السلام خير كلام ......
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزاتي بالامس ذهبت لأعزي أم فقدت ابنها قرة عينها , ليس هذا هو المهم , المهم في الموضوع انه ساعة دخولي المنزل لم استطع الدخول وتعزية الأم لأن بعض الأخوات كانت تلقي كلمة أو بمعنى اصح كانت تذكر الأم والأخوات الحاضرات بتقوى الله والصبر عند الشدة ووقوع المصائب , فأحببت الجلوس والاستماع حتى تتسنى لي فرصة للدخول المهم مما ذكرته الأخت قصة لشاب مدلل كان هو الوحيد من بين سبع بنات , وذات يوم تشاجر هذا الابن مع والده وخرج من المنزل غضبان وذهب الى أين ؟ الى صديقة له والعياذ بالله المهم وعندما خرج من عندها حصل له حادث اليم في سيارته وهو راجع الى بيته يالطيف اصبحوا يخرجون جثته اشلاء ممزقة , قطعة قطعة , تعرفوا ايش صار في اخواته من بعدها وتلك الفتاة التي كان عندها ........
الجميع التزمن وبدأن في حفظ القرآن تعرفوا ليش ؟ لأن حافظ القرآن يشفع في سبعين من اهله , وهم كانوا يريدوا تخفيف العذاب عليه لأنهم كانوا يرونه في المنام انه تعب جدا وغير مبسوط ......
وذكرت قصص كثيرة للعظة والعبرة وما حز في نفسي عندما قالت الرحمة تنزل على مجلس ذكر فاذا في واحدة قاطعة رحم بيننا سوف نحرم من هذه الرحمة , قلت في نفسي بعد ان تذكرت أهل زوجي وكلما ذهبت لزيارتهم فإذا بي أجد الكل غير مرحب بي ولا يردون السلام ولا يكلموني قلت سامحكم الله لو يعلمون بانهم يمنعون الرحمة بان تنزل علينا بما يصنعونه , هداكم الله . وذكرت قصة امرأة كانت في مجلس ذكر , وعندما قالت المحاضرة بان الرحمة لاتنزل اذا كان هناك من هو قاطع لرحمه , تذكرت المرأة اخاها الذي قاطعته من عشرين عاما , لم تزره , لم تسأل عنه , فخرجت مسرعة واتصلت على ابنها وذهبت الى منزل اخيها ووجدت هناك عالم من الناس فدخلت تسأل ماذا حصل , قردوا عليها وقالوا ان فلان توفي ..............................
تخيلوا بعد عشرين عام ترجع عشان تسال عنه لم تجده في الدنيا , كم من اناس لم نسال عنهم , فما بالك اذا كان هؤلاء اهلنا .
علينا ان نسارع إلى كسب الأرحام قبل الأصحاب , وان نكسب قبل كل هذا رضا الله حتى تنزل الرحمة علينا ويعم الوئام والسلام بين المسلمين , قال رسول الرحمة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم " ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم , افشوا السلام بينكم "
فالسلام عليكم ورحمة الله بركاته .
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزاتي بالامس ذهبت لأعزي أم فقدت ابنها قرة عينها , ليس هذا هو المهم , المهم في الموضوع انه ساعة دخولي المنزل لم استطع الدخول وتعزية الأم لأن بعض الأخوات كانت تلقي كلمة أو بمعنى اصح كانت تذكر الأم والأخوات الحاضرات بتقوى الله والصبر عند الشدة ووقوع المصائب , فأحببت الجلوس والاستماع حتى تتسنى لي فرصة للدخول المهم مما ذكرته الأخت قصة لشاب مدلل كان هو الوحيد من بين سبع بنات , وذات يوم تشاجر هذا الابن مع والده وخرج من المنزل غضبان وذهب الى أين ؟ الى صديقة له والعياذ بالله المهم وعندما خرج من عندها حصل له حادث اليم في سيارته وهو راجع الى بيته يالطيف اصبحوا يخرجون جثته اشلاء ممزقة , قطعة قطعة , تعرفوا ايش صار في اخواته من بعدها وتلك الفتاة التي كان عندها ........
الجميع التزمن وبدأن في حفظ القرآن تعرفوا ليش ؟ لأن حافظ القرآن يشفع في سبعين من اهله , وهم كانوا يريدوا تخفيف العذاب عليه لأنهم كانوا يرونه في المنام انه تعب جدا وغير مبسوط ......
وذكرت قصص كثيرة للعظة والعبرة وما حز في نفسي عندما قالت الرحمة تنزل على مجلس ذكر فاذا في واحدة قاطعة رحم بيننا سوف نحرم من هذه الرحمة , قلت في نفسي بعد ان تذكرت أهل زوجي وكلما ذهبت لزيارتهم فإذا بي أجد الكل غير مرحب بي ولا يردون السلام ولا يكلموني قلت سامحكم الله لو يعلمون بانهم يمنعون الرحمة بان تنزل علينا بما يصنعونه , هداكم الله . وذكرت قصة امرأة كانت في مجلس ذكر , وعندما قالت المحاضرة بان الرحمة لاتنزل اذا كان هناك من هو قاطع لرحمه , تذكرت المرأة اخاها الذي قاطعته من عشرين عاما , لم تزره , لم تسأل عنه , فخرجت مسرعة واتصلت على ابنها وذهبت الى منزل اخيها ووجدت هناك عالم من الناس فدخلت تسأل ماذا حصل , قردوا عليها وقالوا ان فلان توفي ..............................
تخيلوا بعد عشرين عام ترجع عشان تسال عنه لم تجده في الدنيا , كم من اناس لم نسال عنهم , فما بالك اذا كان هؤلاء اهلنا .
علينا ان نسارع إلى كسب الأرحام قبل الأصحاب , وان نكسب قبل كل هذا رضا الله حتى تنزل الرحمة علينا ويعم الوئام والسلام بين المسلمين , قال رسول الرحمة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم " ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم , افشوا السلام بينكم "
فالسلام عليكم ورحمة الله بركاته .





تعليق