الظاهرة كما نقرأ عنها في موقع "ناسا" الفضائية الأميركية، وفي شروحات لعلماء الفيزياء الفلكية، هي وصول القمر إلى أقرب مسافة له من الأرض، كما حدث أيضاً في 1992 وكان أسوأ أعوام التسعينات،
حيث بدا الجار الأقرب للأرض ما سيبدو عليه هذا الأحد في ليل المنطقة العربية أيضاً، أي أكبر مما اعتدناه بنسبة 14% وأشد لمعاناً وبريقاً بنسبة 38% تقريباً.
ولأن المسافة بين الأرض والقمر ليست ثابته، باعتبار أنه سالك حولها في مدار بيضاوي، فإن أقرب دنو له منها هو حين يصبح على مسافة 356 ألفاً و522 كيلومتراً، بدلاً من بعده الأقصى عنها، وهو 405 آلاف و363 كيلومتراً. ومع أن القمر في جميع الحالات جميل وساحر، لكنه أجمل وأشد سحراً بالطبع حين يكون في أقرب مسافة، إلا أن المعتقدين بلعنة اقترابه يقولون عكس ذلك تماماً، معززين الزعم بعشرات القرائن.

تعليق