فى غياب دولة القانون: جيل اليوم حائر بين الفوضى والقيم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فجر أمة
    مشرفة فيض القلم
    • Aug 2011
    • 3883

    #1

    فى غياب دولة القانون: جيل اليوم حائر بين الفوضى والقيم



    فى غياب دولة القانون: جيل اليوم حائر بين الفوضى والقيم


    مع غياب دولة القانون وعدم وجود نظام اجتماعى يحترمه الجميع، إنتشر أسلوب جديد يتبعه بعض الآباء فى تربية أبنائهم وهو "خذ حقك بذراعك" اعتقادا منهم أنهم يحققون لهم الحماية والشخصية القوية واحترام الغير لهم، لكن هذا الأمر يزيد من صعوبة التربية لدى بقية الأسر التى مازالت تؤمن بأنه لا يصح إلا الصحيح وأن الأخلاق والقيم لا تتجزأ. فكيف يحافظ هؤلاء على نفسية أطفالهم فى ظل ما يواجهونه من انفلات أخلاقى خاصة مع تخلى المؤسسات مثل المدارس والنوادى وغيرها عن القيام بدورها؟

    د. طارق عكاشة أستاذ الطب النفسى كلية الطب جامعة عين شمس يوضح: النمو الأخلاقى لدى الطفل يبدأ فى سنواته الأولى، فحتى ست سنوات يكتسب الأخلاقيات من إرضاء الأب والأم، ثم تبدأ المرحلة الثانية وهى تلبية وإرضاء المجتمع فتوجد قواعد يتعلمها من خلال المدرسة والتعامل مع أصدقائه، ثم يبدأ فى فهم تعاليم الدين، وبعد ذلك يستطيع أن يُكوّن لنفسه منظومة أخلاقية خاصة به تعتمد على المنظومات السابقة والخبرات الخاصة.
    والآن أصبح لدينا فى مصر عدة مشاكل تؤثر سلبا على إرساء القيم والأخلاق لدى النشء، أولها أن الأباء فى المرحلة الأولى ليس لديهم وقتا كافيا بسبب العمل، وأصبح الطفل يكتسب القيم من العمة أو الجدة أو المربية. ثم تأتى مشاكل التعليم حيث تطغى الرغبة فى إنهاء المناهج الدراسية على التعليم مما يجعل إرساء التقاليد والقيم ليس من أولويات المدرسة فتفقد نصف الرسالة التعليمية وهى التربية. أما المشكلة الثالثة فتتمثل فى قضائهم بعض الوقت على مواقع التواصل الاجتماعى واكتساب الأخلاقيات، وهو الأمر المرفوض وغير الصحى، فهى لا تعبر عن أخلاقيات المجتمع بل عن أخلاقيات العولمة التى لا تتماشى مع قيم مجتمعنا. أما المشكلة الأخيرة فهى عدم وجود قدوة، فكيف يجدها مع إزدياد ظاهرة عدم احترام القانون؟

    أخيرا يؤكد د. طارق عكاشة: إن أردنا أن ننشئ جيلا جديدا بأخلاقيات سليمة فيجب أن تقوم الأسرة بدورها وكذلك المدرسة والمجتمع مع وجود القدوة، وحتى مع تدهور أداء المؤسسات المختلفة يجب أن نتذكر دائما أن المرحلة الأولى هى الأساس، أى أن الأسرة تحمل العبء الأكبر من تلك المسئولية، فلا تشجع - ولو بشكل سلبى - على الفوضى سواء بتشجيع الإبن على السلوك الخاطىء بهدف الحصول على ميزة أو حتى حق، كأن تدعو الأم مثلا لإبنها بأن تتسهل له لجنة الإمتحان كى يستطيع أن يغش بدلا من تشجيعه على الإستذكار، وعدم الانسياق للغش حتى ولو أقدم عليه كل المحيطين به، كذلك على الآباء أن يدافعوا عن السلوك السليم ويقاوموا الخطأ فى أى مجتمع يتواجد به الأبناء، فإن وقع أى سلوك خاطىء فى المدرسة أو النادى وغيرهما ولم يتصرف المسئولين بالأسلوب المطلوب عليهم بالتدخل ولفت النظر إلى خطورة هذا التخاذل لدى جميع الأفراد، فذلك يقوّم سلوك الآخرين ويعطى للإبن مثالا إيجابيا للتعامل مع الخطأ الموجود بالمجتمع.


    المصدر: الأهرام اليومى

    بقلم: ماجى الحكيم

    -

    منتدى لكِ يا رعاك الله وكل ساكنيك =(

    -
  • وردة البنسفج
    مشرفة المجلس العام
    • Oct 2010
    • 8695

    #2
    نعم كثير من الأباء يحث أطفاله على العنف مع أصدقاء
    ومع الأطفال من حوله وبقوله( خذ حقك بيدك )
    ولاكنها خاطئه لا تولد سوى العنف والعصبيه لدى الأطفال
    موضوع مهم يعطيك العافيه فجوره
    لا اله الا لله
    أستغفر الله ملئ السماء والأرض ما بينهما
    أستغفر الله عدد الحجر الشجر الدواب
    أستغفر الله عدد ما غرد طير وطار
    عدد ما حط على غصون الأشجار
    أستغفر الله حتى ترضى عني يالله
    أستغفرالله حتى تبلغني أمنياتي
    لا تغفلو عن الأستغفار فهوى مفتاح للمغاليق


