بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين :
كلامي الذي سأسرده ليس خطبة عصماء ، ولا محاضرة البلغاء ،
ما سأقوله هي صرخات ألم من نفس مكلومة على واقع أمة ثخنة الجراح ممزقة
بين جهل وفساد بين فقرٍ منسي وغنى مطغي بين حكام ديكتاتوريين عملاء و اختلاف علماء
بين حرب داخلية وخارجية بين اتهامات بالفراغ والضياع أو التطرف والإرهاب ...
سأتكلم إلى حد الهذيان وعذرًا إن وجدتم في كلامي قيل وقال أو تخبطًا ممّا آلَ إليه الحال .. حقيقة لا أعلم من أين سأبدأ فكلها جراح أمة ...
سأبدأ من حيث ثار الجرح حديثًا حيث تنامى الألم وأيقظ كل جرح ...
إنّه مسمى الإرهاب واحتكاره على المسلمين فقط ... كلنا نكره الإرهاب وقبل أن أتطرق في الحديث يجب أن نعي ماذا يعني الإرهاب ؟
الإرهاب كما اعتدنا أن نسمعه : ( قتل وتخويف الأبرياء )
الإرهاب يعني قتل الأبرياء الذين لم يرفعوا في وجهك سلاحًا ولا يعلمون لمَ أنتَ هنا لتقتلهم ...
الإرهاب قتل الأطفال ..النساء .. الآمنون بمختلف أعمارهم ..
عندما أقول الإرهاب لاشك أنّنا كمسلمين ستذهب أذهاننا إلى تنظيم القاعدة إلى التطرف الفكري في الدين.
وأذهان غير المسلمين ستذهب إلى أنّ الإرهاب هم المسلمين بصفة عامة .
،’
لا تتوقفوا هنا وأكملوا القراءة فما زال الإرهاب في بدايته فما إرهاب القاعدة إلا بذرة نمت في حُقب الإرهاب الحقيقي الذي لم ولن يجرؤ أحد أن يحاربه كما يحارب القاعدة ..
كما قلت سابقًا الإرهاب يعني قتل الأبرياء الآمنون يعني قتل الأطفال يعني قتل النساء ومهاجمة الأبرياء
أمريكا بقنابلها وصواريخها فعلت ذلك في فيتنام و في أفغانستان في العراق في الصومال وفي اليمن
هي تفعل ذلك ومازالت تفعل إنها ترمي بقنابل صاروخية على أبرياء فتجعلهم أشلاء ...
إسرائيل فعلت ذلك في فلسطين
روسيا فعلت ذلك في البوسنة والهرسك وفي الشيشان وكوسوفو وغيرها ...
بشار الأسد بمساعدة حزب الله وإيران فعل ذلك في سوريا
السيسي فعل ذلك في مصر
،’
( أليست تلك الجرائم هي قتل الأبرياء ، أليست إرهابًا ؟؟)
لمَ لاتُدان ؟؟ لمَ لاتوجه لهم تهمة الإرهاب ؟؟
يالـلأسف إنهم القوة العظمى لا أحد يدينهم.. هم فقط يدينون الآخرين ..
هل علمتم لمَ أصبح عندنا إرهاب ؟ إنه ليس فكر إسلامي .. إنّما هو ردة فعل لجرائم القوة العظمى ولمن أيدهم ..
أنّا لا أبرر جرائم القاعدة ولا قتالها ..بل أبغضها بغضًا شديدًا .. لكنني أيقن أنّ هذا الفكر هو نتائج لفعل صليبي يهودي متطرف قاتل في عالمنا
،’
لو جاء من يبرر لأمريكا وإسرائيل فعلتهم ، ستجد القاعدة تبريرًا لفعلتها،
عندما نريد أن نحارب الإرهاب يجب أن نضع على القائمة كل من يتصف به بدءًا بأمريكا وروسيا وإسرائيل وانتهاءً بالقاعدة
حتى تأخذ الأمور مجراها الطبيعي
فعندما ترفعون شعار أنا مسلم أنا ضد الإرهاب
اجعلوه شعارًا عامًا أنا مسلم أنا ضد كل إرهاب من أمريكا أو إسرائيل أو روسيا أو حاكم ديكتاتوري أو متطرف ديني ...
حتى يتضح للجميع أنّكم تحاربون العنف ضد الأبرياء من القوة العظمى والقاعدة المتخفية ..
( لن ينفع أن تُعالج أعراض المرض دون أن نعرف السبب الرئيسي لظهور هذه الأعراض ونعالجه )
لا تتهموا إسلامنا فهو برئ من الإرهاب ..
لنا حق الدفاع عن أنفسنا كمسلمين ..وليس لأحد مسلم كان أو كافر حق في قتل أبرياء بدون وجه حق ..
،’
أمريكا وإسرائيل والأنظمة الغبية العميلة هم من صنعوا القاعدة وهم من يحاربونه عندما تنتهي حاجتهم إليهم ...
سؤال لـ... : أليس من الأجدر أن يكون هؤلاء الشباب في خضم جيش إسلامي متحد متطوع متدرب متعاون يحمي الأوطان الإسلامية المغلوبة على أمرها المطحونة من قبل أعدائها..
جيش متحد يفوق جيش أمريكا وأوروبا الذين يحاربوننا بهدف حمايتنا ..خير من أن يزج به في حرب من تريدون إزاحته عن ساحتكم دون وعي ولا إدراك منهم.. ثمّ تبدؤن بعد ذلك الحرب عليهم كمن يحرق قصاصة ورق بعد أن ينتهي منها ..
،’
أترك لكم التعليق..
بقلمي ..
