لقد خطفوه نعم خطفوا أغلى ما أملك[/COLOR]
كنت أتمشى مع أصقائي في السوق ..نتنقل من محل إلى أخر .وفجأة ..توقفت ووجهت نا ظري إلية محدقا به إستغرب أصدقائي مما أفعل وصرخو هيبة فضحتنا قلت لهم ألا ترون ما أرى؟ إنه وسيم جدا وسماره ألإفراقي مميز جدا ..سأذهب كي أتعرف عليه ..ولم تمر سوى دقائق معدودة ..وإلا وأنا خارج معه؟؟ توجهنا الى أصدقائي مباشرة عرفتهم عليه قائلا : من منكم يستطيع ان يخمن من أي موطن هو وما هي جنسيته ؟ فأجابوني وكانت الاجابة مختلفة ، فأجاب إثنان بأنه افريقي لا محالة وخاصة أنه يضع تاجا ذهبيا على راسه ضحكت وقلت وانت قال أعتقد انه مواطن خليجي .
دار هذا الحوار ووسيمنا يلتزم الصمت أجبته جميع الاجابات خاطئة والاجابة غير متوقعة وبلهفة الانتظار قالوا لي : ومن يكون هيا قل ولا تكن بليدا اجبتهم قائلا : وكي تعذروني وتعرفوا سبب اعجابي به انه ايطالي الاصل ولكنه يحمل الجنسية الخليجية وما انتهيت من كلامي حتى حدقو في جميعا وما بت أرى منهم سوى أعينهم ، مرت ايام واشهر واصبحنا صديقين متلازمين كنا نخرج دائما مع بعض نتجول هنا وهناك والمسكين لقد تعود على حرارة صيفنا والرطوبة العالية وعلى الغبار الذي كان دائما يترك اثره على وجهه بسبب شدة سماره لكنني والله لم أرتح الا معه فمعظم من خرجت معهم والذين يحملون الجنسية الخليجية كانوا كثيرا ما يتذمرون من شدة الحر والرطوبة وكانوا يختلقون الاعذار كي لا يخرجون معي وان استدعت الامور ان يمزقوا أجسادهم ، لهذا فضلته على الاخرين فكنا نخرج للمسجد للصلاة دائما ولم يتغيب في يوم من الايام عن الذهاب للمسجد كالباقي ... وفي يوم من ايام الشهر وفي رمضان المبارك وكعادتنا ذهبنا للمسجد لاداء الصلاة ولكن في مسجد لم نذهب اليه من قبل وقررنا ان نمضي اليه وبينما نحن في طريقنا اليه وعدته بان يكون هو صديقي الوحيد ولن ابحث عن غيره في يوم العيد حتى وصلنا للمسجد وبعد الانتهاء من الصلاة وخروجي من جموع المصلين بحث هنا وهناك عن صاحبي وملازمي فلم اجده سالت المصلين عنه ، أجابوني بانهم لم يشاهدوه اليوم انتظرت لعل وعسى ان احدهم ياتي به فهو يجهل هذه المنطقة ، لكن كل امنياتي تبخرت وحزنت حزنا شديدا عليه وعدت الى البيت وحيدا ورمال الشارع لونت نهاية ثوبي بلونها وتخللت حبيبات الرمل بين أصابعي وأدركت حينها مدى معزتي لوسيمي المخطوف ......
آه ... لقد خطفوا نعالي ..... !!![/COLOR]
ياريت تكتبولي رأيكم في الموضوع من باب التششيع



كنت أتمشى مع أصقائي في السوق ..نتنقل من محل إلى أخر .وفجأة ..توقفت ووجهت نا ظري إلية محدقا به إستغرب أصدقائي مما أفعل وصرخو هيبة فضحتنا قلت لهم ألا ترون ما أرى؟ إنه وسيم جدا وسماره ألإفراقي مميز جدا ..سأذهب كي أتعرف عليه ..ولم تمر سوى دقائق معدودة ..وإلا وأنا خارج معه؟؟ توجهنا الى أصدقائي مباشرة عرفتهم عليه قائلا : من منكم يستطيع ان يخمن من أي موطن هو وما هي جنسيته ؟ فأجابوني وكانت الاجابة مختلفة ، فأجاب إثنان بأنه افريقي لا محالة وخاصة أنه يضع تاجا ذهبيا على راسه ضحكت وقلت وانت قال أعتقد انه مواطن خليجي .
دار هذا الحوار ووسيمنا يلتزم الصمت أجبته جميع الاجابات خاطئة والاجابة غير متوقعة وبلهفة الانتظار قالوا لي : ومن يكون هيا قل ولا تكن بليدا اجبتهم قائلا : وكي تعذروني وتعرفوا سبب اعجابي به انه ايطالي الاصل ولكنه يحمل الجنسية الخليجية وما انتهيت من كلامي حتى حدقو في جميعا وما بت أرى منهم سوى أعينهم ، مرت ايام واشهر واصبحنا صديقين متلازمين كنا نخرج دائما مع بعض نتجول هنا وهناك والمسكين لقد تعود على حرارة صيفنا والرطوبة العالية وعلى الغبار الذي كان دائما يترك اثره على وجهه بسبب شدة سماره لكنني والله لم أرتح الا معه فمعظم من خرجت معهم والذين يحملون الجنسية الخليجية كانوا كثيرا ما يتذمرون من شدة الحر والرطوبة وكانوا يختلقون الاعذار كي لا يخرجون معي وان استدعت الامور ان يمزقوا أجسادهم ، لهذا فضلته على الاخرين فكنا نخرج للمسجد للصلاة دائما ولم يتغيب في يوم من الايام عن الذهاب للمسجد كالباقي ... وفي يوم من ايام الشهر وفي رمضان المبارك وكعادتنا ذهبنا للمسجد لاداء الصلاة ولكن في مسجد لم نذهب اليه من قبل وقررنا ان نمضي اليه وبينما نحن في طريقنا اليه وعدته بان يكون هو صديقي الوحيد ولن ابحث عن غيره في يوم العيد حتى وصلنا للمسجد وبعد الانتهاء من الصلاة وخروجي من جموع المصلين بحث هنا وهناك عن صاحبي وملازمي فلم اجده سالت المصلين عنه ، أجابوني بانهم لم يشاهدوه اليوم انتظرت لعل وعسى ان احدهم ياتي به فهو يجهل هذه المنطقة ، لكن كل امنياتي تبخرت وحزنت حزنا شديدا عليه وعدت الى البيت وحيدا ورمال الشارع لونت نهاية ثوبي بلونها وتخللت حبيبات الرمل بين أصابعي وأدركت حينها مدى معزتي لوسيمي المخطوف ......
آه ... لقد خطفوا نعالي ..... !!![/COLOR]
ياريت تكتبولي رأيكم في الموضوع من باب التششيع
تعليق