كم يروعني سرعة انقضاء الأيام والليالي والشهور والسنين
حتى أنه يُخيٌل إلينا أن الأسبوع يمر كيوم والشهر كأسبوع
والسنة كشهر .. ياااااه ما هذا الذي يجري؟
بربكم أليس هذا أمر مفزع ومخيف؟
ألا يعني هذا أننا نقترب من قبورنا كل يوم يمر وبسرعة؟
إذن ماذا أعددنا وماذا قدمنا؟
هذه هي الإجازة قد أقبلت بخيلها ورجلها فبماذا سنشغلها؟
وقد قيل إذا لم تشغل نفسك بالطاعة شغلتك هي بالمعصية .
أعرف أن كثيراً من إخواننا وأخواتنا سيشغلونها بالطاعة والعبادة
واللهو المباح والترويح عن النفس والتعرف على مواقع ومدن وبلدان
جديدة وهذا لعمري لا بد منه لأن النفوس بحاجة إلى تغيير الروتين
الممل ولو لبضعة أيام .
وهناك فئة من البشر - وإن شاء الله هم قلة في مجتمعنا - لا يعرفون
الإجازة إلا من خلال التسكع يمنة ويسرة والسهر على المحرمات والسفر
إلى بلدان الدنيا بنوايا شريرة لهتك الأستار وتدنيس الأعراض ولا حول ولا
قوة إلا بالله .
الإجازة أيها الأفاضل نعمة كبيرة وفرصة سانحة لشكر الله عليها بعد طول
عناء وتعب ومشقة ما بين تحصيل علمي وطلب للرزق وغيرها . فهذه فترة
نقاهة واستراحة يجب علينا تسخيرها لما يعود علينا وعلى مجتمعاتنا بالنفع
والفائدة والمثوبة والأجر .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
حتى أنه يُخيٌل إلينا أن الأسبوع يمر كيوم والشهر كأسبوع
والسنة كشهر .. ياااااه ما هذا الذي يجري؟
بربكم أليس هذا أمر مفزع ومخيف؟
ألا يعني هذا أننا نقترب من قبورنا كل يوم يمر وبسرعة؟
إذن ماذا أعددنا وماذا قدمنا؟
هذه هي الإجازة قد أقبلت بخيلها ورجلها فبماذا سنشغلها؟
وقد قيل إذا لم تشغل نفسك بالطاعة شغلتك هي بالمعصية .
أعرف أن كثيراً من إخواننا وأخواتنا سيشغلونها بالطاعة والعبادة
واللهو المباح والترويح عن النفس والتعرف على مواقع ومدن وبلدان
جديدة وهذا لعمري لا بد منه لأن النفوس بحاجة إلى تغيير الروتين
الممل ولو لبضعة أيام .
وهناك فئة من البشر - وإن شاء الله هم قلة في مجتمعنا - لا يعرفون
الإجازة إلا من خلال التسكع يمنة ويسرة والسهر على المحرمات والسفر
إلى بلدان الدنيا بنوايا شريرة لهتك الأستار وتدنيس الأعراض ولا حول ولا
قوة إلا بالله .
الإجازة أيها الأفاضل نعمة كبيرة وفرصة سانحة لشكر الله عليها بعد طول
عناء وتعب ومشقة ما بين تحصيل علمي وطلب للرزق وغيرها . فهذه فترة
نقاهة واستراحة يجب علينا تسخيرها لما يعود علينا وعلى مجتمعاتنا بالنفع
والفائدة والمثوبة والأجر .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .






تعليق