ثمة بحر يوصل إلى غزة المحاصرة والمنسية منذ سنوات.. هذا ما تكشفه لنا مبادرات غالبا ما تكون من الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط، مستهدفة كسر الحصار.
غير أن الخناق بات يشتد على غزة بما يتجاوز الصمت الرسمي العربي إلى مشاركة في إحكام الحصار، وتراجع حضور غزة كقضية ضمير في أجندات المنظمات الشعبية.
البحر الذي يجد طريقه إلى غزة عرف يوم الأحد إبحار سفينة نرويجية سويدية مشتركة للانضمام إلى أسطول دولي متجه إلى الجنوب نحو القطاع المحاصر.
ولأن هذه التحركات التطوعية لا تترك في حال سبيلها، فإن ثمة من يرى فيها تحركات استعراضية تستهدف فقط إحراج الدول التي يقال إنها تشارك في حصار غزة. وهنا يرد رئيس المركز الأورومتوسطي لحقوق الإنسان رامي عبدو لحلقة الأحد (10/5/2015) من برنامج "ما وراء الخبر"، بأن النشطاء الحقوقيين في أوروبا يضطلعون بمسؤولية أخلاقية ويشعرون أن "من العار الصمت على الحصار الذي يدخل عامه التاسع".
وأشار عبدو إلى أن مثل هذه المبادرات تؤتي أكلها كما حدث حين انطلق أسطول الحرية 2010 بمشاركة أوروبية مركزية مما اضطر إسرائيل للتخفيف من الحصار، مضيفا "اليوم أصبح الوضع أكثر مأساوية إذ تجاوز الاحتياجات العامة إلى أن أصبح أزمة كرامة إنسانية

تعليق