أكد وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيله أن الاتحاد الأوروبي وأمريكا قد ألحَّا على زيارة جهة محايدة لمصر وللرئيس المعزول محمد مرسي. وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري اليوم، أوضح فسترفيله أن "ألمانيا لم تصدر أي تصريحات برأي أو تعليق حتى الآن بشأن مصر والتطورات الأخيرة فيها"، وأن "الشعب المصري هو الذي يقرر مصيره"، مؤكدًا أن بلاده "تراقب الوضع الحالي باهتمام". وأضاف «فيسترفيله»: «الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ألحا على قيام جهة محايدة بزيارة مصر والرئيس المعزول، وهو الدور الذي أوكل إلى مسؤولة السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد كاترين آشتون». وشدد وزير الخارجية الألماني على أن «الاتحاد الأوروبي يراهن على الحل السلمي للأزمة المصرية الحالية، وأنه لابد من تمسك جميع الأطراف بالحوار»، مضيفًا أن «ألمانيا تؤيد الحوار والحل السلمي، وأنه يتعين إشراك كل قوى المجتمع في العملية السياسية». وقال وزير الخارجية الألماني إنّ بلاده تقف ضدّ عمليات الاعتقال السياسي, وأكد أنّها ما زالت تعتقد أنّ الرئيس المعزول محمد مرسي معتقل سياسي, واعتبر أنّ مطالبة ألمانيا بالإفراج عن مرسي تأتي بناء على دفاعها عن مبادئ أوروبية عامة، وليس فقط بسبب الحالة المصرية.
مفكرة الاسلام
مفكرة الاسلام





تعليق