
#أحرار 25| المتحدث باسم "البريكس": لولا الانقلاب لأصبحت مصر عضوا بالمجموعة
- ؟؟؟؟
قال المتحدث بإسم مجموعة دول "البريكس" انه لولا الانقلاب الذي جرى في مصر لاصبحت مصر اليوم عضوا في البريكس.
واكد المتحدث باسم المجموعة ان مصر كانت مؤهلة لأن تصبح عضوا في "البريكس" بعد زيارة الرئيس لدولها الخمس
وأوضح أن كل من روسيا والهند والبرازيل وجنوب افريقيا الصين وافقواعلى أن تكون مصر هى الدوله رقم 6 في مجموعة البريكس.
وتابع: "مرسي كانت لديه خطه لاخراج 80 في المائة من الفقراء خارج هذا الخط خلال عشر سنوات ومحاكمته أمس أمر مشين ولا يجب أن يتم لان مرسي كان نشيطا جدا في كل تحركاته وكادت مصر أن تخرج في عهده من عنق الزجاج
ماذا بعد أن اغتيلت الشرعية؟؟؟ الجزء الثاني ..
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
-
حوادث القطارات أيام مرسي كانت مادة خصبة لإعلام العار لكي يوبخوا مرسي وحكومته ويتهمونهم بالتقصر
ولكن بعد الإنقلاب ومع عشرات الحوادث لم يعودوا يهتموا بها ، يظهر المصري لم تعد له قيمة مثلما كانوا يدَّعوا ذلك أيامالرئيس مرسي
#مصر25|#أحرار25| عودة حوادث القطارات.. انفصال عربة فى محطة رأس الخليج بدمياط بعد اصطدامها بجسم معدنى.. و5 مصابين فى حادث تصادم قطارين بميت غمر
عادت حوادث القطارات إلى الصورة مجددا، بعد وقوع حادثين منفصلين، أمس الأربعاء واليوم، استكمالا لمسلسل الإهمال فى هذا القطاع الحيوى، الذى غالبا ما تحصد كوارثه العشرات من الضحايا.
ففى هذا السياق أنقذت العناية الإلهية ركاب القطار القادم من الإسكندرية إلى دمياط، منذ قليل، وذلك بعد انفصال عربة القطار بسبب اصطدامها بجسم معدنى بمحطة رأس الخليج.
وتم إبلاغ شرطة نجدة دمياط، وانتقل إلى موقع البلاغ رجال الأمن الذين تولوا السيطرة تماماً على الموقف، وتهدئة غضب الركاب ومحاولة توفير سيارات بديلة لهم.
وأكد مصدر بمرفق إسعاف دمياط، أنه لم تسفر الواقعة عن وجود أية إصابات، وأن الأمور مستقرة.
فيما أصيب 5 أشخاص بإصابات مختلفة فى حادث تصادم قطارين أمام محطة قرية دنديط مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية أمس بعد تجاوز القطار 230 للإشارة، بسبب الشبورة الكثيفة وحدوث تصادم طفيف عقب أن تمكن من ضبط الفرامل بقوة.
تعليق
-
-
-
-
-
القدوسى: موت "السيسى" أكذوبة لمناورة آمال المتظاهرين
قال الكاتب الصحفى محمد القدوسى، "إن إشاعة خبر موت الفريق عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع، ما هو إلا إشاعة شأنها شأن الزعم بوقوف الجيشين الثانى والثالث
مع شرعية الرئيس المعزول محمد مرسي، وذلك بهدف ذبذبة المتظاهرين من "أنصار الشرعية"".
وتابع القدوسى خلال تغريدة له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" اليوم: "الانقلاب يعمل على نشر شائعات
لإعطاء أمل للمتظاهرين، ثم يصدمهم بتكذيب الخبر، فيصابوا بشعور الإحباط، مشيرا إلى أن من يدافعون عن قضية صادقة لا ينتظرون
أملا من أحد؛ لأنهم ماضون فى تحرير بلادهم من كل كلب فاسد قاتل وظالم"
.
وأوضح أن وسائل إعلام مصرية وعالمية تتناقل بين الحين والآخر خبر مقتل الفريق أول عبدالفتاح السيسى، على يد أحد جنوده، مؤكدا أن المتظاهرين لا يهمهم مثل هذه
الأخبار، لأنهم يصنعون أملهم بأيديهم وبسلميتهم التى حاصروا بها قادة "الانقلاب" وأخافوهم،

