27_06_14_06_34_12.jpg
مسئول إفريقي: مصر فى عهد السيسى تحولت إلى «مستشفى مجانين» 27/06/2014
أكد سام أكاكى، مدير "المؤسسات الديمقراطية للحد من الفقر في أفريقيا"، أنه ينبغي على الاتحاد الإفريقي أن ينأى بنفسه عن "مستشفى المجانين السياسي" الذي يتمثل في مصر بعد انقلاب 3 يوليو الماضى الذى قاده الجنرال عبدالفتاح السيسى وقيادات الجيش على الحكومة المنتخبة برئاسة الدكتور محمد مرسى.
جاء ذلك فى تقرير نشرته صحيفة الجارديان البريطانية تعليقا على الأحكام التى صدرت بحق الصحفيين مؤخرا حيث طالب أكاكى الاتحاد الإفريقى بأن يتراجع عن قراره الأخير بإعادة قبول عضوية مصر به، والخطوة الأهم من ذلك، أن تبلغ الدول الأعضاء مصر بأنها لن تقوم باعتقال وتسليم الصحفية سو تورتن، التي حكم عليها بالسجن 10 سنوات غيابيا في مصر، إذا ما أرسلتها قناة الجزيرة إلى تغطية أحداث في تلك البلاد.
وجاءت رسالة أكاكي تحت عنوان "حبس صحفيي الجزيرة يعيد إلى الأذهان الذكريات السيئة عن إفريقيا"، حيث قال فيها إن الأحكام التي صدرت يوم الاثنين الماضي، والتي تبين أنها ذات دوافع سياسية، ليست هي وحدها التي تعيدنا إلى الذكريات السيئة عن إفريقيا، فخلال العام الماضي فقط، تمت الإطاحة بأول حكومة منتخبة ديمقراطيا في مصر منذ الاستقلال عن بريطانيا في عام 1922 من قبل السلطة العسكرية التي استخدمت العنف في هذه العملية.
وأضاف أن هذه السلطة العسكرية قامت أيضا بقتل ما يزيد على ألف متظاهر أعزل، وتم إجراء اختبارات عذرية قسرا على الفتيات، وتم تحويل حزب سياسي إلى منظمة إرهابية محظورة، وأصدر القضاء أحكاما بإعدام ما يزيد على 600 معارض، والآن حكمت على أربعة من صحفيين دوليين بالسجن لمدد طويلة.
مسئول إفريقي: مصر فى عهد السيسى تحولت إلى «مستشفى مجانين» 27/06/2014
أكد سام أكاكى، مدير "المؤسسات الديمقراطية للحد من الفقر في أفريقيا"، أنه ينبغي على الاتحاد الإفريقي أن ينأى بنفسه عن "مستشفى المجانين السياسي" الذي يتمثل في مصر بعد انقلاب 3 يوليو الماضى الذى قاده الجنرال عبدالفتاح السيسى وقيادات الجيش على الحكومة المنتخبة برئاسة الدكتور محمد مرسى.
جاء ذلك فى تقرير نشرته صحيفة الجارديان البريطانية تعليقا على الأحكام التى صدرت بحق الصحفيين مؤخرا حيث طالب أكاكى الاتحاد الإفريقى بأن يتراجع عن قراره الأخير بإعادة قبول عضوية مصر به، والخطوة الأهم من ذلك، أن تبلغ الدول الأعضاء مصر بأنها لن تقوم باعتقال وتسليم الصحفية سو تورتن، التي حكم عليها بالسجن 10 سنوات غيابيا في مصر، إذا ما أرسلتها قناة الجزيرة إلى تغطية أحداث في تلك البلاد.
وجاءت رسالة أكاكي تحت عنوان "حبس صحفيي الجزيرة يعيد إلى الأذهان الذكريات السيئة عن إفريقيا"، حيث قال فيها إن الأحكام التي صدرت يوم الاثنين الماضي، والتي تبين أنها ذات دوافع سياسية، ليست هي وحدها التي تعيدنا إلى الذكريات السيئة عن إفريقيا، فخلال العام الماضي فقط، تمت الإطاحة بأول حكومة منتخبة ديمقراطيا في مصر منذ الاستقلال عن بريطانيا في عام 1922 من قبل السلطة العسكرية التي استخدمت العنف في هذه العملية.
وأضاف أن هذه السلطة العسكرية قامت أيضا بقتل ما يزيد على ألف متظاهر أعزل، وتم إجراء اختبارات عذرية قسرا على الفتيات، وتم تحويل حزب سياسي إلى منظمة إرهابية محظورة، وأصدر القضاء أحكاما بإعدام ما يزيد على 600 معارض، والآن حكمت على أربعة من صحفيين دوليين بالسجن لمدد طويلة.

تعليق