
بعد سقوط الخلافة الإسلامية
يمر المشروع الإسلامى بأكبر حدث منذ إعتلائه السلطة فى بلادنا
و هموم هذا المشروع لنهضة الأمة
قبل الثورات إنشغل هذا المشروع بالتوجيه و التربية و الفكر و التنظير
و يغلب عليهم الطابع الإجتماعى لهذا لا يستغرب الكثير أن أنصار هذا المشروع
يفتقرون للفهم الصحيح و من ثم التعاطى السليم مع قادة المشروع
و هى فى موضع الحكم و المسؤلية
لذلك يحتاج الخائض لهذا الميدان إلى ثلاثة أشياء
1- مهارة عالية بالمناورة حتى يصل المشروع الى هدفه
و من ضمن هذه المناورات هو تأجيل المواجهة مع أطراف
و تطمين أطراف حسب ما تحتاجه المرحلة و ذلك
لدرء طرف خطر أشد عداوة
2- ترو بحلم فى التمرحل الهادئ من مرحلة إلى مرحلة بمعنى
أن تدع كثير من التغييرات لإن التغير فى مرحلة أخرى
أنجح من غيرها و أبقى
3- الترجيح دائما بين المصالح و المفاسد فيوازن بينهما و يقدم
الأرجح لجلب المصلحة مع تحمل المفسدة الملازمة لها أو العكس
هذه الثلاث يحتاجها الإسلامى و غير الإسلامى لخوض هذا الغمار
فى زمن تعاظمت فيه الشرور و تداعت علينا فيه الأمم
و تاهت فيه الأمة عن رسالتها منذ مائة عام
إلا أن هناك بعض المعوقات لهذا المشروع الإسلامى من داخله
و هى خمس
1- الجاهلون بحقيقته
2- الخائفون المترددون
3- اهل الشح و الحسد
4- المستعجلون بحماس و اندفاع قبل أوانه و حينه
5- الخلافات الاسلامية الاسلامية و التناحر فيما بينها
اما المعوقات للمشروع الإسلامى من قبل أعدائه
1- الضغوط الغربية التى سترهقه بالملاحقة و الانتقاد و التهديد و التصيد
و التعقب و التضخيم حتى تصبح ألة الحكم تحقق أهداف الغرب لكن بديكور اسلامى
خصوصا فى القضايا الكبرى مثل فلسطين و يقال فى النهاية
ان اسلامكم سبب تخلفكم
2- إتساع رقعة الفساد التى خلفته الانظمة السابقة مما سيجعل
منظومة الاصلاح مرهقة و مكلفة و تحتاج إلى وقت طويل
لتظهر نتائجها
3- العلمانيون و فلول الانظمة السابقة لن يدخوا جهدا لإحداث أى تخريب و تحريض
الغرب و الشعب عليه فهم لا يرقبون الا و لا ذمة فى الاسلاميين
4- قلة الخبرة و التدريب على إدارة الحكم و سياسة الشعوب
5- قلة الرموز التى تجمع بين الوعى السياسى و الثقافة الاسلامية
6- الارتباك و سوء الفهم للعلاقة بين المجتمع المطيع
لولى الامر الحاكم بالشريعة الاسلامية و فكرة تولى المجتمع المدنى
من وسائل التغيير الشعبية
لذا فأفضل شعار للمرحلة الحالية للمشروع الاسلامى
1- التركيز على توفير ما ثارت الشعوب من أجله لكن
فى القالب الاسلامى
2- روح التوكل على الله ونية الانتصار لدينه و اعلاء كلمته
3- روح التفاؤل بالغد المشرق بإذن الله
و الله الموفق و المستعان
,,
خطير جدا.. إختراق أمني وحقائق مهمة
يسري فودة ونجيب ساويرس ومعهد واشنطن
تعليق