بسم الله الرحمن الرحيم
( ماذا نقول و ماذا نكتب ؟ )
و إن نطقنا بكلمة لأعتبرونا مناصرين للإرهاب
كلمة وجدوا لها معنى في قاموسهم
جعلوا الذي يسير على منهج القرآن و سنة نبيه إرهابي
جعلوا لمن يجاهد في سبيل الله ضد الفساد إرهابي
جعلوا من اعفى لحيته وقصَّر إزاره منظر من مناظر الإرهابي
جعلوا من حارب فكرهم الكافر إرهابي
جعلوا من يرفض الإستعمار إرهابي
جعلوا كل الأحزاب الإسلامية إرهابية او تتبنى الفكر الإرهابي
و ما هي إلا كلمة ابتدعوها لجلب مؤيدين لهم
نعم هذا هو الإرهابي الآن
و زرعوا فكرتهم في إعلامهم و إعلامنا مع الأسف
و ما هي إلا طريقة خبيثة لضرب الأمة الإسلامية
و جعلها أمة تابعية
و كادوا أن يصلوا لهدفهم لولا ما نهض شباب الأمة
لإسقاط هذه الحكومات
و هذه خطوة أولى فلا يجب أن نقف هنا
طريق التحرر منهم طويل
طريق بناء حضارة أمتنا لن يكون بين عشية و ضحاها
سنتمسك بالإسلام الذي هم خائفين منه
كيف عرفوا هم خطورته عليهم و لم ندركه نحن
لو حقا ادركناه لما وجدنا مسلم واحد يبتغي غير شرع الدين
( يا أعداء الدين )
لن نقبل بقمعكم و لن نقبل بوجودكم في أراضينا
و لن نقبل حتى إعانتكم لأن بكل إختصار
لن نثق بوعودكم الكاذبة
وعود السلام التي ذهب ضحيتها الألاف
و أُحتلت من خلالها دول اسلامية
( النتائج تتحدث )
ما من عاقل يشهد بأننا نعيش قوة تقمع في العالم
لها كل الصلاحية للقتل و الإغتيال
و من قام بمثلها عاقبته بشتى الانواع
أليس هذا بإرهاب أم ترونه فعلا عدل و إنصاف ؟؟
شيء مضحك
كيف يعمي الله أبصار البعض منا ؟؟
و يهتفون بنصرهم كلما اوقعوا أضرار فينا
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
حسبنا الله و نعم الوكيل
( لن نهزم )
فسلاحنا ليس دبابة أو صاروخ
و لكن ايمانا في قلوبنا لن تصلوا إليه
مهما زاد جبروتكم
و النصر قادم بإذن الله
لا إله إلا الله
محمد رسول الله
,,
منقول
( ماذا نقول و ماذا نكتب ؟ )
و إن نطقنا بكلمة لأعتبرونا مناصرين للإرهاب
كلمة وجدوا لها معنى في قاموسهم
جعلوا الذي يسير على منهج القرآن و سنة نبيه إرهابي
جعلوا لمن يجاهد في سبيل الله ضد الفساد إرهابي
جعلوا من اعفى لحيته وقصَّر إزاره منظر من مناظر الإرهابي
جعلوا من حارب فكرهم الكافر إرهابي
جعلوا من يرفض الإستعمار إرهابي
جعلوا كل الأحزاب الإسلامية إرهابية او تتبنى الفكر الإرهابي
و ما هي إلا كلمة ابتدعوها لجلب مؤيدين لهم
نعم هذا هو الإرهابي الآن
و زرعوا فكرتهم في إعلامهم و إعلامنا مع الأسف
و ما هي إلا طريقة خبيثة لضرب الأمة الإسلامية
و جعلها أمة تابعية
و كادوا أن يصلوا لهدفهم لولا ما نهض شباب الأمة
لإسقاط هذه الحكومات
و هذه خطوة أولى فلا يجب أن نقف هنا
طريق التحرر منهم طويل
طريق بناء حضارة أمتنا لن يكون بين عشية و ضحاها
سنتمسك بالإسلام الذي هم خائفين منه
كيف عرفوا هم خطورته عليهم و لم ندركه نحن
لو حقا ادركناه لما وجدنا مسلم واحد يبتغي غير شرع الدين
( يا أعداء الدين )
لن نقبل بقمعكم و لن نقبل بوجودكم في أراضينا
و لن نقبل حتى إعانتكم لأن بكل إختصار
لن نثق بوعودكم الكاذبة
وعود السلام التي ذهب ضحيتها الألاف
و أُحتلت من خلالها دول اسلامية
( النتائج تتحدث )
ما من عاقل يشهد بأننا نعيش قوة تقمع في العالم
لها كل الصلاحية للقتل و الإغتيال
و من قام بمثلها عاقبته بشتى الانواع
أليس هذا بإرهاب أم ترونه فعلا عدل و إنصاف ؟؟
شيء مضحك
كيف يعمي الله أبصار البعض منا ؟؟
و يهتفون بنصرهم كلما اوقعوا أضرار فينا
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
حسبنا الله و نعم الوكيل
( لن نهزم )
فسلاحنا ليس دبابة أو صاروخ
و لكن ايمانا في قلوبنا لن تصلوا إليه
مهما زاد جبروتكم
و النصر قادم بإذن الله
لا إله إلا الله
محمد رسول الله
,,
منقول


تعليق