قفزة فيليكس العالم كله بتابع القفزة التاريخية صور وفيديو شاركونا الحدث
تقليص
X
-
-
تعليق
-
أحيي الأخوات على غيرتهنّ على شؤون الأمة
لكنّ قفزة فيليكس ما كانت مضيعة للوقت
وما كانت تستهدف إلهاءنا عن أيّ شيء
&هي لحظة تاريخية
&وحصيلة تجارب ودراسات
&ولها أهداف علمية عدا المغامرة
البيانات التي سيتم جمعها حول تأثير القفز الحر الكاسر لحاجز الصوت ستزود الباحثين بأدوات قيمة في مجال تطوير إجراءات الأمان للطيارين ورواد الفضاء
وكلّ من رآى الأرض من هذا الارتفاع وبالصورة الحيّة سبّح لله
{اللهم لك الحمد، وأنت المستعان وبك المستغاث، وإليك المشتكى،وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك}
تعليق
-
هههههههههههههههه
حمضيات ورد بول وقفزة أقوى من فيليكس
دمت يا تفاحة

تعليق
-
وهذا ما قلته للبعض لكنه ابى الا وان يعتبرها تفاهة

تابعوا برنامج انتقاء وارتقاء للمدربة
جواهر القعيطي على ركن النافذة الاجتماعية
وركن مدرستي بيتي الثاني
وركن الأمومة والطفولة
تبحثي عن التميز ؟؟
V
V
V
كوني مميزةتعليق
-
قفزة فيلكس خربت ردك أم ابراهيمفاريغ وقت (((<BR><BR>ما عندهم شيء و بقاااا يرموا بأنفسهم <BR><BR>معلش نظرتي )))<BR><BR><BR>يقومون بهذا للفارغ الروحي بحياتهم <BR><BR>ليس لهم شيء و هدف صحيح يسعدهم <BR><BR>فيبحثون عن انجازات خارقة للعادة ..<BR><BR>و بعدها يرجع يدخل لقلوبهم المللل و يبحثون عن شيء آخر ...<BR><BR>و هكذااا)))<BR><BR>لأن بهذا الانجاز ليس هناك اختراع و لا تقدم علم (((<BR><BR><BR>بورك فيك <BR><BR>...<BR><BR>
كل هذي أكواد

تعليق
-
تعليق
-
تعليق
-
الحمد لله لسه عندي عقل وماقفزت
رهييييييييبه والله القفزة
ماشاء الله صامد جدا
أَسْتَوْدِعُكُمْ الله الّذِي لاَ تَضِيعُ وَدَائِعُهُ
تعليق
-
شاهد العالم على الهواء مباشرة صعود المغامر النمساوي فيليكس بوغمارتنر وقفزته الشهيرة من حدود الفضاء الخارجي، لكن الكاميرات عجزت عن ملاحقة مشاعره الداخلية وما كان يحدِّث به نفسه أو يراه أثناء تلك اللحظات المثيرة.
سيكون هناك الكثير عند فيليكس ليقوله على مدار الأيام المقبلة، ومما قاله "عندما نقف هناك عند قمة العالم، نشعر بتواضع كبير. وكل ما نتمناه هو العودة أحياء. أحياناً علينا أن نصعد عالياً جداً لندرك كم أننا صغار".

لحظة قفز فيليكس من الكبسولة
وكان المغامر النمساوي فيليكس نجح يوم الأحد الماضي كأول إنسان يخرق جدار الصوت خلال سقوط حر، بعد أن انطلق من كبسولة مثبتة بمنطاد من الهيليوم على ارتفاع قياسي تجاوز 39 ألف متر فوق ولاية نيومكسيكو، في قفزة تابعها ملايين البشر على الهواء مباشرة.
وأظهر رباطة جأش خلال الصعود الذي لم يشبه سوى مشكلة بسيطة في التدفئة كانت تسبب له غباشاً في الرؤية بسبب تشكل البخار على الزجاج.
وبعد بلوغه ارتفاع 39 ألف متر وإجرائه سلسلة عمليات للتأكد من عمل الأجهزة، ألقى الرجل نفسه في الفراغ ورأسه إلى الأمام بهدف بلوغ أقصى سرعة ممكنة.
قبل وبعد القفز من الكبسولة