    تعليق

    • نور العيون123
      ميــلاد قلم " مشروع نبض الفيض "
      • Apr 2008
      • 5224

      #3
      جزاك الله خيرا فجر لكن هو لم يأتي بالحلول والحل اللي قاله مفقود وصعب تحقيقه الان

      يعني الطفل الذي يعتدي عليه الاخرون ماذا يفعل يقف ليضرب مثلا؟واللي ينسرق منه أغراضه يسكت ؟

      والذي يسب ويلعن ويشتم بالفاظ قذرة ماذا يفعل ؟صراحه ما جاب حلول تناسب أرض الواقع



      تعليق

      • shrwet
        الوصيفة الأولى
        • Jan 2012
        • 2771

        #4

        الموضوع صعب
        انا أربى ابنى وأقول له لا تؤذى احد وفى نفس الوقت غيره يعتد عليه بالقول وهذا ابسط شىء
        ولا يرد عليه وكل ما يفعله ان يقول لمدرسته فلان شتمنى او اخذ اغراضى
        للاسف احيانا اقول لنفسي ان هذا الزمن لم يعد زمن التربيه والاحترام
        ربنا يهدينا الى ما فيه الخير

        تعليق

        • nachwaal3ab
          عضو جديد
          • Apr 2013
          • 14

          #5
          الموضوع صعب

          تعليق

          • فجر أمة
            مشرفة فيض القلم
            • Aug 2011
            • 3883

            #6
            أرى أن نأخذ حلا وسطا
            يأخذ حقه بخلق وإحترام أرى تعزيز ثقته بنفسه منذ الصغر وزرع الأخلاقيات الحميدة
            فينشى عليها بإقتناع وبما يشاهده ممن حوله لابد من وجود قدوات حسنه
            إلم يكن أهله فلابد أن يذهبوا به إلى أماكن وشخصيات ناجحة عمليا وخلقيا
            لأن الغراس لا يكون إلا باكرا مثلا كالمخيمات والأنشطة والفعاليات التي تديرها ناس ثقة

            فعندما يكبر الولد يكون قد قضى طفولته في بيئة صحيحة وصحية وثقته عالية
            فيستطيع أخذ حقه دون الإضراروالتعدي على الأخرين بعكس من أهله
            يسمعونه كلمات تضعف الشخصية أنت وأنت وأنت بالتركيز على سلبياته
            لا وأيضا يعلموه لو حد غلط عليك سبه وأضربه ووووو فيكونوا زادوا الطين بله!!

            فلنسدد ولنقارب والتربية مسؤولية قبل التفكير بالخلفة أصلا فمن وجد من نفسه
            إستعدادا لها فليخلف بالواحد والإثنين والثلاثة! وإلا فلينتظر لأن الموضوع كبير


            حياكم الله أثريتوا الموضوع
            -

            منتدى لكِ يا رعاك الله وكل ساكنيك =(

            -

            تعليق

            • وعود الخير
              رئيسة أركان الأطباق
              • Nov 2003
              • 51980

              #7
              نعم بعض الأهل يصرون على الطفل أن يأخذ حقه بيده
              ولكن....
              هل نصحنا ووجهنا وبينا له السبب
              اسمحوا لي بالخروج عن النص قليلا
              هي قصة حدثت من فترة قريبة
              طبيبة...يعني انسانة متعلمة وقدوة لغيرها في التعامل
              تشاجر طفلها في الروضة مع زميله
              في اليوم التالي جاءت حضرتها
              وبدون أي مقدمات توجهت للطفل في الساحة وأمام ناظر المعلمات والمربيات
              وأمسكت بالطفل وطلبت من ابنها أن يقوم بضربه وكلما توقف صرخت به اضربه
              حتى اكتفت هي والطفل يزداد صراخه وتلطخ بالدم
              ولم يستطع أحد أن يوقفها عند حدها ....
              بالله عليكم
              هل هذا اسلوب تربية
              وبعدها نتساءل لم يحتار هذا الجيل بين الفوضى والقيم

              بالإنتظـــــــــار


              تعليق

              • shrwet
                الوصيفة الأولى
                • Jan 2012
                • 2771

                #8

                صدقت يا وعود الجيل متحير بين الفوضى والقيم
                والله هذا الموقف ذكرتنى بموقف فى مدرسه ابنى وهو بالصف الاول الابتداءى
                وليه امر ذهبت الى المدرسه ووقفت امام تلميذ وأخذت ألوانه وقالت له اين الوان ابنى لن أعيدها لك الا اذا أعدتها الى
                غداً وحدث الموقف مرتين فذهبت الام الاخرى الى المدرسه واذا بآلام توبيخ ابنها ثانيه
                وفى النهايه اتضح ان ابنها هو من يأخذ أقلام زملاؤه ويسرقها

                وحقا لقد اصبت
                الجيل بين التربيه والفوضى
                الله يرحمنا ويقدرنا على تربيتهم

                تعليق

                يعمل...