لا طبعــــــــــــــــــــــــــــــا مش ممكن اتنازل عن جنسيتى المصـــــــــــــــــــــــــــرية
هل ممكن تتنازلي عن جنسيتك؟
تقليص
X
-
-
من الولاء اني افتخر ببلادي واقل تقدير لها اني احتفظ بجنسيتي
الله لايجيب اليوم اللي يخيروني بين جنسيتي وجنسيه ثآنية
طبعاً لآتعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أختي العزيزة لارا
شكرا لك على طرح هذا الموضوع الجيد للنقاش
التعصب العرقي و القبلي هي شعور فطري يولد مع الانسان
سواء عرب أو أجانب .لكن بدرجات متفاوتة من شخص الى آخر
لذلك كان التخلي عن الجنسية الأصلية أمر صعب للغاية
أينعم المهم هو التمسك بالدين
لكن التمسك بالهوية ايضا له مزاياه .. يجعل المرء متفانيا في الدافع عن وطنه
و التصدي لأي معتد .. و يجعله يعمل لرفعته و النهوض به
علميا و حضاريا ...........الخ
في التمسك بالهوية ,,, اصالة و عراقة
و قوة بنيان ..
الاشياء التي لا يمكن الاستهانة بدورها في رفعة الشعوب و رقيها
اللهم إنك عفوّ كريم تُحب العفو فاعفُ عنا


تعليق
-
قد يكون من الصعب جدا أن يتنازل الشخص عن جنسيته.. .لكن الظروف تحتم عليه أحيانا
بالنسبة لي.. فإنني قد اضطر للتنازل عن جنسيتي بسبب الظروف القاهرة.. فقد مللت من العيش مغتربة طوال حياتي.. ومللت من لقب (أجنبية) ولم اعش مرة في وطني...
اسأل الله ان يسهل الحال...
وشكرا على الموضوع حبيبتيتعليق
-
لا يمكن أن أتخلى عن جنسيتي أبداااااااااا
تونسية الأصل و المنشأ و الجنسية و أفتخر جداااااااا
و حتى زوجي بالرغم انه مصري الجنسية يدعمني و رافض مبدأ اني أتخلى عن جنسيتي
توحشتك يا تووووووووووونستعليق
-
اتا ارفض التنازل عن جنسيتى المصرية
ولكن ممكن اتنازل اذا كان هناك ضرورة قاهرة لهذا التنازل
شكرا لموضوعك بس ياريت تردى على الاخت om-talha عشان نعرف ده حقيقى ولا لا ؟
يمكن الواحدة تفكر تسافر المانيا فى يوم ما ؟تعليق
-
عفوا حبيبتي..انا مثل رأيكحتي اذا تغيرت الاوراق ما رح يتغير اصل الشخص و عاداته و اخلاقه او دينه. احيانا الناس تفضل انها تحصل علي جنسيه اجنبيه ليسهل لهم الحياه. انا شخصيا طلعت من بلدي الام و انا عشر سنوات. في كندا مسموح يكون عنا جنسيه مزدوجه...بس ما عندي بسبور سوري. واذا اضطريت اخذ جنسيه ثالثه (تبعيت زوجي) علاغلب رح اتخلي عن الجنسيه الام.
بس هذا الشي مارح يغير اصلي. يعني لما احد يسألني انت من وين بتم سوريه الاصل واهلي بعدهم هناك و بعدين ماحد بيقول عطيني جواز سفرك كدليل ^_^
كل واحد له وجهه نظر
و مشكوره علطرح
شكرا لمشاركتك
شكرا لمشاركتك اختي
شكرا لمشاركتك اختيالسلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أختي العزيزة لارا
شكرا لك على طرح هذا الموضوع الجيد للنقاش
التعصب العرقي و القبلي هي شعور فطري يولد مع الانسان
سواء عرب أو أجانب .لكن بدرجات متفاوتة من شخص الى آخر
لذلك كان التخلي عن الجنسية الأصلية أمر صعب للغاية
أينعم المهم هو التمسك بالدين
لكن التمسك بالهوية ايضا له مزاياه .. يجعل المرء متفانيا في الدافع عن وطنه
و التصدي لأي معتد .. و يجعله يعمل لرفعته و النهوض به
علميا و حضاريا ...........الخ
في التمسك بالهوية ,,, اصالة و عراقة
و قوة بنيان ..
الاشياء التي لا يمكن الاستهانة بدورها في رفعة الشعوب و رقيها
شكرا لردك اختي
عفوا
قد يكون من الصعب جدا أن يتنازل الشخص عن جنسيته.. .لكن الظروف تحتم عليه أحيانا
بالنسبة لي.. فإنني قد اضطر للتنازل عن جنسيتي بسبب الظروف القاهرة.. فقد مللت من العيش مغتربة طوال حياتي.. ومللت من لقب (أجنبية) ولم اعش مرة في وطني...
اسأل الله ان يسهل الحال...
