قصه واقعيه ...
كنا في أحد المجالس فإذا بالجوال يرن على أحد الحاضرين ...
" على الجوال بوجه مكتئب ..
إيه .. إيه .. إيه .. ماهوب الحين ..
قلتلك خلاص ماهوب الحين ... بعدين ..
هكذا توالت الكلمات قلنا لعله يخاطب إحدى قريباته ..
ثم أغلق الجوال وقال..
أزعجتنا العجوز .. يقصد أمه (هذي أخر التربيه يوم كبر تكبر) ..
ما أقبحه لم يتلطف مع أمه في الكلام ولا الوصف .. ( هذي حلوة البن مردها لك نسيت يوم تقومها من غرقت نومها كنت تصيح تبغى حليبها )
سكت وسكت الحاضرين ثم سمعنى صوت بكاء خفي فإذا أحد الزملاااء تدمع عينه ..
نظرنا إليه بدهشة لأن دمع الرجال ليس هينًا :
فلما علم أننا حولنا النظر إليه قال :
ليتني رأيت أمي !! ( ناس محومي ودهم بهذي الدقه تقوله ياولدي جبلي !! أنحرم منها ) ...
وليتها حيه لتزعجني !! ( يبغى يسمع صوتها بس )
كي أقول لها سمي .... إن شالله الي يرضيك
صاحبنا الأول صار في حرج وحاول الدفاع عن نفسه ..
فتكلم المجلس كله دفعة واحدة وقالوا : لا تتكلم ولا بكلمة مالك أي عذر اذهب لأمك وقبل رأسها وأسترضها ..
أخونا الذي بكى توفيت أمه وهو صغير بعد ولادته .. يضناً أنه سبب وفاة أمه ..
نشأ وهو صغير يسمع من الأطفال :
أمي قالت ..
أمي تقول ..
بروح لأمي ..
( أنحرم من هذ الكلمه من يوم كان صغير... أنحرم من حنانها هذي الكلمه الصغيره) ..
بركان داخله يتفجر فينزوي في أحدى زوايا البيت ليبكي بكاء مراً .. ( لم يلقي نفسه على ذلك الصدر الحنون كي يقول له ما أبكاك ياولدي !! بل يبكي حتى يسكة من نفسه ) ..
كبر وكبر معه همومه ..
يسمع زملاءه العقلاء هم يقولون لأمهاتهم " تامرين أمر"
" الله يحييك على طاعته "
إذا أتصلة ترك الدنيا من أجلها ...
وأخينا ... يكاد ينفجر من البكاء ...
ولكن عندما قرءة هذهِ القصه الواقعيه هل من متعض !!
هل من اليوم سوف تتخلى عن قول وش تبين !! هل ستستبدها بآمري ... سمي .. وتنطلق في ساعة الطلب ...
أتمنى أن نستبدل كلمات العقوق .. إلى كلمات صافيه لطيفه ..
كنا في أحد المجالس فإذا بالجوال يرن على أحد الحاضرين ...
" على الجوال بوجه مكتئب ..
إيه .. إيه .. إيه .. ماهوب الحين ..
قلتلك خلاص ماهوب الحين ... بعدين ..
هكذا توالت الكلمات قلنا لعله يخاطب إحدى قريباته ..
ثم أغلق الجوال وقال..
أزعجتنا العجوز .. يقصد أمه (هذي أخر التربيه يوم كبر تكبر) ..
ما أقبحه لم يتلطف مع أمه في الكلام ولا الوصف .. ( هذي حلوة البن مردها لك نسيت يوم تقومها من غرقت نومها كنت تصيح تبغى حليبها )
سكت وسكت الحاضرين ثم سمعنى صوت بكاء خفي فإذا أحد الزملاااء تدمع عينه ..
نظرنا إليه بدهشة لأن دمع الرجال ليس هينًا :
فلما علم أننا حولنا النظر إليه قال :
ليتني رأيت أمي !! ( ناس محومي ودهم بهذي الدقه تقوله ياولدي جبلي !! أنحرم منها ) ...
وليتها حيه لتزعجني !! ( يبغى يسمع صوتها بس )
كي أقول لها سمي .... إن شالله الي يرضيك
صاحبنا الأول صار في حرج وحاول الدفاع عن نفسه ..
فتكلم المجلس كله دفعة واحدة وقالوا : لا تتكلم ولا بكلمة مالك أي عذر اذهب لأمك وقبل رأسها وأسترضها ..
أخونا الذي بكى توفيت أمه وهو صغير بعد ولادته .. يضناً أنه سبب وفاة أمه ..
نشأ وهو صغير يسمع من الأطفال :
أمي قالت ..
أمي تقول ..
بروح لأمي ..
( أنحرم من هذ الكلمه من يوم كان صغير... أنحرم من حنانها هذي الكلمه الصغيره) ..
بركان داخله يتفجر فينزوي في أحدى زوايا البيت ليبكي بكاء مراً .. ( لم يلقي نفسه على ذلك الصدر الحنون كي يقول له ما أبكاك ياولدي !! بل يبكي حتى يسكة من نفسه ) ..
كبر وكبر معه همومه ..
يسمع زملاءه العقلاء هم يقولون لأمهاتهم " تامرين أمر"
" الله يحييك على طاعته "
إذا أتصلة ترك الدنيا من أجلها ...
وأخينا ... يكاد ينفجر من البكاء ...
ولكن عندما قرءة هذهِ القصه الواقعيه هل من متعض !!
هل من اليوم سوف تتخلى عن قول وش تبين !! هل ستستبدها بآمري ... سمي .. وتنطلق في ساعة الطلب ...
أتمنى أن نستبدل كلمات العقوق .. إلى كلمات صافيه لطيفه ..
تعليق