ظهرت اول شيبة وقد فرحت بها و الله شاهد , لانها تاخرت عن موعدها قليلا .
لا اعرف لماذا فرحت بظهور البياض ؟هل ابغى من ورائه وقارا ام ماذا؟
لم احاربها بصبغة او حناء ,و لا تصدقن كم كان وقع الكلام عنها جميل حينها .
بعد مدة , و انا اقص شعرى قلت للحلاقة ابحثى عن اخواتها , فلم تجد لا شيبتى و لا اخواتها !!!.
فرحت بنعمة المولى ان اهدانى اياها , لتهبنى وقارا , و لا اخفيكن اننى فرحت ايضا لذهابها بعيدا كى تبقينى مميزة عن اخواتى الصغيرات و زوجات اخوتى و زميلاتى فى العمل ممن لم يراعى الشيب فيهن قانون السن و لا غيره .
المهم و بعد هذه الفلسفة , اختلفت مع زوجى فى موضوع عظيم , و شارفنا على الانفصال , لولا رحمة الله بنا , و اصبح كل واحد فى واد و لا يجمعنا الا الاولاد و فقط و ربما لاجلهم صبرت و احكمت عقلى .
مر زمن احسبه طويلا بالصبر الذى لبسته , و كل منا مصمم على رايه , حتى كان يوم الحلاّقة \عرس اخى \لتقول لى ماهذا الشيب الذى توسط شعرك ؟
و كعادتى صرخت ان الحمد لله هناك دليل كى يفهم زوجى اننى اعانى , و يفهم المجتمع اننى اتعب !!! لم يصدقنى احد فى رفضى لعمل زوجى \منصب عام , اى شخصية عامة \و كانت النسوة يحسدننى على ما انا فيه !!!.على المسؤوليه ؟؟؟ ياله تعاستى و همى.
ففرحت بشيباتى كى يكن دليل لى ضد المجتمع الذى لا يرحم و لا يحس !!!
هن الآن كما هن لم اخفيهن.
جزء كبير من مشاكلى حل و لله الحمد.
و انا الآن اسألك:هل فرحت بالشيب ؟
هل هو عنوان وقار حقا ؟
ام تعتبريه و تنظرى اليه من زاوية اخرى انه ورقة رابحة لك ان احاطتك الدنيا بهمومها , و غمرك الحاسدون بعيونهم ؟
ام انك كحواء تحاربيه بأفضل ماركات الصبغة,و الحناء ؟
انا بانتظاركن حبيباتى لاصنف نفسى بينكن .
فى امان اللّه.
لا اعرف لماذا فرحت بظهور البياض ؟هل ابغى من ورائه وقارا ام ماذا؟
لم احاربها بصبغة او حناء ,و لا تصدقن كم كان وقع الكلام عنها جميل حينها .
بعد مدة , و انا اقص شعرى قلت للحلاقة ابحثى عن اخواتها , فلم تجد لا شيبتى و لا اخواتها !!!.
فرحت بنعمة المولى ان اهدانى اياها , لتهبنى وقارا , و لا اخفيكن اننى فرحت ايضا لذهابها بعيدا كى تبقينى مميزة عن اخواتى الصغيرات و زوجات اخوتى و زميلاتى فى العمل ممن لم يراعى الشيب فيهن قانون السن و لا غيره .
المهم و بعد هذه الفلسفة , اختلفت مع زوجى فى موضوع عظيم , و شارفنا على الانفصال , لولا رحمة الله بنا , و اصبح كل واحد فى واد و لا يجمعنا الا الاولاد و فقط و ربما لاجلهم صبرت و احكمت عقلى .
مر زمن احسبه طويلا بالصبر الذى لبسته , و كل منا مصمم على رايه , حتى كان يوم الحلاّقة \عرس اخى \لتقول لى ماهذا الشيب الذى توسط شعرك ؟

و كعادتى صرخت ان الحمد لله هناك دليل كى يفهم زوجى اننى اعانى , و يفهم المجتمع اننى اتعب !!! لم يصدقنى احد فى رفضى لعمل زوجى \منصب عام , اى شخصية عامة \و كانت النسوة يحسدننى على ما انا فيه !!!.على المسؤوليه ؟؟؟ ياله تعاستى و همى.
ففرحت بشيباتى كى يكن دليل لى ضد المجتمع الذى لا يرحم و لا يحس !!!هن الآن كما هن لم اخفيهن.
جزء كبير من مشاكلى حل و لله الحمد.
و انا الآن اسألك:هل فرحت بالشيب ؟
هل هو عنوان وقار حقا ؟
ام تعتبريه و تنظرى اليه من زاوية اخرى انه ورقة رابحة لك ان احاطتك الدنيا بهمومها , و غمرك الحاسدون بعيونهم ؟
ام انك كحواء تحاربيه بأفضل ماركات الصبغة,و الحناء ؟
انا بانتظاركن حبيباتى لاصنف نفسى بينكن .
فى امان اللّه.



تعليق