

قضى خطاط أفغاني خمسة أعوام في نسخ أضخم مصحف في العالم، يبلغ وزنه 500 كيلوغرام، وطول أوراقه 28, 2 متر وعرضها 55, 1 متر.

أشارت صحيفة ''الجارديان'' البريطانية، إلى أنّ محمد صابر خضري، الخطاط الرئيسي للمصحف، عمل مع تسعة من طلابه في تصميم هذا المصحف، في محاولة منه ليظهر للعالم أن أفغانستان التي ذاقت الويلات من الحروب مازالت تحافظ على تراثها الغني من الثقافة والتقاليد، رغم هذه الحروب التي دمرت بلاده طوال 30 عامًا.
ولم يكتفِ خضري بإنشاء هذه التحفة الفنية، ولكنّه كذلك تمكّن من الحفاظ على سرية مشروعه طوال عامين، فقد انتهى منه عام .2009 لكن الغلاف والغرفة الخاصة بأكبر مصحف في العالم، والتي وضع فيها، لم تكن جاهزة حتى بداية .2012 ورغم أن هذا المصحف ظلّ حلمًا يراود خضري وكرّس حياته من أجله، فقد قال وفقاً لذات الصحيفة، إنّه مستعد للتنازل عن أي مَجْد شخصي لنفسه


تعليق