وشكرا على الموضوع حبيبتي
فعلا هذا هو الواقع
شكرا لمشاركتك اختي
بلى اختي هاي الواقع ممكن تسألي بال بس تتنازلب عنها بتاخدبي الجنسية الالمانية واللي بهعملوه العرب انه بتنازل وبياخد الجنسية بعدين برجع بقدم لجنسيتة الاصلية وبياخدها لانه ساعتها دولته لبتكون تسمح انه يحنمل جنسيتين
تن شاء الله الصورة وضحتauslanderamt
رديت عالاخت ام طلحة
شكرا لمشاركتك
تعليق
-
أما بالنسبة للأجانب المقيمين في ألمانيا بشكل رسمي ودائم، فالفرصة تكون متاحة لأبنائهم للحصول على الجنسية الألمانية إذا ولدوا في ألمانيا، غير أن هذا القانون يطبق فقط على الأطفال المولودين بعد عام 2000. في هذه الحالة، يمكن للطفل الاحتفاظ بجنسية والديه إلى جانب الجنسية الألمانية حتى يتم عامه الثامن عشر. عندها عليه أن يختار إما الجنسية الألمانية أو إحدى الجنسيات الأخرى. وتمنح الدولة للشخص فترة خمس سنوات، أي حتى يصبح عمره ثلاثة وعشرين عاما للاختيار ما بين جنسية والديه أو الجنسية الألمانية. وإن لم يحدد موقفه بوضوح لدى الموظف المسئول، تسقط الجنسية الألمانية لدى إتمامه هذا السن. ويستثنى من ذلك أصحاب الجنسيات التي لا تسقط، أو التي يحتاج إسقاطها إلى إجراءات معقدة وطويلة المدى أو باهظة الثمن جداً. ومن الجنسيات التي لا تسقط الجنسية السورية، كما يمكن لحامل جواز السفر الفلسطيني الاحتفاظ به على اعتبار أنه وثيقة سفر لا غير. عندها يمكن للشخص الاحتفاظ بالجنسيتين، لكن بشرط أن يبدأ في التقديم بهذا الطلب عندما يكمل عامه الحادي والعشرين، حتى يتسنى للموظفين دراسته والموافقة عليه أو رفضه.للاخت ام طلحة من موقع دويتشه فيله(مش شرط نسمع بكل القوانين لاننا مقيمين بالمانيا ولو لم اكن متاكده ما كتبت)على كل شكرا لك
تعليق
-
أما الديمقراطية كإحدى أهم القيم التي يقوم عليها الدستور الألماني فيجب قبولها واحترامها كشرط رئيسي للحصول على الجنسية. ويجب على المتقدم أن يتعهد خطيا باحترام مبادئ الدستور الألماني المتعلقة بحقوق الإنسان والسيادة القومية وحق المعارضة السياسية السلمية. فكل من يثبت قيامه بأي أعمال تتنافى مع مبادئ الديمقراطية يفقد الفرصة في أن يصبح واحداً من أبناء الشعب الألماني. كما أن طريق التجنس سيكون صعباً أمام الذين يحصلون على معونات اجتماعية أو معونة بطالة. وبالنسبة لمن ارتكبوا جرائم، وقضوا أحكاماً بسببها، فلا فرصة أمامهم سوى بعد سقوط الحكم بعد عدة سنوات. ويبقى الشرط الأخير هو التنازل عن الجنسية الحالية. ومن الممكن لأفراد الأسرة التقديم معاً، وعندها يمكن استثناء أحد الزوجين من شرط قضاء فترة الثماني أعوام، إذا ما أتمها الطرف الآخر.
من موقع دويتشه فيلهتعليق
-
نعم
اتنازل عن جنسيتي لاني أؤمن بأن الوطن ليس عباره عن
جواز سفر وبضع كلمات كتبت في سطور
الوطن بالنسبه اللي هوه المكان الذي يوفر لي الكرامه والاحترام
والحريه والاكتفاء المادي الذي يحفظ كرامتي من سؤال الناس
فإذا وجدت دولة توفر كل هذه الامور فمن الغباء ان ارفض جنسيتها واصر على جنسيه وطن لم يوفر لأبنائه ابسط
متطلبات الحياه
انا هنا لا اتكلم عن وطني بصفه التحديد فأنا وطني محتل
ولاكني اتكلم عن الاوطان العربيه جميعها تقريبا
التي لديها الملاين من خريجين الجامعات والمتعلمين الذين لا يجدون ابسط اساسيات الحياه
فلماذا لا اخذ هذه الجنسيه الاخرى لأبني مستقبلي ومستقبل من احب وبعدها اعود لوطني ان داعبني الشوق له وللأسف كلنا نعلم
بأنني وقتها سوف احظى بالاحترام بالاوطان العربيه اضعافا مضاعفه بسبب جنسيتي الاجنبيه
وشكرا على الموضوع الحلوتعليق

تعليق