مرحبا بك في منتديات لكِ النسائية. إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، فيمكنك الإطلاع على الأسئلة المتكررة بالضغط على الزر اعلاه. قد تحتاج للتسجيل من هنا
قبل أن تتمكن من كتابة مواضيع جديدة.
ساعات قليلة وتطوى حكاية "لمى الروقي" في بئر الإهمال بــ مدينة تبوك ...
لكل من يهمه حادثة لمى
اليوم برنامج الثامنه الحلقه عن لمى الروقي
لا اله الا لله
أستغفر الله ملئ السماء والأرض ما بينهما
أستغفر الله عدد الحجر الشجر الدواب
أستغفر الله عدد ما غرد طير وطار
عدد ما حط على غصون الأشجار
أستغفر الله حتى ترضى عني يالله
أستغفرالله حتى تبلغني أمنياتي
لا تغفلو عن الأستغفار فهوى مفتاح للمغاليق
تابعت البرنامج الذي يخص -لمى الروقي-
بصراحة الوالد حزنت عليه مصدوم والحمدلله على كل حال
الله يربط على قلوب أهلها
آمين
وصورة الطفلة ( لمى ) اللي جابوها :
هي التي وضعتها سابقا هنا والله أعلم ...
ورأيت شقيقة لمى الكبرى -شوق- حفظها الله
: (
:
كل ما زاد الإنسان قربا إلى الله زادت ولاية الله للعبد وكل ما زادت الولاية
زاد عطاء الله لك (توفيق , سداد , حفظ ورعاية , تأييد , يلطف بك )
الصوره مو للمى وابوها ما يدري انهم طلعوها على شكل قطع
وان شاء الله يلاقون باقيها
الله يثبته عند سماع الخبر
لا اله الا لله
أستغفر الله ملئ السماء والأرض ما بينهما
أستغفر الله عدد الحجر الشجر الدواب
أستغفر الله عدد ما غرد طير وطار
عدد ما حط على غصون الأشجار
أستغفر الله حتى ترضى عني يالله
أستغفرالله حتى تبلغني أمنياتي
لا تغفلو عن الأستغفار فهوى مفتاح للمغاليق
علو همه البنت باقي لها أجزاء في البئر
مابعد طلعوها والدميه اللي يقولون عليها
أبو لمى يقول ماشفتها
لا اله الا لله
أستغفر الله ملئ السماء والأرض ما بينهما
أستغفر الله عدد الحجر الشجر الدواب
أستغفر الله عدد ما غرد طير وطار
عدد ما حط على غصون الأشجار
أستغفر الله حتى ترضى عني يالله
أستغفرالله حتى تبلغني أمنياتي
لا تغفلو عن الأستغفار فهوى مفتاح للمغاليق
للأسف بلغو الاب عن ابنته
انها أصبحت أشلاء ومو مصدق
ويقول اعطوني بنتي كامله
لله يثبته ياارب
لا اله الا لله
أستغفر الله ملئ السماء والأرض ما بينهما
أستغفر الله عدد الحجر الشجر الدواب
أستغفر الله عدد ما غرد طير وطار
عدد ما حط على غصون الأشجار
أستغفر الله حتى ترضى عني يالله
أستغفرالله حتى تبلغني أمنياتي
لا تغفلو عن الأستغفار فهوى مفتاح للمغاليق
لا اله الا لله
أستغفر الله ملئ السماء والأرض ما بينهما
أستغفر الله عدد الحجر الشجر الدواب
أستغفر الله عدد ما غرد طير وطار
عدد ما حط على غصون الأشجار
أستغفر الله حتى ترضى عني يالله
أستغفرالله حتى تبلغني أمنياتي
لا تغفلو عن الأستغفار فهوى مفتاح للمغاليق
غالياتي ..
