كأس العالم ... أكبر حادثة إبادة جماعية!
للكاتب : وليد الطيب
مقال غريب بطريقه عرضه لهذا الموضوع "كأس العالم" الذي و للأسف بات ملهاة لشباب العرب و المسلمين
و أصبح مبلغ همنا أن يفوز الفريق الذي نشجعه مهملين ما نخسره ............

و هنا أقتبس لكم من المقال بضعة مواضع:
في عصر حقوق الإنسان مازالت قطعة الجلد تلك تنس الإنسان نفسه... تأمل أن عدد الذين سيشاهدون كأس العالم حوالي مليارين وبضعة مئات من الملايين من سكان العالم وهم حوالي ثلث سكان الكرة الأرضية.. البالغ عددهم ستة مليارات ونصف المليار، فلو افترضنا أن كل مشاهد ينفق ساعتين من وقته لمشاهدة المباراة الواحدة فإن أي مباراة تهدر من عمر الناس في الكرة الأرضية حوالي خمسة مليار ساعة، وعلمتُ من صديق مغرم بكرة القدم العالمية أن عدد مباريات كاس العالم أربعة وستين مباراة، بعملية تحسيبية بسيطة (ضرب عدد المباريات في الزمن الكلي الضائع من سكان الأرض في مشاهدة مباراة واحدة) نجد أن 220مليار ساعة قد ضاعت خلال شهر واحد
(الوقت هو الحياة)كلمة حكيمة قالها داعية العصر الموهوب الإمام حسن البنا، فأين هي من كأس العالم؟ بقسمة عدد الساعات المهدرة علي عدد ساعات اليوم نجد أن العالم فقد ما يعادل أكثر من (208333333. 33) يوماً ولو حولنا هذه الأيام إلي سنين نجدها (578703. 8) سنة بطولها وعرضها وليلها ونهارها، ولك أن تتخيل أن هذه السنون تعادل عمر (8267. 19) إنسان بلغ السبعين من عمره، هذا ليس بحصاد حرب أكلت الناس، حتى الحروب التقليدية لم تفعل ذلك فقد شهد بلدنا، السودان، أطول حروب القرن العشرين الماضي، وجملة عدد القتلى يقدر بمليونين من البشر، وهم الذين وقعوا صرعى في حرب امتدت إلي أكثر من عشرين سنة، ولكن كأس العالم يقضي علي ما يعادل (8267. 19) إنسان سبعيني العمر!

تلك خلاصة كأس العالم في نهائياته أم لو أُضيف إليها الساعات أو قل الأعمار التي تنفق في تصفيات الكأس في قارات العالم الخمس وفي كل قارة أكثر من مجموعة متنافسة وفي كل مجموعة أكثر من أربعة منتخبات، لك أن تتصور أن قارة أفريقيا بدولها الـ تتباري لانتخاب خمس منتخبات لتمثيلها في تلك الملهاة، فكم مباراة ستُلعب وتُشاهد لمعرفة الخمس المبشرة بالجنة الأرضية!
ولك أن تحول عدد الساعات المهدر تلك إلي ساعات عمل خلاصة أجر كل عامل فيها دولاراً واحداً فقط نجدها 220مليار دولار هي إنتاج العالم (مشاهدو كأس العالم) لمباراة واحدة، هذا المبلغ يكفي للقضاء على الملاريا في أفريقيا وحل أزمة المالية للسلطة الفلسطينية، وتعويضات دارفور وجبر خواطر السود الذين دمرت(ريتا) منازلهم، وللقضاء علي الأمية في العالم و... الخ مما يشكو من العالم، وكل مشكلات دول الإفريقية الأقل تقدما، حيث يتقاضى أكثر من 65 في المئة من السكان أجرا يقل عن دولار واحد في اليوم.
غرائب كأس العالم:
من غرائب كأس العالم التي سمعت انتصار إيران علي الولايات المتحدة في إحدى دوراته، والحماسة الهائلة التي أصابت العالم الإسلامي من طنجة إلى جاكرتا لتشجيع إيران لتهزم أمريكا، فقد طال العهد بين المسلمين والانتصار في المعارك الجادة، وعلى سبيل التعويض النفسي قالوا: إذا حرمناها بالسلاح فلتكن بكرة القدم
......
الروابط ممنوعه وخاصه لكرة القدم
تعليق