فيليكس لحظة اختراقه لجدار الصوت
وقال بومغارتنر "القفز من الكبسولة كان ممتازاً، لكنني بعد ذلك بدأت أشعر بأنني أهتز بقوة".
وأضاف "قلت لنفسي إنني سأنجح في السيطرة على القفزة، لكن عندما ارتفعت السرعة أصبح الأمر عنيفاً، وخلال ثوان اعتقدت أنني سأفقد وعيي".
وتابع قائلاً "لحسن الحظ تمكنت من وقف هذا الأمر، كان صعباً جداً، أصعب بكثير مما كنا نظن".
وأوضح بومغارتنر أنه لم ينتبه إلى خرقه جدار الصوت، وقال "لم أسمع صوت جدار الصوت. أعتقد أن الأمر جرى ورائي".
وبعد أربع دقائق وعشرين ثانية من الاستسلام التام لقانون الجاذبية، فتح بومغارتنر مظلته وحط على الأرض بسلام.
وروى بومغارتنر المشاعر التي اختلجته عندما خرج من باب الكبسولة على ارتفاع 39 ألفاً و45 متراً فوق صحراء ولاية نيومكسيكو في الولايات المتحدة.
عند قمة العالم تشعر بالتواضع والصغر

أثناء وصول فيليكس إلى الأرض
وقال المغامر النمساوي لتلفزيون بلاده "لدي انطباع بأن ثقلاً من عشرين طناً قد أزيل عن كاهلي، فأنا أتحضر لهذه القفزة منذ سبع سنوات".
وأوضح ما قاله عندما كان يقفز في الهواء، بعد أن جعل عطل في الصوت كلامه المنقول على الهواء عبر العالم غير مفهوم.
وتمكن بومغارتنر البالغ من العمر 43 عاماً، من خرق جدار الصوت بعد عشرات الثواني على قفزه من الكبسولة المثبتة بالمنطاد.
واستغرقت التمارين على هذه القفزة خمس سنوات، وكان الخطر الأكبر المحدق به هو أن يفقد السيطرة ويبدأ بالدوران حول نفسه، ما يؤدي إلى فقدانه وعيه.
وشملت التمارين قفزتين، واحدة من ارتفاع 21800 متر، والثانية من ارتفاع 29600 متر.
ويأمل فريق "رد بول ستراتوس ميشن" المنظم للقفزة والمكون من 100 شخص، أن تساهم هذه القفزة في الأبحاث الطبية في مجال الطيران، وأن يستفيد منها رواد الفضاء وأيضاً كل من يرغب في السياحة في الفضاء مستقبلاً.
وتمكن الملايين من متابعة هذه القفزة بفضل 35 كاميرا مثبتة على الأرض وفي الجو، من بينها كاميرات مثبتة في سترة فيليكس.
أَسْتَوْدِعُكُمْ الله الّذِي لاَ تَضِيعُ وَدَائِعُهُ
تعليق
-
تعليق
-
تعليق
-
شاهد العالم على الهواء مباشرة صعود المغامر النمساوي فيليكس بوغمارتنر وقفزته الشهيرة من حدود الفضاء الخارجي، لكن الكاميرات عجزت عن ملاحقة مشاعره الداخلية وما كان يحدِّث به نفسه أو يراه أثناء تلك اللحظات المثيرة.
سيكون هناك الكثير عند فيليكس ليقوله على مدار الأيام المقبلة، ومما قاله "عندما نقف هناك عند قمة العالم، نشعر بتواضع كبير. وكل ما نتمناه هو العودة أحياء. أحياناً علينا أن نصعد عالياً جداً لندرك كم أننا صغار".