أحببت أن أخط بعض الكلمات تذكيراً لي ولكم ولعلّ حروفي هذه تبلغ والدي لمى وذويها
:
أسئلة وددتُ أن أطرحها وكلّ أحد يجيب عليها مع نفسه : [ وهي أسئلة يجب أن نسألها لأنفسنا دوماً في أي ابتلاءٍ يقع لنا في حياتنا ]
- هل يقع في هذا الكون أمرٌ لم يكتبه الله ويقدّره في اللوح المحفوظ
قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة ؟
- هل يقع في هذا الكون أمرٌ لم يأذن الله به ؟
- وهل لو تستطيع الأمة كلها لو اجتمعت أن يمنعوا أمراً قدره الله وكتبه ؟
- وهل لو أراد الله أمراً وكتبه وقدره وأذن به أن تغيره قوى الأرض جميعاً ؟
- أليس أمر المؤمن كله خير ؟ حتى في وفاته هو خير
كما حدث للغلام في سورة الكهف عندما قتله الخضر بأمر من الله ؟
- ألم تكن وفاته خيرٌ للغلام ولوالديه لأنه لو عاش لكفر وكفر والديه معه ؟
وكان في وفاته دون سنّ البلوغ أنه كان في الجنة ، ورفع الله مكانة والديه بصبرهم
وعوّضهم خيراً عنه بغلام آخر صالحاً
وهذا هو الأمر الذي لابد أن نتيقن منه هنا في حالة لمى جعلها الله شفيعة لوالديها
- من الذي ساق عائلة لمى من بيتهم إلى هذه البقعة من الأرض بالذات ؟
والدها يقول بنفسه أن مرّ بقدميه على نفس مكان سقوطها وهو أثقل منها وأكبر
ومع ذلك لم يشعر بأن هناك ما يريب في الأرض تحته !
- ومن الذي قدّر سقوطها في تلك اللحظة بالذات ..
إلا قدرٌ قد كتبه الله قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة ؟
- ومن الذي قدّر أن يصل إليها الدفاع المدني ثم يفقدها مرة أخرى إلى عمقٍ أبعد ؟
- أليست هناك حالات مشابهة قد وقعت واجتهدوا وأنقذوا من فيها ؟
- لماذا إذاً هذه الحالة هنا رغم كل الجهود ؟
- وهل لو أتوا بكل المعدات من كل مكان ، هل كان هذا سيغير من قدر الله شيئاً ؟
- أليس الله سبحانه أرحم بها من والديها ومن الناس أجمعين ؟
- وهل نشكّ أن الأمر الذي وقع يناقض رحمة الله ؟
- هل وقع هذا كله بدون إذن الله ومشيئته ؟
فلنرضى إذاً بما قسم الله وقدّر
ولا نتّهم أحداً بتقصير أو تخاذل
ولسنا نحن الذين نحاسب الخلق لو كانوا مقصرين
وإنما الذي يحاسبنا ويحاسبهم هو الله
فلا داعي لأن نحمّل أنفسنا أوزاراً باتهامات بلا دليل
ولنثق أن ما حدث قد حدث بتقدير من الله وحكمة ورحمة وهذا يكفينا .. والله
فلنكفّ ألسنتنا إذاً ..
ونكتفي بالدعاء لها ولوالديها فهو أولى
ونكتفي بالدعاء لكل من يقوم بالمهمة بالتوفيق والسداد
وأن ينتهي هذا الأمر على خير
ولا نقول في الختام إلا ما يرضي ربنا
إنا لله وإنا إليه راجعون
والحمد لله على كلّ حال
جبر الله قلوب أهلها وذويها وعوّضهم خيراً
وجعلها الله شفيعة لوالديها
وجزى الله كل من بذل وقدّم خير الجزاء
وعفا الله عن كلّ مقصّر ومن جعله الله سبباً فيما حدث وغفر له
: بقلم: استاذة قطرات
كل ما زاد الإنسان قربا إلى الله زادت ولاية الله للعبد وكل ما زادت الولاية
زاد عطاء الله لك (توفيق , سداد , حفظ ورعاية , تأييد , يلطف بك )
تعليق