوعٍ آخر
خيوطٌ تستميل الروائع الخالدة
و أفانين تلتقي مع مجاديف النبضات الزاخرة
و رسولاً من الغزارة اللامُنتيهة رونقاً
يُحيّي المساءات ضياءً من قمر
و يكسو الصباحات بأنفاسٍ من الإبداع تزدهر
ماطرةٌ ...
.................................................. .... تلكمُ اللحظات }
حين تستيقظ على حفلٍ للصيف مهيب
ترتمي فواصلُه حين ذهول بـ وابلٍ من الهطول هتّان
؛
يهطلُ رواءً كـ رواء السماء
يتخلّل الأرجاء
يُغذّي المساحات
يُنادي الفجر
يصطفٌّ روحاً من الحصاد
بهيّ
أنيق
نقي
تحملُه إشراقة شمس .. ~
و تعزف قيثارته أنشودة وفاء
تسكنُه مع معاني الفرح السخيّة هفهفات الأماني العطرة
مع دعواتٍ من القلوب تحتضنُه من كل جانب
تُروّيه
تُنمّيه
تسعد بـ أفئدة العطاء فيه
يُزهر معها فيه كل شيء
حتى اللحظات و نُسيمات الأنفاس و تلكمُ الأرواح العطشى للعطاء
ستكون بالقرب معنا لـ نتنفّس معاً
طيب الشّذى و نتذوّق على ضوء قمر عذوبة النّدى
لنغرف و بـ حُبّ تكبُر معه المسافات الحُبلى دُرراً
فـ تُجسّد بإتحاف و إتقانٍ لا نظير له
معنى السخاء في عملٍ تطوّعيٍّ يعبقُ في الأثر
معاً ها هنا لـ نُحلّق
و لـ تُغنّي معنا الأرجاء
و لـ تبسُم لنا بشفاه الجمال
و لـ تُحيّي معنا عُمق ذلكم الجمال و أصله
في ليلة يحتفي فيه لكِـ و أهله
بمن لا يعرف معه
.................................................. ................. لـ صمت العطاء طريقاً
فحيّ هلا بالعطاء و مُتذوّقيه
في ليلتنا الفاتنة بكمـ و معكمـ ,
سيكون احتفالناهنا
وسننتظر انطباعكم هنا
سائلين المولى أن ينال على رضاكم وإعجابكم






تعليق