لحظة قفز فيليكس من الكبسولة
وكان المغامر النمساوي فيليكس نجح يوم الأحد الماضي كأول إنسان يخرق جدار الصوت خلال سقوط حر، بعد أن انطلق من كبسولة مثبتة بمنطاد من الهيليوم على ارتفاع قياسي تجاوز 39 ألف متر فوق ولاية نيومكسيكو، في قفزة تابعها ملايين البشر على الهواء مباشرة.
وأظهر رباطة جأش خلال الصعود الذي لم يشبه سوى مشكلة بسيطة في التدفئة كانت تسبب له غباشاً في الرؤية بسبب تشكل البخار على الزجاج.
وبعد بلوغه ارتفاع 39 ألف متر وإجرائه سلسلة عمليات للتأكد من عمل الأجهزة، ألقى الرجل نفسه في الفراغ ورأسه إلى الأمام بهدف بلوغ أقصى سرعة ممكنة.
قبل وبعد القفز من الكبسولة

فيليكس لحظة اختراقه لجدار الصوت
وقال بومغارتنر "القفز من الكبسولة كان ممتازاً، لكنني بعد ذلك بدأت أشعر بأنني أهتز بقوة".
وأضاف "قلت لنفسي إنني سأنجح في السيطرة على القفزة، لكن عندما ارتفعت السرعة أصبح الأمر عنيفاً، وخلال ثوان اعتقدت أنني سأفقد وعيي".
وتابع قائلاً "لحسن الحظ تمكنت من وقف هذا الأمر، كان صعباً جداً، أصعب بكثير مما كنا نظن".
وأوضح بومغارتنر أنه لم ينتبه إلى خرقه جدار الصوت، وقال "لم أسمع صوت جدار الصوت. أعتقد أن الأمر جرى ورائي".
وبعد أربع دقائق وعشرين ثانية من الاستسلام التام لقانون الجاذبية، فتح بومغارتنر مظلته وحط على الأرض بسلام.
وروى بومغارتنر المشاعر التي اختلجته عندما خرج من باب الكبسولة على ارتفاع 39 ألفاً و45 متراً فوق صحراء ولاية نيومكسيكو في الولايات المتحدة.
عند قمة العالم تشعر بالتواضع والصغر

أثناء وصول فيليكس إلى الأرض
وقال المغامر النمساوي لتلفزيون بلاده "لدي انطباع بأن ثقلاً من عشرين طناً قد أزيل عن كاهلي، فأنا أتحضر لهذه القفزة منذ سبع سنوات".
وأوضح ما قاله عندما كان يقفز في الهواء، بعد أن جعل عطل في الصوت كلامه المنقول على الهواء عبر العالم غير مفهوم.
وتمكن بومغارتنر البالغ من العمر 43 عاماً، من خرق جدار الصوت بعد عشرات الثواني على قفزه من الكبسولة المثبتة بالمنطاد.
واستغرقت التمارين على هذه القفزة خمس سنوات، وكان الخطر الأكبر المحدق به هو أن يفقد السيطرة ويبدأ بالدوران حول نفسه، ما يؤدي إلى فقدانه وعيه.
وشملت التمارين قفزتين، واحدة من ارتفاع 21800 متر، والثانية من ارتفاع 29600 متر.
ويأمل فريق "رد بول ستراتوس ميشن" المنظم للقفزة والمكون من 100 شخص، أن تساهم هذه القفزة في الأبحاث الطبية في مجال الطيران، وأن يستفيد منها رواد الفضاء وأيضاً كل من يرغب في السياحة في الفضاء مستقبلاً.
وتمكن الملايين من متابعة هذه القفزة بفضل 35 كاميرا مثبتة على الأرض وفي الجو، من بينها كاميرات مثبتة في سترة فيليكس.
يسعد قلبك يا شهدودة
صور حلوة جدااا
تعليق
-
-
تعليق


تعليق