لا حول ولا قوّة إلا بالله
وانل اتصفح النت الآن شوفي آخر أخبار التعليم بالبلدان العربية :
100 ألف تلميذ مطرود.. ممنوع من الإدماج
وانل اتصفح النت الآن شوفي آخر أخبار التعليم بالبلدان العربية :
100 ألف تلميذ مطرود.. ممنوع من الإدماج
بالجزائر
لا يزال أزيد من 100 ألف تلميذ مطرود على المستوى الوطني، في الشارع ينتظرون إعادة إدماجهم بفارغ صبر، نظرا لرفض رؤساء المؤسسات التربوية إدماجهم بحجة أنهم لم يستلموا أية تعليمة كتابية، رغم أن وزير التربية الوطنية بابا احمد عبد اللطيف، قد أمر بعقد مجالس الأقسام لإعادة إدماجهم في جميع المستويات من دون استثناء.
لا يزال أزيد من 100 ألف تلميذ مطرود على المستوى الوطني، في الشارع ينتظرون إعادة إدماجهم بفارغ صبر، نظرا لرفض رؤساء المؤسسات التربوية إدماجهم بحجة أنهم لم يستلموا أية تعليمة كتابية، رغم أن وزير التربية الوطنية بابا احمد عبد اللطيف، قد أمر بعقد مجالس الأقسام لإعادة إدماجهم في جميع المستويات من دون استثناء.
وأوضح رئيس اتحاد جمعيات أولياء التلاميذ، أحمد خالد، في تصريح لـ"الشروق"، أن شكاوى عديدة وصلتهم من مختلف ولايات الوطن، وهران، تيزي وزو، بجاية، قسنطينة، عنابة و المسيلة، لأولياء يشتكون من معاملات بعض مديريات التربية ورؤساء المؤسسات التربوية، الذين يرفضون إعادة إدماج أبنائهم المطرودين، -رغم مرور شهر على الدخول المدرسي-، بحجة أنهم لم يتلقوا أية تعليمة كتابية رسمية، رغم أن وزير التربية الوطنية بابا احمد عبد اللطيف، قد أمر في بداية الدخول المدرسي-في تعليمات شفوية- بضرورة عقد مجالس أقسام على مستوى المؤسسات التربوية لدراسة حالات التلاميذ المطرودين، حالةبحالة عبر الوطن، بغية إعادة إدماجهم ومنحهم فرصة أخرى للنجاح-يضيف محدثنا-.
وطالب المسؤول الأول عن الاتحاد، بتعليمة وزارية تنشر في الجرائد الوطنية، تعطي الحق للتلاميذ المطرودين الذين تتوفر فيهم 3 شروط ضرورية تتعلق بالمعدل العام الذي لا بد أن لا يقل عن 9 من 20، السلوك داخل القسم والمؤسسة والغيابات بالعودة إلى أقسامهم والتمدرس بصفة طبيعية مثلهم مثل بقية التلاميذ، مؤكدا بأن أولياء التلاميذ قد وجهوا نداءامستعجلا إلى الوزير للنظر في ملف أبنائهم.
ومن جهة ثانية، كشف محدثنا بأن 13 ولاية عبر الوطن، وهي بجاية، تيزي وزو، بومرداس، عنابة، المسيلة، خنشلة، عين الدفلى، الجلفة، تسمسيلت، وتيارت، تعاني من مشكل نقص الكتاب المدرّس في بعض المستويات، ويتعلق الأمر بكتاب الرياضيات للسنة أولى ابتدائي و كتاب القراءة للسنة ثالثة ابتدائي، مؤكدا في ذات السياق، بأن المشكل ليس في وزارة التربية وليس في الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، على اعتبار أن الديوان قد طبع هذه السنة 60 مليون كتاب مدرسي، وإنما المسؤولية يتحملها رؤساء المؤسسات التربوية الذين يقدمون أرقام خاطئة عن الاحتياج.
مصر بعد الثورة : صعوبات في نظام التعليم و ارتفاع في نسبة الامية
بمصر
هذا الاسبوع يتحول فريق تعلم العالم الى مصر لينقل لكم مدى تاثير الربيع العربي على التعليم هناك . لم تتولى الحكومة المنتخبة ديمقراطيا زمام القرارات في مصر . اما فيما يخص التعليم فيترقب الطلاب و الاساتذة التغيير بفارغ الصبر .
خلال فترة حكم حسني مبارك عرف ميدان التعليم العديد من الصعوبات و المشاكل مما ادى الى تظاهر الطلبة و الاساتذة الذين طالبوا بالتغيير . فهل تحصلوا على هذا التغيير و هل استجابت الحكومة الحالية لمطالبهم ؟
مازال الطلاب ينشدون الثورة فهم سعداء بهذا التغيير السياسي في بلدهم . العديد من الطلبة و الاساتذة تظاهروا في شوارع مصر خلال فترة حكم مبارك احتجاحا على النظام التعليمي في تلك الفترة ولكن التغيير لم يصل بعد الى مدارسهم .
المسؤولون عن التعليم يتجاهلون مطالب الطلاب اذا لهم مشروع قانون إصلاح خاص بهم. حكومة التكنوقراط والإسلاميون يسعون للحصول على الاستقرار.
ولكن وزير التعليم يقول انه وضع خطة لإحياء التعليم في البلاد وتحسين التعلم .
التعليم العام في مصر مجاني مما يسمح للعديد من العائلات المحدودة الدخل التي لا تقدر على دفع مصاريف المدارس الخاصة من التعلم .
و لكن هذا النظام التعليمي المجاني رديىء المستوى فطرق التعليم قديمة و تفتقد للادوات التكنولوجية الحديثة و الاقسام مكتظة فقد يحتوي القسم على ثمانين طالب .
