بالأمس عرضت كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري ل(حماس) شريط فيديو يظهر
فيه الإستشهادي الذي نفذ العملية..والأحداث التي سبقت العملية الإستشهادية
الباسلة..
إنها المرة الأولى التي نشاهد فيها عملية استشهادية مصورة في فلسطين..
شاب في الرابعة والعشرين من عمره..
أقبل إلى الموت بإيمان..
وابتسامة تبصر من خلفها تفاؤلا بالنصر..
:::::::::::::::
أرض خضراء..ومنطقة يسودها الهدوء..لا تسمع فيها إلا أصوات العصافير..
لكن الدنس لا يخلو منها..فاليهود يتمركزون فيها..
ركب المجاهد سيارته المفخخة..التي سيرحل فيها إلى الموت..
نعم..كان يعلم أنه سيموت..سيتقطع أشلاء..سيتفجر..
سيترك هذه الدنيا بجمالها بخضرتها ..بكل مافيها أهله وذويه..أحبته..سيفارقهم بعد
لحظات..
رغم كل هذا فقد كانت ابتسامته لا تفارق محياه..
لأنه إلى الشهادة راحل..برحمة الله..
::::::::::
اقتربت الحافلة التي تقل عددا من إخوان القردة والخنازير..
واقتربت معها لحظات الموت..
كان المجاهد يتقدم بسيارته ويسير في منطقة وعرة ..دون أن يرجع القهقري..
ثوان..
ثم كانت النهاية ..
اصطدم بسيارته مع تلك الحافلة,,
وسمع دوي الإنفجار..واشتعلت ألسنة النار ..
تطايرت الأشلاء..واختطلت الدماء..
لكن لا سواء..
قتلانا في الجنة
برحمة الله شهداء..
وقتلاهم في النار
بعزة الله أذلاء..
::::::::::
لهذا كان الإستشهادي باسما..
لأن اليقين ملأ قلبه..والرجاء كان يحفزه,,
كان يرجو الشهادة..فعزم على بذل روحه فداء لدينه..ونصرة لأمته..
فلله دره..
:::::::::::::
كم من الشباب في مثل عمره..غافلون في هذه الدنيا ..ولا يشغلهم من أمرهاشيء
سوى اللهو واللعب..
وتفاهة الفضائيات..
فلا يحملون من هم هذه الأمة مثقال ذرة..
::::::
لكن ما يبعث فينا التفاؤل أن في الأمة أيضا كثر من أمثاله..
فيه الإستشهادي الذي نفذ العملية..والأحداث التي سبقت العملية الإستشهادية
الباسلة..
إنها المرة الأولى التي نشاهد فيها عملية استشهادية مصورة في فلسطين..
شاب في الرابعة والعشرين من عمره..
أقبل إلى الموت بإيمان..
وابتسامة تبصر من خلفها تفاؤلا بالنصر..
:::::::::::::::
أرض خضراء..ومنطقة يسودها الهدوء..لا تسمع فيها إلا أصوات العصافير..
لكن الدنس لا يخلو منها..فاليهود يتمركزون فيها..
ركب المجاهد سيارته المفخخة..التي سيرحل فيها إلى الموت..
نعم..كان يعلم أنه سيموت..سيتقطع أشلاء..سيتفجر..
سيترك هذه الدنيا بجمالها بخضرتها ..بكل مافيها أهله وذويه..أحبته..سيفارقهم بعد
لحظات..
رغم كل هذا فقد كانت ابتسامته لا تفارق محياه..
لأنه إلى الشهادة راحل..برحمة الله..
::::::::::
اقتربت الحافلة التي تقل عددا من إخوان القردة والخنازير..
واقتربت معها لحظات الموت..
كان المجاهد يتقدم بسيارته ويسير في منطقة وعرة ..دون أن يرجع القهقري..
ثوان..
ثم كانت النهاية ..
اصطدم بسيارته مع تلك الحافلة,,
وسمع دوي الإنفجار..واشتعلت ألسنة النار ..
تطايرت الأشلاء..واختطلت الدماء..
لكن لا سواء..
قتلانا في الجنة
برحمة الله شهداء..
وقتلاهم في النار
بعزة الله أذلاء..
::::::::::
لهذا كان الإستشهادي باسما..
لأن اليقين ملأ قلبه..والرجاء كان يحفزه,,
كان يرجو الشهادة..فعزم على بذل روحه فداء لدينه..ونصرة لأمته..
فلله دره..
:::::::::::::
كم من الشباب في مثل عمره..غافلون في هذه الدنيا ..ولا يشغلهم من أمرهاشيء
سوى اللهو واللعب..
وتفاهة الفضائيات..
فلا يحملون من هم هذه الأمة مثقال ذرة..
::::::
لكن ما يبعث فينا التفاؤل أن في الأمة أيضا كثر من أمثاله..

تعليق