تعليق
-
-

هل يعرف القتلة بانى فريسة سهلة فى الاصل.. لو عرفوا ما قتلونى كى لا يضيعوا هيبة القتل..
فالسيف يفقد فخامته اذا أدمى من لا ليس له حول..
وقلب مثل قلبى الخائف لم يتعود شجاعة السكين ومهارة النصل..
فيا مدن الله أى منفى سأعرف بعد الرحيل وأى شمس سأعرف وأى ليل..
وهل لى أن أمارس قبل الغياب فعل السؤال ومن سأسأل وهل وهل؟؟
أخبروا أمى بأنى لن أغيب طويلا فلا تبكى.. أخبروا أبى بأننى سأعود يوما فلا يشكى..
تعليق
-
مصيبتنا فيمن يملك مالا ينسى انه مال الله
وطن للأنباء - وكالات: كشف روبرت فيسك الكاتب الصحافي البريطاني المراسل الخاص لمنطقة الشرق الأوسط لصحيفة الإندبندنت البريطانية
عن كل من يتعاملون في الشأن المصري من خلف الستائر السوداء بحسب وصفه.وأوضح فيسك: "يأتي على رأس هذه الدول الإمارات العربية
التي خصصت قصرًا كبيرًا يقع في شرق دبي لإدارة الشأن المصري".وقال فيسك في مقاله المنشور الجمعة:
إن هناك قصرا يقيم فيه المصريون الداعمون للانقلاب العسكري الذين تستدعيهم الإمارات في هذا القصر،
ومنه يتم توصيلهم إلى باب الطائرة، فيكون من الصعب التقاط أية صورة لأي زائر".وأكد فيسك:
"لا يمر يوم دون عقد اجتماعات يحضرها مصريون وإماراتيون مكلفون إدارة مصر، وأغلبهم قادة مخابرات إماراتيون"،
مشيرًا إلى أنه تم عقد لقاء مع أمير الشارقة والإعلامي الساخر باسم يوسف الأسبوع الماضي.وكشف الكاتب البريطاني عن أسباب زيارة باسم يوسف قائلا: "استدعاء باسم يوسف لم يكن إلا بسبب رغبة أطفال من داخل الأسرة المالكة الجلوس مع باسم، كما دار نقاش بين الإعلامي وصاحب القناة محمد الأمين الذي كان موجودا بدبي في نفس اليوم".
وأوضح فيسك أن المخابرات الإماراتية استدعت قادة حركة تمرد التي تشرف عليها المخابرات المصرية،
إلى جانب عدد ممن يعملون في الوسط الفني مناهضين للتيار الإسلامي،
كما استدعت قادة من التيار الديني الموالي للنظام الانقلابي، حيث التقى نادر بكار.وبحسب ما جاء بمقال فيسك فقد
"صرح أن بكار التقى برجل أعمال خليجي يريد فتح مصنع للمياه الغازية في مصر، ويشتمل في صناعاته على الخمور باهظة الثمن
ويخشى معارضة الحزب الديني الموالي للانقلاب، وأصر بكار على أن تكون زيارته سرية، فطمأنه الإماراتيون أنه من باب الطائرة إلى باب القصر ومنه لباب الطائرة".
واستطرد فيسك قائلا: "وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي كغيره يتلقى التعليمات بعد ضياع البلاد من تحت سيطرته وعجزه عن وقف التظاهر،
وذلك بعد فقدانه كل أدوات الضغط بعد 4 شهور من توقف مصر سياسيّا واقتصاديّا"،
لافتًا إلى أن السيسي الذي يتطلع لمنصب الرئيس يدرك جيدًا أن الجميع يتعاملون معه على أنه مجرم هارب من العدالة
وعليه أن يقدم ويفعل كل ما يطلب منه حتى يصل إلى هذا المنصب،
ما قدمه السيسي للخارج حتى يقفوا إلى جواره هو ما لا يصدق".وتطرق الكاتب البريطاني لقناة السويس قائلا: "إن ممثلين عن السيسي اجتمعوا بضابط إسرائيلي متقاعد،
وتم الاتفاق على أن يوقع عقد بين مصر وهذه الشركة التي من خلاله يتم تأمين وحماية المجرى الملاحي قناة السويس"،
مشيرًا إلى أن "هذا العقد يمكِّن الشركة من السيطرة على جزء كبير من المياه المصرية وإذا ساءت النوايا "الإسرائيلية"
فقد تزرع في المياه صواريخ تمثل تهديدًا دائمًا لمصر".
قائلًا:
"على من يكذبني
أن يثبت أن قناة السويس الآن تحت حماية الجيش المصري وليست تحت حماية شركة "إسرائيلية" يقودها ضابط "إسرائيلي" يعمل مع الموساد؛
لأن كل شركات الأمن "الإسرائيلية" لا يسمح بتأسيسها إلا بموافقة الموساد".
وأوضح فيسك أن الشركة "الإسرائيلية" توجد الآن بمصر، وتعمل منذ فترة نتيجة تنازلات السيسي التي يتخذها بشكل فردي
دون حتى موافقة أصدقائه في الانقلاب لأنها تنازلات خطيرة، معتبرًا هذه التنازلات أخطر ما يمكن تقديمه لأمريكا و"إسرائيل"
بوساطة الإمارات التي فوجئت بأن كل ما تمنت أن يحدث لم يحدث.وقال: إن الإمارات اكتفت بقصر يجتمع فيه الأمريكان و"الإسرائيليون"
والخليجيون وكل من يتعاملون في الشأن المصري من خلف الستائر السوداء.واختتم فيسك حديثه قائلًا:
"هذا القصر يمكن تسميته القصر الرئاسي المصري في دبي"!!.
تعليق
-
-
-
تعليق
-
تعليق




تعليق