فهل ستتمكن الحكومة الجديدة من احداث التغيير المنتظر ؟
لا يزال أزيد من 100 ألف تلميذ مطرود على المستوى الوطني، في الشارع ينتظرون إعادة إدماجهم بفارغ صبر، نظرا لرفض رؤساء المؤسسات التربوية إدماجهم بحجة أنهم لم يستلموا أية تعليمة كتابية، رغم أن وزير التربية الوطنية بابا احمد عبد اللطيف، قد أمر بعقد مجالس الأقسام لإعادة إدماجهم في جميع المستويات من دون استثناء.
لا يزال أزيد من 100 ألف تلميذ مطرود على المستوى الوطني، في الشارع ينتظرون إعادة إدماجهم بفارغ صبر، نظرا لرفض رؤساء المؤسسات التربوية إدماجهم بحجة أنهم لم يستلموا أية تعليمة كتابية، رغم أن وزير التربية الوطنية بابا احمد عبد اللطيف، قد أمر بعقد مجالس الأقسام لإعادة إدماجهم في جميع المستويات من دون استثناء.
وأوضح رئيس اتحاد جمعيات أولياء التلاميذ، أحمد خالد، في تصريح لـ"الشروق"، أن شكاوى عديدة وصلتهم من مختلف ولايات الوطن، وهران، تيزي وزو، بجاية، قسنطينة، عنابة و المسيلة، لأولياء يشتكون من معاملات بعض مديريات التربية ورؤساء المؤسسات التربوية، الذين يرفضون إعادة إدماج أبنائهم المطرودين، -رغم مرور شهر على الدخول المدرسي-، بحجة أنهم لم يتلقوا أية تعليمة كتابية رسمية، رغم أن وزير التربية الوطنية بابا احمد عبد اللطيف، قد أمر في بداية الدخول المدرسي-في تعليمات شفوية- بضرورة عقد مجالس أقسام على مستوى المؤسسات التربوية لدراسة حالات التلاميذ المطرودين، حالةبحالة عبر الوطن، بغية إعادة إدماجهم ومنحهم فرصة أخرى للنجاح-يضيف محدثنا-.
وطالب المسؤول الأول عن الاتحاد، بتعليمة وزارية تنشر في الجرائد الوطنية، تعطي الحق للتلاميذ المطرودين الذين تتوفر فيهم 3 شروط ضرورية تتعلق بالمعدل العام الذي لا بد أن لا يقل عن 9 من 20، السلوك داخل القسم والمؤسسة والغيابات بالعودة إلى أقسامهم والتمدرس بصفة طبيعية مثلهم مثل بقية التلاميذ، مؤكدا بأن أولياء التلاميذ قد وجهوا نداءامستعجلا إلى الوزير للنظر في ملف أبنائهم.
ومن جهة ثانية، كشف محدثنا بأن 13 ولاية عبر الوطن، وهي بجاية، تيزي وزو، بومرداس، عنابة، المسيلة، خنشلة، عين الدفلى، الجلفة، تسمسيلت، وتيارت، تعاني من مشكل نقص الكتاب المدرّس في بعض المستويات، ويتعلق الأمر بكتاب الرياضيات للسنة أولى ابتدائي و كتاب القراءة للسنة ثالثة ابتدائي، مؤكدا في ذات السياق، بأن المشكل ليس في وزارة التربية وليس في الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، على اعتبار أن الديوان قد طبع هذه السنة 60 مليون كتاب مدرسي، وإنما المسؤولية يتحملها رؤساء المؤسسات التربوية الذين يقدمون أرقام خاطئة عن الاحتياج.
مصر بعد الثورة : صعوبات في نظام التعليم و ارتفاع في نسبة الامية
بمصر
هذا الاسبوع يتحول فريق تعلم العالم الى مصر لينقل لكم مدى تاثير الربيع العربي على التعليم هناك . لم تتولى الحكومة المنتخبة ديمقراطيا زمام القرارات في مصر . اما فيما يخص التعليم فيترقب الطلاب و الاساتذة التغيير بفارغ الصبر .
خلال فترة حكم حسني مبارك عرف ميدان التعليم العديد من الصعوبات و المشاكل مما ادى الى تظاهر الطلبة و الاساتذة الذين طالبوا بالتغيير . فهل تحصلوا على هذا التغيير و هل استجابت الحكومة الحالية لمطالبهم ؟
مازال الطلاب ينشدون الثورة فهم سعداء بهذا التغيير السياسي في بلدهم . العديد من الطلبة و الاساتذة تظاهروا في شوارع مصر خلال فترة حكم مبارك احتجاحا على النظام التعليمي في تلك الفترة ولكن التغيير لم يصل بعد الى مدارسهم .
المسؤولون عن التعليم يتجاهلون مطالب الطلاب اذا لهم مشروع قانون إصلاح خاص بهم. حكومة التكنوقراط والإسلاميون يسعون للحصول على الاستقرار.
ولكن وزير التعليم يقول انه وضع خطة لإحياء التعليم في البلاد وتحسين التعلم .
التعليم العام في مصر مجاني مما يسمح للعديد من العائلات المحدودة الدخل التي لا تقدر على دفع مصاريف المدارس الخاصة من التعلم .
و لكن هذا النظام التعليمي المجاني رديىء المستوى فطرق التعليم قديمة و تفتقد للادوات التكنولوجية الحديثة و الاقسام مكتظة فقد يحتوي القسم على ثمانين طالب .
فهل ستتمكن الحكومة الجديدة من احداث التغيير المنتظر ؟







تعليق