
بسم الله الرحمن الرحيم
و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
و على أل بيته وصحابته و من تبع هداه
أما بعد
و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
و على أل بيته وصحابته و من تبع هداه
أما بعد
إن الأحداث التى تمر بها مصر ضخمة و مفصلية و مؤثرة ليست فقط على مصر
بل على العالم العربى و الاسلامى بإسره
إما أن تحكم الأمة بالإسلام و تندحر العلمانية و المذاهب الهدامة الأخرى
و إما أن تحكم بإقلية علمانية مستمرة فى العمالة للغرب و لليهود و تكره شعوبها
و شعوبها تكرهها فتظل الحرب سجالأ
و صدق رسول الله صلى عليه و سلم حيث قال :
«خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم،
وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم».
فالمعركة الأن فى مصر بين الايمان و الكفر و النفاق
بين أهل الحق و أهل الباطل
و هذه المعركة هى تحكيم الشريعة الاسلامية حسب الممكن و بين إقصائها بالكلية
فالناس قلوبهم مختلفة ما بين محب للشريعة و مبغض لها و هم فى ذلك درجات
لذلك اتحد العلمانيون و الليبراليون و اخرون
فى العالم بصفة عامة و الخليج العربى و العرب بصفة خاصة و جعلوها مسألة حياة أو موت
فحشدوا لذلك المليارات الفاسدة و الصحف و الاعلام و روجوا للاشاعات و الاكاذيب و القصص المختلقة
لاسقاط الحكم الاسلامى فى مصر
و لذلك تستحق تلك النخب العلمانية و الليبرالية و غيرها هذا السخط من الشعوب
لانها لم تصلح دنياهم و لم تبقى لهم دينهم بل و أدخلوا الامة على مدار الثمانون عاما الماضية
فى حروب و صراعات ليس للامة فيها ناقة و لا جمل و أفقروا الناس و أذلوهم بعد كانوا
أحرار كرام يملكون قوتهم
عاملهم الله بما يستحقون و خلص المسلمين منهم و من قذراتهم و بذائتهم
و عفنهم و دياثتهم
لذلك و جب علينا كمسلمين أن تتراص صفوفنا و إن كانت توجهاتنا مختلفة
و ننسى حظوظنا الشخصية و ان نزن بين المصالح و المفاسد فى اختلافنا
مع الاخوان و غيرهم من التيار الاسلامى
بيض الله وجوه سلفيى مصر و علمائها و على رأسهم الشيخ حازم صلاح ابو اسماعيل
لم يخذلوا الامة ووقفوا الى جانب الاخوان المسلمين ضد مرشحو التيار العلمانى
فكان ذلك أقوى لهم
لا شك أن فى هذه الأحداث خير كثير فمنها على سبيل المثال لا الحصر
فضح العلمانية و الليبرالية خصوصا فى العالم العربى و الاسلامى فكانوا طيلة العقود الماضية
يطالبون بالديموقراطية و يتغنون بها و يرجعون المصائب كلها لعدم تطبيقها
و انهم ملتزمون بنتائجها على مدار ثمانون عاماً
و ها هم الان ينقلبون عليها و يكفروا بها من مؤامرة حل مجلس الشعب
مرورا برفض الاستفتاء على الدستور و تأجيل الا نتخابات البرلمانية الى اجل غير مسمى
كل ذلك فى غضون أشهر معدودة
برز أيضا شدة عداء كفار أهل الكتاب ضد المؤمنين و التربص بهم
و تمنى الشر لهم مصداقاً لقول الله تعالى
"مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ وَلا المُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ"
كما فضحت أيضا مدعى الحرية و الحوار و الوطنية
فراحوا يرتكبوا اعمال شغب و عنف و قتلوا من خصومهم ما قتلوا
و حرقوا المقرات و اعتدوا و حاصروا بيوت الله كمسجد القائد ابراهيم
و كان داخله الشيوخ و الاطفال و الرجال و النساء و لم ينكروا ذلك
و بعد أن فشلوا سيعودون مرة اخرى من جديد للمصالحة و الوفاق مع التيار الاسلامى
من التلون و النفاق لكن هذه المرة على الاسلاميين عدم الإنخداع بهم فهؤلاء اعداء
و ان اظهر المصالحةبل على العالم العربى و الاسلامى بإسره
إما أن تحكم الأمة بالإسلام و تندحر العلمانية و المذاهب الهدامة الأخرى
و إما أن تحكم بإقلية علمانية مستمرة فى العمالة للغرب و لليهود و تكره شعوبها
و شعوبها تكرهها فتظل الحرب سجالأ
و صدق رسول الله صلى عليه و سلم حيث قال :
«خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم،
وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم».
