اين نحن من التواضع

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الراجعة لربها
    النجم البرونزي
    • Dec 2011
    • 666

    #1

    اين نحن من التواضع

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و الصلاة و السلام على سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم.

    مر علي موقف شاهدته في التلفاز و ضل يرافقني و نصب عيني.

    وهو كالتالي من قصة حياة الشيخ الشعراوي رحمه الله. اذ ان حس بكبر نفسه بعد ان القى محاضرة و الكل مجده و اعزه و قدره. فاسرع الى مسجد و اخذ ينظف دورة مياه المسجد، اكرمكم الله.

    و في القران الكريم من سورة الفرقان. قال الله تعالى عن عباد الرحمان. الذين يمشون على الارض هونا. اي تواضعا.

    و الله سبحانه و تعالى ذكر التواضع في سور كثيرة. منها سورة لقمان.

    و جعلني اتفكر في الله سبحانه و تعالى وهو ملك الملوك ذو العرش العظيم. اذا اردت لقاءه خارج اوقات الصلاة فلا تحتاج لا الى وساطة احد و لا يمنعك عنه حاجب. يكفيك ان تتوضا و تفرش سجادتك و تبدا. في المناجاة.

    فالنفس لابد من تربيتها. و لا بد من ذلها و لابد من كسرها. حتى لا تغفل عن الخير. فهي مفتاح خيرنا. لابد من ترويضها و تعويدها على التواضع.
    فالرسول عليه افضل الصلاة و السلام الذي ندعي حبه لاننا لا نلتزم بسنته للاسف. هو خير خلق الله اتصف بالتواضح. اذ انه كان قليل الكلام و اذا استدار لم يدر راسه فقط فهو يدر جسمه باكمله. تواضعا. صلى الله عليه و سلم.

    و اذا اشار لم يشر باصبعه على شئ قط فكان الرسول عليه الصلاة و السلم يشير بيده كاملة. و يخزن اصبعه للتشهد.

    و هذا الوصف من وصف ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم هندا ابن امنا خديجة رضي الله عنها و ارضاها.

    فما احلى الانسان لما نتصف فصفة من صفات رسولنا الكريم. صلى الله عليه و سلم.

    و كفانا ادعاء حبه.
  • سمو الحياة
    كبار الشخصيات
    • Jun 2008
    • 9466

    #2
    جزاك الله خير أختي الراجعة لربها
    تلك هي أخلاق العلماء العظماء كلما امتلؤوا علمًا ازدادوا تواضعًا ولا تنحني إلا السنابل المليئة ..

    عن عروة بن الزبير_ رضي الله عنهما_ قال: رأيت عمر بن الخطاب _ رضي الله عنه _على عاتقه قربة ماء فقلت: يا أمير المؤمنين، لا ينبغبي لك هذا، فقال: لما أتاني الوفود سامعين مطيعين، دخلت نفسي نخوة؛ فأردت أن أكسرها.

    وفي موقف آخر :

    قدم على عمر بن الخطاب وفد من العراق فيهم الأحنف بن قيس في يوم صائف شديد الحر، وعمر معتجر (معمم بعباءة), يهنأ بعيرًا من إبل الصدقة (أي يطليه بالقطران) فقال: يا أحنف ضع ثيابك، وهلم، فأعن أمير المؤمنين على هذا البعير فإنه إبل الصدقة، فيه حق اليتيم، والأرملة، والمسكين، فقال رجل من القوم: يغفر الله لك يا أمير المؤمنين، فهلا تأمر عبدًا من عبيد الصدقة فيكفيك؟ فقال عمر: وأي عبد هو أعبد مني، ومن الأحنف؟ إنه من ولي أمر المسلمين يجب عليه لهم ما يجب على العبد لسيده في النصيحة، وأداء الأمانة.

    ،’

    الحمد لله رب العالمين
    اللهم صلِ وسلم على سيدنا محمد وآله الطاهرين وصحبه الطيبين







    تعليق

    • الراجعة لربها
      النجم البرونزي
      • Dec 2011
      • 666

      #3
      اللله الله يا اختي سمو الحياة يسلم تمك يا اختي. جزاكي الله خير. حكي راقي جدا.

      اين هم حكامنا ليسمعو. اين هم مدعو التواضع. صار التواضع عملة نادرة جدا. كل يوم نعيشه نرى من الحياة ما ياسف.
      حسبي الله و نعم الوكيل.

      تعليق

      يعمل...