بعد تكرار حوادث عنف الخادمات الأثيوبيات معلومات هامة حول معتقداتهم في التعامل
تكررت في المملكة حوادث العنف تجاه الأطفال من الخادمات الإثيوبيات وزاردت بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة حتى راح ضحيتها العديد من الأطفال سواء بالنحر أو بالخنق أو بإصابات بالغة ولهذا إتخدت المملكة مؤخراً قراراً بإيقاف إستقدام الخادمات من أثيوبيا. ونعرض في هذا التقرير أهم ما نشر في المقالات العلمية في مواقع أجنبية عن المعتقدات الدينية للإثيوبين الخاصة بالتعامل مع الأطفال.
يسود إعتقاد لدى الأثيوبين أن الطفل يمكن أن يكون ملعوناً ويسمونه mingi وحسب معتقداتهم وعرفهم بستحقون الذبح لأن كل نفس لهذا الطفل الملعون حسب وجهة نظرهم هو يغذي الشيطان. و الطفل ال(مينجي) هو مصطلح يعرف بأنه “لوثة عقائدية” عند بعض قبائل أثيوبيا. ففي إعتقاداتهم الطفل الذي يطلق عليه مينجي يستحق القتل أما بالذبح وهو الغالب أو الدفن أو الرمي في الغابة ليموت جوعاً أو بإغراقه في النهر ورميه للتماسيح. والطفل ملعوناً عند الأثيوبين عندما يكون إما توأم؛ أو ظهرت أسنانه العلوية قبل السفلية؛ أو يقطع الأشياء بأسنانه أو ولد خارج إطار الزواج؛ أو وُلد داخل إطار الزواج لكن بدون إذن شيخ القبيلة والمرضى.
والطفل الذي أصبح (مينجي) هو لعنة على القرية أو المدينة في عقيدتهم؛ في كل نفس يتنفسه؛ ينشر الطفل المينجي أرواح شريرة في القرية وتقوية للشيطان. يذكر أن القتلة يعتقدون أنه بجريمتهم يضحون بحياة طفل لإنقاذ القبيلة. وذكرت بعض المصادر الأجنبية أنه ولد طفلين توأم في قرية أثيوبية ومات أحدهم في الحال؛ وبعد إجتماع القبيلة قررو أن الطفل الاخر مينجي أيضاً؛ لهذا وضعوه في قارب ورموه في النهر ليواجه مصيره. فيؤمن الأثيوبين أن الشيطان يستمد قوته هؤلاء الأطفال الملعونين في معتقداتهم لذلك يذبحونه ويقدموه قرباناً.
صور أثيوبية تحرق رضيعة سعودية بالرياض بالماء الحار ( صور مؤلمة )


المصدر: صحيفة المواطن.
أثيوبية تنحر طفلة بالرياض



تعليق