فالمعركة الأن فى مصر بين الايمان و الكفر و النفاق
بين أهل الحق و أهل الباطل
و هذه المعركة هى تحكيم الشريعة الاسلامية حسب الممكن و بين إقصائها بالكلية
فالناس قلوبهم مختلفة ما بين محب للشريعة و مبغض لها و هم فى ذلك درجات
لذلك اتحد العلمانيون و الليبراليون و اخرون
فى العالم بصفة عامة و الخليج العربى و العرب بصفة خاصة و جعلوها مسألة حياة أو موت
فحشدوا لذلك المليارات الفاسدة و الصحف و الاعلام و روجوا للاشاعات و الاكاذيب و القصص المختلقة
لاسقاط الحكم الاسلامى فى مصر
و لذلك تستحق تلك النخب العلمانية و الليبرالية و غيرها هذا السخط من الشعوب
لانها لم تصلح دنياهم و لم تبقى لهم دينهم بل و أدخلوا الامة على مدار الثمانون عاما الماضية
فى حروب و صراعات ليس للامة فيها ناقة و لا جمل و أفقروا الناس و أذلوهم بعد كانوا
أحرار كرام يملكون قوتهم
عاملهم الله بما يستحقون و خلص المسلمين منهم و من قذراتهم و بذائتهم
و عفنهم و دياثتهم
لذلك و جب علينا كمسلمين أن تتراص صفوفنا و إن كانت توجهاتنا مختلفة
و ننسى حظوظنا الشخصية و ان نزن بين المصالح و المفاسد فى اختلافنا
مع الاخوان و غيرهم من التيار الاسلامى
بيض الله وجوه سلفيى مصر و علمائها و على رأسهم الشيخ حازم صلاح ابو اسماعيل
لم يخذلوا الامة ووقفوا الى جانب الاخوان المسلمين ضد مرشحو التيار العلمانى
فكان ذلك أقوى لهم
لا شك أن فى هذه الأحداث خير كثير فمنها على سبيل المثال لا الحصر
فضح العلمانية و الليبرالية خصوصا فى العالم العربى و الاسلامى فكانوا طيلة العقود الماضية
يطالبون بالديموقراطية و يتغنون بها و يرجعون المصائب كلها لعدم تطبيقها
و انهم ملتزمون بنتائجها على مدار ثمانون عاماً
و ها هم الان ينقلبون عليها و يكفروا بها من مؤامرة حل مجلس الشعب
مرورا برفض الاستفتاء على الدستور و تأجيل الا نتخابات البرلمانية الى اجل غير مسمى
كل ذلك فى غضون أشهر معدودة
برز أيضا شدة عداء كفار أهل الكتاب ضد المؤمنين و التربص بهم
و تمنى الشر لهم مصداقاً لقول الله تعالى
"مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ وَلا المُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ"
كما فضحت أيضا مدعى الحرية و الحوار و الوطنية
فراحوا يرتكبوا اعمال شغب و عنف و قتلوا من خصومهم ما قتلوا
و حرقوا المقرات و اعتدوا و حاصروا بيوت الله كمسجد القائد ابراهيم
و كان داخله الشيوخ و الاطفال و الرجال و النساء و لم ينكروا ذلك
و بعد أن فشلوا سيعودون مرة اخرى من جديد للمصالحة و الوفاق مع التيار الاسلامى
من التلون و النفاق لكن هذه المرة على الاسلاميين عدم الإنخداع بهم فهؤلاء اعداء
و أخيراً
أرحب بالشيخان عائض القرنى و محمد العريفى بيض الله وجههم
و أشملهم الله بعفوه و غفرانه من إعانة و نصره للحق و أهله فى وقت الشدائد
و هذا دأبهم دائما فى كل واد و بلد
و ان شاء الله دين الله منتصر و ظاهر رغم انوف اهل الزيغ و الضلال
و الامة قد ملت منكم و شعاراتكم و تريد الاسلام
و أسأل الله أن يحفظ مصر و أهلها و سائر بلاد المسلمين
و أن يظهر دينه و يعلى كلمته و ينصر أولياءه
اللهم أمين
و أشملهم الله بعفوه و غفرانه من إعانة و نصره للحق و أهله فى وقت الشدائد
و هذا دأبهم دائما فى كل واد و بلد
و ان شاء الله دين الله منتصر و ظاهر رغم انوف اهل الزيغ و الضلال
و الامة قد ملت منكم و شعاراتكم و تريد الاسلام
و أسأل الله أن يحفظ مصر و أهلها و سائر بلاد المسلمين
و أن يظهر دينه و يعلى كلمته و ينصر أولياءه
اللهم أمين
,,
,,
,,





تعليق