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين :
كلامي الذي سأسرده ليس خطبة عصماء ، ولا محاضرة البلغاء ،
ما سأقوله هي صرخات ألم من نفس مكلومة على واقع أمة ثخنة الجراح ممزقة
بين جهل وفساد بين فقرٍ منسي وغنى مطغي بين حكام ديكتاتوريين عملاء و اختلاف علماء
بين حرب داخلية وخارجية بين اتهامات بالفراغ والضياع أو التطرف والإرهاب ...
سأتكلم إلى حد الهذيان وعذرًا إن وجدتم في كلامي قيل وقال أو تخبطًا ممّا آلَ إليه الحال .. حقيقة لا أعلم من أين سأبدأ فكلها جراح أمة ...
سأبدأ من حيث ثار الجرح حديثًا حيث تنامى الألم وأيقظ كل جرح ...
إنّه مسمى الإرهاب واحتكاره على المسلمين فقط ... كلنا نكره الإرهاب وقبل أن أتطرق في الحديث يجب أن نعي ماذا يعني الإرهاب ؟
الإرهاب كما اعتدنا أن نسمعه : ( قتل وتخويف الأبرياء )
الإرهاب يعني قتل الأبرياء الذين لم يرفعوا في وجهك سلاحًا ولا يعلمون لمَ أنتَ هنا لتقتلهم ...
الإرهاب قتل الأطفال ..النساء .. الآمنون بمختلف أعمارهم ..
عندما أقول الإرهاب لاشك أنّنا كمسلمين ستذهب أذهاننا إلى تنظيم القاعدة إلى التطرف الفكري في الدين.
وأذهان غير المسلمين ستذهب إلى أنّ الإرهاب هم المسلمين بصفة عامة .
،’
لا تتوقفوا هنا وأكملوا القراءة فما زال الإرهاب في بدايته فما إرهاب القاعدة إلا بذرة نمت في حُقب الإرهاب الحقيقي الذي لم ولن يجرؤ أحد أن يحاربه كما يحارب القاعدة ..
كما قلت سابقًا الإرهاب يعني قتل الأبرياء الآمنون يعني قتل الأطفال يعني قتل النساء ومهاجمة الأبرياء
أمريكا بقنابلها وصواريخها فعلت ذلك في فيتنام و في أفغانستان في العراق في الصومال وفي اليمن
هي تفعل ذلك ومازالت تفعل إنها ترمي بقنابل صاروخية على أبرياء فتجعلهم أشلاء ...
إسرائيل فعلت ذلك في فلسطين
روسيا فعلت ذلك في البوسنة والهرسك وفي الشيشان وكوسوفو وغيرها ...
بشار الأسد بمساعدة حزب الله وإيران فعل ذلك في سوريا
السيسي فعل ذلك في مصر
،’
( أليست تلك الجرائم هي قتل الأبرياء ، أليست إرهابًا ؟؟)
لمَ لاتُدان ؟؟ لمَ لاتوجه لهم تهمة الإرهاب ؟؟
يالـلأسف إنهم القوة العظمى لا أحد يدينهم.. هم فقط يدينون الآخرين ..
هل علمتم لمَ أصبح عندنا إرهاب ؟ إنه ليس فكر إسلامي .. إنّما هو ردة فعل لجرائم القوة العظمى ولمن أيدهم ..
أنّا لا أبرر جرائم القاعدة ولا قتالها ..بل أبغضها بغضًا شديدًا .. لكنني أيقن أنّ هذا الفكر هو نتائج لفعل صليبي يهودي متطرف قاتل في عالمنا
،’
لو جاء من يبرر لأمريكا وإسرائيل فعلتهم ، ستجد القاعدة تبريرًا لفعلتها،
عندما نريد أن نحارب الإرهاب يجب أن نضع على القائمة كل من يتصف به بدءًا بأمريكا وروسيا وإسرائيل وانتهاءً بالقاعدة
حتى تأخذ الأمور مجراها الطبيعي
فعندما ترفعون شعار أنا مسلم أنا ضد الإرهاب
اجعلوه شعارًا عامًا أنا مسلم أنا ضد كل إرهاب من أمريكا أو إسرائيل أو روسيا أو حاكم ديكتاتوري أو متطرف ديني ...
حتى يتضح للجميع أنّكم تحاربون العنف ضد الأبرياء من القوة العظمى والقاعدة المتخفية ..
( لن ينفع أن تُعالج أعراض المرض دون أن نعرف السبب الرئيسي لظهور هذه الأعراض ونعالجه )
لا تتهموا إسلامنا فهو برئ من الإرهاب ..
لنا حق الدفاع عن أنفسنا كمسلمين ..وليس لأحد مسلم كان أو كافر حق في قتل أبرياء بدون وجه حق ..
،’
أمريكا وإسرائيل والأنظمة الغبية العميلة هم من صنعوا القاعدة وهم من يحاربونه عندما تنتهي حاجتهم إليهم ...
سؤال لـ... : أليس من الأجدر أن يكون هؤلاء الشباب في خضم جيش إسلامي متحد متطوع متدرب متعاون يحمي الأوطان الإسلامية المغلوبة على أمرها المطحونة من قبل أعدائها..
جيش متحد يفوق جيش أمريكا وأوروبا الذين يحاربوننا بهدف حمايتنا ..خير من أن يزج به في حرب من تريدون إزاحته عن ساحتكم دون وعي ولا إدراك منهم.. ثمّ تبدؤن بعد ذلك الحرب عليهم كمن يحرق قصاصة ورق بعد أن ينتهي منها ..
،’
أترك لكم التعليق..
بقلمي ..
تعليق